..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكلام صفة المتكلم3

محمد علي محيي الدين

في هذا الجزء سنتناول موضوعة التعذيب والقتل والتهجير وهل أقتصر على أللسلطات التي حكمت بعد الاحتلال أم أن النظام السابق مارسها إذ ينكر السيد ألعبيدي قيام النظام ألبعثي السابق بارتكاب الجرائم التي ترتكب اليوم وأن ذلك النظام كان نظاما وطنيا ديمقراطيا  تمتع في ظله العراقيون بجميع أنواع الحريات يقول"وللإنصاف لم يشهد العراق خلال تاريخه الحديث لا في فترة العهد الملكي ولا طيلة فترات الأنظمة السياسية المختلفة التي توالت على السلطة بعد إعلان النظام الجمهوري في العراق منذ يوم14تموز عام 1958 وحتى إعلان احتلال العراق من قبل الغزاة الأمريكان المجرمين يوم 9/نيسان عام2003 لا بمثل هذا الكم الهائل ولا بمثل هذا النطاق والمدى الواسع ولا بمثل هذه الأساليب القذرة من الممارسات القمعية والإرهابية الرسمية الممنهجة طائفيا التي استهدفت و تستهدف بالهوية اضطهاد واقتلاع الملايين من المواطنين العراقيين من مواطنهم الأصلية في محافظات عراقية محددة وبأكملها لمجرد كونهم من طائفة معينة بالذات وبهذه الدرجة من الخسة والدناءة والنذالة و الوحشية والقسوة المتناهية وبمثل هذه الصيغ المشينة والقذرة والتي تفوق حد التصور إذ كانت الإجراءات القمعية التي مارستها السلطات الرسمية العراقية في مختلف العهود الوطنية سواء الملكية أو الجمهورية وان جاءت شديدة في بعض الفترات وبالأخص خلال فترة الصراع السياسي الدموي العنيف في العراق (1958 - 1963) فقد كانت موجهة أساسا و في الواقع وبالتحديد نحو فئات سياسية معارضة فقط تعتبرها خصومها السياسيين أو كمنافسين خطرين على وجودها دون ان تتجاوز تلك الإجراءات أو تم أو تمتد الى غيرها أو تستهدف شريحة اجتماعية معينة بالذات من شرائح المجتمع العراقي و دون أن تبلغ أو تصل تلك الإجراءات أو الممارسات ولو على سبيل الفرض حتى نسبة 1% من جرائم الاحتلال الأمريكي وعملائه وأدواته إذ فلا وجه أبدا ولا مجال إطلاقا للمقارنة بين جميع إجراءات السلطات الوطنية وممارستها طلية العهود الملكية والجمهورية وبين ما جرت وما تجرى تحت ظل الاحتلال الأمريكي للعراق منذعام2003 ولغاية ألان سواء تلك التي قامت أو تقوم بها القوات الأمريكية الغازية - المحتلة أو ما مارستها وما تمارسها سلطات العملاء من جرائم وحشية وانتهاكات قذرة والمتمثلة بالحكومة الحالية وحكومات الدمى التي نصبها وينصبها المحتل الأمريكي والتي تهمين عليها الأحزاب الطائفية العميلة وميليشياتها الإجرامية المستظلة والمستقوية بقوات الاحتلال الأمريكي التي دخلت معها أي مع(الدبابات الأمريكية) الى العراق والتي تعيث فسادا وإجراما طلية هذه الفترة ولازالت ولحد ألان وبالأخص في مختلف مناطق بغداد المحتلة. ".

 لا أدري هل يخاطب السيد ألعبيدي أطفالا أو جهلة أو يتغابى ليخدع القراء ،أو يحاول تزييف التاريخ بهذه الوقاحة ليتناسى ما قامت به السلطات البعثية طيلة فترات حكمها من أعمال يندى لها الجبين،وكيف له إنكار الوثائق الصارخة التي حوكم عليها قادة النظام  البائد ولم ينالوا جزائهم العادل لحد الآن،هل تناسى ألعبيدي جرائم الإبادة التي مورست في الانتفاضة الشعبية والأفلام الموثقة التي أظهرت قادة النظام أنفسهم يمارسون عمليات القتل والتعذيب والإعدام،وهل ينكر ما قاموا به من زج لآلاف الأبرياء في سجون الرضوانية وأقبية المخابرات بعد هزيمة الجيش العراقي في حرب الخليج الثانية وعشرات الآلاف الذين دفنوا أحياءا في مقابر البعث الجماعية،هل ينكر تهجير الأخوة الكرد الى الجنوب وقتل الآلاف منهم ودفنهم في الصحراء ،هل يستطيع إنكار اتجار الحكومة العراقية بالفتيات الكرديات وبيعهن الى دول القمامة العربية للعمل في الملاهي ودور البغاء الموبوءة،إذا كنت تنكر القمر سيدي العزيز وتغض الطرف عن كل هذه الجرائم فكيف لي أن أقنعك بدموية نظامك المريض.

