..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقطة عراقية / سعدي المعلم

عامر موسى الشيخ

* أولا اللقطة 

يحكى والعهدة على الحكَاء أو الحاكي أو القاص أو الباص الذي لم نره منذ سالف العصر والزمان أو عصير حبيبات الرمان
.. بأن هنالك معلم أسمه سعدي وسعدي هذا من أهالي بغداد وتخرج من دار المعلمين العالية أو معهد إعداد المعلمين او كلية التربية او هو متخرج من الدراسة الإعدادية  في خمسينيات القرن الماضي ،المهم هو إن  درجته الوظيفية معلم ووفقا للقوانين السائرة آنا ذاك وحتى هذه اللحظة مفعولها ساري وطبعا ليس( ساري العبد الله) بطل المسلسل البدوي المعروف ، ساري مثل الماء رغم شحة الماء الأصلي المستمرة والذي نستخدمه للتشبيه فقط ..

 كل معلم يتخرج يجب أن يعين في منطقة خلف الشمس بشارعين إلى الركن الثالث من الشارع المجاور لها بقليل تحديدا قرب شارع عطارد العام أو تجد قطعة أو يافطة إعلانية مكتوب فيها العراق يودعكم بسلام غير آمنين أو لا توجد يافطة لان اليافطة بسبب الإهمال سوف تخلع أو (تشلع ) لأغراض بيتية ..فذهب الاستاذ سعدي منقولا من بغداد إلى العمارة محافظة ميسان او المناطق المجاورة او ا للا مجاورة لها فهو وجد نفسه هناك مذهولا غير قادر على تحمل ما هو حوله إلا إنه سكن في( صريفة) من طابقين معمولة من القصب وقليل من الصفائح المعدنية  لكنه لا يستطيع الصعود إلى الطابق العلوي لأن الدرج قد غادر المكان قسرا بسبب الأرضة وكان بالجوار له أو بالجوار إلى (صريفته ستي ) شيء كبير جدا يتخذ من الأرض والفضاء مقرا ومساحة وحيزا  كبير جدا حتى إن هذا الشيء يتلاعب بالهواء ، هذا الشيء هو طاحنة للشلب أو الشعير وطبعا ليس عصير الشعير لان شربه يؤدي إلى .... ( مو لو مو مو ) ،

 سكن سعدي وهو منزعج جدا من الأصوات التي كانت تصدرها الطاحنة أصوات ما أنزل الله بها من سلطان أصوات أسقطت كل شيء في آذان سعدي ووضعت الحواجز الكونكريتية على تقاطع قناة ( أوستاكي ) التي تمناها سعدي لو كانت غير موجودة في رأسه هي وصيوانت الأذن التي أخذت الحشرات منها مقرا للممارسة (حشريتها )اليومية ...

وأستمر سعدي في حياته وفي يوم من الأيام عطلت الطاحنة عطلا شديدا وأخّرت كل المنتوجات الشعيرية والشلبية  ،وهنا توقفت الحياة وتوقف كل شيء حتى سعدي تضرر جدا والذي كان يتمنى أن يأتي يوم يرى الطاحنة عاطلة لكنه تضرر من عطلها وقال رجاءا أصلحوها .. أصلحوها لاني غير  على النوم إلا على سماع أنغام الطاحنة تصور حجمم التعايش) السعدي الطاحوني ) والعشق الاثير الذي حدث بين سعدي والطاحنة يا لها  من قصة حب ..

مسكين سعدي لأنه توفى ولم يعرف إن كل فرد منا قد أخذ تلك الأنغام وأصبح الفرد منا  لا يقدر على النوم إلا بعد سماع فيروزية المولدة البيتية بجميع تقاسيمها اللحنية  وارياحها البنزينية والكازية والدهنية كان منزعجا سعدي ولا يعلم إنه كان ينعم بحياة جميلة

 


* نيجاتيف اللقطة
أمي توقضني  عند النوم
تقطع كل تفاصيل الأحلام
ما أمرك يا أمي
انهض فلقد حان الآن وقت النوم

 

 

 

 

