..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأدب - المهنة .... القاضي قاسم العبودي أنموذجــــا / القسم الثالث

سعدي عبد الكريم

الأدب - المهنة

سلطة الاشتغال الأدبي .. واشتغال سلطة المهنة

القاضي قاسم العبودي أنموذجــــا

           

* دراسة نقدية * 

  القسم الثالث

 

تتمظهر الملامح الالتقائية بين الأدب بجل مخاصبه الجمالية ، وبين المهنة باعتبارها مناطق اشتغال وظيفية عند القاضي ( قاسم العبودي ) بكونها رؤيا متقدمة على الحضور اللحظوي لاكتشاف مفاصل المعرفة بأدواتها الواعية ودلالاتها الإبداعية ، وهي بالابتداء محاولات حثيثة وجادة وناشطة لتحريك الجمود والمألوف في الذات البشرية ، لإحالتها الى مناهض متحركة تعي الجاهزية الوعيوية التي من شانها الابتعاد عن القولبة الكلامية الجاهزة ، بل القفز الى جدليات استقرائية استلهامية من واقع مجتمعي معاش ، يزاوج ويلاقح بين تلك الفضاءات التي تسجل للذات حضورا باهرا في الذاكرة الانطباعية الجمعية السياسية والاجتماعية والعملية في المحاور الرئيسية للإدراك والفهم العال ، ولعل ( العبودي ) وهذا ما أكدته التجربة التحاورية والموارد الاتصالية والتوصيلية في ذهن المتلقي على المستويين الشعبي والنخبوي ، بوجود طراز خاص من طرائز تلك الملحمة المعرفية وملزمة ناهضة من ملازم الإبداع الخلاق الذي يلاقي بين الأدب والمهنة في اشتغالاتهما من اجل بنية الإنشاء الخلاق الذي يوصلنا الى مناطق عالية في الفهم والإفهام والتوصيل .  

ان التوازنات المنطقية في ثوابت الاستقبالات ما بين المدركات العقلية والمدركات الحسية ، والتي من شأنها ان تحيل مخاصب الإفضاء الانصاتية والاستقرائية والتحليلية من حيث الفهم والإدراك ، وكذلك من حيث البلاغة في انشاء المعنى وتوصيله ، الى متابعات حداثوية تجديدية ذات إيقاع فهمي عال ٍ ومبهر .

 لذا ما ان ترَ ( القاضي العبودي ) وهو يتحدث بلغته التوصيلية السلسلة ، حتى يخالجك إحساس بالزهو ينبعث من السديم الأول للحرف . وهذا الاشتغال الحي في دراسة معنى التداول في أفق الملازمات الاستقرائية ، يوصلنا الى ان الذي يقف أمامك رجل عراقي متجذر داخل تلك الأرض المعطاء المحلقة بكبرياء نخلها صوب سمو الإرث العراقي النبيل , وربما تستنشق في لواعجه عبق دجلة 000 وأريج الفرات , انه ذلك الطفح الفيروزي في ملامح انتماءه الصادقة التي تقفز بروية خلابة على الحياة .

 

القاضي ( قاسم العبودي ) جبلة من وقار تمخر عباب الصمت لتحلق في مديات البوح .. ليعلن عن فك طلاسم الادلهامات الكلامية الغير مفهومة والمرمزة أحيانا ، ليصل الى بوتقة من مجمرة إيصال واقعية صادقة تدخل الذهن بانسيابية عالية تتقدم على الحذلقة اللغوية او الولوج الى عالم السيمياء في اللغة رغم انه من الأدباء والشعراء الذين قد خبروا تلك الأشكال المعرفية والمدارسية لأنه يمتلك خزينا قرائيا هائلا ، ويناقشك بالشعر والقصة والرواية والمسرح والفلسفة ويلج بك الى مداخل ابهاريه في المنتج الإبداعي العراقي والعربي والعالمي وعلى اختلاف الأسماء الكبيرة في عالم الإبداع الأدبي.

