...........
 
 
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المتنبي فيلسوف القوة بين شعراء الحكمة بلا منازع / القسم الثالث

الدكتور خالد يونس خالد

المتنبي فيلسوف القوة بين شعراء الحكمة بلا منازع  

هناك مسالك واضحة سلكتها الفكرة الشعرية. نجد مثلا  التعالي وتقديس القوة في أدب شعراء الحماسة، ولا سيما أبي تمام الطائي. لكن فلسفة القوة تجلى بوضوح في شعر أبي الطيب المتنبي إلى درجة اعتبره البعض، ‘‘فيلسوف القوة بين شعراء الحكمة بلا منازع‘‘، حيث ظهر أكثر ما ظهر في مفاخره ومدائحه الحماسية. (ينظر: كمال اليازجي، معالم الفكر العربي، ص106-107). وقال الدكتور اليازجي أستاذ الأدب العربي والفكر الاسلامي، أن نزعة القوة إلى جانب الحكمة في شعر المتنبي ‘‘هي ولا شك، وليدة الطموح الذي لم يكن ليقف منه عند حد. فقد كان كثير التعاظم، شديد الثقة بالنفس. ولما كان عصره عصر استبداد واستئثار واغتصاب، وكانت القوة هي الوسيلة إلى السيادة والسيطرة، فقد اعتبرها مرتكز الخُلُق ولُبّ الحياة وجوهر القيم، فكانت لذلك في شعره العنصرَ الذي التقى عنده الفخر والمدح، فجاءت من ثم أروع حكمه مسلوخةً من معنى القوة، منسوجة من خيوطها‘‘.(كمال اليازجي، معالم الفكر العربي، ص107-108) واعتبر ذلك في قوله:

أين فضلي إذا قنعت من الدهر  بعيش معجل التنكيد

أبدا اقطع البلاد ونجمي             في نحوس وهمتي في صعود

عش عزيزا أو مت وأنت كريم          بين طعن القنا وخفق البنود

واطلب العز في لظى، ودع الذل،       ولو كان في جِنانِ الخلود!

 

واقرأ معي مجموعة مختارة من حكم فيلسوف القوة والحماسة أبو الطيب المتنبي، لتجد بين أبجدياتها البلاغة والنباهة إلى جانب العزة والشهامة. 

و من يجعل الضرغام بازاً لصيده       تصيده الضرغام فيما تصيدا
أزل حسد الحساد عني بكبتهم        فأنت الذي صيرتهم لي حسدا
و ما الدهر إلا من رواة قصائدي       إذا قلت شعراً أصبح الدهر منشدا

تركت السرى خلفي لمن قل ماله       و أنعلت أفراسي بنعماك عسجدا
إذا سأل الإنسان أيامه الغنى            و كنت على بعدٍ جعلنك موعداً
فسار به من لا يسير مشمرا            وغنى به من لا يغني مغردا
أجزني إذا أنشدت شعراً فإنما          بشعري أتاك المادحون مرددا

وأقرأ أيضا:

ووضع الندى في موضع السيف بالعلا

مضرٌ كوضع السيف في موضع الندى

ودع كل صوتٍ غير صوتي فإنني
أنا الصائح المحكي والآخر الصدى

 

ثم اقرأ الفخر والتباهي إلى درجة لا يتخيل المرء  أن الأعمى يبحث عن شعر المتنبي ليقرأه، وأن ذكره قد انتشر في الآفاق حتى سمعه الأصم. قال: 

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي

وأسمعت كلماتي من به صممُ

وما الدهر إلا من رواة قصائدي   

إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا

  

ثم اقرأ تحديه للنكبات طالما أنه يعيش في العلا، رافضا الذل، دون أن يبالي ما يصيبه طالما أنه عزيز النفس أبيٌ فيقول:

                      ولست أبالي بعد إدراكيَ العلا   أكان تراثا ما تناولت أم كسبا   

  

وفي الجسم نفسٌ لا تشيب بشيبهِ  ولو أن ما في الوجه منه حرابُ

                       يغيّر مني الدهر ما شاء غيرها     وأبلغ أقصى العمر  وهْي كَعابُ

 

ثم يبين لنا حبه للعلم والقراءة، وعدم خوفه من الموت لأن الموت لابد منه، لذلك يجب على المرء أن يعيش عزيزا كريما:

أعز مكان في الدنا سرج سابح          وخير جليس في الأنام كتابُ

مـاذا لقيت من الدنيا وأعجبها           أني بما أنا شاكٍ منه محسودُ

تمرستُ بالآفات حتى تركتها  تقولُ: أمات الموت، أم ذعر الذعرُ

  

هل ذهب المتنبي ضحية بيت شعر أو ضحية جشع الأعراب أو ضحية التباهي؟

  

انتقد بعض الباحثين في الدراسات الأدبية أبا الطيب المتنبي من أنه أطلق لسانه دون رادع لهواه. بل انتقدوه لأنه لم يكن يفكر بالعواقب في هجائه لبعض الملوك والأمراء .

   أقف عند هذه الإشكالية، كما وقفت عند إشكالية ‘‘لقب المتنبي‘‘ في القسم الأول من هذا البحث.

هناك مَن يقول أن المتنبي ذهب ضحية للسانه،

وهناك مَن لا يطمئن لهذا الرأي، ويقول أنه لم يذهب ضحية للسانه ولا ضحية لجشع الأعراب ، إنما ضحية تباهيه أو إلى القرامطة والعرب.