 ويبرر ألعبيدي جرائم البعث بقوله(وان جاءت شديدة في بعض الفترات وبالأخص خلال فترة الصراع السياسي الدموي العنيف في العراق (1958 - 1963) فقد كانت موجهة أساسا و في الواقع وبالتحديد نحو فئات سياسية معارضة فقط تعتبرها خصومها السياسيين أو كمنافسين خطرين) فهل في قوانين البشرية ما يبيح  للحكام القيام بأعمال منافية للشرف مع المعارضين لأنهم عملوا ضد النظام وهل قوانين البعث الأخلاقية تبيح هذه الاعتداءات الصارخة،إن تبرير الجرائم بمثل هذا التهافت المخل تنبئ أي أخلاقية يتوفر عليها هؤلاء،فهم لا زالوا يزينون أجرامهم ويبررون جرائمهم  بمختلف التبريرات بان لهم الحق في  ارتكاب الجرائم لان معارضيهم ليس لهم الحق في البلاد بوصفهم أبناء البلاد الأصليين والآخرين من معدان الأهوار الآتين مع المغول والتتار،ناسيا أو متناسيا أن سكان العراق الأصليين معروفين من سحنتهم وعيونهم التي لم تخالطها الزرقة أو يعبث معهم المحتلون.

   ويستشهد بما أورده الدكتور عبد الحسين شعبان معتبرا أن كلامه الفصل في تنقية هذا أو إدانة ذاك  ناسيا أو  متناسيا الإرث التاريخي لهذا الرجل وعلاقاته بهذه الجهة أو تلك ومدي انحيازه للنظام البائد فيقول(والى مثل هذا القول يذهب الدكتور عبد الحسين شعبان في مقاله المنشور في الحوار المتمدن بالعدد 2996 بتاريخ 5/ مايس - أيار/2010وبعنوان(حقيقة السجون السرية في العراق)إذ يشير الى اتساع دائرة و نطاق ظاهرة حملات الاعتقال الجماعية وضخامة أعداد المعتقلين والممارسات اللاانسانية والانتهاكات السافرة والمنافية للقوانين والمواثيق والعهود والأعراف الدولية قائلا    (لكن ما حصل بعد احتلال العراق فاق جميع ما حصل من انتهاكات سافرة لمنظومة حقوق الإنسان السياسية والمدنية والاقتصادية والثقافية في ظل جميع الحكومات العراقية المتعاقبة وبفترة زمنية قياسية حيث تكدس في السجون على مدى السنوات السبع الماضية عشرات الألوف من العراقيين من دون محاكمات أو تهم محددة في الغالب وكانت الاعتقالات العشوائية لشبان وفتيان بعضهم لم يبلغ سن الرشد في مناطق وإحياء كاملة تقريبا) بقوله ( وظلت ظاهرة الاختفاء ألقسري مستشرية إضافة الى ما شهده العراق من أعمال تطهير طائفي ومذهبي وعرقي وهجرة الملايين من مناطقهم ونزوحهم الى مناطق أخرى أو اختيارهم المنفى )ولعل الدكتور شعبان لم يطلع أو يحاول التستر على الجرائم البعثية وقد أظهرت المحاكم العلنية لقادة النظام البائد حجم الجرائم المرتكبة سواء في قتل الأطفال الرضع أو النساء الحوامل أو الاعتداء على الأعراض وممارسة مختلف أنواع الاعتداءات الجنسية على المعارضين،أو تغييب مئات الآلاف من المعارضين الذين غابت أخبارهم وأظهرتهم المقابر الجماعية بعد السقوط ،وهو لا يستطيع إنكار ما نال حتى قادة البعث الذين اختلفوا مع صدام من تعذيب وتمثيل حيث قدمت الضحايا البشرية الى الحيوانات             لتتولى الإجهاز عليها بعد تعذيب لم يمارس إلا في العهود الوسطى وفترات الهمجية السوداء فأين كان شعبان عن جرائم رمضان ولماذا  ترك العراق معارضا لنظام البعث ليعود اليوم ممجدا له باكيا عليه،ولو حصل الدكتور شعبان على موطئ قدم في الحكم الجديد لطبل له وزمر على عادته في التطبيل والتزمير ولما وقف الى جانب الأحزاب البعثية القائمة على أنقاض البعث ألصدامي والمشاركة في مؤتمراتها الهادفة الى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق.