والأمر هنا يتعلق بالذائقة الفكرية والإبداعية والقنوات المعرفية التي تقطن داخل كينونة ( العبودي ) التي ما ان تقترب من اللامرئيات داخل مواطنها حتى تكتشف بان خلف هذا الذهن المتقد كم مهول من المعارف الانموذجية الراقية التي أاستطاعت ان تجبل في دواخله تلك الفطنة الحسية في درجات التوصيل العالية ، فهو كينونة تشع اختراقات داخل دائرة الإنصات ، وبشكل يوعز على الدلالة الواضحة بأنه قد خص لنفسه مجمل ادراكيات عقلانية راكزة ، تخلص من خلالها بانك أمام نظرية خاصة في منطقة التلاقي والتلاقح والتزاوج بين الأدب والمهنة في اشتغالاتهما الابهارية .

إن الاعتقاد السائد في السياق العام في المحافل الرسمية السياسية بأن رجل السياسية لا يستطيع ان يُوصل ( الثيمة ) أي الفكرة ، إلا عبر اتكاءات منجدية يخرجها من رحم القاموس السياسي ، وفلسفات كلامية معقدة .

لكن ( الأديب - المهني ) في رأينا يمتلك هذه الميزة الخلاقة لأنه يخزن في ملحمته القرائية والمعرفية درجة عالية من درجات التوصيل ، بكونه قد اشتغل  وخبر بالدلالات الملامحية الكبرى للأدب ، واستطاع الارتقاء بالمفردة الى مستوى الإقناع ليصغها الى جمل غير محملة بتلك الإلغاز السياسية المشفرة  .

وفي رأينا النقدي , ان إقامة علاقة محورية بين الأدب وبين المهنة , تحتاج الى جهد استثنائي خارق ، ويبدو ان هذا المشروع ربما يأخذ  اطر غير متكافئة , لأنها منسحبة بالكلية الى درجات الوعي الذي يكمن داخل مناخات ( الأديب - المهني ) والسؤال هنا هل من الممكن ان يتغلب او يطفو على السطح الأديب المهني في اشتغالاته ؟! أو المهني الأديب في اشتغالاته ؟! ربما يكون الجواب عسيرا ، لكننا وضمن هذه الدراسة بين الأدب والمهنة ، نجد بان ( قاسم العبودي ) راح يمازح ما بين الادب والمهنة ليخلص الى نتائج فضلى في سياق عمله السياسي ، ليجعل من أدواته التوصيلية الفطنة غاية في التداول والتناول فتارة نجده ادبيا لامعا وشاعرا ملهما ، ثم انه خط اسمه داخل ملامح الساحة الأدبية العراقية ،  انه يحاكي ويتفاعل ويتناغم مع وجهات نظر الآخر ، لأنه ينظر بعين مبصرة الى بطون أمهات الكتب الأدبية والمهنية ، وله من الخزين الثقافي والحنكة المهنية ما يحصنه من جل الركودات الأدبية والمهنية وعلى حد سواء .

إن من بين المهام التي تصب في بوتقة الإلهام ، ونسق النباهة الأدبية والمعرفية ، هي تلك الملزمة الضرورية من الخزين القرائي الذي يمتد لعقود طويلة ، والذي من الممكن إحالته الى استنتاجات لحظوية يتكأ عليها ( المهني ) ليخلص الى نتائج باهرة من العطاء الأدبي ، وبالتالي يستطيع ان يلاقح ويزاوج ما بين المعرفة ( الأدبية ) وما بين النشاطات ( المهنية ) ، وهذه المزاوجة هي نقطة التلاقي المرتكزة على فهمية عالية لتوصيل الثيمة ( الفكرة ) المراد نقلها للمتلقي بشتى تنوع مراحله الإدراكية ، ليمكن من تثوير عملية إخصاب مهمته المهنية ووفق معايير التواصل الأدبي ، وضمن منظومة جمالية حسية ذات أبعاد منطقية تؤدي بطبيعة الحال الى نتائج فضلى لتقيم مسيرة المهني الذي يستوطن في لواعجه الحس الأدبي العال .

ومن بوتقة هذه الإضاءة لاح ليّ في الأفق القريب ، ان استوحي لبحثي هذا انموذجا راقيا من النماذج العراقية الراقية لتستطير هذا المشهد الاستاتيكي .