أصحاب الرأي الأول القائل أن المتنبي ذهب ضحية لسانه يرددون قول الشاعر: 

كم في المقابر من قتيل لسانه . . . كانت تهابُ لقاءهُ الفرسان


كيف كان ذلك؟

  

  قيل أن أبا الطيب المتنبي نظم   قصيده هجاء في ضبَّة بن يزيد فأفحش فيه وفي أمه القو، قائلا :

ما أنصف القوم ضبّة.......   وأمّه الطُرطُبّة
فلا بمن مات فخرا....... ولا بمن عاش رغبه
وانما قلتُ ما قلت ....... رحمة" لا محبّة
وحيلة" لك حتى ...... عُذِرتَ لو كنت تِيبه
ومن يبالي بذمٍّ ..... اذا تعوّد كسبه
اما ترى الخيل في النخل .... سُربة" بعد سًربه
فسل فؤادك يا ضب...... اين خلّف عجبه
وان يخنك لعمري ...... لطالما خان صحبه
وكيف ترغب فيه ..... وقد تبيّنت رعبه
ماكنت الا ذباب ..... نفتك عنّا مذبّه
وكنت تفخر تيه .......   فصرت تضرط رهبه
وان بعدنا قليلا ....... حملت رمحا" وحربه
وقلت : ليت بكفّي ....... عنان جرداء شطبه
ان اوحشتك المعالي ...... فانها دار غربه
او آنستك المخازي ...... فانّها لك نسبه

وان عرفت مرادي...... تكشّفت عنك كربه

وان جهلت مرادي....... فانّه بك اشبه

يلاحظ القارئ أن القصيده وصف شنيع وتهجم وهجاء إلى درجة الإهانة لضبة وأمه. ولما سمع فاتك الاسدي خال ضبه هذه القصيده في اختة وابنها نصب العداء للمتنبي فخطط لقتله. وأثناء سفر المتنبي وابنه محسد وخادمه، إضافة إلى حمله أمواله الكثيرة، قال له رجل إن فاتك الأسدي ومعه عشرون فارسا، ويُقال ثلاثون فارسا يبحثون عنك، فكن حذرا وخذ بعض الفرسان لحمايتك. لكن المتنبي رفض أن يأخذ معه أي فارس لقناعته بنفسه، ورحل. وفي الطريق أخبره غلامه بصحة رأي الرجل الذي نصحه أن يأخذ بضعة فرسان معه للدفاع عنه، فغضب المتنبي وشتم الغلام وقال له: والله لاتتحدث العرب عن أني سرت بخفارة غير سيفي. وبينما كان المتنبي وابنه وخادمه في الطريق قابلهم فاتك الاسدي خال ضبة. وعندما رأى المتنبي كثرة عدد الفرسان مع الأسدي أراد أن ينهزم،   فقال له ابنه ياأبتي: ألستَ القائل :


الخيل والليل والبيداء تعرفني ......   والسيف والرمح والقرطاس والقلم


فقال له أبوه: ويحك قتلتني ثم قاتل حتى قتل.

وهناك رواية أخرى تقول أن غلامه قال له، أين أنت من قولك:

 

  الخيل والليل والبيداء تعرفني...... والسيف والرمح والقرطاس والقلم

 

فجاوبه المتنبي: قتلتَني قاتلك الله، ثم رجع وقاتل حتى قُتِل.

 ومن هنا جاء قول البعض من أنصار هذا الرأي، أن هذا البيت:

الخيل والليل والبيداء تعرفني ......   والسيف والرمح والقرطاس والقلم

 

  هو الذي قتله، فأصبح قربانا لعزة نفسه وكبريائه، معتبرا أن الشعر مسؤولية، وأنه يعبر عن شخصية الشاعر في كل حرف من حروفه. بينما قال البعض الآخر أنه ذهب ضحية سلاطة لسانه وهجائه لضبة بن يزيد العيني في الكوفة، وأفدى بحياة إبنه وخسر كل أمواله.

 

أما اصحاب الرأي الثاني فيؤكدون أن المتنبي لم يعرف الاستسلام، حتى دفع حياته ثمنا للتعالي وعزة النفس. وبسبب شهرته كثرت حساده . ولعل أبلغ ما يمكن الاعتماد عليه هو ما ذهب إليه عميد الأدب العربي (طه حسين) في الرأي القائل أن أبا الطيب المتنبي لم يذهب ضحية للسانه.

  يقول طه حسين ‘‘أحس من نفسي ترددا في قبوله، وأراها تنبو عنه ولا تطمئن إليه، وأرى خاطرا يلح عليَّ ولا يكاد يفارقني منذ درستُ شعر المتنبي وحياته في شئ من التدقيق والتفصيل ... وهذا الخاطر يُلقي في نفسي أن المتنبي لم يذهب ضحية لهذه القصيدة (يعني القصيدة التي هجا بها ضبَّة بن يزيد)، ولا ضحية لجشع الأعراب فيما كان يسوق من مال ومتاع، وإنما أدى بموته، إلى القرامطة من جهة، وإلى العرب من جهة أخرى. ثمن هذه الخيانة التي اقترفها في الكوفة، وسجلها في نفسه في شيراز، وعاد وفي نفسه أن يمعن فيها ويباهى بها، ويملأ بها الأرض  إذا انتهى إلى بغداد. أما الذين قتلوه كانوا من القرامطة، فشئ لا أستبعده (طه حسين، مع المتنبي، في: من تاريخ الأدب العربي، المجلد الثالث، ص352 ).

