..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نكسة شهريار..

عايدة الربيعي

تأمل.

لست ادري لماذا يتملكني شعور وأنا اقرأ قصص شهرزاد، وكأنني ائتزر ليلها لأتقمص ذلك الدور في قصر أو مأوى استوطن فيه 

اروي فيه قص لأرتوي من سرد تلك الأستعادات والأسترجاعات في مناخ نفسي لايتكافئ و ذهنيتي التي احملها (كوني ارفض الرضوخ)

  فأحاول أن اقلب ذلك الواقع إلى عكس الأدوار لأنني فعلا أحس بأن الزمن كان يخرج من يد العزيزة شهرزاد في عصرها الذي لا تحسد عليه

طبعا هذا لايعني أنني أحاول أن اقر بأن العمل القديم غير مجدي وأنها خاسرة، 

على العكس

 ولكن شعوري يجعلني  أتعالى على ذلك الشهريار الطاغية وغطرسته لأجعله يبتلع اعتذاره على مضض عن كل آثامه وانتهاكاته لحرمة الحياة انتقاما..

هل هي لعبة ثأر؟ أم تأمل من رفض

ربما هي محاولة في أن العب لعبة النسيان لحقيقة تلك (الألف ليلة)،

استحضر القصة من جديد، في حلة جديدة كأني أألفها لأول مرة، وهذه لعبة تنم عن عافية في أماسي  امنحها كل إحساسي لأتلمس ذاكرة الانتصار بدقة،والفوز من جديد في أوراق جديدة، مما يجعلني متورطة ألاحق مستقبل لا يتذكره  الآخرون في ذاك العهد

أتصور آبدا إن سرد الأنثى( آنذاك) في تلك المحنة كان كل شئ

 كأنما هو برق ائتلق في ليل لاعمر له

أتصور متخيلة آبدا، كيف كانت ذاكرة امرأة تتوقد، تكتمل بممارسة لعبة السرد المسائي لطفل أجحفي يخبئ النعاس في جفون الأغفاءة ليستمع الكرى لأبجديات تلك المرأة الليلكية لترضي غروره(لتسوي عقدة مزمنة لازمته) لكنها لم ترضي ضميره

هل سيشفى شهريار

هل يفترسها صداع الأجتياز

كلام صودر من شرفته (استمري)

وتستمر،يدها على قلبها

احس بخفقان قلبها

يحس بنشوة الأستماع

فأي ملكة تلك، تحفظ وجودها بذلك الحكي وتلك  الروايات السردية، فتربط الماضي بالحاضر ثم العودة إليه لبقاء آني لصبح آخر؟

تتذكر الأبطال البواسل، ترسم تفاصيل الأحداث، حين يذهبون حين يموتون، تتذكر المستقبل تلتصق بالحياة و برمقها وبالحاضر لبقاء أطول في دائرة الصراع التي تحتم حتفها،لم تمتلك حبرا ولاورقا

فقط عيون ترنو الى ابعاد المصير الذي ينتظرها

تحكي

 تخدره

 تفلج أعصابه

تمنعه من إلحاقها بقطار المنون بسلاح تمتلكه عن فطنة فتجود بالدفاع به( حنجرتها ) وتلك الفطنة التي تتألق بها مساءا

 فيعانق هو مساءاتها بلهفة واشتياق في كل رواية

دون ان يشير الى قتلها

تلك اذا إشارة مرور تتجاوز ما قدر للأخريات قبلها، بل احس كأنه يلثم مساؤها

تتجاوز الليلة تلو الليلة بحثا عن صبح جديد في إشارة جديدة لأجل لا يخاف الاحتضار بقدر أن يبقى الجلاد صامتا بغروره وتيه نرجسيته ولكي لا يجلس على رمسها ليتمم لعبته

اسألك شهرزاد؟

من أين لها كل هذه الموهبة التي تحصي ساعات السرد وتوارث الأبطال؟

اصمت متسائلة

كم كانت وفية شهرزاد لتحمي ألف امرأة وامرأة في دوام قصصها

 كم هي مخلصة لألف امرأة وامرأة

 أزورها وأراسلها عبر مخيلتي!

كم مرة انتصرت  وهي مضطرة للاستمرار وسط القمع

 انها تتحرى الليالي  بفعل مدروس  منطقي لتتجاوز اللا منطق.

 فأزور ضريحها..

 ارتدي قميص نسجته ببراعة في فن سردي..

