..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النحس لازم الفريق العراقي مع اصحاب الارض ... والتفاؤل يعتلي نفوس ابناء الرافدين

محمد عماد زبير

يسري التفاؤل في نفوس الجماهير العراقيه وذلك باجتياز حاجز الدور الربع نهائي في كاس الامم الاسيويه قبل خوض اللقاء المرتقب مع نظيره الفيتنامي في العاصمه التايلنديه بانكوك وكسر النحس الذي لازم المنتخب العراقي في النسخ الثلاث الماضيه عندما توقفت مسيرته في الدور الربع نهائي اعوام 96  ,  2000   ,  2004

وقد تولد هذا التفاؤل بعد التربع على صداره المجموعه وهذا ما لم يحدث للمنتخب العراقي خلال مشاركاته الخمس الماضيه ,كما ان صداره المجموعه عكست اجواء نفسيه متصاعده في معسكر المنتخب وخلق نوع من الاستقرار وبالتالي توقع النجاح والفوز في المستقبل القريب انشاء الله وفي الحقيقه ان لاعبينا الابطال هم من صنعوا التفاؤل والثقه بالنفس بعد الفوز اللامع على الخصم الاسترالي اولا والتعادل مع عمان ثانيا فكانوا في اعلى مراتب التفاؤل فتفجرت افكار ومشاعر الرضا والتحمل والامل والثقه والابتعاد عن افكار ومشاعر اليأس والهزيمه والعجز....

 

واثق الخطوه يمشي ملكا

وهذا ما التمسناهه في روح أسود الرافدين وكانت خطواتهم كالملوك وتزينوا بصفات الشجاعه والقوه والنبل  والغيره... والمتفائل والواثق من نفسه يفسر الازمات تفسيرا ايجابيا ويبعث في نفسه الامن والطمأنينه فالتفائل روح تسري في الروح ومع كل ذلك لابد من احتلرام الخصم الفيتنامي الذي يغدوه هو الاخر اكثر من حلم لتحقيق انجاز غير مسبوق لذلك يتوجب الحذر من هذا الخصم لاجتياز عقبه الربع نهائي والتي طالما توقفنا عندها ونستذكر مسيره المنتخب العراقي في النسخ الثلاث الاخيره والتي وصل فيها للربع نهائي

 

الغندور ...وهدف ذهبي

عام 96 في النسخه الحاديه عشر والتي شهدت عوده العراق الى الساحه الاسيويه منذ اول مشاركه له عام 72 في تايلاند وتلتها في ايران عام 76 فجاءت العوده في ابوظبي وبعد التاهل الى جانب السعوديه وايران حيث تحقق القوز على ايران وتايلاند (2_1)و(4_1)على التوالي والخساره مع السعوديه بهدف توجب مقابله البلد المضيف ومع افضليه العراق في تلك المباراة الا ان حكم المباراة في حينها المصري جمال الغندور وبقراراته المجحفه التي ذبحت الفريق العراقي حيث لم يحتسب ضربه جزاء صحيحه للعراق بعد راسيه سمير كاظم والتي ابعدها المدافع بيده من على خط المرمى لكن الحكم احتسب خطأ على الفريق العراقي بحجه الاتكاء على الخصم وسط استغراب الجميع بدل من طرد المدافع واحتساب ضربه جزاء واحتسب للفريق الاماراتي ضربه جزاء جراء احتكاك بسيط من جبار هاشم تمكن من ردها عماد هاشم ولم يتمكن الفريقين من هز الشباك في الوقت الاصلي وخلال الوقت الاضافي كاد المنتخب العراقي ان ينهي المباراه بعد ان اهدر خالد محمد صبار هدفا محققا اثر تلقيه كره من علي وهيب تمكن المنتخب الاماراتي من تسجيل هدف الفوز من ضربه حره مباشره ومن مسافه بعيده نفذها المدافع عبد الرحمن محمد حيث كان يطبق في حينها قاعدة الهدف الذهبي والذي منح تاهل الامارات على حساب  ولعب في صفوف المنتخب كل من الفريق العراقي وكان في حينها يحيى علوان مدربا ويساعده عدنان حمد وضمت تشكيله الفريق الاساسيه كل من عماد هاشم وراضي شنيشل وسمير كاظم ووحيدر محمود ووليد خالد وخالد محمد صبار وعلي وهيب وقحطان جثير وحسام فوزي وليث حسين وجبار هاشم وعصام حمداضافه صاحب عباس وجليل زيدان واحمد دحام وغيرهم

 

