..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسرحي محسن العزاوي : لا يمكن للمسرح ان يزدهر وينمو دون رعاية حكومية

فهد الصكر

 

 

لست بناقد او ممثل مسرحي، بيد أني اتذكر يوماً حين صعدت على خشبة المسرح -ولهيبته- نسيت الحوار، فصرخ بي المخرج "نعيم السبعاوي" فأعادني الى فضاء النص لأتنفس وعياً فيما بعد.

تذكرت هذه المحاولة "تذكار" وأنا أسافر خلف محطات وتداعيات المخرج والممثل والمعلم المسرحي - محسن العزاوي- حيث حط ضيفاً على ملتقى الخميس الإبداعي يوم 20/5/2010 بغياب واضح للعاملين في المشهد المسرحي؟!

ليأتينا صوت الناقد السينمائي - كاظم مرشد السلوم- وهو يقدم لنا ضيف الملتقى "مرحباً بكم وانتم تواصلون معنا في ألق الاحتفاء بمبدعي العراق وفي مختلف حقول الابداع، واليوم نستضيف قامة باسقة ومبدع كبير له بصمتّهُ على خارطة الدراما العراقية، في المسرح والسينما والإذاعة، مبدع ربما أجبرته الظروف لمغادرة العراق، ليعاود تحليقه في الفضاء الذي يحب". ليقرأ لنا سيرته التي تجاوزت الكثير من الفعاليات المحلية والعربية والعالمية.

يؤكد الفنان - محسن العزاوي- في أحكامه المعرفية ان البعض يسعى بقصد او بدون قصد لطمس معالم هذا التراث والتاريخ الفني الهائل الذي أثرى الحركة المسرحية وجعل المشاهد العربي يطلع على خصوصية عراقية خلاقة بحيث لا يمكن ان ينخدع بعروض ضعيفة ومستويات هزيلة في الأداء، فقيرة في الإبداع، وأضاف: "لا تختلف تجربتي عن تجربة الفنانين الكبار، ولا يمكن سرد كل هذه التفاصيل في التجربة وهي تمتد الى أكثر من خمسين عاماً الى الوراء، لكني سأمر على بعض المحطات، مؤكداً ان جيله محظوظ مع وجود نقاد أمثال (ياسين النصير، محمد الجزائري، حسب الله يحيى) ساهموا في إثراء فضاءنا من خلال قراءة العمل معرفياً، ولو تواصل العمل المسرحي لظهر العديد من النقاد.

وتمعن العزاوي في تفاصيل تجربته الحياتية والفنية، ليقف مخرجاً لأول عمل كتبه الراحل، عزيز عبدالصاحب، (زنزانة رقم 16) عام 1958، لتستمر رحلتي مع الإخراج والتمثيل والدرس في تفعيل المشهد المسرحي عبر نجاحات وانكسارات في المتغير العام للوطن، ومؤكداً على دور المؤلف في العمل المسرحي باعتباره العمود الأساس لبنية المسرح العراقي، ولذلك ظهر الكثير من الأعمال الدرامية بفضل المؤلف وظلت في ذاكرة المشاهد زمناً دون ان تغادره، ليختتم قوله: "لم نترك مجالا دون ان نؤكد على تأسيس البنية التحتية للمسرح العراقي، مثلما شيدت مسرح الرشيد سابقاً- اذ ان المسرح لا يزدهر او ينمو دون رعاية حكومية، فهو يحتاج الى إمكانيات هائلة"

وتحدث الفنان طه سالم عن بعض المحطات من رحلته مع الفنان محسن العزاوي واشتراكه بالعديد من الاعمال المسرحية معه.

اما المخرج (كاظم النصار) فقد تحدث بغصة عن واقع المسرح مستشهداً باحتفاء جاك شيراك بجيورجيو مؤلف الرواية الرائعة (الساعة 25 وعشرون)، حين قال له: "فرنسا تفتخر ان يكون على أرضها جيورجيو" فأي ماساة حين يموت كبار مبدعينا خارج الوطن في غربة قاتلة، ومشيراً الى محسن العزاوي في محنته المرضية الأخيرة دون ان يلتفت اليه أحد، واليوم يموت المسرح على يد الطارئين كما حدث لنا في كركوك مؤخراً عندما اردنا عرض مسرحية (خارج التغطية) اذ منعنا احد القابعين هناك في جحر حكومي بحجة خلافه مع طوائف معينة، صمت دائرة السينما والمسرح والجهات ذات "العلاقة".

وقرأ الشاعر والاعلامي احمد المظفر بورتريتاً كتبه الناقد عدنان المنشد "الفنان محسن العزاوي حالة فنية متميزة، مجرد وجوده في أي عمل مسرحي او سينمائي او تلفازي. يعد علامة نجاح مؤكد، فهو مخرج مسرحي كبير، وممثل درامي يتلبس الشخصية التي يؤديها وكأنها جزء منه، ويتوحد معها، وبمرور الوقت يقنع المشاهد انه هو ذات الشخصية التي يقدمها، وهو يحب عمله الى درجة التقديس، ليست له شلة يسهر معها او يخالطها في المناسبات إلا فيما ندر، ولا تراه يدعو نقاد المسرح ورجال الصحافة لعروضه المسرحية لكنه يختار أعماله الفنية التي تعكس رؤواه دائماً تجاه الحياة والمجتمع وكل شيء".

وقرأ الفنان سعد عزيز عبدالصاحب ورقة نقدية ضمنها رؤية في أعمال (العزاوي): "أعاد العزاوي أنتاج أنساق الرومانسية المحلية بلبوس عالمي وبشكل ساخر و(غروتسكي) في عرض مسرحية (دعوة بريئة للحب) تأليف جان جيرودو. والعزاوي في هذه المسرحية يخرج خارج الاتجاهات الإخراجية السائدة في العقد التسعيني، وانكبابها نحو الميلودرامية والذاتية والتعبيرية والتي ولدت اشكالاً مشفرة ومرمزة وكنائية، وتواصلاً مع البنية (التوثيقية) لحال المواطن العراقي بعد حرب 1991 اخرج العزاوي مسرحية (الشجرة المقدسة) لـ(اربال) لتحكي معاناة الانسان العراقي تحت وطأة الحرب".

وفي الختام قدم له درع الجواهري وباقات من الورد أختصرت الحب الكبير لهذا الفنان الذي توحد في محراب المسرح العراقي.

  

 

 

 

 

 

 

فهد الصكر


التعليقات

الاسم: العراق
التاريخ: 25/05/2010 17:26:56
تحية للابداع العراقي ولكل الفنانين




5000