(لعل نصا، فيما نقله البغدادي في خزانة الأدب من كتاب ‘إيضاح المشكل لشعر المتنبي من تصانيف أبي القاسم عبد الله بن عبد الرحمن الأصفهاني‘ يقرب هذا ويؤيده. فهو يحدثنا بأن فاتكا لما أبى المتنبي ماعرض عليه من خفارته في الطريق جمع له سبعين من الأعراب الذين يشربون دماء الحجيج فقتلوه وقتلوا مَن معه. وإنما كثر الإعتداء على الحجيج وفحش، وهان على الأعراب أن يستبيحوا دماءهم ويشربوها، بعد أن اشتد تأثر البادية العراقية بدعوة القرامطة (أنظر خزانة الأدب الجزء الأول، صفحة289) نقلا عن (طه حسين، مع المتنبي، مصدر سبق ذكره، ص352).

  يقول طه حسين: ‘‘فقد كان الأعراب منتشرين في بادية العراق في ذلك الوقت، متأثرين بدعوة القرامظة أشد التأثر، يُظهرون ذلك إن أمكنتهم الفرصة فيغيرون على المدن والسواد، ويُخفون ذلك إذا ظهر بطش السلطان. وما أدري، إذا كان ضبة الكلابي داعية من دعاة القرامطة في الكوفة، فما الذي يمنع خاله الأسدي أن يكون متأثرا بهذه الدعوة أيضا؟‘‘، (طه حسين، نفس المصدر، ص352).

      هذا هو الشاعر الذي عاش وحيدا ومات وحيدا بعد أن ملأ الدنيا وشغل الناس.

  

  

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 20/06/2010 20:33:38

أجمل التحيات

معذرة أختي كريمة سعيد لخطأ مطبعي في كلمة(تراجع) الصواب (تراجعي). يبدو أنه سقط الحرف الأخير (ياء) أثناء الكتابة.
الجملة تكون بالشكل التالي:
أنصحك وأنت أختي التي أقدرها أن تراجعي ما تكتبينه قبل النشر.
مع الود

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 20/06/2010 18:42:08
الفاضلة كريمة سعيد

لك مني كل الاحترام والمودة.

أنا سعيد بالتعرف عليك على صفحتي التي أضاءت بإشراقتك ومساهمتك.
هكذا يكون الحوار، عندما يكون مضفيا بالمسؤولية.

طبقا للديالكتيك تتوحد أفكار متناقضة أحيانا لتتولد فكرة جديدة، أو يتمخض عنها نوع من الالتقاء أوالتفاهم.

وهكذا يكون الحوار أيضا، عندما نتفق على ما نتفاهم عليه، ونتحاور على ما لانتفق عليه بعيدا عن الخصام والعنف.

ملاحظة أخوية مع رجائي أن يكون صدرك رحبا حبا بأخوتنا وباللغة التي هي الوعاء الثقافي. أنصحك وأنت أختي التي أقدرها أن تراجع ما تكتبينه قبل النشر. يبدو أنك كتبت تعليقك الأخير على عجالة، فتضمن بعض الأخطاء اللغوية والإملائية أكثر مما ينبغي.
أنا مقتنع أنك نابهة في الأدب واللغة، ولكن السرعة تقف أحيانا حائلا بين الصواب والخطأ. (كل إبن آدم خطّاء وخير الخطائين التوابون). حديث نبوي.

أسعدك الله تعالى ورعاك أختي الرائعة. لقد كان الحوار معك ممتعا ومفيدا.

تقديري الأخوي

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 20/06/2010 15:23:01
أخي العزيز الدكتور خالد يونس
تحيةواحتراما وبعد
أشكرك على حوارك الراقي وأتفق معك فيما يتعلق بالطابع الفضفاض الذي يواجه الباحث في الأدب العربي والغة العربية أيضا من خيث الإمكانات التي يتيحها كل استعمال لتأويل المعاني....كما أن اختلاف المنطلقات يؤدي كذلك إلى اختلاف القراءة وتأويل معانيهاوهو اختلاف جمبل أثرى الدرس البلاغي العربي ولولا ذلك الخلاف لما استطاع الجاحظ إبراز نظريته الأسلوبية ولا كان في متناول عبد القاهر الجرجاني صياغة نظريته الفذة في النظم....
أما بالنسبة لدراستي عن المتنبي فقد خصصت له بابا كاملا في بحثي المعنمون بـ" القلق والتمرد والعصيان في الأدب العربي بالمشرق خلال الفرن الرابع الهجري" ولكن مع الأسف لا أستطيع تلخيصها لأن ذلك سيؤدي إلى بترها كما أن المجال لا يسع لنشرها هنا بسبب طول حجمها...
مرة أخرى أحييك أخي وأشكر لك سعة صدرك
أختك كريمة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 18/06/2010 12:34:15
أختي الفاضلة كريمة

وجهات نظر مختلفة وآراء متباينة وأفكار متعارضة وروايات كثيرة وشروحات متناقضة متناقضة من قبل عشرات بل مئات الكتاب والأدباء والنقاد والباحثين والشراح عن المتنبي، وهذا ليس غريبا.

إننا لا نستطيع أن نعطي للموضوع حقه في تعليقات مقتضبة. وأعتقد أن هذه الاختلافات إغناء وصحة في الأدب العربي، ليس بصدد المتنبي وحده، بل بصدد أغلب الشعراء الكبار، اعتبارا من المعلقات السبع أو العشر كما يقال أحيانا، ومرورا ببعض الشعراء الكبار من الفرزدق والأخطل وجرير في العصر الأموي، وانتهاء بالشعراء الكبار من أبي تمام وبشار بن برد وأبي نواس ووو إلى المتنبي والمعري في العصرين العباسي الأول والثاني، ثم العصر الحديث من العمالقة جبران خليل جبران وأحمد شوقي والجواهري ونازك الملائكة والسياب إلى نزار قباني ومحمود درويش وكثيرون غيرهم. فالعرب أمة الشعر، وسنبقى في حديقة الشعر والأدب والنقد نتحاور لإغناء الفكر والأدب والنقد في دائرة اللغة العربية الجميلة التي هي الوعاء الثقافي. إنها لغة القرآن والحديث والأدب التي تمثل الشخصية العربية والشخصية الإسلامية بأجلى صورهما.

