..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عراقيون يطفئون شوقهم للعراق بزيارة متحف الاثار العراقية في برلين

فاتن الجابري

عراقيون من عموم المانيا أعتادوا على تنظيم زيارات استعادية لذكريات الوطن المحفور في وجدانهم، يتوافدون بشغف الى ما يعيدهم الىعظمة حضارة العراق تلك الحضارة   

المنغرسة جذورها في عمق التاريخ الانساني منذ الاف السنين.

 

كنا و  مجموعة من العوائل عراقية في رحلة عائلية من بون الى برلين، حملوا شوقهم  بين دفات ضلوعهم  وفضول الاطفال المنطلقين بفرح للتعرف على حضارة العراق التي نهلوا من نبعها  الكثير من أحاديث الاباء والامهات على مدار سنيين الغربة كانت رغبة الاهل ان تبقى حضارة العراق كما هي شامخة في اذهان الاطفال.

 

زيارات

 

متحف الاثار في برلين يفتح ابوابه على مدار الاسبوع ، يستقبل الاعداد المتزايدة  للزائرين التي تصل الى مليون ونصف سنويا، اصطفت الطوابير منذ الصباح الباكر في مشهد يدعو للفخر بطاقة الدخول للفرد البالغ عشرة يورو واعفاء كامل للاطفال، على جانب اخر اصطف العديد من طلاب المدارس الذين قدموا من مدن المانيا المختلفة لزيارة المتحف ، لذا تهتم

 الحكومة الالمانية  برصد مئات الملايين من اليورو للمحافظة على الاثار العراقية وعرضها بشكل يجذب السائحيين والمهتمين من شتى بلدان العالم.

 

متحف برغامون

 

في هذا المتحف البرليني الذي يقع في جزيرة المتاحف وسط برلين العاصمة، تحيط به المياه من كل الجهات، كان من قبل بناية صغيرة قبل ان يشرع في تصميمه عام 1910 ـ 1930

 

وقد تضرر هذا المتحف خلال الحرب العالمية الاولى واعيد ترميمه اكثر من مرة ليحتضن بين أروقته متحف الفن الاسلامي  ويضم ايضا الاثار الاغريقية فضلا عن   الاثار البابلية القديمة، حضارة ميزوبوتاميا تلك الاراضي الممتدة مابين وادي الرافدين دجلة والفرات، حملنا  السماعة (الهيد فون) لنستمتع بشرح الدليل السياحي في أكثر من لغة عدا اللغة العربية.

 

 دخلنا شارع الموكب وكأن ارواحنا تعود الى ربوع الوطن كانت تحف متحف بيرغامون من جداريات بناها الملك نبوخذ نصرالثاني وبوابة عشتار الشامخة التي مرت منها مواكب الالهة الاف المرات في احتفالات راس السنة البابلية والتي تكون في شهر نيسان، مع عدد من الاثار البابلية والاشورية القديمة كانت عبقرية الفن تتصدر المكان بروعة الجمال وسحر الابداع التي ازدانت بها البوابة بنقوشها البارزة الملونة والمزججة باللون الازرق.

 

بعثات الاثار

 

حسب ما تشير اليه الحقائق التاريخية فأن بعثات الاثار ابتدات عملها في الحفريات الاثرية الفرنسية عام 1851ــ  1854 بحفر منطقة اثار تل القصر في مدينة بابل وجمع القطع الفنية الملونة وان الالمان الذين اكملوا مسير ة البحث والتنقيب بموجب اتفاقية بين المانيا القيصرية والحكومة العثمانية عام 1899،اعتقدوا بأنه ماتزال بقايا من هذه القطع الفنية الملونة المزججة موجودة بالقرب من المنطقة المحيطة بتل اثار القصر البابلي واثبت الالمان اجتهادهم على المنافسة العلمية للحفريات الفرنسية والبريطانية وتم دعم البعثات التنقيبية الاثرية الالمانية ماديا ومعنويا  بعد الاكتشافات الباهرة التي حققها الباحث الالماني روبرت كولدوي، وقد حقق فريق علماء البحث نجاحا كبيرا امتد لسنوات من العمل الدؤوب في ترتيب ولصق حطام بوابة عشتار السيراميكية وشارع الموكب التي وصلت الى المانيا في بواخر عبر البحر، واعادة بنائها الذي يعتبر نصرفي مسيرة البحث والاستكشافات الاثرية .

 

أياد عراقية

 

وقد استمرت عمليات الحفريات الاثرية حتى عام  1917 وقد استعانت البعثة الاثرية  الالمانية كما مثبت في ارشيفها بأيدي عراقية بلغ عددهم نحو 250 عامل شاركو بالحفر والتنقيب رغم ظروف العراق المناخية الصعبة وحرارة فصل الصيف اللاهبة، استخرجت على ايدي هؤلاء العراقيين أكثر من عشرة الاف قطعة صغيرة وكبيرة أعتبرتها البعثة غنيمة علمية ونصر جديد.

 

وقد أثار أستغرابهم أن منطقة بابل وبقايا المدينة القديمة موجودة لن تمس وقدروا قيمتها التاريخية واهميتها وخاصة الاحجار والجدران والرسوم الملونة والمزججة.