أحاول جاهدة أن استعيد مناخ من الصعب استعادته لأنه من الصعب استعادة نفس الزمن وقد خرج من يد تتنصل لوقوع المحضور

احدثني مندهشة:

منذ آماد قصية انتهت اللعبة

 وقد لعبت دورها كما كان مقررا أن تلعبه

ولكن الذي حصل أني بدأت أسجل في سياق حديث لأغيب ذلك الحدث وأبدأ الموضوع بمنتهى حرفية شهرزاد برؤية امرأة تبحث عن فضح جوع شهريار لتلك الشفاه الراوية

وهذا طبيعي كامتداد لريادتها في ألحكي الممتع كي لاننفصل عن الحياة(علينا ان نتنفس اطول حكاية في الحياة)

 كانت ماضيا ودورا قويا في حضور تشهد عليه النجوم والليل وكل الأشياء المسائية

كانت تطوع تلك المساءات تحت تصرفها

 امرأة أحبت أن تنحت من السرد ليلا طويلا ومن القمر مصباحا يضئ سطورها تستوطن، تأتلق في جوف الليل صبحا؛ تسترعي انتباه ذلك المخلوق الرمادي لتعيق فكرته في القضاء عليها

انها جديرة

جديرة شهرزاد بأن يعمل لها الرائع( محمد غني حكمت تمثالا وسط بغداد)

في توهج الصعود وإبداع مضمونةٌ ٌ نتائجه رغم انها لا تمتلك الزمن آنذاك ولا الصولجان..

فبقيت

حينها كان هو يمتلك الكؤوس وكل اللحظات لينظر إلى عينيها الخائفتين

كانت تمتلك البصيرة والمعرفة والتحكم بالصدفة او بدواليب الحظ

كان يمتلك الخمرة والإنصات وعقدة اللسان

 ربما كان يحسدها على لباقة اللسان (مَلَكَتَها) وهي تتسلق بها شبابيك الليل

في كل الأمسيات تحكي

 تستعين بالذاكرة لتواجه غروره بحثا عن البقاء لها وانكسارا لرغبته دون علمه

كانت بطلة واثقة من سطوة ليلها لاكتساب شمس الصباح

فتفوقت في توفقها من إثارته، وهي الطريدة تحت المقصلة

المنتظرة

كانت تسرد

كانت تحتج

كانت معارضة

كانت تمر بتفاصيل الولادة العسيرة في كل مساء

كان هو غارقا في كأسه المغرورة وزجاجات لم تكفي هذيان روحه المنتقمة

أعطوني أيها السادة نظرية تشرح لي

كيف كان يواجه صباحا ته ولم ينفذ قتلها!

هل كان يعترف بانسجامه معها؟

هل زاحمه طوفان الليالي لينتظر أن يأتي المساء كل مساء

هل يرتبك تماما حين يتأمل شفتيها وهي تراقص الكلمات

كيف استحال حنقه على النساء انتظارا باردا؟!

وكيف استحالت العاصفة للانتقام إلى هدوء واستماع للأستمتاع!

كيف استحال القرار إلى تريث حقيقي تحت ضوء القمر

       هذا ما حدث في ليال في حقبة ما لتاريخ امرأة في دهاليز قصر

 عرض كبرياء رجل إلى انكسار

لنرثي معا.. شهريار حين فتح سكونه هزيمة فانفتحت بوابات الشمس لحقيقة أنثى حملت مصيرها على كتف الليل في ألف ليلة وليلة لا تحلم بالذهب ، القصور، وثوب الحرير لا علاقة حميمة

اعتذرت عن الرضوخ لمصير الفجيعة

مارست القص للحصول على ترخيص من جلا لته في البقاء حية

استثمرت خوفها وأرجأت خطته لاقترافه الخطيئة

ربما كان هذا إنجاز كبير للمرأة وانتصار مزدهر

ليبقى اسمها على مر العصور

 في قص أجمل من لثغة الطيور..

  

 

 

عايدة الربيعي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/07/2010 11:25:58
اقول لشهيار النور عايدة الربيعي عذرا لتأخري لكن مابليد حيلة هذا ثالث تعليق لعله يصل الرائعة التشكيلية دمت نورا في النور نص اكثر من شيئ اسمه رائع بل والله اكثر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/07/2010 11:25:14
اقول لشهيار النور عايدة الربيعي عذرا لتأخري لكن مابليد حيلة هذا ثالث تعليق لعله يصل الرائعة التشكيلية دمت نورا في النور نص اكثر من شيئ اسمه رائع بل والله اكثر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 07/06/2010 07:18:24
السيد مهند التكريتي

حضور رحب من نافذة ومخيال تنفذ من خلاله الف شمس
....

