..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أوراق من مهب الذاكرة لكشاش الحمال

ذياب آل غلآم

لاشيء يعيد غبش الفلاحات الى زمان عابر، الشامية تغفو على نهرها كالعربيد ، بلون الغريين في "خنيابه" في سلة تين الوقت أنكسار بارد، وظلال شجرة السدر ، أغنية لبلابل القصب..... كشاش الحمال ،أهدل الزيق ، كث الشعر بصهبة ، بحمرته وفتل عضلاته كأنه رجل "مسقوفي" من القوقاس الروسي ! يتشبه بشاربين لستالين ! يلكن وبتأتأة ، فالشين عنده (جيم أعجمية تحتها ثلاث نقاط) عيناه عسليتان بزرقة شفيفة ، صافية كأنها عيون صقر يبحث عن طريدته ، يحمل كل براءة الطفوله ، نقي السريرة ، وعند العابرين الى ضفاف الشوق ، أنه الحمال الأمي الشيوعي؟ مايكفي من الوداع المعبأ بالذكريات القتيلة..... كم ظمئنا ! ثم عدنا ! وكشاش ينتظر على "رقبة الجسر القديم" ثمة حناء واشرطة من بقايا قماش ممزق مخضر اللون، كأنها مواعيد نذور؟ الشامية ماعادت تلك الشامية!! العنبر والغنج ، فلك ومواطير وزوارق صيد السمك ، وشاكر أبو الزوزوات....

 ماعدنا عابرين الى يدين تلوحان بغير أجنحة الزرازير للطفولة ، حيث مدرستنا الشامية ، كشاش حين نسأله ببلاهة (شنو أنته) يصرخ من أعماقه بكل محبته الشفيفة (جوعي) شوعي... فيشع وجهه بأحمرار الغسق الصباحي ، كأنه الأنتصار(أني جوعي) أنا شوعي... وتمر كوكبة المعلمين العابرين لصحائف التعليم لفكر ولغد حر، بسعادة يمنحوها لطفولة العقل !! أيوب سبتي ، كاظم سلمان ، عباس مطشر ، عباس عوض ، لطيف الحمامي ، مصطفى مله شهاب.... كشاش الحمال ، كصهيل الخيل في ليل بهيم (جوعيين، جوعيين) شوعيين، شوعيين... فيرد وجوههم ملامح التعب المقدد في سراديب فاختة الصباح الهاربة من صفصاف الشاطئ البعيد ! يبتسمون ، يحيونه ، يرفع يده المعلم آيوب حزم على أصابعه بقبضته (شلونك كشاش) "الحمدوالجكر لله" حقل الكلام يمر في طرق أنهار الفرات الشامي الغافيات على يدي؟ فهل كان كشاش مجنونا يحاكي عصافير شجرة السدر الكبيرة عن مرايا الشوق ؟ حين تمر الفتاة الجميلة (نوال سافرة كحيلة) أنت الآن تحمل سريري المستبد بذكراه الخيالي ! فأنطوي لأرسم حدود آهات ، وقلب مثخن بالأمنيات.....

نفضت عن جسدي قميص الروح من تعب ! كشاش القوي الذي يطفو مابين ساقي (مائدة السستر) ليشبعها صهيل وخواره كالثور، ليكرر مضاجعتها ثلاث ، ينهض حيث "سائل الطلع" يتبدى من جانبي عريهها ولهيب شبقها! بعدها تمنحه الدرهم، لترجع لأغفائة الجسد والمتعة! بين أكياس رز العنبر في خان (أبن كوكلله) بأحد (الكنوج) يقضي وقته ومنامه ، وله أرث من أمه في الخان ، فهو لايدفع أجرة المنام لكنه مستغل من قبل خاله، صاحبه؟

يأكل مايجود به أحبائه ، في السوق أو الشارع الساخن ببائعات القيمر واللبن الصباحي والسيارات ( شارع البلداوي) وشراد... يلعلع بشجن منغم بصوته (من لبنهه) كشاش الزاهي ببراءة الطفولة ، يعين كل الناس ، ويتقاسم احيانا رغيف الخبز الذي تمنحه آياه (زويده) او حسنية الخبازة.... مع مجنون آخر (حمزة ) لايخطئ في رميته حين نثيره بأهزوجة (قزونه عزارين) لانعرف معناها وكأنها أهزوجة لصدى عزرائيل قابض الارواح!! كشاش يضحك ويتسأل :"جنو حمجه" شنو حمزه؟ يدردم بكلام لايفهمه كشاش !