توقف ال( طياره) ..بتكنلوجيه يابانيه

   اما المشاركه في عام 2000 بلبنان فلم تكن احسن من التي قبلها فتاهل الفريق العراقي عن مجموعته ثانيا الى جانب ايران التي خسر معها بهدف وفاز على تايلاند بهدفين وتعادل بمثلها مع لبنان وتوجب مواجهه المنتخب الياباني ,,وحملت الدقائق السته الاولى اخبار ساره عندما هز المتالق عباس عبيد الشباك اليابانيه لعبها بذكاء وسط ذهول الحارس الياباني الا ان الرد جاء سريعا من لاعبي المنتخب الياباني الذين اقسوا على الحارس هاشم خميس والذي لم يتحرك ساكنا وهو يشاهد الكرات تعانق شباكه بين دقيقه واخرى فلم يتمكن طياره من الاقلاع بعد ان عطلت الكومبيوترات اليابانيه السيطره والمراقبه عند خميس وانتهى اللقاء برباعيه مقابل هدف ومغادره البطوله بخفي حنين وكان المدرب اليوغسلافي في حينها ميلان يشرف على تدريب المنتخب العراقي وضمت القائمه اللاعبين هاشم خميس وعامر عبد الوهاب وصادق سعدون وحيدر محمود واحمد كاظم وعبد الوهاب ابو الهيل وهشام علي وصباح جعير وقحطان جثير وعباس عبيد وحسام فوزي ورزاق فرحان وزياد طارق واحمد حسين وعدنان محمدوهشام محمد وغيرهم

 

 

شمسول المشؤم ..وسيناريو متكرر

   اما في النسخه الماضيه عام 2004 في الصين فقد نجح المتخب والذي شارك بلاعبي المنتخب الاولمبي بقرار اتحادي بقياده عدنان حمد من التاهل الى الدور الثاني بعد حقق الفوز على تركمانستان (3_2)وعلى السعوديه(2_1) رغم خسارته المباراه الاولى مع اوزبكستان بهدف لتتاهل الاخيره اولا ثم العراق ثانيا ليلاقي مره اخرى صاحب الارض والجمهور المنتخب الصيني  في مباراة قادها الحكم السنغافوري شمسول والذي دائما ماكن تواجده (شؤما) على الفرق العراقيه فتقدمت الصين بهدف مشكوك بصحته كون اللاعب الصيني كان في موقف متسلل ورغم ان الفريق العراقي جارى اصحاب الارض وكان قريب نت تقليص الفارق بعد فرص صالح سدير ويونس محمود المهدره لكن شمسول يمنح ركله جزاء للتنين الصيني ليسجلوا الهدف الثاني وقبل ان تلفظ المباراه انفاسها اشهر شمسول البطاقه الحمراء بوجه الحارس احمد علي الذي تعمد ضرب اللاعب الصيني مع منح ضربه جزاء ثانيه ومع نفاذ التبديلات للفريق العراقي اظطر نشأت اكرم ليلعب دور حارس المرمى ويسجل الصينيين الهدف الثالث والحقيقه ان سيناريو طرد حارس المرمى في الدقائق الاخيره امام الصينين تكرر للمره الثانيه حيث سبق وان حدث في التصفيات المؤهله الى كاس العالم 94 عندما طرد عمر احمد ووقف محله اللاعب النجفي محمد عبد الحسين في مباراة شهدت اشتراك اللاعبين الاحتياط بعد ضمان التاهل

 

نحس البلد المضيف

 

 ومع استعراضنا لمباريات المنتخب العراقي في الدور الربع النهائي في بطوله امم اسيا نجد ان المنتخب العراقي توجب عليه دائما مواجهه منتخب الدوله المضيفه في جميع مشاركاته الاسيويه السته ولم يتمكن في جميعها من الفوز على صاحب الارض والجمهور  فمع الظهور الاول عام 72 في تايلاند تعادل المنتخبين في الدور الاول بهدف وفي المشاركه الثانيه عام 76 في ايران خسر العراق بهدف وبعد العوده عام 96 في الامارات ايضا كانت الخساره بهدف ذهبي هذه المره وفي عام 2000 في بيروت تواجه المنخب مع لبنان في الدور الاول وانتهى اللقاء بهدفين لكل منهما رغم تقدم العراق في الشوط الاول عن طريق راسيتين لصباح جعير وفي عام 2004  في الصين خسر بالثلاثه مع اصحاب الارض وفي البطوله الحاليه خاض العراق لقاؤه الافتتاحي مع البلد المضيف المنتخب التايلندي وانتهى اللقاء بالتعادل بهدف وبانتظار المواجهه مع فيتنام والتي تعد ايضا بلدا مضيفا الا انها ستلعب خرج قواعدها واملنل بان يحقق أسود الرافدين الفوز والتاهل الى المربع الذهبي الذي لن نصل اليه باستثناء عام 76 مع فرق المشاركه التي كانت تقتصر على عدد محدد من الفرق  وبدورنا نسجل تفاؤلنا للتحقيق الانتصار ورسم الابتسامه ابناء شعبنا الصابر

 

محمد عماد زبير


التعليقات

الاسم: حيدر الكرادي
التاريخ: 20/07/2007 12:58:52
بالتوفيق لأسود الرافدين وان شاء الله متاهلين بعون الله




5000