بالأمس راجعت كتاب ديوان العرب، وأنا أبحث عن الخلافة والإمامة، ثم عن كلمة (بعض) فوجدت عشرات بل مئات الأفكار والتفسيرات المتباينة. لقد كان إبن خلدون على صواب حين قال: إتفق العرب على أن لا يتفقوا.

حين أقارن هذا الاختلاف في الرؤى مع معجم اللغة السويدية للأكاديمية السويدية أجد أن الكلمات في المعجم السويدي واضحة ومتفق عليها.

أشكر لك توضيحاتك وإغنائك للفكرة، مع تأكيدي أن بحثي لم يكن تقييما لشخصية المتنبي بجوانبها الإيجابية والسلبية والنقدية بقدر ماهو عرض لبعض البعض من نتاجه الأدبي الغزير. فالجزء لا يعوض عن الكل كما يقال، إنما جزء من الكل. وأترك الباقي لي ولك ولغيرنا من الباحثين في تبيان الجوانب الآخرى للمتنبي. وأنا أنتظر بحثا منك إن شاء الله. فاكرمي علينا بكرمك.
لك من أخيك كل المنى.
مودتي

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 18/06/2010 01:28:49

سيدي الفاضل تحية واحتراما وبعد
لقد دأب بعض الرواة والمؤرخين على الخلط بين أبي الفتح بن العميد والصاحب بن عباد، أعرف أن كلامك مقتبس ولكن عندما أشرت إلى التصويب كنت أعتقد بأن المحقق ربما نسي الإشارة إلى الصواب إذ لم يكن بين وزراء القرن الرابع الهجري أي وزير باسم الصاحب بن العميد وإنما هناك أبو الفضل محمد بن الحسين ابن العميد (ـتولى الوزارة من سنة 328 هـ إلى سنة سنة 360 هـ)وقد خلفه ابنه أبو الفتح علي بن محمد ابن العميد ثم جاء اسماعيل بن عباد الشهير بالصاحب وهو تلميذ ابن العميد الأب صاحب كتاب "الكشف عن مساوئ المتنبي"( تولى الوزارة من سنة 366هـ إلى سنة 385هـ) ... وكان قد دعا المتنبي قبل ان يتولى الوزارة فرفض القدوم إليه ....
أحيانا يتم الخلط سهوا لارتباط هذين الاسمين ببعضهما كثيرا وإنما قلت بأن الصواب هو الصاحب بن عباد لأن المتنبي مدح ابن العميد الأب في جملة من قصائده أثناء قدومه إلى عضد الدولة بينما رفض أن يمدح الصاحب بن عباد لذلك رجحت أن يكون المؤلف أراد الصاحب وربط اسمه بابن العميد ....ولكن بالرجوع إلى كتاب "الصبح المنبي عن حيثية المتنبي ليوسف البديعي تحقيق مصطفى السقا ومحمد شتّا وعبده زياده (سلسلة ذخائر العرب ط 3 دار المعارف القاهرة د.ت) اتضح أن عليّ بن عيسى الربعيّ كان يتحدث عن ابن العميد وليس الصاحب....

بالنسبة لملاحظتي الثانية فهي مجرد ملاحظة بسيطة ووجهة نظر خاصة حول عدم التركيز على الإيجابيات دون ذكر السلبيات أثناء الحديث عن شخصية المتنبي خصوصا أنكم تناولتم بسالته وإقدامه وأحلتم في ذكر بعض مساوئه إلى كثرة حساده وربطتم هذا الحسد فقط لكونه نابغة ....
لا ينكر نبوغ المتنبي سوى جاهل أو مدع ولكن باعتباره إنسانا لم تخل أشعاره من مواطن الضعف كذلك وباعتراف اللغويين والنحاة كما لم تخل سيرته من نواقص والتأكيد على ضرورة الإشارة إلى هذه المسألة لا يعتبر حكما أستاذي الفاضل؛ لأن إصدار الأحكام ليس مجاله الردود ... وهل كل من ذكر مساوئ المتنبي حشرة ( العميدي والحاتمي وابن وكيع والصاخب بن عباد.......)
أعتذر على التوضيح وتقبل ثنائي على الموضوع لك وتقديري لشخصك واحترامي لوجهة نظرك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 15/06/2010 02:14:42
الأخت كريمة سعيد
أشكر لك إضاءتك لصفحتي، وملاحظاتك الإضافية للموضوع.
أتفق معك بصدد شخصية المتنبي من الزاوية السيكولوجية، لكنني عالجت جانبا آخر من حياة المتنبي، وهو الجانب اللغوي المرتبط أساسا بشاعريته وعبقريته في اختيار الكلمات والنظم إلى درجة أن لغته تُدرس في الأكاديميات اللغوية.

أنت ذكرت أنه ورد في تعليقي، وتقصدين جوابي على تعليق الأخت أسماء.
أنتِ كتبتِ في تعليقك مايلي: ( الصاحب بن العميد والصواب أنه الصاحب بن عباد أما ابن العميد فهو شخصية أخرى نالت رضا المتنبي).