افق الآن على خرير ماء من زهر الزمان يمر بين اصابعي ، لأكتب عن الحمال كشاش ، كشمس الأصيل ، شيوعي بفطرته من ذلك الزمان!! سأنام حتى ساعة القلق الطويل الجليل ، وأفتح العينين من آرق ، يدي أن أقفلت كل الأصابع كي تشد على سراب ، الشامية وكشاش الحمال الحالم بفجر للعمال ! خاب ظنه ! فلقد قتل الزعيم! وغدر البعثفاشست واصحابهم، وكشاش يصرخ تحت سياط الأمن (لمحسن السماوي وللحرس القومي) جوعي ، أنا جوعي(شوعي أنا شوعي)! كشاش يمني النفس بالآتي فلقد أزيح الطاغية بالأحتلال!! وربما الليالي حبلى بغد جميل للحمال كشاش وللشامية؟ أعود مقتول الشروع بغسل أحلامي الصغيرة! كم تمنيت الرجوع الى الطفولة يافعا ! لكن صوت أرتطامي بزجاج المستحيل ايقضني ، فتشظى كأس الأحلام في الظلام ، فرديت قميص وقتي للزمان ، وتهت في وجع النخيل ولم أنم الا قليلا !!؟

 

 

ذياب آل غلآم


التعليقات

الاسم: حسين شهيد اليساري
التاريخ: 02/08/2013 23:12:21
لقد ابعت ابو محمد بوصف هذا الرجل صورته وحتى لو لم راه اتوقع انه يدخل بوصفك له مخيلتي من لكنه جيميه وشعره وعفويته وحلمه البسيط وعينان الزائغتين ابكيتني عليه ولطالما كانت لي وقفات معه عاش بسيطا ومات فقيرا لم يحلم بالترف والابهه رحمه الله ورحم الله حمزه الذي توفيه قبل اشهر وشكر الك

الاسم: ذياب آل غلآم
التاريخ: 26/05/2010 07:01:52
فلاح ايها الصوت الممتد من درابين النجف العمارة مرورا بداخل السور ومن جري سعده الى غربتنا!! أيها القيثارة الأصيلة صوت وأصالة في النضال، ورفقة للرياضة أيها الشجي لحد البكاء والشامخ بالعراق بكل عطاء، فلاح لك في القلب عقدة لاتحل! فأنت فيها ذكرى بكل النجف عشق ومحبة ياليتني اسمعك حين تشدو للحسين مواكبه وللنضال فكرة وتوجيه وهكذا كنت حين تعتلي المنبر في الصحن الحيدري والآن انت تعتلي جذوة القلب بالاشواق اشكرك رفيقي فلاح يأبن النجف حين كانت نجفنا في العراق الأشرف

الاسم: ذياب آل غلآم
التاريخ: 26/05/2010 06:54:35
سيدي سعيد العذاري ولي فيكم أسوة حسنة ففي بيوتكم كان الحزب اولا نعم سوف أكتب شيء من اوراق ذاكرتي للسادة العذاريين ففيكم زهرة القرنفل الحمراء وجدكم في أعلى قبرة رأية قرمزية للنضال من أبو الفقراء علي ع الى سيد الشهداء من أجل الحرية(كونوا أحرار في دنياكم) الحسين ع ولذلك كان وطن حر وشعب سعيد يتمثل في بيوتاتكم وهذا طريق أحفاد أبو الفقراء علي ع شيوعيين للأبد تحياتي لرفيقي عبدالرزاق العامري والى رفيق النضال الصعب ذيبان الذي أسمه خلصني من الموت المحقق حين هرب هو الى بادية العراق وانا في طامورة أمن النجف زنزانتهم؟ اشكرك رفيقي سعيد العذاري محبتي لكم جميعا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/05/2010 16:54:23
عزيزي ذياب ال غلام رعاه الله
تحية طيبة
كلمات جميلةحلقت بنا نحو ايام الجهاد الاسلامي والنضال الشيوعي الذي نجتمع فيه بسيد الكادحين علي بن ابي طالب وسيد العدالة الاجتماعية عندنا والاشتراكية عندكم ابو ذر الغفاري
ونجتمع في الشامية وابي صخير
تحية من رفاقك عبد الرزاق العامري وذيبان عبادي
دمت مناضلا غفاريا
سعيد العذاري

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/05/2010 16:36:37
عزيزي ذياب ال غلام رعاه الله
تحية طيبة
كلمات جميلةحلقت بنا نحو ايام الجهاد الاسلامي والنضال الشيوعي الذي نجتمع فيه بسيد الكادحين علي بن ابي طالب وسيد العدالة الاجتماعية عندنا والاشتراكية عندكم ابو ذر الغفاري
ونجتمع في الشامية وابي صخير
تحية من رفاقك عبد الرزاق العامري وذيبان عبادي
دمت مناضلا غفاريا
سعيد العذاري

الاسم: فلاح صبار
التاريخ: 25/05/2010 10:45:34
عزيزي ذياب
تبقى اصيلا يحمل هم الملايين من ابناء شعبنا الذي ابتلى بالظلام والظلاميين
وتبقى مبدعا مرهف الحس يلتقط نبض الشارع المبتلى بالخفافيش
شكرا لك والى مزيد من الابداع




5000