ويبقى العرض الاستهلالي الفائت قيمة منهجية لدراسة ذلك التلاقح النجيب ما بين المهنة ، وبين اشتغالات الأدب بجل تصانيفه المعرفية الباذخة الروعة ، فكان للقاضي ( قاسم العبودي ) الأثر البالغ والكبير في النفس لتقيم تلك المعادلة الصعبة التي استثارت مناشطي الاستنباطية والاستقرائية والتحليلية لإشباع الموضوعة إشباعا أكاديميا صرفا ، لذا أجد من الضروري أن يكون السياسي او المهني الذي يتبوأ منصبا يتلاحم وباستمرار مع ذهن الشارع العراقي ان يكون قارئا جيدا ، ومتحدثا لبقا ، وعقلية متفتحة ، ومنصتا جيدا للرأي الآخر ، ويميل الى استثمار اللغة وفق معايير الأذهان المتلقية ، وحسبي اني قد وفقت في اختبار الأنموذح الحي من خلال التجربة الانتخابية بإشكالها المختلفة البرلمانية منها وانتخابات مجالس المحافظات ، حيث كان للقاضي ( العبودي ) صولة جريئة ، ونظرة ثاقبة ، وحصانة لغوية عالية ، وشخصية ذات بعد عراقي نبيل ، وفهمية عالية بما يخص مهنته ومنصبه ، وما بين اشتغالاته الأدبية باعتباره شاعرا وقاصا وناقدا ، وهذه الملازم برأينا هي بمثابة الجواز الحقيقي للمرور الى باحة عقل المتلقي .

 

( قاسم العبودي ) قاضي وخبير في الفكر السياسي والقانوني ، تخرج من كلية القانون / جامعة بغداد / عام 1993 ، عمل في المحاماة بعد تخرجه كما وعمل مشاورا قانونيا في عدة شركات ، وتولى عدة مناصب من أهمها عضو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ،  عين نائبا لمدير مركز العراق للأبحاث ومن ثم مديراً للمركز ورئيسا لتحرير مجلة معاً العلمية الصادرة عنه . ثم تولى منصب قاضي ومدير الشؤون القانونية والإعلامية في مجلس القضاء الأعلى وناطقا باسم المجلس . ورئيس لجنة المفصولين السياسيين في مجلس القضاء الأعلى. وعضوا في لجنة شؤون القضاة ولجنة الاختبار والتقييم. ورئيسا للجنة التحليل الخاصة بلجنة الاتصال والحوار الجماهيري والمرتبطة بلجنة صياغة الدستور. مديرا للعلاقات العامة والإعلام في المعهد الدولي لدعم سيادة القانون. عين مفوضا في مفوضية الانتخابات في 29/7/2007 ومن ثم رئيسا للإدارة الانتخابية فيها. عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. عضو الاتحاد الصحفيين العرب. عضو نقابة الصحفيين العرقيين. عضو اتحاد الصحفيين الدولي. له مجموعة من الكتب والبحوث والدراسات ومقالات منشورة في الصحف المحلية والدولية؛ كتاب الثابت والمتحول في النظام الفيدرالي. بحث حول (المظهر الحسي للعبادة) . دراسة حول تغيير المناهج.قراءة في قانون الانتخابات رقم 96 لسنة 2004. الإطار القانوني للانتخاب وأثره على الإرادة الشعبية. سلسلة مقالات حول الدستور العراقي الدائم . الجوانب المالية والاقتصادية في النظام الفيدرالي. التعددية الحزبية في العراق. له مجموعة شعرية تحت الطبع، تم نشر جزء منها في الصحف العراقية. بحث حول ضمانات حرية التعبير في التشريعات العراقية. إضافة الى إلقاء مجموعة من المحاضرات حول قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية والنظرية العامة للدستور ونظريات الحكم ، بشكل مقارن مع الأنظمة العالمية. واشترك في العديد من الندوات والمؤتمرات القانونية والدستورية. وأسهم في العديد من البرامج المتعلقة بالدستور عبر التلفاز والفضائيات المختلفة. له مجموعة مشاركات واشتراكات في عدة ورش عمل ومؤتمرات ودورات تطويرية ، منها؛ الدورة التدريبية الخاصة بإعداد المدربين التي جرت في عمان (مشروع تطوير القانون العراقي) بإشراف نقابة المحاميين الأمريكيين . المشاركة في ورشة العمل الخاصة بحقوق الإنسان ذات الحماية الدستورية (المقامة في اسطنبول) وكانت مساهمته في قراءة بحث بعنوان اثر التشريعات القادمة على حقوق الإنسان في العراق . المشاركة في ورشة العمل الخاصة بالنظام الفيدرالي في سويسرا . الاشتراك في ورشة العمل الخاصة بقانون المفوضية العليا للانتخابات المقامة في عمان -الأردن. الاشتراك في ورشة العمل الخاصة بمنظمة الصليب الأحمر في العراق المقامة في عمان - الأردن. المشاركة في دورة تبادل الخبرات بين مفوضية الانتخابات في كوريا الجنوبية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق. شارك في ورشة عمل تدريبية بعنوان "الإدارية والنظم الانتخابية" في لبنان - بيروت للفترة من 1-6/11/2008. ورشة العمل حول سجل الناخبين في البحر الميت الاردن. ورشة العمل حول التخطيط الاستراتيجي المقامة في الأردن. الدورة التدريبية حول عمل مفوضية حقوق الانسان في ايرلندا الشمالية في بلفاست . الدورة التدريبية حول عمل مفوضية حقوق الانسان في النمسا المقامة في (فينا). ورشة عمل تعريفية للاطلاع على عمل مفوضية الانتخابات في الهند. المشاركة في مؤتمر حرية التعبير والتنمية الاعلامية في مبنى اليونسكو في باريس 2006م. ورشة النظم الانتخابية بإشراف فريق المساعدة الدولي في البحر الميت- الأردن. ورشة العمل حول التخطيط الأمني للانتخابات المقامة قي نيودلهي - الهند للفترة ما بين 8-13 حزيران 2009. ورشة عمل النظام الانتخابي والشكاوى والطعون الانتخابية قضائياً والتي عقدت في كوالاامبور -ماليزيا 18-22/5/2009. ورشة معايشة ميدانية خاصة بأنتخابات المانيا الاتحادية وبدعوة من المعهد الفيدرالي الألماني للفترة من 22-27/9/2009.

