..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ابعاد قسري

فاتن الجابري

عدت مجددا أصارع مخاوفي، متجرعة مرارة القلق، وحيدة في مواجهة الاحتمالات، كان رأسي يغلي وأيامي التي مضت تفور داخله، الحمى تسربت إلى جبيني الذي اكتوت فيه راحة يدي، أشعر بالتدريج أني كتلة ملتهبة، أقاوم هذياني.
طويت الرسالة وأعدتها داخل المغلف الأزرق بعد أن استعدت قراءتها عشرات المرات، تتلوى الحروف كالثعابين ثم تتشكل كلمات، تأتي على بقية الامل الشاحب الذي تعلقت بأذياله، شهوراً طوال، إذن رُفض  الاستئناف الذي قدمته الى الدائرة  الاتحادية  للهجرة واللجوء ملتمسة النظر في إعادة لجوئي، لكن تلك الرسالة حسمت كل شيء رغم تفاؤل المحامي الذي تسلم أتعابه مقدماً، تبدو السماء ماطرة جليداً ينقر نافذتي مغازلا وحدتي، يستفز دهشتي ويحرض في روحي ذبالة فرح قديم التوهج، أرفع حافة ستارة غرفتي المطلة على الحديقة الخلفية التي اكتست باللون الأبيض، اختفى اللون الأخضر بتدرجاته الرائعة من أشجار اليوكالبتوس العملاقة والتوت وأشجار الكرز الأحمر، واستحال لون الحشائش إلى بياض ، كانت الثلوج قد عاودت تساقطها على المدينة مرات عدة هذا العام رغم قدوم فصل الربيع.
مع حلول شهر آذار "مارس" تعلن الزهور والزنابق إضرابها القسري عن التفتح للخلل الكوني الذي سببه جنون الأوزون، الذي تشابكت فيه الفصول وتداخلت، وزحف أحدها فوق الآخر، شتاء ألمانيا طويل وممل جداً وموغل بقسوة البرد والصقيع، نتف الثلج القطنية تواصل انهمارها في ليلة بيضاء، تشهد نزيف أرقي، واضطرام حمى جسدي، فجأة أحسست برجفة تجتاحني، وبرد يخترق أطرافي، رفعت مستوى تدفئة الغرفة، تلفعت بشالي الصوفي، مررت على غرفة الاطفال ملقية بأغطية  إضافية فوق أجسادهم، دفأت جوفي بقدح من شراب الكاميليا الساخن، لحظات ثم تصببت حبيبات العرق من جبيني، اندسست في فراشي، أمسكت كتاباً كنت أجلت قراءته، غرقت بين صفحاته منذ السطر الأول، لم أقو على مغادرته رغم جفناي الذين أذبلهما النعاس، مشدوهة أتنقل بين كلماته وسطوره، أتتبع حركات وسكنات أبطاله، أنزوي بينهم في مكان قصي تلاحقني حشرجات أنفاسهم و يتلبسني رعبهم وهلعهم في ملجأ تحت إحدى البنايات وفوقهم الطائرات العملاقة تقصف بوحشية مباني المدينة وجسورها وحدائق ومدارس أطفالها، ثمة صراخ نسوة وصغارهن يثقب الآذان، قتلى، جرحى ومشردون، لم تكن مدينتي تلك التي تُقصف ، كانت مدينة أخرى ابتدعها خيال كاتب موهوب في بلد يشبه بلادي.
تختلط جلبة الأصوات في هدأة السكون، أسمع وقع خطوات، أرهف السمع لأتثبت منها، تقترب الخطوات أكثر من بابي ، أنتظر صوت قرع الجرس، لكني أفزع وأنا أميز خطواتك،  بل أجزم أنها لك، فياترى أية  أشواق رمتك الليلة ببابي ، أتسمر في مكاني .. تدير المفتاح في ثقب الباب، أسمع صريره وأنت تغلقه بحذر لئلا يصحو الأطفال، يتغير وقع خطواتك بعد أن خلعت حذاءك قرب الباب، تتعالى أنفاسي وتهبط بوتيرة واحدة مع خطواتك التي تنتهي عند باب الغرفة، أدرك أنها لحظة وهم، بعد أن عادت حرارتي الى الارتفاع، أمسك الكتاب دون أن أفقه حرفا مما أقرأ، تدخل غرفة النوم، تخلع المعطف الرمادي، تدنو من السرير، تلقي بالكتاب أرضاً وتطوقني بحنان، تمسح حبات العرق عن جبيني مذعورا من شحوب بشرتي واحتقان  وجهي، تطبع على شفتي قبلة وفمي يتطاير منه لهيب ساخن، تتصل بعربة الإسعاف  ثم لا تترك لي فرصة لإلقاء الأسئلة ...