شكرا مهند التكريتي لتغطيتك نشاط الزميلة الأكثر من رائعة (رشا فاضل)
وهذا يحسب لك ايها المؤمن بفكر المرأة
اتمنى لك كل التوفيق

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 22:37:17
الصديق الرائع أ.(عدنان القطب
)
شكرا لروعة حضورك ايها الصديق وانت تدون على صفحات الأوبرا
بالتأكيد الطموح يتسع ولابد ان تنتعش الاحلام وتصار الى حقيقة سوف نعيشها
حضورك افرحني
شكري وتقديري

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 22:28:09
الصديق (علي الزاغيني)

المعاناة هي من حفزتها على حكمة السرد
انها ارادت القيام بأنقلاب
ولأنها رافضة ان تحتضر

شكري وتقديري

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 22:23:40
العزيزة (رائدة جرجيس)

بالتأكيد هناك الف شهرزاد ولكن حصرا في بستان النور

دمت رائعة

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 22:20:45
القدير أ. صباح محسن كاظم

نعم لنحيي ذلك الوجود المفعم بالحب والأبداع فبالتأكيد سيكون حراً

شكرا لأطلا لتك الرحبة
سلامي لأخي ابو فرح

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 22:15:30
الغالية د.(هناء القاضي)
تأويل جميل
يارب نبقى هكذا لانخاف ولنحقق خصوصية تاريخية في تأكيد الأنتصار للعراق ولكل الأنسانية على كوكبنا

دمت حبيبتي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 22:11:32
اخي القدير (أ.حمودي الكناني)

كم اتمنى ان تأنسن العلاقة بين الرجل والمرأة بشفافية اكثر وحنان كي نبحث في صيغة جديدة لألف ليلة اخرى
المشكلة ايها النقيب ان اكثر الرجال يفضلون المرأة الخرساء، الأمية والمغيبة
لهذا كان فرحي كبير بالعزيزة شهرزاد حين حققت النصر كونها غير خرساء

تقديري الكبيرلك ايها الكبير
شكرا لك

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 22:00:05
الرجل الرائع والمنصف أ.(فائز الحداد)
رأي سديد بلا شك وفلسفة طرحت بصيغة تبدو لي ناصعة
بل ربما هي قرار لحل مشكلة واقع المرأة الحقيقي سواءا مع بنات جنسها او مع علاقتها بآدم وهذا مشفوع ب(اذا تغير الرجل تغيرت المراة).
ماذا قدم الرجل خلال عقود لحل تلك المعضلة؟
نعم ظل الله هو احترام انسانيتنا لبعضنا بعيدا عن التجنيس،كما
اعتقد اننا بحاجة لتصحيح الكثير من ذلك الفكر الشرقي والموروث الذي لايستند على عقائدية صحيحة والعادات السارية وتلك عقدة مستعصية
ربما نجدها سهلة على المنصات والخطابات لكنها جدا عصية على كوكبنا

الفحولة ،التسيد، الذكورية، المجتمع الابوي وغيرها من افكارنا الباطنية برمجت استحواذ الذكر على المرأة .

بالتأكيد الادب لم يكن بعيدا عن واقع الحياة، و
لك الحق في ان تعيدك الى الجنة ولكن كيف وهي قد ضُلِلٍتْ عن الطريق اثناء مسيرها الى تلك الفراديس
تبقى الاداب مقياس في السلوك التخيلي او النقل الواقعي.

..
مداخلة طيبة
دمت بهذه الروعة

الاسم: مهند التكريتي
التاريخ: 06/06/2010 21:52:16
من حكايات الليلة الثانية بعد الألف


الحكاية الأولى
..............

من ورط شهرزاد .. بأسطورة البوح

حتى نتيه في متاهاتها الحالمة

وننطلق في مخازن ليلها الصيفي كطرائد ..

تبحث عن ضوء كفيف

عند نهاية النفق

فالخراب الذي طالعت به جسد النص

لم يكن في النص

وأنت ياشهريار

ساهم هناك .. تسبح في الوقت

تلبس كف الضوء

وتنتعل وشاح الشمع

والديك الذي على الجدار

رهانها على البداية

وموعدنا مع القمر

وسفر الحكايا .. ونوح الرقود

واللحظات التي أحرقناها خلفنا

ونحن نسرج ذنوب النوم ..