أختي كريمة: لا أتفق معك فيما أشرت إليه، لأن الصحيح هو كما أنا كتبتُ ، (الصاحب بن العميد) في هذا المقام، وكان بالشكل التالي: أنقل نصا الاقتباس المباشر:
‘‘قال الربعي: وحكى عن بعض من كان يأنس إليه الصاحب بن العميد. قال: دخلت يوما إليه، فوجدته واجما، وكانت قد ماتت أخته عن قريب، فظننته حزينا لأجلها، فأخذت أعزيه وأسليه، فقال: ويحك ما وجومي لأجل ما ظننت. قلت فلا يحزن الله الوزير فما الخبر؟ قال: إنه ليغيظني أمر هذا المتنبي واجتهادي في أن أخمل ذكره، وقد ورد علي نيف وستون كتابا في التعزية، ما منها كتاب إلا وقد صُدر بقول المتنبي:
طوى الجزيرة حتى جاءني خبر
فزعت فيه بآمالي إلى الكذب
حتى إذا لم يدع لي صدقه أملا
شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي‘‘.
إنتهى الاقتباس المباشر.

أختي كريمة: للتأكيد من صحة ما أنا كتبت، يمكنك مراجعة المصدر الذي اقتبست منه المعلومة، وهو كتاب ذخائر العرب رقم 31، بعنوان ‘‘الإبانة عن سرقات المتنبي، تأليف أبي سعد محمد بن أحمد العميدي، تقديم وتحقيق وشرح إبراهيم الدسوقي البساطي، دار المعارف بمصر، ص7.

أما إشارتك للمدعو (صاحب بن عباد) فهو شخص آخر له رأي آخر عن المتنبي، ولا أرى مبررا الدخول في التفاصيل.

لا شك هناك مآخذ على شخصية المتنبي، على سبيل المثال قصيدته في هجاء كافور ، تضمنت كلمات بذيئة مما جعلت من القصيدة عامل ضعف في شخصيته، عندما يغضب على حاكم يكتب بلغة مضفية بالعنف.

أنتِ بالغت في نقدك للمتنبي، وبالغت في التعبير أنني تناولت المتنبي بطريقة توحي بكماله وكأنه فوق مستوى البشر . حكم لا اراه منهجيا، لأنني لم أعالج الموضوع من جوانب نقدية متباينة، إنما كان عرض للشاعر وشعره في المدح والهجاء والحكمة والإباء. فلماذا تحكمين على الجزء وتعمميه على الكل؟

ولا تفوتك تقطة أخرى وهي أن المتنبي كان معروفا أيضا في انتحاله لشعراء آخرين. فهناك آراء كثيرة عن المتنبي من قبل حساده ومؤيديه، فالحشرة تلدغ الحصان الأشهب، لكن الحشرة تبقى حشرة والحصان يبقى حصان. فهناك مثلا وصف الحاتمي لزي المتنبي، بل وتأنيث الحاتمي للمتنبي. وهناك نقد للمتنبي من انه أخذ من جرير ومن ابي تمام، كما اخذ المعاني من بكر بن النطاح والنابغة وعمران بن حطان، والقصة طويلة. فنحن لا نستطيع أن نعطي للمتنبي حقه من ثناء ووصف ونقد وتقييم في بضعة مقالات قصيرة نسبيا. هذا موضوع آخر يمكننا معالجته من زاوية قراءة نقدية لشخصية المتنبي. أرجو أن لا نخلط الأوراق، فالكلمة مسؤولية.
أنا مسرور جدا بتعليقك وكرمك علينا في إبداء رأيك. احترامي الأخوي وتقديري بلا انتهاء

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 14/06/2010 00:07:09
الأخ الدكتور خالد يونس
بداية أود الإشارة إلى أنك أخي العزيز ذكرت في تعليقك الصاحب بن العميد والصواب أنه الصاحب بن عباد أما ابن العميد فهو شخصية أخرى نالت رضا المتنبي

وإذأشكرك على سلسلة مقالاتك عن شخصيتين عظيمتين وهماالمعري والمتنبي أود الإشارة إلى أنني كنت أتمنى أن تتعدد مراجعك الحديثة ولا تتوقف عند طه حسين ...
وهذا لا يمنعني من أن أهنئك على التفاتك الجميلة التي حملت الكثير من الفوائد ...واختلافي معك أستاذي الجليل تتجلى في كونك تناولت المتنبي بطريقة توحي بكماله وكأنه فوق مستوى البشر ...فبالرغم من كونه شخصية عبقرية في الإبداع إلا أنه على المستوى الإنساني كان شخصية متذبذبة يعاني القلق ويصدر عن تفكير ذاتي ضيق لم يتجاوزه لما هو أشمل وأعم ....كما أن شخصية كافور الإخشيدي شخصية فذة وليست كما وصفها المتنبي في هجائه الذي طمس ملامحها الحقيقية مما يطرح علامات استفهام كثيرة ...
أرد فقط التأكيد على الموضوعية في تناولنا لهذه الشخصيات ...ولا أخفيك أخي العزيز إعجابي الكبير بالمتنبي الشاعر المبدع الذي أردد أشعاره في كل ثانية باعتبارها خالدة وتعبر عنا في الكثير من المواقف ولكن ذلك لا يمنع من قول الحقيقة بخصوص شخصيته القلقة والتي يعود تمردها لأسباب موضوعية ولكنها نابعة من شخصية أنانية بالدرجة الأولى وهو في ذلك يختلف عن شخصية المعري الذي بالرغم من اعتزاله إلا أن تفكيره الإنساني كان أشمل ورؤيته أعمق ....

مع خالص احترامي وتقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 31/05/2010 18:44:02
الدكتورة المبدعة الشاعرة أسماء سنجاري
يفرحني حضورك الدائم.

أعتقد أنك أسأت فهم تعليق الأستاذ سلام كاظم فرج الذي يحب مشاكستي وأحب مشاكسته، وهذا الأهم في كتابة التعليقات للفائدة والإضافة .

