..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من أجل النهوض بواقع التربيه والتعليم

ولي شريف حسين الوندي

قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا

التعليم هو الأساس الرصين الذي تبنى عليه قواعد البناء السياسي والأقتصادي والأجتماعي .التعليم هو الميدان الذي تكمن فيه كل مفردات الحياة التي تقود البلاد نحو الرقي والتقدم والوصول الى ركب الحضارة . فالتعليم مهنة مقدسة بكل مايحملها من معان عميقة والمهنة التي كان ينظر إليها بإكبار واجلال على مر العصور، وهي المهنة التي تتعامل مع عقل الإنسان، وهو أشرف ما فيه، وهو الذي ينمي في الإنسان أعظم خصيصة ميزه الله بها وهي خصيصة العلم. وجعل الله العلماء ورثة الأنبياء. فالله علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم.. وعلم آدم الأسماء كلها، وبعث الرسل معلمين، والمعلم يتعامل مع أشرف ما في الإنسان: عقله، ويعطيه من نتاج فكره .. فمهنة التعليم هي التي لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان طيلة فترة حياته . فهنا استذكر الحديث النبوي الشريف " أطلب العلم من المهد الى اللحد " فمن أجل أن يكون المعلم بمستوى الطموح ويكون له دوره الفاعل في تحقيق الأهداف المنشودة على الدولة توفير كل الأمكانات الكفيله بتطوير وتحسين ظروف المعلم المعاشيه من جميع النواحي وتوفير كل متطلبات الراحة له من اجل ان يبدع في عمله ويتفاعل مع مهنته بكامل مشاعره النبيله وكذلك على الدولة تحسين وضع المدارس من ناحية البناء والأثاث والأحتياجات الأخرى التي يتطلبها نجاح العملية التربويه وكذلك اقرار المناهج التي تنمي الروح الوطنيه والأنتماء الوجداني للوطن أضافة الى تفعيل دوره في المجتمع وصقل مواهبه الشخصية كي ينشأ متكاملا من النواحي البدنية والنفسية والعلمية والخلقية إضافة الى الكفاءة العلمية لأنه هو الذي يقدم للطلاب المعلومات والخبرات التي يحتاجونها في حياتهم الآنيه والمستقبليه .
ويفترض أن يكون المعلم ملما بتلك المعلومات بشكل صحيح وواضح، إذ من البديهي أن فاقد الشيء لا يعطيه. ولا يمكن أن يقدم المعلم للطالب معلومة ما بشكل سليم إلا أذا كان قد استوعبها مسبقا قبل دخوله قاعة الدرس .
وعلينا ان نعرف بأن الطالب ليس آلة يضبط على وضع الاستقبال ونصب المعلومات في داخله، بل هو بشر له روح وعقل وانفعالات وجسد، ويمر في الساعة الواحدة بشتى الحالات النفسية ومختلف الأنفعالات .فالمعلم يتعامل مع الطالب في كل هذه الحالات وفي كل تلك الجوانب، فلذلك لا بد أن يكون ملما بطرق التربية والتدريس وأساليب التعامل مع الطلاب.
الكفاءة الاتصالية مع إلمام المعلم بالمادة العلمية وبالطرق التربوية للتعامل مع طلابه لابد له من معرفة طرق ووسائل الاتصال التي عن طريقها يتمكن المعلم من إيصال ما لديه من معلومات وأفكار واتجاهات ومهارات.فيجب أن تكون لغة المعلم سليمة ومفهومة لدى الطلاب وتناسب مستواهم العقلي من حيث نوعية الكلمات ومستوى تركيب الجمل، وأن يكون صوته مسموعا ومناسبا، وأن تكون لديه القدرة على إعادة عرض المعنى بأساليب متنوعة، مع قدرة على ضرب الأمثال لتقريب المعاني.فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تكلم أعاد الكلام ثلاثا حتى يفهم عنه فالرغبة في التعليم من أعظم عوامل نجاح المعلم لتجسيد رغبته في التدريس. فالمعلم مالم يكن مدفوعا بحب التعليم راغبا في أداء ما يحمل من أمانة التعليم نجده غير متحمس لمهنته وبالتالي لن ينجح فيها.ومن أعظم ما يبعث الرضا في النفس ويشعر الإنسان بقيمته في الحياة نشر ما يملكه من علم.أمور تساعد على زيادة الرغبة في العمل .
فالألمام بأصول ومبادئ وقواعد التعليم مبدأ اساسي للمعلم الناجح لأن هناك مبادىء وقواعد تخص المعلم ومنها ما تخص المتعلم ومنها ما تخص المادة ومنها ما تخص أسلوب التعلم ووسائله. وهذا ما يدور حوله غالبا علم النفس التربوي.فالألمام بالطريقة التي يتم بها التعلم، ومعرفة الأشياء التي تؤثر فيه سلبا أو إيجابا، يساعد المعلم على اختيار الطريقة الصحيحة في التدريس التي تناسبه وتناسب الطلاب والماده العلميه . ومع أن هناك اختلافا في النظريات والآراء في هذا المجال، إلا أن الإلمام بها ودراستها دراسة ناقدة وتطبيق ما صح منها يفيد المعلم كثيرا في التدريس ويساعد على تلافي الكثير من الأخطاء التي يقع فيها كثير من المعلمين.أضافة الى معرفة المعلم بأهداف التدريس . في أي عمل ـ أهمية كبيرة تتلخص في توجيه الأنشطة ذات العلاقة في اتجاه واحد، وتمنع التشتت والانحراف.

 

 

 

 

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000