ونأكلها

من الرأس .. للخاصرة

وحتى اختلاط الطول في العرض

والعرض في المعدة

وعيوننا تسيل على السطح

بلا موعد أخضر

يطرزنا على باء البداية

لنستسيغ بها غوايتها

بنون النهاية

وتجلسنا في بصقة من خيال ..

قرب ظل حصاد ٍ .. لشمس

لم يسد رمق .. طيورها المهاجرة

ونداء براعم خفية ً كفنتنا

في تويج الزهر

على دكة الوقت

تداهن المدن الزائلة

وشخوص شفرت احلامهم عند خاتمة النهار

وعند ضفاف الفجر

وهي تفارق زبد الكلام ..

وتحتمل اللغة الهاربة

واليد يا مسرور نهايتنا

عند حافة الروح ..

ورئة الأرض الآسنة

تحفر أيامنا بالترقب

وتنتظر الساعة الآفلة

فهي مواثيق سلطتنا التنفيذية

في حكومة الرؤوس المبتورة

فهل تخدعنا امرأة بحكاياها

وكلماتها المتقاطعة

حتى لا يراق الدم المنذور

قربانا ً

يقدسُ اسم التي ارثتني دمعة ً للرحيل

.. الى سعال المرايا

أو الى أكذوبة زائلة

لاتلقي حكاياك على بردتي

الا بعد منتصف الو... ئد

وانت أيها الفجر الآتي

على صهوة الأفق

لا تشرع ألوية ضيائك

لرياح الظل

ولا تعتصم الا بمحراب

الموت

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 21:23:33
السيد عدنان النجم

ولكن..بأعتقادي الشهرزادي،كانت مطمئنة جدا منذ الليلة الأولى،بدليل انها احدثت تغيير في جذر المسألة وهذا لايتأتى عبطاً
فقاسمته الليل
لأن السرد حينها كان جموحاً،استثنائياً فعولت عليه
(وتبقى المعادلة في صالحي)امس واليوم فلا وجود لعشرة كحلية
هو الأنتصار فأعترف

ود وورد
...
اتعرف جعلتني ابتسم حين قرأت التعليق

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 21:07:09

الأخ العزيز
السيد راضي المترفي
شكرا لسماعك
ها.. ياالله قد نقرأ شيئا ينصف المرأة يوم الأثنين في فكر ثري واظنه كذلك
لأنني وزميلاتي في بستان النور نحظى بزملاء يؤمنون بأن المرأة انسان حر ومسؤول وفاعل

ها انا اسمو بأخوتك
تقبل شكري

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 21:00:04
الصديق العزيز
سلام نوري
روعة حضورك متصفحي وقراءتك
اشكرك

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 06/06/2010 20:57:36
الأديب الرائع
خزعل طاهر المفرجي

شكرا لهذا الأطراء الجميل الذي لايصدر الا من روح جميلة
تقبل شكري

الاسم: عدنان القطب
التاريخ: 06/06/2010 15:38:56
نص مبهر يا سيدتي. إنه ولا شك : آوبرا (عايدة) في زمان الألف شهريار وشهرزادة.. كنت أتمناها يا ليتها زمان الألف ليلة وليلى !! شكراً



الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 06/06/2010 10:13:23
المبدعة عايدة الربيعي
تحية طيبة
فكرت بداخلي وتسائلت يا ترى من علم شهرزاد ان تكتب هذه القصص
ومن جعلها تروي تلك الحكايات لشهريار
هل لانقاذ بنات حواء ام لترضي رغبات نفسها
سرد جميل وممتع حلقنا به بعيدا وتاملت شهرزاد وهي تروي كل ليلة حكاية لتنقذ امراة من جبروت شهريار
شكرا لابداعكم سيدتي
علي الزاغيني

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 06/06/2010 09:19:27
الرائعة عايدة الربيعي
نحن بحاجة لالف شهرزاد مثلك
مبدعة دوما
تحياتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/06/2010 07:53:29
المبدعة العزيزة عايدة الربيعي
تحية لشهرزاد وشهريار اذا اتسم وجودهم بالنقاء والابداع

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 06/06/2010 07:26:23
شهرزاد هي العراق ..الذي تعود أن يقف ويروض الطغاة على مد العصور ..والنصر له ، لأن شهرزاد تغلبت على الطاغية شهريار ، (على الأقل شهريار حس بغلطه في الآخر وتاب هههههه) لكن أين نحن ياسيدتي من القلوب المتحجرة التي لا تعرف الرحمة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2010 04:16:11
الأخت العزيزة ام شنو
======================
لنرثي معا.. شهريار حين فتح سكونه هزيمة فانفتحت بوابات الشمس لحقيقة أنثى حملت مصيرها على كتف الليل في ألف ليلة وليلة لا تحلم بالذهب ، القصور، وثوب الحرير لا علاقة حميمة

اعتذرت عن الرضوخ لمصير الفجيعة

مارست القص للحصول على ترخيص من جلا لته في البقاء حية

================

ربما كان إنجازاً كبيراً للمرأة وانتصاراً مزدهراً

ليبقى اسمها على مر العصور

في قص أجمل من لثغة الطيور..