 

ومن خلال قراءة سريعة للسيرة الذاتية للقاضي ( قاسم العبودي ) سيكتشف المتابع والمحلل عبر قراءته لبحثنا هذا بأقسامه الثلاث ، بأنه أمام  أيقونة عراقية ذات ملامح متعددة الإخصاب ، حيث تنقل ( القاضي العبودي ) بين دفات المنتج الإبداعي الأدبي والثقافي والمعرفي ، وبين اشتغالاته المهنية الصرفة والتنظير لها ، وتسطير أفكاره العراقية الخالصة السامية ، عبر ملاحمه التدوينية وكتبه المطبوعة ، ولعل هذا التلاقح والتزاوج الراقي ، ما بين الأدب ، وبين المهنة عند العبودي ، هو الدافع البحثي الصرف للإفاضة وتسليط الضوء على تجربة من أروع التجارب الحداثوية في عراقنا الجديد ، وهي تجربة القاضــي ( قاسم العبودي ) في عملية المزاوجة بين الأدب ، والمهنة ، للخلاص بنتائج استقبالية واستجاباتية فضلى من لدن المتلقي ، وليكن العبودي علامة مضيئة ، وإشارة ذات إيقاع تجاربي جديد ، ليعلن من بين حمرة الأفق القريب ،  ومن صوب الضفة الأخرى القصية للبوح ، عن الصوت العراقي القادم النبيل ، ولأنه أذاب اشتغالات سلطة الأدب داخل اشتغالات سلطة المهنة ، ليخرج بنتاج فائق الروعة ، ليسمعنا صوتا عراقيا راقيا نجيبا ،  لأنه ُ يمتلك ُ ناصية َ تجربة ٍ حداثوية ٍ عراقية ٍ مبهرة ٍ خلاقة ْ . 

