..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التسول بين الحاجة والأمتهان

ولي شريف حسين الوندي

أن ظاهرة التسول كانت ولاتزال تأخذ مساحة واسعة في المجتمعات الشرقية اذ أصبحت من الأمراض الأجتماعية الخطيرة التي استفحلت وبات وضع الحلول لها يحتاج الى جهود مكثفة ومتميزة وأن طريقة انتقالها وبعكس جميع الأمراض السارية والمعدية,لان المريض الذي هـو " المتسول " الذي اصبح يمتهن هذه المهنة فلذلك يحاول قدر الأمكان ان لايخلق لنفسه منافسين في هذا المشروع. وآن المشروع بحد ذاته لايحتاج الى رأسمال أو أيد عاملة او مصروفات أضافية فهو مشروع مربح بذاته ولاخسارة فيه .
من الاسباب التي تخلق وتنمي هذه الظاهرة هم الأشخاص الذين يقومون بأعطاء المتسول بحجج مختلفة منها :
الدافع الأنساني أوالديني او الأجتماعي او الأخلاقي مثل الرحمة والعطف (مثل كلمة :خطية ).
كأن يكون الأنسان يدرك بأن الذي يتسول او يطلب لربما يكون فعلا بحاجةالى المال لغرض معين او من الناحية الدينية ونحن في مجتمع اسلامي فالتعاون ومساعدة الفقراء والمساكين هم اولى بالمعروف أو من الناحية الأجتماعية لربما يكون بين السائل والذي يدفع علاقات اجتماعية تجمعهم في أكثر من رابطة او ربما الوجاهة والمكانة الأجتماعية او الرسمية او السياسية تفرض عليه ذلك أو ربما يكون الرياء دافعا من وراء ذلك أوالأخلاقية العالية التي يتسم بها مجتمعنا كالتعاون وحب المساعدة .
ولكن اعود لأقول. ان كل هذه الدوافع ليست بمبررات لآن جميعها تصب في قالب واتجاه واحد ألا وهو تشجيع ظاهرة التسول والمتسولين.
ولو تفحصنا الموضوع عن قرب لوجدنا ان معظم الذين يقومون بهذا العمل قد أمتهنوا التسول كصنعه لأن هناك مسألة واحدة تقف بين ألأقدام على عمل اي شيء ألا وهو الشعور فأذا حدث شرخ او خدش فيه , فحينئذ لا يبقى عائق امام الأنسان فلهذا يفعل مايشاء دون الشعور بالخجل . وجدير بالذكر بأن الأنسان أذا ماتم توجيهه على فعلة ما ومن ثم توبيخه مرة واحدة واصر على الأقدام والمضي في فعلته الخاطئة ايا كانت فهو مايسمى بلغتنا الصريحه "فقد ماء الوجه" لأن هؤلاء المتسولين تم زجرهم ونهرهم على ترك هذا السلوك الخاطىء وخصوصا القادرين على العمل منهم ولكن ظلوا متمسكين بها وذلك لسهولتها واصبح لايهمهم كلام الناس . ويقال ان ماء الوجه أذا ما سقط فيستحيل اعادته وانه اشبه بالحليب لايمكن استرجاعه الى الثدي .
وأنا على يقين حسب معرفتي للشارع بأن المتعففين والمحتاجين فعلا لايقومون بالتسول لأن كرامتهم وعزة أنفسهم وعفتهم تمنعهم من القيام بذلك .
فان بسط اليد لطلب المساعدة ليس هو الأساس والمعني بعملية التسول بل يأخذ التسول بعدا آخر لأننا قد نرى هذه الظاهرة من اناس ذوي مكانات أجتماعية او وظيفية او سياسية كأن نأخذ مثالا على شخص مهما كانت درجته الوظيفيه ان يتوسل لمعلم او مدرس ان يساعد فلانا من غير ذي وجه حق بدافع الأرتشاء او الهدية بالمعنى العام او يتوسط من اجل اكمال معاملة او الحصول على مقاولة ما بدافع الأنتفاع الشخصي فهذاالنوع اخطر من التسول بالمعنى المألوف .
والذي نلاحظه في هذه الأيام هو توافد مجاميع من الصبايا او حتى الشباب المتسولين القادمين من مناطق أخرى بدفعة واحدة ويبدأون بالأنتشار في الأزقة والأحياء والشوارع هذا مانلاحظه في خانقين فلاأعرف أذا كان هؤلاء يزحفون الى المدن الأخرى أم لا ؟
نحن في خانقين نعتقد بأن هناك من يتبنى هؤلاء على شكل مقاولة أو تعهد ليؤمن لهم السكن والمبيت مقابل حصوله على نسبة ممايكسبه المتسولون . هذا مانجده عند بعض الدول كالأردن ومصر ونخشى ان تتسرب هذه الظاهرة المقاولاتيه الينا .
أنها اصبحت مهنة للبعض من الأشخاص بمختلف الجنسين ومن فئة الشباب أو القادرين على العمل لسهولة الحصول على المال دون تعب أومعاناة أويضعوا راسمالا فيه وان من تعلم هذه المهنة لايمكن له تركها ولاننسى ماذكره الكاتب المبدع المرحوم "نجيب محفوظ" في حديثه عن المتسولين وصانع العاهات في أكثر رواياته ، أخشى أن يكون تاريخ التسول قد أعاد نفسه في خانقين حيث نجد البعض منهم يتصنعون العاهات لتكون مبررا لفعلتهم الشنيعه هذه .
أملي أن تأخذ حكومتنا المحلية بكل مسؤوليها هذا الموضوع مأخذ جد ويحاولوا منع تسلل هؤلاء الى خانقين منعا لأنتشارظاهرة التسول وحفاظا على امن وأستقرار المنطقة وذلك خشية استغلالهم من قبل بعض ضعاف الأنفس من المجاميع المرتبطة بالأرهاب وتجنيدهم لغاياتهم الدنيئة أذ لانريد أن نعالج حالة وننسى ماينجم عنها من مخاطر تكاد تكون أفدح من سابقتها والله الموفق .

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000