لم يذكر صديقنا سلام كاظم أن قصيدة الهجاء للمتنبي ‘‘تبدو ركيكة وخارجة عن الذوق العام وربما ألفها أحد الرعاع الحاسدين لينال من المتنبي‘‘ بالشكل الذي كتبته العزيزة أسماء.
بل قال أن القصيدة تعتبر الاضعف جزالة وفخامة حتى أن المرء ليشك فيها.
ثم تساءل: هل فعلا هي للمتنبي.. أم هي من صنع الرواة؟؟
وعلل تساؤله بالقول: سيما أن فيها ابياتا اخرى أشد مضاضة وفحشا وفيها من المفردات البذيئة ما لايتلاثم وجزالة المتنبي وعلو همته وكعبه.

إذن هناك فرق بين أن يقول المرء أن القصيدة ركيكة، وبين القول أن القصيدة تعتبر الأضعف جزالة وفخامة.

أما ما يتعلق باعتبار القصيدة من صنع الرواة ، فهو مجرد شك لم يصل إلى اليقين.

تساؤل الزميل سلام كاظم فيما يتعلق باستعمال المتنبي كلمات فاحشة في قصيدته في محلها، وأنا أتفق معه في هذه الجملة. ولكن أضيف أنه ربما السبب هو كرهه لكافور الاخشيدي، فخرج عن المألوف، وجاءت القصيدة أضعف جزالة من بعض قصائده المشهورة الاخرى.

قال الشاعر في الحسد:
إن يحسدوني فإني غير لائمهم
قبلي من الناس أهل الفضل قد حُسدوا
فدام لي ولهم مابي ومابهم
ومات أكثرنا غيظاً بما يجد

أحب الحوار عن المتنبي مع شاعرة ذكية أعتز بها، وهي أسماء سنجاري، باعتبار أنني كاتب البحث، وعليَّ أن أعطي للموضوع حقه من خلال التعليقات والرد عليها.

أنقل لك هذا الاقتباس:
‘‘هذه قصة أخرى تعلم منها أن نباهة شأن المتنبي وذيوع ذكره وصيته وإجلال الناس وإعظامهم قدره كانت تغيظ كثيرا من الناس:
قال الربعي: وحكى عن بعض من كان يأنس إليه الصاحب بن العميد. قال: دخلت يوما إليه، فوجدته واجما، وكانت قد ماتت أخته عن قريب، فظننته حزينا لأجلها، فأخذت أعزيه وأسليه، فقال: ويحك ما وجومي لأجل ما ظننت. قلت فلا يحزن الله الوزير فما الخبر؟ قال: إنه ليغيظني أمر هذا المتنبي واجتهادي في أن أخمل ذكره، وقد ورد علي نيف وستون كتابا في التعزية، ما منها كتاب إلا وقد صُدر بقول المتنبي:
طوى الجزيرة حتى جاءني خبر
فزعت فيه بآمالي إلى الكذب
حتى إذا لم يدع لي صدقه أملا
شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي

فكيف السبيل إلى ما اعتمدنا عليه من إخماد ذكره؟ فقلتُ: القدر لايغالب، والرجل ذو حظ من إشاعة الذكر شياع الاسم، فالأول ألا يشغل بما هذا سبيله.

أليست هذه شهادة للمتنبي بعلو قدره وعظم شأنه، وإن كانت شهادة تحمل في طياتها الغل والحسد؟‘‘ (ينظر: أبي سعد محمد العميدي، ذخائر العرب، الإبانة عن سرقات المتنبي، ص7).

العزيزة أسماء:
الشك في قصيدة من قصائد المتنبي في الانتحال، أو الشك في قصيدة أضعف جزالة وفخامة، (لا ركاكة كما تقولين)، لا يلغي علو قدر المتنبي وعظم شأنه.

هذا أبو العلاء المعري قد وضع شرحا لشعر المتنبي، وسماه ‘‘اللامع العزيزي‘‘. واختصر ديوان أبي تمام وشرحه، وسماه ‘‘ذكرى حبيب‘‘، وديوان البحتري، وسماه ‘‘عبث الوليد‘‘، وديوان المتنبي، وسماه ‘‘معجز أحمد‘‘. (ينظر: العميدي، ذخائر العرب، 31، ص7).

ومن هذه التسميات يعرف المرء تقدير المعري للمتنبي واعترافه بعظمته شاعرا.

مع وافر الاحترام





الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 31/05/2010 18:35:08
صديقي القاص العزيز دوما حمودي الكناني

اشكر لك إطلالتك الجميلة.
أنت قريب من الكوفة وأنت أدرى بشعابها. فلا أعلم هل لازال هناك حساد في المدينة؟

المهم أن صديقنا المبدع حمودي بعيد عن أعين الحساد، ربما بسبب شهرته السرية ، أو بسبب تقواه التي هي نعمة من الله. كما قال الشاعر:
وكلٌ أدوايه على قدر دائه--- سوى حاسدي فهي التي لاأنالها
وكيف يدواي المرء حاسد نعمة-- إذا كان لايرضيه إلا زوالها

تحياتي لك وللجميع


الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 30/05/2010 19:58:12
شكراً للأستاذ الدكتور خالد يونس خالد على القاء الضوء على بعض الجوانب المهمة من تأريخ شاعرنا المتنبي لنتمكن من تذوق شعره بشكل أكثر متعة وفائدة.

أتفق مع الأستاذ سلام كاظم فرج في أن قصيدة الهجاء تبدو ركيكة وخارجة عن الذوق العام وربما ألفها أحد الرعاع الحاسدين لينال من المتنبي.

