..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عملوا بالإنتخابات ولم يعملوا بالديمقراطية

علي القطبي الحسيني


الديمقراطية أوسع من الشورى الإسلامية وهي لا تتعارض مع الشورى.
الشورى بين المسلمين وحدهم , والديمقراطية برنامج بين المسلمين وغير المسلمين ..
الديمقراطية نظام حقوق وواجبات.. نظام أخذ وعطاء.. نظام تنسيق الحكم والإدارة بين الشعب الواحد المتعدد الديانات والطوائف..
نسمع بين الفترة والأخرى من بعض المسؤولين قولهم : إن الشعب من جاء بهم إلى الحكم وأن الآخرين لا يملكون الشعبية اللازمة ليحكموا وأن من يعترض عليهم يتآمر على الشعب وعلى العراق ...
ويضيف البعض: إن من أراد تغيير المسؤولين عليه أن يبحث عن اصوات الناس وينتظر الإنتخابات القادمة..
جواب حول هذه المطالب ..
الكلام من بعض جوانبه صحيح ولكن الانتخابات لا تعني الديمقراطية بالضرورة .
الإنتخاب قسم من العملية الديمقراطية , وليس كل شئ في العملية الديمقراطية ...
.. مراحل الديمقراطية :
المرحلة الأولى :
الإنتخابات تكون فقط لتعيين الأشخاص الذين يستلمون المناصب الرئاسية , وهي مرحلة أولية لبداية تكوين البرلمان والحكومة.
المرحلة الثانية:
أن يكون للمرشح برنامج عملي وذا سقف زمني محدود يطلع عليه الشعب ويراقبه من خلال وسائل الإعلام والجلسات العلنية لمجلس النواب أو البرلمان.
المرحلة الثالثة ..
المتابعة المباشرة للشعب من خلال الجلسات المفتوحة ووسائل الإعلام وحق الشعب في الإشراف والمتابعة والمسائلة.
المرحلة الرابعة..
الحق القانوني والمراقبة القضائية .. ومسؤولية البرلماني والوزير أمام الجهاز القضائي في كل مرحلة حكمه .
فلننظر إلى التأريخ العالمي المعاصر.


مثال :
لقد صعد أدولف هتلر وحزبه النازي من خلال عملية ديمقراطية جرت في ألمانيا في منتصف القرن الفائت ..
فهل يحق للحزب النازي وأدولف هتلر أن يبقى في السلطة حتى وإن غزى العالم وذبح الملايين ودمر البلدان..؟؟؟ الأمثلة هنا تضرب ولا تقاس ...


مثال آخر :
في عهد الرئيس الأمريكي في السبعينات ريتشارد نيكسون حصلت فضيحة حملت إسم ووترغيت وكان القضية بأسرها تقوم على أن هناك عملية تجسس تقوم داخل أروقة البيت الأبيض الأميركي يقوم بها البعض بأمر من الرئيس الأميركي وقامت ضجة هائلة في حينها لم تنته إلا بإقالة أو أستقالة الرئيس الأمريكي وتعيين نائبه في حينها.


مثال ثالث :

هذه المرة من الإسلاميين .. العالم الديني المرحوم السيد محمد الصدر كان رئيساً للوزراء في عهد الملكية وقد استقال من الحكم بعد ضغوطات بسيطة وبعد مظاهرة بسيطة حصلت من العراقيين فلما سأل عن سبب المظاهرة قيل للمطالبة ببعض حقوقهم فقدم استقالته مباشرة .
وقال: لعل هناك من هو أفضل مني يخدم هذا الشعب السيد محمد الصدر وهو عم الشهيدين الكبيرين المرجعين محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر (رحمهما الله تعالى) .-1-
((روى لي هذه القصة آية الله السيد محمد علي الطباطيائي في زيارة خاصة إلى بيتي في السويد نهاية عام 2003 وكان الحضور في البيت يقارب الستين أو السبعين شخص..))


مثال رابع :
محاكمة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون أمام وسائل الإعلام بتهمة علاقته غير الشرعية بمتدربة أميركية في البيت الأبيض , وكل هذه الوقائع في تجارب ديمقراطية ..


مثال خامس ..
في السويد والدانمارك والنرويج دائماً تطالعنا الأخبار بوجود محاكمة علنية لوزير أو مسؤول كبير .. حتى في مرة من المرات انتهت أموال أحد الوزراء وهو في سفرة خارج الدولة وأخذ مالاً وسجله على سبيل القرضة لحاجة شخصية على أمل إرجاعه للدولة ... قامت الدنيا ولم تقعد في السويد كيف يستدين مسؤول كبير من اموال الدولة..


أما العراق ..
ما يجري في العراق خطر وكارثي وهناك محرقة يومية للبشر وفساد إداري ومالي ليس له مثيل ولكن لم نسمع إلى الآن استقالة حتى نائب أو وكيل أو مدير عام ناهيك عن الوزارء او النواب.. أو على الأقل تكون هناك محاكمة علنية . وهيئة النزاهة شبه ميتة..