ـ سنتان لم نلتق، لم أتيت الليلة ؟ هل مللتها أم قرفت من رائحة فمها المخمور ومشاركة كلابها مخدعكما الزوجي، تعبت من حمل فضلات كلابها اذن؟!

..شعاع من نور الفجر يتسرب من نافذة الغرفة عبر الستارة الرقيقة البيضاء، ألتقط الكتاب من الأرض، ثم أقرأ من حيث  انتهيت، قبل أن يباغتني طيفك في زياراته الليلية، أواصل استغراق تجوالي في مدينة استباحتها العربات المجنزرة ودمرت كل أشيائها  الجميلة، خراب ودمار وأشلاء، تتقطع بأهلها السبل، غربان سود تنهش جثثاً ممزقة في لجة الحرائق والاشتعالات، يتناهى إلى مسمعي صوت جلبة لم أستطع تحديد وجهتها، واصلت القراءة غير مكترثة بتعالي الاصوات التي تأتي من الشقة المجاورة، لحظات تزداد حدتها، أتبين أصواتاً لقطع أثاث تُدفع، زجاج يتكسر، تتعالى صيحات بشرية، أغلقت الكتاب ممعنة الإصغاء، لأتبين حقيقة ما يجري في شقة جارتي البوسنية الطيبة، مر أسبوعان لم أصادفها عند السلالم حيث نتبادل التحايا وبعض الكلمات البسيطة، الأصوات ترتفع تتحول إلى صرخات، استغاثة، كنت أميز صوت جارنا بوضوح بلكنته البوسنية، لكني أتوه عنه عندما يختلط صراخه بأصوات رجال آخرين، لا أستطيع تحديد عددهم، فكرت في الاتصال بالشرطة لأنهي حالة الرعب التي أعيشها، ترددت للحظات فقد يكون الأمر محض نزاعات عائلية..                   
دقائق ثم هدأ الضجيج وأغلق الباب بقوة محدثاً ارتجاجاً في زجاج النافذة، أنظر من زاوية صغيرة الى الخارج، سيارتا الشرطة والإسعاف تتهيئان للانطلاق سعيدتان  بصيدهما، كانت جارتي داخل سيارة الشرطة بملابس النوم تحتضن طفليها المذعورين، وفي الاخرى يرقد زوجها تحت تأثير المخدر يرافقه فريق طبي، كانت الشرطة تنفذ ضده قراراً بالإبعاد القسري بعد إلغاء لجوئه و وضع الحرب أوزارها في بلاده، لم تشفع له نوباته الجنونية التي أُودع المستشفى بسببها مرات عدة، لا أدري إن كنت حزينة من أجل جاري المُخدر الذي سيصحو بعد ساعات حين تهبط به الطائرة في مطار بلده، أم لنهاية القصة التي أتممت قراءتها للتو بنهايتها المأساوية المضرجة بالدماء والموت اليومي في عرس  الحرية الكبير.                                                 
 

من مجموعة

سرير البنفسج

 

 

 

 

فاتن الجابري


التعليقات

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 29/05/2010 17:51:19
الزميلة المبدعة الجميلة
رؤى زهير شكر

يسعدني مرورك العابق بالياسمين

شكرا لكلماتك الرقيقة

مودتي واحترامي

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 29/05/2010 11:22:21
أيتها الرقيقة كما النسمة فاتن الجابري..
يومكِ عطر وألق سيدتي..
كعادتكِ تنثرين الحرف غيثا على يباب السطور فينثال عبيرٌ من ألقك على واحات السرد..
دُمت سيدتي نقية الحرف كما انت دوما..
رؤى زهير شكــر