عامر موسى الشيخ


التعليقات

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 20/06/2010 18:11:54
سعد المظفر كيف انت وكيف البصرة
لقد شاهدنا انصار (سعدي المعلم) وهم يتظاهرون وقد مات أحدهم وجرح إثنان منهم
ماذا حدث بعد شربها صهباء يا سعد
تقبل ودي يا رئيس جمهورية الرصيف
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 20/06/2010 18:08:18
هاتف الجميل كيف انت
أنا احسدك لشيء واحد هو انك انت هناك في أقصى اوربا لم تعش تحت وطأت الحر الشديد لكن يقيني يقول انك تحس بنا بقلبك ،،،
صديقي إعلم أن العراق أصبح عبارة عن مولدة كبيرة طاقتها نحن ووقودها بكاء الاطفال
تقبل ودي
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 20/06/2010 18:03:44
لؤلؤة الشرق ( صاحبة الامتياز ) تحية خالصة
لك غيبة طويلة لكن كل الترحيب لك سيدتي
أنا بخير لقد عدت من رحلة مكوكية وطويلة من العاصمة بغداد إلى عزيزتي السماوة .
إن النور الذي تزعمين هو من فيض تواصلكم معي ،،،
أنا من هذه الناس ومادتي هي الناس ولا تعلمين كم هو مقدس عندي الانسان وانسانيته لذلك أتكلم عن أبسط همومه اليومية لعل الكلام يفعل شيء ما أو هو إحساس بأني مدان لكل هؤلاء الرائعين مثلا ( سعدي المعلم ، وأم علي الخبازة ، وأبو سعود الفيتر وغيرهم )
شكرا لك على المرور والعودة للتواصل
تقبلي ودي ( صاحبة الامتياز ) دعيني أخاطبك بهذا الاسم
لانك تمتازي بشيء عندي
تقبلي
تقديري
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 20/06/2010 17:53:55
الرائع محمود داود برغل
هكذا احاول دائما ارسل عيني لكي تلتقط لقطة عراقية خالصة ،
لكنها دائما تعاني من عدم الوضوح او مايصطلح عليه تصويريا ( فوكس صورة ) بسبب الألم العراقي لكنا سنصور ونصور حتى يظهر أمر هذا البلد
تقبل شكري على مرورك
تحياتي
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 20/06/2010 17:50:45
هل حقا صديقي يوسف المحسن هنا ... ؟
هل تعلم إنها شهادة منك كبير لي أنا شخصيا اي انك لم تنم إلا على حروفي
قد لا يكون المقال جميلا لكنه لامس عدم إمتلاكك للمولد . ألم أقل لك سوف اسحبك إلى ساحاتي ، تصور أني سحبتك بوزنك انت ولم استطع سحب حسن حلاوة إلا مرات قليلة ، ودلالة ذلك معروفة ( اليس كذلك )
مرورك استاذ يوسف جميل
كل مولدة وانت بخير
كل ميكا واط وانت بخير
وكل خباثة من مصطفى وانت بخير يا ابا مصطفى
تقبل ودي عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 20/06/2010 17:44:14
خالي العزيز حليم كريم
ابي لازال على تلك الابتسامات وزالال منكتا وضاحكا وهنالك الكثير من المواقف التي لايمكن ذكرها،
أما بستان محمد علي فهو على قيد الخضرة والنخيل
وعجد دعبن نفسه ما تغير لكني أحسه ضيق على عكس ما كنت أراه وانا في صغري فلقد كان كبير جدا وانا عندما انظر له الان انظر له بعيون الصغر
تقبل ودي
وكفف دموعك يا حلو
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 20/06/2010 17:40:28
الاستاذ خزعل المفرجي تحية
شكرا لتواصلك الرائع
ان مرورك يضيف الجمال على مدونتي
تقبل ودي وتقديري
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 20/06/2010 17:32:35
الاستاذ الأديب خزعل المرجي
شكرا لك على هذا التواصل
إن طيب مرورك يبعث ريجا طيبا في مدونتي
تقبل ودي عامر

الاسم: سعد المظفر
التاريخ: 19/06/2010 16:47:54
عزيزي عامر لقد شربت مقالتك صهباء على انغام عراقيه اصيله تبث عند انقطاع الكهرباء دمت لنا يا وطني

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 19/06/2010 15:21:33
ومن نيجاتيف اللقطة ايظا تعودنا على الكذب منذ نعومة اظفارنا.. حيث تصيح الام .. اكعد يمة الدنيا ظهر وهي الساعة الثامنة صباحا.. ولذلك ياصديقي اكثرنا في اللاشعور وفي اللاوعي يحمل الكذب في داخله...
اغبطك ياعامر.. سرد جميل له دلالات تعبر عن الواقع المرير الذي لم يعشه سوى العراقيين ...

محبتي
صديقك هاتف

الاسم: لؤلؤة الشرق
التاريخ: 19/06/2010 13:20:16
مرحبا يا استاذ عامر
كيف الحال؟
اراك تزداد نورا في النور على رغم الحادث بل تزيد له نور.ومازالت كتاباتك متألقة وانا اقرأ ثم اصطدم بالمولد شيء جميل..(قول يا الله احنة عايشين بخيرات المولد وصوتهة حلو بالبيت)ندعو من الله ان يغير المولد الى وطني دائم مثلما تغيرت صاحبة الامتياز الى لؤلؤة الشرق..
صحيح الابات أعجبتني حقا وخصوصاالفخرة الاولى روعة.مشكور

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 18/06/2010 20:56:32
الشيخ عامر موسى الشيخ
لقطة عراقيةبعدسة عامرية
هل تعلم ان في التحليل النفسي
كل ماذهب اليه المعلم سعدي من عدم قدرته على النوم
الا على صوت الطاحنة صحيحا وواردا بعد التعايش الذي اشار البه ابداعك

الاسم: يوسف المحسن
التاريخ: 18/06/2010 15:22:05
عامر الجميل / انا لا امتلك مولد كهرباء ، بالتأكيد لا املك الكهرباء ، لكني لا استطيع النوم إلا ان اقرأ لانسان احبه ، فكلمات الاصدقاء تدفع بي الى النوم ، المعلم سعدي غير موجود في سجلات البطاقة التموينية ربما لان راتبه تجاوز المليون ونص المليون ميكا واط

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 18/06/2010 14:02:35
كيف انت ياعامر اشعر ان الحادث قد ايقضك من النوم وها انت تروي لنا احلام يقضتك حتى بانت الصفنه لامك (بلغها محبتي هي والوالد البسام ولا اعلم هل مايزال يحتفظ بابتسامته وضحكته المميزة على كل حال اشعر انك بعد الحادثت اصبحت كثير الاحلام
تقبل محبتي ودعائي لك بالعافية انت واحبائك ومن يحب احبائك
شوكي الك مثل شوكي لبستان محمد علي وعجد دبعن
راح ابجي
خالو
حليم

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 18/06/2010 02:53:34
ما اروعك مبدعنا عامر موسى الشيخ
لحرفك وهج وبريق
يجذبنا اليه
سلم عقلك الوهاج
دمت بخير
احترامي




5000