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 19/05/2010 20:05:13
الاعلامي المبدع
يعقوب يوسف عبد الله

الاديب الرائع
راضي المترفي

الاديب الرائع
حمودي الكناني

القاص المبدع
عامر رمزي

الاعلامي الثر
جمال الطالقاني

انحني امام مشاعركم الرائعة ، وقاماتكم المعرفية الباهرة ، واشكر لكم مروروكم البهي العطر على متصفحي .


الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 18/05/2010 23:28:11
الاستاذ والاخ القدير المبدع سعدي عبد الكريم

اي بوح واي الق اقرأ ... دائما انت هكذا ايها المحلق في فضاءات الابداع والعلو الكوني الرائع ...

تحاياي اخي لك ولاخينا الاصيل الاستاذ قاسم العبودي ومن خلال دراستك عن نجمه الباهر والساطع ...

اقول له ( تره آنه زعلان عليك .. والسبب هو يعرفه) ...

محبتي لكما ايها المحلقان في سماء الزهو ...

تحاياي ومودتي ...


جمال الطالقاني

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 18/05/2010 22:11:54
الصديق العزيز سعدي عبد الكريم
=============================
ان من اهم ما يميز الاستاذ قاسم العبودي اضافة الى مميزاته كقاض وأديب هو انه اعلامي من طراز خاص وانا ومن خلال متابعاتي الصحافية لتصريحاته وجدته يبحث عن المفردة الأدبية- دون تكلف- ويجعلها تتسيد لغة الحديث.
تحية تقدير عميقة للأديب والاعلامي القاضي قاسم العبودي ولك ولجهدك الثمين.

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 18/05/2010 20:54:52


السيد المبجل والمسدد
الكاتب والناقد الاستاذ
سعدي عبد الكريم
فعلا ان القاضي قاسم العبودي نموذج يحتذى به وخصوصا لمن يرغب بأن يكون ناجحا مرموق وقلمك خير وسيلة لايصال قدرة القاضي العبودي وامكانياته الهائلة بطريقة رائعة واكاديمية ..
تحياتي ايها الجميل لك ولصديقي القاضي الرائع .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 18/05/2010 20:35:33
الاستاذ سعدي عبد الكريم حضورك اغناء فكري ثر ايها الناقد والمسرحي الرائع ... ان العبودي شخصية مهنية وادبية مرموقة وما جهدك هذا الا ابرازٌ لما يتصف به هذا الانسان الرائع . دمتا على قيد الابداع

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 18/05/2010 18:28:08
الاديب والناقد الرائع
د. خالد يونس خالد

القاص الرائع
سلام نوري

القاص والشاعر الرائع
خزعل طاهر المفرجي

الشاعر والاديب المبدع
علي حسين الخباز

الشاعر والقاص المبدع
سلام كاظم فرج

الاعلامي الرياضي الرائع
عبد الكريم ياسر

الشاعرة الرائعة
الفيروزة شادية حامد

المخرج المسرحي المبدع
د. حسين التكمه جي

احني قامتي امام ما سطرتموه من مشاعر نبيلة ، واشكر لكم مروركم العطر على متصفحي ، متمنيا لكم وافر النجاح ، والابهار ، على صعيد منتجكم الابداعي الثر ..

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 18/05/2010 17:43:10
الناقد الاديب الاستاذ
سعدي عبد الكيرم
دمت متألقا في سماء الابداع النقدي
لك مني كل التحايا العطرة
تقبل مروري

الاسم: د . حسين التكمه جي
التاريخ: 18/05/2010 15:31:33
الكاتب والناقد العراقي النجيب
الاستاذ سعدي عبد الكريم

ان هذه الدراسة القيمة جديرة بالوقوف امامها بجلال لاستقراءها واخضاع الطروحات التي جاءت في متنها من اجل ان نستقي منها جل افكارنا لنخرج بعينة مبهرة من المعادلة المطروحة بالدراسة بين الادب والمهنة ، شكرا لك ، ولانموذجك الرائع القاضي قاسم العبودي .

الدكتور حسين التكمه جي
جامعة بغداد / كلية الفنون الجميلة

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 18/05/2010 13:35:30
الكاتب الناقد سعدي عبد الكريم....