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 29/05/2010 11:20:53
أيتها الرقيقة كما النسمة فاتن الجابري..
يومكِ عطر وألق سيدتي..
كعادتكِ تنثرين الحرف غيثا على يباب السطور فينثال عبيرٌ من ألقك على واحات السرد..
دُمت سيدتي نقية الحرف كما انت دوما..
رؤى زهير شكــر

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 29/05/2010 08:55:41
الاديب الروائي

سعدون البيضاني

أعتز بكلماتك جدا ونبض حروفك الدافق بأحساسك الراقي

سعيدة جدا بقراءتك التي تغمرني بالتوهج والتواصل
مودتي وتقديري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 29/05/2010 08:50:57
الشاعرة المبدعة
رائدة جرجيس

شكرا لعطر كلماتك

سعيدة بمرورك الراقي

مودتي ووردي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 28/05/2010 20:31:34
الاخ الاديب
احمد الهاشمي

شكرا لمرورك الكريم
اسعدني
دمت بخير وعافية
مودتي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 28/05/2010 20:31:12
الاخ الاديب
احمد الهاشمي

شكرا لمرورك الكريم
اسعدني
دمت بخير وعافية
مودتي

الاسم: سعدون جبار البيضاني
التاريخ: 28/05/2010 19:06:14
الاديبة الكاتبة المبدعةفاتن الجابري
محبتي
قصة رائعة وجميلة ..هكذا انت دوما مبدعة ،اشعر ان للعنوان علاقة كبيرة بعنوان المجموعة الجميل سرير البنفسج
احييك على هذه الحبكة واللغة الجميلة
تسلمين

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 28/05/2010 19:04:49
سرد ادبي جميل
تحياتي لك مبدعة

الاسم: أحمد الهاشمي
التاريخ: 28/05/2010 15:03:18
اختي العزيزة فاتن

حياكم الله ملايين

والله اصبحنا عيشه بكل معانيه حتى بداخل انفسنا

تحياتي لطرك الطيب

وتقديري لك

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 28/05/2010 13:22:34
وانا عن جد اشكرك جدا

احي روحك الحلوة
اسعدني مرور
ايها الصديق العزيز نوفل الفضل

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 28/05/2010 07:51:50
عن جد بقلك عن جد
عن جد ابداع .... اذن ان الاوان كي نتفق
واظنك تعرفين على ماذا....

تقبلي مروري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 27/05/2010 23:09:56
الاخ والصديق
الشاعر والروائي
سلام نوري
شكرا لمرورك العاطر
يسعدني دوما
احي كرمك لانك علقت مرتين
دمت ابو علي
مودتي وتقديري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 27/05/2010 23:06:35
الزميل الاديب المبدع
محمود داود برغل

احي رقي كلماتك
اسعدني مرورك الكريم

مودتي واحترامي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 27/05/2010 21:08:06
زميلتي الاديبة المبدعة
حنان هاشم
ما اسعدني وما اسعد قصصي حين مرت بها روحك الراقية
شكرا جزيلا لمتابعتك وهذا يبث في روحي طافة من الحب والتواصل

دمت بخير وورد

محبتي وتقديري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 27/05/2010 21:03:30
الصديقة الاديبة القاصة المبدعة

سنية عبد عون رشو


اسعدتني كلماتك الرقيقة وشكرالاشادتك الجميلة التي تنم عن دفء روحك
دمت مع وافر محبتي واعتزازي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 27/05/2010 20:53:56
الصديقة العزيزة الاديبة المبدعة

بان ضياء حبيب الحيالي

دمت ايتها الغالية شكرا لكلماتك الرقيقة
اسعدتني
لك مني ورد وامنيات
مودتي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 27/05/2010 20:49:43
الاديب والناقد المبدع
وجدان عبد العزيز

كلماتك الرائعة شهادة اعتز بها

سلمت ايها الصديق الجميل

مودتي واحترامي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 27/05/2010 20:06:11
اخيتي القاصة العراقية فاتن الجابري
سلاما لروعة حروفك
وابداعك ايتها المتألقة في سماء السرد
دمت
ملاحظة هذا ردي الثاني بعد ان ابتلع النت الاول

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 27/05/2010 19:02:11
الاديبة فاتن الجابري
تحية طيبة
سرد رائع وجميل
دمتي ودام القك
الحسيني محمود داود برغل

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 27/05/2010 18:49:43
ارق التحايا..
القاصة الرائعة فاتن الجابري,
ربما قرأت لك معظم نصوص سرير البنفسج في مواقع متفرقة
وفي كل مرة تثبتين جازمة تمكنك في هذا الفن الادبي..
مبدعة انت يافاتن..