تساؤلات:
هل إن معنى الديمقراطية أن تجعل بقالاً , أوخبازاً في منصب مستشاراً للدولة ..
هل الديمقراطية أن تجعل المضمد أو البقال برتبة لواء ورتبة وكيل ودكتور في وزارات مهمة وخطيرة وفي ظروف دموية رهيبة ومرعبة في حين يتم عزل وإهمال وإبعاد المختصين في المجالات العسكرية والأمنية إلى بيوتهم أو إلى خارج القطر..؟؟
أنا أحترم البقال أو المضمد والخباز وأتشرف بهم لأنها مهن نزيهة وتقدم خدمات جليلة للمجتمع ولكن أن تعمل في اختصاصها , أو على الأقل في ما يقارب اختصاصها..

الديمقراطية صفقة تجارية أم عملية تنظيمية ؟؟
بالأمس قرأنا أن رئيس مجلس النواب محمود المشهداني لايرضى أن يستقيل إلا أن يكون راتبه التقاعدي ثلاثون ألف دولار , ومن وراءه جبهة التوافق.. هذه الديمقراطية ؟؟
وبالأمس القريب انسحبت جبهة التوافق لأن أحد أعضائها متهم بالإرهاب وهو الشيخ أسعد الهاشمي* وزير الثقافة * .
انسحبت الجبهة حتى بدون أن تسمح بإقامة مجلس تحقيقي , وهم يعلمون أن أسعد الهاشمي متهم بالعديد من التهم الإرهابية.. وقد افتتح أسعد الهاشمي عهده بطرد كل الشيعة من وزارته وقتل سكرتير الوزير السابق وكان الوزير السابق هو الأديب والشاعر الكبير جابر الجابري ولم يستطع السيد الجابري الذي تعين وكيلاً للوزارة , أو أي موظف شيعي من الدخول للوزارة بعد تهديدات واضحة وصريحة بقتله وقتل أي شيعي يدخل الوزارة.
شيخ سلفي إرهابي وزير للثقافة .. . (ما شاء الله على هذه الثقافة ).

وعلى الطرف الآخر ترى وزير الداخلية من قائمة الإئتلاف وأحد منجزاته ( ومفاخره) مصرع أكثر من ألف إنسان برئ من زوار الإمام الكاظم (ع) , وبدل أن يعاقب هذا الوزير أو على الأقل ُيقال من منصبه ُيعين في منصب وزير المالية .
وهكذا من فشل في الحفاظ على أرواح العراقيين سلموه الإشراف على أموالهم..


وكما قال الشاعر :
ومر وكأن شيئاً لم يكن *** وبراءة الأطفال في عينيه.


وكما قال آخر :
قتل امرء في غابة جريمة لا تغتفر.. وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر


ونفس هذا الوزير المثير للجدل وهو * باقر جبر صولاغ *عليه آلاف أو ملايين التقارير والمقالات والبحوث من داخل العراق ومن خارج العراق ومن السنة ومن الشيعة ومن الدول العربية والدول العالمية تتهمه بالمسؤولية عن قتل وتعذيب مواطنين أبرياء من مختلف الطوائف, ولكن الإئتلاف والحكومة العراقية تمتنع عن إقامة مجلس تحقيقي حتى ولو صوري تجاهه !!!


ما معنى هذا ؟؟
معنى أن هذا ان القوائم الأخرى لن تحترم القضاء العراقي ( الديمقراطي) لأن القـضاء أصبح مزاجياً وكيفياً وطائفياً ..
معنى هذا أن الشعب لن يعتمد على قانون ولا قضاء بل سيأخذ كل شخص حقه بيده , معنى هذا أنا نعيش في غابة وليست دولة.!!!
( للإنصاف أن رئيس الوزراء نوري المالكي لم يكن يريد بقاء باقر جبر في منصبه ).


أهذه الديمقراطية ؟؟؟
ويبدوا أن موضوع الحفاظ على الدم العراقي ليس أولوية ولا ضرورة عند بعض المتصدين للعملية السياسية , وهناك أولويات وأجندة سياسية وفئوية أهم من حياة العراقي ..
وليس المسؤول هنا هي الحكومة وحدها , بل هم نفس الشعب العراقي الذي يصمت عن هذه الإستهانة بأرواحه.!!!
((وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )) ..117.. أل عمران.

إذا فشل المنتخبون في حفظ أرواح الشعب هل من المعقول أن تبقى العملية الديمقراطية قائمة على حالها والدماء تسيل كالأنهار والمذابح قائمة في كل يوم , بل وفي كل ساعة..
هل من المعقول أن تؤدي العملية الديمقراطية إلى ن يكون الإنسان العراقي هو الأرخص في العالم.؟؟

هل تعني الديمقراطية أن الفقر يطحن المواطنين بلا رحمة , وأن يعرض شرفنا العراقي في اسواق النخاسة في دول الجوار بسبب الفقر, في حين تتقاسم بعض الأحزاب أموال النفط الخيالية !!!