 

عبث الدكتاتور

 

ولا يخفى على الجميع الخراب الذي حل بتلك المدينة الاثرية القديمة في العصر الحديث في عهد الدكتاتور المباد حيث حل الخراب على يدية بتشويه معالم المدينة القديمة وبنائها بالطابوق الحديث وكتابة اسمه على 60 مليون طابوقة، ما حدا بمنظمة اليونسكو الى استبعاد مدينة بابل من قائمة المدن التاريخية الاثرية بسبب هذا العبث، والتي اجهزت عليها

عجلات دبابات الامريكان في عام 2003 واقامة معسكر لجنودها بين جنبات المدينة المدمرة.

 

وحسب أراء الباحثين الالمان أن أثار بابل لاتزال مطمورة تحت الارض ويلزم سنين طوال وجهود مكثف وجدية لاستخراجها من باطن الارض فهي نفط العراق الذي لا ينضب على مر السنين.

 

كانت الرحلة بين الاثار العراقية تحبس الانفاس ارتسمت ردود الافعال المختلفة على وجوه الزائرين وخصوصا الاطفال العراقيين ..

 

نور (14عاما) عبرت عن دهشتها بالاثار العراقية ورغبتها لو تكون الاثار في العراق ليراها كل الناس .

 

زهراء (16عاما) تقول اليوم ازددت فخرا ببلدي وكذلك صرت متلهفة جدا لرؤية البلد العظيم الذي انتج هذة الحضارة العريقة.

 

منتظر (12عاما) يشعر بالحزن ان اثار بلاده خرجت منها ولم تعد في مكانها الحقيقي.

 

وقبل المغادرة لابد ان تحمل ذكرى جميلة من اثار العراق من صور ومجسمات وتماثيل  صغيرة ومنحوتات مصغرة للبوابة العريقة وبقية الاثاروكذلك، البوسترات والكارتات التي عرضت بشكل جذاب وهو مايجعلها مصدر لايرادات مدينة برلين حيث تدر تلك المبيعات الملايين من اليورو سنويا.

 

 

 

 

 

فاتن الجابري


التعليقات

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 18/06/2010 00:06:38
الاخ فراس حمودي الحربي

تشرفت بمرورك واسعدتني قراءتك
دمت بخير وورد
مع مودتي وتقديري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 18/06/2010 00:06:14
الاخ فراس حمودي الحربي

تشرفت بمرورك واسعدتني قراءتك
دمت بخير وورد
مع مودتي وتقديري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/06/2010 18:45:04
الاخت فاتن الجابري لكي كل تقدير اختي مقال بمنتهى الاناقه ولعلي اول مرة اكتب لك وان شاء الله ليس اخر مرة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/06/2010 18:40:11
الاخت فاتن الجابري لكي كل تقدير اختي مقال بمنتهى الاناقه ولعلي اول مرة اكتب لك وان شاء الله ليس اخر مرة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 16/06/2010 14:42:16
الاديبة المبدعة
والصديقة العزيزة
حنان هاشم
احي حسن ظنك وتقديري وشكري
لكلماتك الرقيقة
حقا تدخلني في عوالم الفرح
دمت بخير
محبتي

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 16/06/2010 11:15:47
ارق التحايا..
القاصة المبدعة فاتن الجابري,
تواقون نحن لقراءة جديدك من القص,
ايتها الساردة الرمز في الادب النسوي العراقي المتميز..


دمت بخير وعافية عزيزتي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 16/06/2010 10:55:30
الاخ الاستاذ الشاعر المبدع
سامي العامري
شكرا لكرم مرورك اسعدني
وشكراعلى لرابط الصور بعدسة الفنان الجميل احسان الجيزاني
الذي اشتقنا البه كثيرا
واود ان اهمس لك ان الموضوع منشور مرفقا بالصور في جريدة الصباح
مع جزيل تقديري واعتزازي بشخصكم الراقي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 16/06/2010 10:51:20
الاخ والصديق القاص المبدع
كاظم الشويلي
مرورك عطر ومسك ومحبة
شكرا لك ولكلمات الصادقة نورت
مودتي وتقديري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/06/2010 08:14:44
المبدعة السيدة فاتن الجابري
تحية لحرصك وذوقك الرفيع
رغم مرور 7 شهور على إقامتي في برلين قادماً من مدينة كولن إلأ أنني كانت لي مشاغلي المفهومة ربما في ابتعادي عن هذا الكنز الروحي والحضاري الكبير الذي تطرقتِ إليه مشكورة هنا ومع ذلك فقد زرتُ مع أحد الأصدقاء متحف برلين الرئيسي بفروعه الكثيرة ومنها جناح الحضارة البابلية والآشورية وغيرها ...
ويطيب لي أن أنقل صوراً عن الآثار العراقية في هذا المتحف بكاميرا الفنان العراقي
إحسان الجيزاني ولقاء جميل معه وهنا الرابط
واسلمي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=29314.0

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 16/06/2010 03:47:09
الأديبة المبدعة فاتن الجابري رعاكم الله

رحلة شيقة وكأنني عشت أجواء المتحف
وهناك الم يحفر في قلبي من الدمار الذي سببتها الحقب الدكتاتورية على الإنسانية وعلى ما شيد من حضارات

احترامي وتقديري




5000