الف تحيه لك ولقلمك....
سيدي...في مقالتكم هذه ...امسكتم بنبضي..
كيف لا ولكم الاذين...ولمعالي القاضي العبودي كل البطينين من القلب...فنعم الانموذج ونعم الاختيار...

معذور انت يا سيدي في كل ما تصف..فربما لن يستوعب كل من لم يقابل معاليه ماهيته...الا عندما يحظى بلقاءه...انه من الاشخاص الذين لا تصادف اشباها لهم...في حياتك...
هدوء عجيب يسلب القلب قبل العقل...لطف ورقه نادرين...ذكاء وفطنه وسمو خلق...ووراء كل هذا يختبئ شاعر متفرد...شاعر فذ... يفكر بشعر...ويتفوه بشعر...ويبتسم بشعر...واقسم بالله لولا معرفتي باسمه الحقيقي...لظننت انه يحمل اسم الق العبودي....
اطال الله عمره وحفظه لاهله...ومتعنا بابداعه ...
استاذ سعدي....سو اسوي ؟؟ هكذا انا...
فشهادتي مجروحه دائما فيمن احب...
محبتي لكما
شاديه

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 18/05/2010 12:56:08
الصديق الحبيب سعدي عبد الكريم
لايختلف اثنان على ان العراق بخير طالما فيه نماذج مثل سعدي عبد الكريم وقاسم العبودي
تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 18/05/2010 10:10:41
الناقد الاستاذ سعدي عبد الكريم
تابعت دراستك القيمة عن القاضي الاديب قاسم العبودي كما كانت لي وقفة مع قصائده الرومانسية الشفيفة.. في رأيي ان مهنة القاضي قد أخذت كثيرا من الاستاذ العبودي شاعرا وأديبا.. لكن عمله في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كان مشرفا.. وكانت إطروحاته مقنعة تمتلك حنكة الاديب والقاضي.. من حقنا أن نفخر كعراقيين بشخصية الاستاذ القاضي قاسم العبودي أديبا ومهنيا.. العراق بخير وفيه رجال سيقومون المسيرة وبهمتهم ونزاهتهم سننهض.. تقبل اعجابي العالي استاذنا الناقد القدير سعدي عبد الكريم على هذه الرحلة الشيقة والمثمرة مع احد اعلام العراق..

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 18/05/2010 06:20:04
سيدي سعدي لست مؤهلا لتشخيصات نقدية ولا حتى انطباعات في حومة مبدع برصانة سعدي وانت تعلم البير وغطاه فلا يبقى امامنا الا ان نبعث السلام والتحية اليك سعدي والى الاستاذ القاضي الرائع زميلنا وزميل جميع ادباء النور اللهم احفظه لنا دائما بكامل روعته يا رب

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 18/05/2010 05:33:48
ما اروعك مبدعنا الرائع سعدي عبد الكريم
موضوع رائع وجميل
شدنا اليه كثيرا
دمت تالقا
احترامي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 18/05/2010 05:00:40
اي صباح ندي
ياصديقي
سلاما لروعتكما معا
دمت

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 18/05/2010 00:59:27
أستاذنا وشاعرنا الناقد النابه سعدي عبد الكريم

كلما يتقدم بك العمر الزاخر بالإبداع تصبح كتاباتك أكثر تألقا، ويصبح قلمك أكثر إبداعا.

أرى روحك المشعة بالمحبة في سردك الجميل عن الأدب والمهنة ، والأنموذج المختار القاضي قاسم عبود.

لقد أجدتَ في سردك وأحسنت في وضع النقاط على الحروف بفكرك النير وأسلوبك السلس ولغتك السليمة، كيف لا وقد
ألبسْتَ كل ذلك بخلقك الحميدة وزَينتها بشخصيتك الفذة.

دراستك النقدية قامة أدبية يشعر القارئ بين أبجدياتها بالراحة والشوق إلى المعاني البليغة ، كالفراشة التي تشتاق لألوانها الزاهية بين عطور الورود الفواحة.

مع وافر الاحترام
خالد يونس خالد




5000