تحياتي وتقديري


أسماء


معتبرا أن الشعر مسؤولية، وأنه يعبر عن شخصية الشاعر في كل حرف من حروفه.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/05/2010 19:52:47
ولهذا السبب كان وما زال شاغل الناس, فابن عبدان السقاء لم يكتف بالنظر الى كناسات الكوفة ولكنه كان يمني النفس بما هو اشمل واكبر من ذلك مما جعله عرضة للحسد وشانه شان كل العظماء ينال منهم من هو لم يكن في حسبان.
صديقي الرائع سلمت وعشت مبدعا مبرزا. لك تحيات الجميع.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 17:32:09
الشاعرة الرائعة ريما زينه

حياك الله في كلماتك الجميلة
إطلالتك بين مسالك باحتي فخر لي .

اعتز بثقافتك وأسلوبك في الكتابة، فيفرحني حضورك البهي.
أعزك الله وسلمت روحك

وافر احترامي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 17:30:44
الدكتور ساجد عزيز الحبيب

أشكر حضورك البهي

نعم يبقى المتنبي هو المتنبي
وتبقى أشعاره مدرسة يتعلم فيها الشعراء الشعر بمختلف فنونه من فخر وحكمة ورثاء ومدح وهجاء وغزل ووو. ويبقى النقد الذي تعرض له علامة الاهتمام بشعره من قبل النقاد.

دمت عزيزا
وافر المودة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 17:28:40

شاعر الفقراء الأستاذ جواد الحطاب

اقتراحك في محله، ولكن أخشى أن يفوت سادن النور قراءة نصك بعناية.

زرع شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء المعري ورودا وياسمينا في حديقته الشعرية حين كتب كتابه ‘‘معجز أحمد‘‘ عن المتنبي، ليقول لمن يأتي بعده، هذا هو مالئ الدنيا وشاغل الناس. فاكتبوا عنه في الأدب والفكر واللغة، ولا تنسوا أن تنقدوه حتى تعطوا لكلماته رونقا وجمالا. فلا تكتمل المعاني إلاّ بالنقد. هذا ما تعلمته من استاذي الذي أشرف على رسالتي في الدكتوراه، (البروفيسور تريكفه كرونهولم) حين قال لي يوما، إذا قدمت بحثا لايتعرض للنقد في السمينار، فسوف أطلب منك إعادة كتابته.
قلتُ لماذا؟
أجاب: لأنك يجب أن تتعلم النقد فتنقد، لتتقبل النقد فتأخذ.

في كل مرة أجد كاتبا رائعا يعلق وينقد على ما أكتب، فيفرحني. على سبيل المثال الشاعر النابه الناقد سلام كاظم فرج. أحب مشاكسته في الكتابة، مثلما أحب لطفك وأسلوبك الرائع في التعبير .

وافر تقديري


الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 17:25:58
صديقي الشاعر والناقد علي حسين الخباز

كنت في مشوار كعادتي كل مساء، وشعرت أنك بجانبي تتحدث بلغتك التي تحمل في كل حرف من حروفها موضوعا جديا يتطلب الكثير من التفكير للسامع كي يجد جوابا يليق بثقافتك التي لا تعرف غير المسؤولية المفعمة بالمودة.

سجل إعجابي بسمو محبتك وإعجابك، فأنت الأستاذ الذي يعتز بك كل تلميذ من تلاميذك.

لاتلمني إذا تعطل جهازك، فقلبك الكبير أهم من كل أجهزة العالم. المهم أن تكون في أتم الصحة والعافية.

رفقا بنا وبصحتك، فلنفسك عليك حقا، ولأخيك الصغير خالد عليك حق.
تقديري واحترامي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 17:24:35
صديقي الفاضل الأستاذ سلام نوري

أقرأ كلماتك مرتين لأنها تحمل ذوقا خاصا في التعبير

إطلالتك تفرحني وتضعني في موقع الاعتزاز بك كاتبا وشاعرا وصديقا.
بوركت في مسيرتك الثقافية.


الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 16:47:48
أستاذي الشاعر سلام كاظم فرج

أشكو من الوقت وأعاتب نفسي.
معذرة للخطأ المطبعي . أنا لم أقصد (الكتب) إنما الكاتب.
ولم أقصد(إباعك) إنما إبداعك.

وافر المحبة.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 16:47:13
أستاذي الشاعر سلام كاظم فرج

أشكو من الوقت وأعاتب نفسي.
معذرة للخطأ المطبعي . أنا لم أقصد (الكتب) إنما الكاتب.
ولم أقصد(إباعك) إنما إبداعك.

وافر المحبة.

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 30/05/2010 13:14:46
الدكتور الرائع المتألق خالد يونس خالد..

سلمت روحك واناملك على نبض الثقافة تذوقنا ولم نشبع من نبض الحروف استاذي ..
بوركت على ما تقدمه لنا من كنوز ثقافية ..

من تألق الى تألق

دمت بخير وصحة

وتحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: د . ساجد عزيز الحبيب
التاريخ: 30/05/2010 11:22:07
دراسة قيمة ...ويبقى المتنبي هو المتنبي
شكرا استاذنا الجليل .

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 10:39:15
الرائع دوما الأستاذ جمال الطالقاني

فرحتي عظيمة بلقائك
وأنت تقدم معاني ملؤها الأدب والمحبة ، فبحروفك اكتملت معاني النص

وافر التقدير

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 10:38:27
الصديق الشاعر والكتب الأكثر روعة سلام كاظم فرج

أشكر لقلمك البازخ بالفكر والأدب .

