..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صحفيون: الصحافة في تلعفر شهدت تغيراً كبيراً ولكنها بحاجة إلى انفتاح أكثر

جعفر التلعفري

أشار صحفيون في قضاء تلعفر إلى التغير الكبير الذي شهده واقع الإعلام في القضاء خلال السنوات السبعة الأخيرة، وأكد أحدهم أن الصحافة لعبت دوراً كبيراً في رصد وقراءة كل حالة تمس الواقع واستطاعت رغم الظروف الصعبة أن تحمل شيئاً من التفاؤل إلى النفوس التي أرعبها الواقع المر، في حين تمنّى آخر أن يكون المسؤولين في تلعفر، أكثر انفتاحاً مع الإعلام من خلال إفساح المجال للتحرك بحرية أكبر لنقل الحقائق والوقائع كما هي بعيداً عن الضغوطات والمعوقات التي يتعرض لها الصحفيين والإعلاميين خلال عملهم في المدينة.

ويحتفل الصحفيون في العراق في 15 حزيران من كل عام، بذكرى عيد الصحافة العراقية، حيث صدرت في مثل هذا اليوم من العام 1869 أول صحيفة في البلاد وهي (الزوراء).

ولفت ابزر عباس، إعلامي وشاعر، إلى أن"الإعلام في تلعفر بشكل عام يعتبر شيئاً جديدًا على الساحة فالأهالي حديثو عهد بوسائل الإعلام سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مقروءة"، وأضاف، أن"الإعلام في مدينة تعفر بالقياس إلى المدن الأخرى يعتبر من النوع الخام والخطورة تكمن هنا أي إن الإعلام إذا لم يكن هادفاً ومسخراً بشكل سليم يكون أداة لهدم وتخريب المجتمع"، وتابع أن " مستقبل الإعلام في تلعفر أراه مستقبلاً مشجعاً وجيداً لأننا رأينا إقبالاً وتذوقاً تجاه وسائل الإعلام ابتداءً من جريدة (تلعفر اليوم) والتي تعتبر باكورة إعلامية في هذه المدينة المنسية والى تلفزيون (العراقية تلعفر) وجريدة (صدى العفراء) وغيرها.

وشهد قضاء تلعفر ولادة أول صحيفة فيه باسم (تلعفر اليوم)، في 17 أب 2003 حيث ترأس تحريرها الصحفي الراحل طارق محمد علي، واستمرت هذه الصحيفة لغاية 11 أيلول 2006، وتوقفت بعد اغتيال ثلاثة صحفيين يعملون فيها، وفي 17 تشرين الأول 2003، صدرت في تلعفر صحيفة أخرى باسم (الهدى) حيث ترأس تحريرها يوسف راسم ومن بعده جعفر التلعفري، وصدرت منها (12) عدداً ثم انقطعت في 23 كانون الثاني 2004، وفي 10 نيسان 2008، صدر أول أعداد جريدة (صدى العفراء)، ويترأس تحريرها حيدر علي الشيخ، كما صدرت صحف (البشرى)، (صدى الحقيقة)، (القلعة)، وغيرها ولكن بشكل غير منتظم.

ويرى زينل الصوفي، عضو اتحاد الصحفيين العراقيين، أن "واقع الإعلام في مدينة تلعفر تغير بعد أحداث نيسان 2003، فاستطاعت وسائل الإعلام أن تسلط الضوء على أشياء ربما كانت منسية تماماً من قبل خصوصاً بعد ولادة الإعلام المرئي في المدينة والذي نجح في ترجمة يوميات أبنائها بدون رتوش فأصبح متنفساً للأصوات التي كانت تغازل فراغها إعلامياً"، وأشار الصوفي، إلى أن "المدينة كانت فقيرة من حيث الصحافة والإعلام فكانت تصلها أعداد قليلة من صحيفة واحدة أو صحيفتين والذي وجد اسم المدينة على إحدى صفحاتها فكأنه كان يجد كنزاً ثميناً"، وتابع "ولكن في العهد الجديد تغير كل شيء فصارت المدينة نفسها تصدر جرائد تكتب فيها أقلام مواطنيها بحرية إضافة إلى الإعلام المرئي ولاشك أن هذا الأمر لعب دوراً كبيراً في رصد وقراءة كل حالة تمس الواقع واستطاع رغم الظروف الصعبة أن يحمل ولو شيئاً بسيطاً من التفاؤل إلى النفوس التي أرعبها الواقع المر"، وقال الصوفي "وأحب أن أخص بحديثي قناة (العراقية تلعفر) الأرضية التي تصادف هذه الأيام الذكرى الثانية لبثها فهذا الصرح رغم تواضع كادره وإمكانياته استطاع أن يظهر وجه الجمال والمحبة للمدينة".

أما وسائل الإعلام المسموعة والمرئية التي شهدتها تلعفر فهي: إذاعة محلية حزبية، من إدارة مكتب الجبهة التركمانية العراقية، حيث بدأ بثها في 6 أيار 2003 على موجة (FM) باللغتين العربية والتركمانية، لحقت بالمحطة الإذاعية هذه محطة تلفزيونية أرضية، تابعة لنفس الجهة في نيسان 2004 وبدأت ببث برامجها باللغة التركمانية لمدة ساعتين في اليوم، وقد توقفت المحطتان عن البث بعد تعرضها لهجوم أمريكي في 9 أيلول 2004 بعد أنباء عن وجود مسلحين اتخذوا من بنايتهما مخبأ لهم، وعاودت القناة المحلية مؤخراً نشاطاتها بعد إعادة تأهيلها.

وقال حيدر علي الشيخ، رئيس تحرير صحيفة (صدى العفراء)، "مما لا شك فيه أن الإعلام اليوم وبجميع أشكاله يلعب دوراً رئيساً في المجتمع وبشتى مجالات الحياة اليومية ويدخل في جميع مفاصله والإعلام الحر والحيادي هو الذي يسعى لخدمة الحقيقة من دون رتوش"، وتمنى الشيخ أن "يكون المسؤولين في تلعفر أكثر انفتاحاً مع الإعلام من خلال إفساح المجال للتحرك بحرية أكبر لنقل الحقائق والوقائع كما هي بعيداً عن الضغوطات والمعوقات التي يتعرض لها الصحفيين والإعلاميين خلال عملهم في المدينة"، مطالباً "من جميع الذي يعملون في هذا مجال الصحافة والإعلام أن يكونوا عند المسؤولية المهنية وأمانتها الملقاة على عاتقهم من خلال نقل الأخبار بحيادية وفي حالة السير على هذا النهج يكسب الرأي العام ويحقق الهدف المنشود من البرنامج الإعلامي".

وفي 15 حزيران 2008 افتتحت شبكة الإعلام العراقي (الشبه الحكومية)، محطة تلفزيونية أرضية لها في تلعفر، بدأت ببث برامج باللغتين العربية والتركمانية، وبمعدل ثلاث ساعات يومياً، وتكاد تكون تلعفر، المدينة الوحيدة في العراق، مع كونها أكبر قضاء فيه، لا تصلها أية صحيفة تصدر في العاصمة بغداد أو من تلك التي تصدر في الموصل، أو غيرها من المدن والمحافظات العراقية

 

 

جعفر التلعفري


التعليقات

الاسم: حسين الحسيني
التاريخ: 21/01/2011 12:45:09
بارك الله بيك على هذا التعليق الكافي والشافي نتمنى منكم نشر مقالاتنامن خلال صحافتكم او قناتكم التلفزيون العراقية تلعفر . والسلام عليكم




5000