ولنا أن نسأل السيد ألعبيدي من هي الجماعات المسلحة التي تقوم بالتهجير ألقسري وشرعت في أذكاء الحرب الطائفية أليست هيئة علماء المسلمين التي يرتبط بها ألعبيدي روحيا،الم يكن للمخابرات والأجهزة الأمنية الصدامية حضورها الكبير في العصابات المسلحة التي روعت الآمنين من العراقيين ونال أجرامها من أطيافه العراقية كافة ،من قام بتهجير المسيحيين المسالمين أو الصابئة والأيزيدين أليست عصابات البعث بعد أن لبست ملابس الدين وعادت لحظائره لتنفيذ مخططاتها ألإجرامية من خلال الدخول في الجماعات الدينية المسلحة وممارسة القتل والتهجير تحت لوائها،أن ألعبيدي يعرف بلا شك حجم الجرائم المرتكبة والقائمين بها والأهداف التي يسعون إليها لذلك عليه أن لا يبيع القير على القيار ويجعل من نفسه وطنيا مخلصا وهو الراضع من لبان  هي والوطنية طرفي نقيض.

ولا يظن أحد أني أزكي الأعمال التي تقوم بها القوى الحالية أو أوافق عليها ،ولا أبريء الأطراف العراقية الحالية من جرائمها فهي تتحمل وزر ما ارتكبت وتستحق الشجب والإدانة كما يستحق ذلك البعث والعصابات الإجرامية الموالية له فهذه المجاميع بعيدة كل البعد عن الوطنية ولا يشرف أي عراقي مخلص التباهي بها أو التطبيل لها والدفاع عنها،وسيكون مصير هؤلاء مصير من سبقهم من الطغاة والمستبدين وينالون عقابهم الرادع إذا توفر لأبناء العراق الغيارى الإمساك بالسلطة من جديد،ونتمنى أن ينتهي مسلسل العنف الذي روج له البعث ومارسه منذ انقلابه المشئوم عام 1963 ولهذا اليوم فهذا المسلسل ألأجرامي صناعة بعثية بامتياز .

   أما ما نسبه للسيد صبحي ألبدري من بيان باسم الاتحاد العام للشغيلة والنقابات العمالية في العراق - في مقال له بعنوان ( سجون ديمقراطية في العراق) المنشور في الحوار المتمدن بالعدد2997 بتاريخ 9/مايس - ايار /2010  فهو أمر نؤيده وكم كان جميلا لو رأينا عمال الأستاذ ألبدري يطوفون  شوارع المدن العراقية  وهم ينددون بما قام  به المجرمون من أعمال منافية لحقوق الإنسان،فأن  البيانات وحدها غير  كافية للتعبير عن الشجب والاستهجان إذا لم تقرن بعمل جماهيري يجعل السلطة تحسب للجماهير ألف حساب وإذا شاء الأخ ألعبيدي فسأصدر له يوميا عشرات البيانات بأسماء طنانة رنانة ليس لها في الواقع مكان.

 وفي الحلقة القادمة سنناقش الجرائم التي أرتكبها الحزب الشيوعي في العراقي على ضوء الوقائع المتوفرة لدينا ،بحيادية تامة بعيدا عن الهوى والعاطفة أو إلزامية الانتماء،ونتمنى على ألعبيدي أن يكون واقعيا كما نحن عليه في أظهار الحقائق وعدم التجاوز على التاريخ.

 

 

 

 

 

 

محمد علي محيي الدين


التعليقات




5000