عندما أقرأ منك، وأقرأ عنك أشعر أنني تعلمت جديدا، فالظمأ ينطفئ بشربة من نهر إباعك.

أتفق معك فيما ذهبت إليه، ولكني لا أستغرب من الروايات المختلفة والمتناقضة أحيانا في مقتل المتنبي. فالمشاهير في اللغة والشعر والأدب يتعرضون لأصناف الحسد والشر والنقد وو.

الحشرة تلدغ الحصان الأشهب ولكن الحصان يبقى حصانا والحشرة تبقى حشرة.

أشكر لك حضورك البهي.


الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 10:36:23
الكاتب المبدع والناقد الكبير أستاذي سعدي عبد الكريم

نشر الطيب طبع من طباعك.
سعادتي تقف باعتزاز أمام كلماتك،
وهي تكتمل بعد أن أشرب من نهر إبداعك

لك من قلبي كامل المودة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/05/2010 10:35:34
الأستاذ الرائع فائز الحداد

حضورك الجميل اَضاء مسالك كلماتي.

تقبل مني باقة من الشكر المعطر بالياسمين .

غزير مودتي

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 30/05/2010 09:14:09
لله درك ايها الصديق العزيز ..
هي شذرة مضيئة اخرى يضعها باحث عراقي في تاج تاريخ المتنبي وحياته وشعره المثير للجدل ..

بعض العمالقة وعلى مدى الانسانية كلها لا ترسم الاقدار لهم الا النهايات اللائقة بهم .. ومن هنا يأتي التميز وعدالة الابداع .

بورك قلمك الباشط .. ولعل هذه المقالة تثير ما تثير من حمية لدى كتاب ونقاد النور من اجل الخوض في مضمارها .
مقترحا على الصديق سادن النور ان يخصص عددا من اعداد هذا الموقع للمتنبي فقط .. وتسجل لك الخطوة الاولى هنا بالتاكيد ..

احتراماتي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 30/05/2010 05:53:16
اني اطلبكم بنص تعقيبي حتى لو كان السبب عطل جهازي .. واطالبكم بنقل محبتي واعجابي بصديقي الدكتور خالد .. واطالبكمبان تتقبلوا سلامي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 30/05/2010 04:14:18
الصديق الجميل الاستاذ خالد
محبتي لاطلالتك
وبحوثك الراقية الجميلة سيدي
شكرا لهذه الروعة في هذا الصباح الندي

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 29/05/2010 23:59:17
الباحث الكبيرالاستاذ الدكتور خالد يونس خالد

دكتورنا الكريم دامت ابداعاتك وانت تتناول بدراساتك النقدية احد جهابذ الشعر الشاعر الفارس ابو الطيب المتنبي ....
الخيل والليل والبيداء تعرفني ...... والسيف والرمح والقرطاس والقلم

دمت مبدعا متمكنا من روائعك ....


جمال الطالقاني

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 29/05/2010 21:35:51
أستاذنا المفكر الجليل خالد يونس خالد.
المفارقة ان القصيدة التي تسببت بمقتل الشاعر.. تعتبر الاضعف جزالة وفخامة.. حتى أن المرء ليشك فيها.
هل فعلا هي للمتنبي.. أم هي من صنع الرواة؟؟ سيما ان فيها ابياتا اخرى أشد مضاضة وفحشا وفيها من المفردات البذيئة ما لابتلاثم وجزالة المتنبي وعلو همته وكعبه.. وقد نزه الدكتور دراسته من تلك الابيات حفاظا على الذوق العام.. هي والله حيرة. أميل الى الرأي القائل ان أسبابا سياسية أعمق من فصيدة هجاء كانت وراء مقتل اكثر الرجال عبقرية في زمانه على يد أكثر الرجال ضحالة أعني به فاتك.. تبقى استاذنا الكبير علما يذكرنا بالافذاذ ممن عبروا سماوات الابداع. دم لنا

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 29/05/2010 21:34:31
أستاذنا المفكر الجليل خالد يونس خالد.
المفارقة ان القصيدة التي تسببت بمقتل الشاعر.. تعتبر الاضعف جزالة وفخامة.. حتى أن المرء ليشك فيها.
هل فعلا هي للمتنبي.. أم هي من صنع الرواة؟؟ سيما ان فيها ابياتا اخرى أشد مضاضة وفحشا وفيها من المفردات البذيئة ما لابتلاثم وجزالة المتنبي وعلو همته وكعبه.. وقد نزه الدكتور دراسته من تلك الابيات حفاظا على الذوق العام.. هي والله حيرة. أميل الى الرأي القائل ان أسبابا سياسية أعمق من فصيدة هجاء كانت وراء مقتل اكثر الرجال عبقرية في زمانه على يد أكثر الرجال ضحالة أعني به فاتك.. تبقى استاذنا الكبير علما يذكرنا بالافذاذ ممن عبروا سماوات الابداع. دم لنا

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 29/05/2010 17:56:04
الناقد والباحث الكبير
خالد يونس حالد

ووضع الندى في موضع السيف بالعلا
مضرٌ كوضع السيف في موضع الندى

انت الندى يا سيدي في شذا النفس ، وانت السيف في احقاق الحق ، فكلهما موطن في الغربة ، ومرتكزا مهما من مرتكزات الفحولة والكبرياء ، وانت هكذا ايها الرمز الايقوني النقدي الرائع .
اشكر لكم هذا الغوص النبيل في الملحمة الشعرية لسيد الشعراء المتنبي .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد



الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 29/05/2010 16:20:51
دراسة جميلة ، ورأي أجمل
دمت مبدعا وأكاديميا رفيعا ..
عزيزي الدكتور خالد مع تقديري الكبير




5000