..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معايشة في الكيا ليوم واحد لكل مسؤول

عبد الكريم ابراهيم

هناك مؤهلات وشروط يجب ان تتوفر في المتقدمين لتولي مناصب معينة،خصوصا الحكومية ، منها الشهادة الدراسية والاختصاص والخبرة والكفاءة والنزاهة... الخ من قائمة طويلة، لو طبقت منها 50% لكان العراق بخير وراحة بال، المهم علينا الاستفادة من الماضي القريب في التأكيد على هذه الشروط، في اختيار القيادات التي ستتولى المسؤولية في الحكومة المقبلة، وهناك ضرورة ملحة اقتضت اضافة شرط جديد، يضاف لما سبق هو ان يكون المسؤول قد ركب (الكيا) ولو ليوم واحد فقط كنوع من المعايشة الحقيقية ، لان هذا الامر اهم شيء في كل المؤهلات، حيث يستطيع من خلاله التعرف على ما يجري بصورة مباشرة وبعيداً عن تقارير واراء وعاظ السلاطين، الذين يقربون البعيد ويبعدون القريب وحسب اهوائهم، وحتى الذي لم يركب (الكيا) وطبعاً اغلب المسؤولين لم يخطى لهذا الشرف، عليهم ان يخصصوا يوماً واحداً فقط كنوع من المعايشة الوظيفية يرون ويسمعون بام اعينهم الحقيقية وبدون سواتر بشرية!!، وهذا الموضوع حيوي لدرجة هامة على البرلمان الجديد وتعميمه في شروط القبول، خصوصاً في الوزارات الخدمية، التي تشهد تراجعاً يوماً بعد يوم وبدون حلول تذكر سوى الوعود المخدرة التي تطلق عبر الوسائل الاعلامية المختلفة، والنتيجة عراق بلا ابسط وسائل الراحة التي تنعم بها المسؤولين، من كهرباء 24 ساعة وسيارات مكيفة ورواتب فليكة وامتيازات لا يمكن ان تحصى، ولعل شرط ركوب (الكيا) مطلب جماهيري يجعل هؤلاء المسؤولين ينزلون من ابراجهم العاجية الى حيث معاناة المواطن البسيط، ويعرفون ان وعد الله حق، وربما يكتون بنار الصيف اللاهب، فيتحرك فيهم شعور المسؤولية الذي اصيب بداء الخدر من جراء البرودة الصيفية تحت اجهزة التكيف!! والله كان في عون العراقيين على مصائب الدنيا والبشر معاً!!

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000