============================= هكذا انتقمت لبنات جنسهابهدوء وبحكمة...استخلاص جميل العرض وكانت النتيجة في غاية الاحكام لذلك استحقت الانتصار عن جدارة وكانت هزيمته تاريخية.

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 06/06/2010 00:52:15
ولكن شعوري يجعلني أتعالى على ذلك الشهريار الطاغية وغطرسته لأجعله يبتلع اعتذاره على مضض عن كل آثامه وانتهاكاته لحرمة الحياة انتقاما..

هل هي لعبة ثأر؟ أم تأمل من رفض

ربما هي محاولة في أن العب لعبة النسيان لحقيقة تلك (الألف ليلة)،
اختي الفاضل الفنان والاديبة المبدعة عايدة الربيعي .. في مقطعك هذا نزوع بائن يحمل من الازاحة الكثير عن الظاهر أكثر من المكنون .
أجل في قلب الرجل ألف شهريار وألف شهرزاد في آن ، كما في قلب المرأة كذلك ..
نحن من توارث التسلط باستخدام الحكمة كحجة للديكتاتوية والعكس صحيح ، فهناك خطأ فلسفي في الاطلاق الذي يغمط رأي النسبي ، حين النسبي يغمط الاطلاق ولكن لماما .
كل أنثى حسبما أرى تريد شهريار يذبح دونها النساء ، وكل رجل يريد أن يحتوي في شهرزاد ألف أنثى ، أنا لا أريد أن الغي حق الرجولة، ولكن الأحكام تبقى في ظروف المحتوى والمستد في حياتنا .
الخطأ الذي نوهت عنه هو في قناعتي .. المفروض : إن ظل الله في الآرض ليس الرجل ، انما المرأة بناء الى موت الارض مصدر للخصب كأخر الأشياء ..
فاذا كانت حواء من أخرجتني من الجنة كآدم ، عليها أن تعيدني اليها ولو على جنته في الأرض ..
هذا لا يفسر في أنني لا أحب المرأة لكنني لا اعتقد بأنها تنقذ احداهن حين تحب وستذبح بنات جنسها دون عيون أدمها الكذاب
إن كان ملكا أو بياع حمص . وكما تعرفين كل الآداب تبقى في هاجسها الواقعي والخيالي وهذا ما يلخص جدلية الشك واليقين وما بينهما يكتب الأدب على ما أعتفد .
شكرا لموضوعك المثير والمهم أيتها الرائعة مع تقديري الكبير .

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 05/06/2010 22:43:11
سيدتي شهرزاد ..
من ينكر انك يومها بلياليك الالف وواحدة كنت تشمرين عن عبقرية انثى وهي تلوي غرور جبار بمجرد سرد .. ؟
ومن ينكر انه ( شهريارك ) كان مبتلا بنقيع التعالي بل غاطسا في هشيم كبرياءه ..
لا أحد ينكر .. اطلاقا ...
ولكن .. لو كنت بهذا السمو الفاضح حينها .. لم تقدري على عدعشرة فقط من سواد لياليك الالف ...
الفاضلة شهرزاد الربيعي ... كوني عائدة بكل خير وود

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 05/06/2010 21:19:11

الاخت العزيزة المبدعة
عايدة الربيعي ..
اخييه انا ادري لاني سمعتها من المتنبي اذ قال :
اذا كانت النفوس كبيرة ..
تعبت بمرادها الاجسام
وبالمناسبة نشرة عنك تحت عنوان مبدعة من العراق في الصفحة الاخيرة من جريدة المستشار التي تصدر يوم الاثنين القادم وتستطيعين شرائها من كركوك .
لك اخوتي وتحيتي .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 05/06/2010 19:27:54
اي روعة وجمال لروح السرد هنا سيدتي
دمت

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 05/06/2010 17:32:51
مبدعتنا الكبيرة عايدة الربيعي
ما اروعك
نص شدنا اليه كثيرا
اسعدت في هذا العزف الابداعي
دمت بخير
احترامي




5000