أين الغيرة ؟؟ أين الضمير ؟؟
هل تكفي هذه الديباجة المعروفة , والقاء مسؤولية الدمار على شماعة الإرهابيين والتكفيريين والصداميين والبعثيين والنواصب ... في كل مرة ؟؟؟
إن الإمام علي إبن أبي طالب (ع) له رأي آخر حين قال :

(( ميدانكم الأول أنفسكم إن قدرتم عليها فأنتم على غيرها أقدر وإن عجزتم عنها فأنتم عن غيرها أعجز.))

وقال ايضاً (ع)

((فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلاَّ بِمَا مَنَعَ بِهِ غَنِي، وَاللهُ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَنْ ذلِكَ)). قصار الحكم في نهج البلاغة 319 .

كانت الانتخابات ساحة حرب أو أرض حرام كما يطلق عليها في الحروب. وقدم العراقيون عشرات الشهداء والجرحى من عوائلهم وأطفالهم ليصل هؤلاء المسؤلون إلى مناصبهم ..
هذا جزاؤهم ..!!
.. أنا هنا لا أدعوا إلى الإنقلابات العسكرية ولا إلى تغيير النظام الحالي بأي شكل , إنما أدعوا إلى تطبيق العملية الديمقراطية بكل أصولها ..
هناك خلل في كل الواقع السياسي


الوجه الإيجابي الأخر .
صورة إيجابية يجب أن تعمم على العراق الحالي
رغم الصورة السودواية المظلمة أرى أن هناك بوادر جميلة لديمقراطية في العهد الجديد ربما ستتطور.


مثال:
قانون النفط والغاز رغم الإشكالات العديدة التي نحملها , إلا أن هناك بوادر ديمقراطية جيدة تحسب كنقاط طيبة للحكومة الحالية في العراق منها :
-1- وسائل الإعلام التي تنقل التطورات الوضع الحساس ساعة بساعة وهناك والأجمل تجاوب لا بأس به من العملية السياسية في النظام الحالي للخبراء والمهتمين ومن الجميل أن ترى مثل المهندس حمزة الجواهري وهو مثقف عراقي وخبير نفطي معارض بشدة لقانون النفط والغاز يجلس في برنامج تليفزيوني مقابل نائب رئيس البرلمان العراق الشيخ خالد العطية ومع وزير سابق للنفط هو ثامر غضبان ليعترض على مجمل القانون , وهذه حالة ايجابية لم تكن موجودة في العهد السابق . وإن كان الإعتراض يتم خارج العراق لأستحالة المعارضة في الداخل رغم هذا أعتقد تحسب هذه حالة طيبة متقدمة ..

نصائح أخيرة إلى المسؤولين وفي الوقت الضائع..
أرى أن الواجب يدعوا إلى الجلوس طويلاً والتشاور بين رجالات الحكومة الحاليين والمفكرين والخبراء والمختصين العراقيين في أنحاء العالم للحديث والمناقشة حول قانون انفط وحول كل القضايا المهمة الاخرى وبالمقام الأول الحالة الأمنية ...
بعد أن عجزت الحكومة عن رفع المستوى الأمني صار من الواجب الشرعي والوطني والأخلاقي عليها أن تستشير من هم خارج الحكم وتستفسر منهم عن أي طريق للمساعدة في الخروج من هذا المأزق ولدينا أسماء شخصيات أمنية كفوءة ونزيهة عديدة ..

وهذا التشاور يكسب الحكومة الحالية شعبية ومصداقية في صفوق المثقفين والإخصائيين العراقيين , وربما يمد لها حبل النجاة الأخير وقبل غرق السفينة , أما الإصرارعلى تعيين المقربين حزبيا وبدون كفاءة ومقدرة فهذا سيؤدي إلى هذه النتائج :


-1- تحديد جماهيرية الحزب المتصدي.
-2- توقف الكسب الجماهيري .
-3- إنقسام نفس الجهاز أو الحزب الحاكم إلى عدة فروع .
-4- خسارة الطاقات الكبيرة الفكرية والعلمية الكبيرة الغير موجودة في الحزب والتي تحتاجها الدولة ..
-5- سقوط المصداقية وفي وقت قريب..
-6- سيقف الشعب حائلاً دون عودتهم في أي انتخابات قادمة في المستقبل ..

أكتب كلامي هذا وما قصدي إلا الإصلاح , والله تعالى وراء القصد..

حكمة جميلة :
أن تنتقل من الكلام إلى مرحلة الفعل معنى هذا أنك أصبحت إنسان
السير كامو المسرحي والشاعر السير كامو
-----------
-1- السيد الحجة محمد الصدر ترأّس مجلس الأعيان لدورته الأولى والرابعة، وشكّل وزارته عام 1367هـ(1948م) خلفاً لوزارة صالح جبر التي قدّمت استقالتها بعد أن أجبرت على ذلك بفعل توقيعها علـى اتفاقيـة بورتسموث مع بريطانية والـتي واجهـت انتفاضة شعبية عارمة ..

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: شيخ عزيز
التاريخ: 19/07/2007 11:46:46
شيخي الفاضل
استمر في دعوتك الصالحة, والباري موفقك ومجزيك عنّا خيراً, وليس عليك ان تجبر الناس حتى يكونوا(ديمقراطيين).
ففي شرعةالقوم( لااكراه في الديمقراطية) .




5000