.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكهرباء وصيانتها

حمزة اللامي

في الحي الذي اسكنه أسلاك كهربائية تحمل الكهرباء ساعة كل يوم تقريبا. بيد أن تلك الأسلاك ما أن تمطر السماء أو توشك على المطر حتى تضرب  بعضها البعض وتلتف ويختلط الحابل بالنابل..

وذات مرة كنت احتسي الشاي ومطرت السماء والتفت الأسلاك محدثة قرقعة هائلة واندلق الشاي علي. وكنت قد تصورت أن هجوما كاسحا قد جاء تسانده الهاونات !!

 بعدها طرق الباب طرقا يخفق له الفؤاد. فحملت معولا للأحتياط!!وفتحته. وإذا هم جيراني بعيون محمرة . فحييتهم فلم يجيبوا . وقال كبيرهم بحنق نحن من يصلح الأسلاك كل مرة وأنت غير مكترث البتة؟ عليك هذة المرة أن تحضر أهل الصيانة لإصلاحها؟ فقلت أني مشغول بتحبير مقالة للرأي العام . فرايتهم قد شمروا عن سواعدهم وجمعوا أصابعهم مكونين أقوى قبضة رايتها فأبتسمت على الفور وقلت أني أمازحكم غدا سأذهب.

وأغلقت الباب.. وأنا العن جدودهم

 وصباحا ذهبت إلى دائرة الصيانة وأول ماسالوني عنه الموبايل واخذوه مني (هذا الفالحين بيه) وأثناء دخولي رأيت عدة سيارات جميلة وحديثة تحمل سلالم .فقلت لابد من أني سأتربع بإحدى تلك السيارات الأنيقة حتى يعرف أهل الحي مالي من وزن بالمجتمع وأهمية لدى أهل الأمر والنهي

ودخلت..غرفة لها أربعة مكاتب كان الأول مشغولاً باتصال هاتفي والثاني كان مشغولاً بجمع وطرح وقسمة وضرب قائمة مثقلة بالأرقام وكان الثالث يطالع صحيفة بائتة والرابع اكتفى بالنظر إلي فشجعتني نظراته بمفاتحته بأمري. فبسطت له الأمر فقال بصوت فزع منه الآخرون (تعال باچر) فقلت لة بحنية يا أستاذ أن غدا جمعة تتبعها عطلة .. وتخيل عزيزي ما كان الرد .. قل وجهنم وفُتحت ابوابها

ورجعت..

وأول من استقبلني أهل الحي فقالوا بشر فقلت غدا سيحضرون وأسرعت مبتعدا عنهم خوفا من أن يدركوا أن غدا جمعة وبعدها عطلة فهم أذكياء خبثاء.

وقفلت بابي.

وطرقوا الباب دون أن احفل بهم. وواصلوا الطرق إلى أن ملـّوا وانصرفوا . وجاء اليوم المنشود. وذهبت والتقيت به ثانيا وقال (سوي عريضة) فقلت يااستاذ الأمر ليس بحاجة لعريضة فأجاب بعنجهية شديدة (اتعلمنه شغلنه) فقلت على رسلك وألا ستصاب بذبحة أو أزمة قلبية. ونفذت رغبته بالعريضة. واتيت بها فأخذها مني بقوة ودسها بين عدة ملفات قد تعجز عن اكتشافها أجهزة المخابرات !!

وقال انصرف فقلت والعريضة فقال انتظر دورك.. فخمنت أن هناك أناساً أقدم مني والأمر قد يستغرق اسابيعا أو اشهرا. وإثناء عودتي للحي وأنا أفكر بمصيري مع أهل الحي. التقيت رجلا من أهل الحي انه إنسان طيب القلب. فقال ها ماصنعت.

فقلت الأمر كذا وكذا. فقال أنت مسكين كان عليك أن تقرأ الغزالة . فقلت الغزالة!! فقال تعال وهرولت خلفه وأنا ألح عليه بما يرمي بالغزالة ؟

ووصلنا..

وقال شايل فلوس فقلت بلى لِمَ ؟ وأعطيته بعد ما حدد لي رقما . وقال انتظر هنا . وبعد دقائق أبصرت صاحبنا يتربع بإحدى تلك السيارات الكورية ذات الطلاء البراق وهو يلوح لي بيدة .

وركضت..

وما أن صعدت حتى كدت أن أهلهل من شدة السرور لولا أن صاحبنا وكزني بكوعه...

                           

 

حمزة اللامي


التعليقات

الاسم: سحر اللامي
التاريخ: 2010-05-23 09:00:19
والله يااخي العزيز هذا هو حال العراق وبعض ضعفاء النفوس
فقد اصبح المبدأ الذي يسيرون عليه هو (حرك جيبك) وما يكون خاطرك الا طيب
وعسى ان يهديهم الله وينقذ العراق من كل ظلم وجور
تحياتي لك




5000