تقبلي مروري قاصتنا الجميلة

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 27/05/2010 17:08:26
الزميل الاديب المبدع
صباح محسن كاظم

اشكرك مرورك اسعدني
دمت بخير وود دائم
مودتي واحترامي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 27/05/2010 17:05:55
الزميلة الاديبة والشاعرة الرقيقة
ابتهال بليبل

شكرا ايتها الصديقة الغالية كلماتك اضفت على متصفحي
نورا، لحضورك بهجة وعبق الياسمين الربيعي
شوقي ووردي
تحياتي دمت بخير وعافية

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 27/05/2010 17:01:02
الزميل الشاعر المبدع
فائز الحداد

مرورك زادني حبورا وغبطة

سلمت وشكرا لرقيق كلماتك

مع ودي الدائم

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 27/05/2010 16:54:51
الاخ والصدبق
القاص المبدع
كاظم الشويلي

ندى كلماتك يهمي على قلبي

دفق المحبة ويمنحي سر التواصل
كما انت دوما سخيا صادقا
يسعدني مرورك الدافئ
مودتي وتقديري

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 27/05/2010 16:44:53
الاديبة المبدعة فاتن الجابري
قصة تستحق الثناء والاشادة بروعة حروفها وتناسق جملها
وكذلك ثيمة القصة ومدى تمكن الكاتبة في أيصال أفكارها للقاريء...مباركة جهودك أختي الطيبة ...تحياتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 27/05/2010 16:43:39
الاديبة المبدعة فاتن الجابري
قصة تستحق الثناء والاشادة بروعة حروفها وتناسق جملها
وكذلك ثيمة القصة ومدى تمكن الكاتبة في أيصال أفكارها للقاريء...مباركة جهودك أختي الطيبة ...تحياتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 27/05/2010 16:42:47
الاديبة المبدعة فاتن الجابري
قصة تستحق الثناء والاشادة بروعة حروفها وتناسق جملها
وكذلك ثيمة القصة ومدى تمكن الكاتبة في أيصال أفكارها للقاريء...مباركة جهودك أختي الطيبة ...تحياتي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 27/05/2010 16:24:23
الصديقة الحبيبة فاتن الجابري

تحية لجمال وروعة السرد وانفاس الساردة الرقيقة المتبعثة عبقا بين اغصان النص
محبتي واحترامي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 27/05/2010 14:27:07
القاصة النبدعة فاتن الجابري
عشت لحظات بيت الحلم المخلوط بالواقع
فكانت لحظات الفرز وتشكيل الهموم هموم
الحرب والهجرة والغربة وهناك شق المعاناة
الاخر وهو هجرة الحبيب والزوج تقديري

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 27/05/2010 09:57:42
العزيزة فاتن..تحية ليراعك الجميل

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 27/05/2010 08:46:47
وتستحق هذه الحروف أن نتكىء بالقرب منها ونتنفس عبقها الذي يحمل نكهة خاصة ...
شكرأ لك سيدتي الاديبة الراقية على مطركِ البديع هنا
وروح لا يمسها الوجع
تحية لكِ بملىء النور

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 27/05/2010 06:17:09
نصك جميل الأديبة المبدعة فاتن الجابري ..
سلم يراعك وسلمت روحك الميدعة .
مع تقديري .

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 27/05/2010 05:49:31
القاصة المبدعة فاتن الجابري

الحمدلله والشكر على عودة نصوصكم الرائعة الى مركز النور

سرد بارع واحداث حزينة وفكرة متشظية على الواقع الاليم

ابدعت بهذه الرائعة ياام منتظر

وسررت كثيرا على تالقكم هنا


خالص الاحترام والتقدير




5000