..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سايكوباثية السلطة

عبد الامير جاووش

أهم ما يميز المضاد للمجتمع هو نمط من عدم التكيف المتأصل بعمقْ , وغير المرن فيما يتعلق بالإدراك والتفكير في الذات والبيئة , أي الخروج على المقاييس العامة , حيث كل مجتمع من المجتمعات يعبر عن التزام معين تجاه السلوك والقيم , غير المكتوبة ولكنه مشترك بدرجة كبيرة ما بين أعضاءه .

ولكن .. يفتقد المضطربون للإحساس بما هو صواب وما هو خطأ , وما يهمهم هو اللذة الفورية دون وازع من الضمير أو رادعا من القانون . فهم يعتبرون سلوكهم عمليا مبني على التفكير السليم , إذ يعتقدون بأنفسهم أنهم أذكياء جذابون مؤثرون منبسطون لا هدف لديهم غريزيون يحيون اللحظة الراهنة .

أولئك يصدر عنهم أراء بلا تفكير , وأفكار بلا تنوير , ومزاعم للانفتاح والتقدم تخلو من النزعة الإنسانية تفتقر للنقد العلمي , بل تحركها دوافع مريضة وقناعات شاذة , فهي أحكام شمولية لا عن تعميم نظرية ولا تقييد لظاهرة ولا تخصيص لحدث , ولا تشتمل على منطق أو نتاج عقلي , بل هي أفكار مشتتة ورغبات مجتمعة  , تبدأ من محاكمات وتتشعب في مغالطات وتنتهي إلى تناقضات .  

وفي الأغلب تبدر تلك الأفكار عن تداعيات فصامية ثم تعتنقها جماعة السايكوباث الناشئة عن وضع بيئي معين مثل إفراط الكحول أو الاضطراب الجنسي أو الشذوذ الاخلاقي... الخ

تلك البيئة التي يكثر فيها الكذب والغش والغدر والخيانة والعديد من مظاهر الانحراف أن المضاد للمجتمع يبحث عن اللذة ( سايكوباث اللذة ) فيما هو غريب ومثير , فيهتم بكل شاذ من الآراء والصرعات , ويدعو الى خرق العادات والتقاليد وعصيان الأحكام والقيم , وربما يبحث عما يحقق له النصر الخاص ( سايكوباثية التعدي ) مهما كان الأمر متناقضا فالمهم لديه أن يحقق أنانية القوة .  

وبشكل عام لا نجد في جماعة السايكوباث أهداف وقيم مشتركة وإنما نزوات متضاربة تغطيها المصانعة , ويميزها الانحراف كثيرا عن المقاييس الأخلاقية , ويتفشى فيها الجهل المقنع بالأيديولوجية  , وتتلاشى البصيرة ويظهر الاستبداد الفردي تعبيرا عن العدوانية .  

في ذاك النظام تنشأ أفكار الصراع وتموت روح الإبداع , ويحدث تجاوز القانون والميل لتحقيق المصالح الأنانية , والجنوح إلى الطبقية , والقفز فوق الحواجز الحضارية أو الثقافية للمجتمع ومن ثم تفتيت قيمه الأساسية , حيث تنعدم المسؤولية الأخلاقية ويتميع الزمان وتتصدع الأفكار  وتضمحل إرادة الذكاء وتتحكم الرغبات في السلوك , فيكون العجز عن موازنة القرار والاتزان في التعامل ويفقد الاطمئنان وتطفو توجسات المؤامرة وتنغلق الحركة على المباطنة والتلون كما تحقق انتصارها , فإذا استقرت عضت وخبطت ورفست ومنعت خيرها عن غيرها .   

وفي ظل هذه الظروف تنشأ حالة من الضياع والاغتراب والإحساس بالضعف واعتماد الفرد على قوى خارجية غريبة عن ذاته وعدم القدرة على التفاعل مع الوضع القائم وغياب الهدف وانقطاع الأمل وجمود المعتقدات , ولا ضابط للمقاييس متعارف عليها وغربة عن كنه الثقافة , وتصدع صلات القربى وضحالة العاطفة . وكلها ناتجة عن هيمنة التعدي أو سايكوباثية السلطة السلطة التي تفرض الخضوع التام والإفراط في استعمال القوة والتصلب في الأفكار وتدمير الأخر والإسقاط المتمثل في التوجس من المؤامرة .

وتقوم السلطة حينئذ على إلزام الأفراد على التكيف لمشيئتها من خلال مقدرتها على فرض العقاب , وتنفصل طبقة الحاكم التي تؤلف بين قيادتها مصالح مشتركة , عن المحكومين الخاضعين للقوة المسيطرة للجبرية التي تعمل بصورة غير عادلة , والصراع المتنافس بين مراكز القوة يولد الانحراف الاجتماعي , وتحت ضغط الاستبداد يتحول من لا سند له من تلك المراكز إلى الآلية المتمثلة بالخنوع التام والالتزام المطلق بالأحكام المفروضة

 

 

 

 

 

عبد الامير جاووش


التعليقات

الاسم: عبد الامير جاووش
التاريخ: 26/06/2010 19:19:48
الاخ الدكتور عبد الرزاق

شكرا لمرورك الكريم

الاسم: الدكتورعبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 26/06/2010 09:16:53
موضوع عميق ومفيد للجميع




5000