..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصر التي في خاطري

مصطفى صالح كريم

نحن الكرد تربطنا بمصر علاقات تاريخية ونضالية ونحتفظ عنها بذكريات جميلة، بدءاً بصلاح الدين الايوبي الذي كان ملكاً عليها ومروراً بصدور اول صحيفة كردية فيها اواخر القرن التاسع عشر. كنا معها في السراء والضراء، ودخلنا السجون والمعتقلات لمشاركتنا في المظاهرات التي حصلت في العراق حين تعرضت ارض الكنانة الحبيبة الى العدوان الثلاثي. وصفقنا بحرارة لها حين اممت قناة السويس وكنا نردد معهم الاغنية التي اظن ان نجاح سلام غنتها وان لم تخنني ذاكرتي فقد كانت كلماتها على ما اظن  هي (صفر ياوابور اجري شويّ..عاوز اوصل الاسماعيلية واوفي النذر اللي عليّ.. كان جدي نذر عمي وابوي..وابوي نذرني انا واخوي) وبدأت قمة اعتزازنا بها وبزعيمها الخالد عبد الناصر حين فتحت في القاهرة أول اذاعة كردية عمل فيها الشباب الكرد بحماس وشوق بالغين وعبروا من خلالها عن تطلعات شعبهم وامانيه في الوقت التي كانت الافواه مكممة في العراق.

* فلا غرو ان يكون الرئيس طالباني في طليعة الذين يقدرون مصر ودورها التاريخي، والذي توطدت علاقاته بقادة مصر اكثر منذ لقائه الأول بالزعيم عبدالناصر الذي ابدى تفهما عميقا للقضية الكردية في الوقت الذي كان البعثيون في العراق يخططون لقمع الكرد، ولاعجب ايضاَ ان يختار الرئيس طالباني القاهرة لاكمال دراسته العليا في القانون التي تركها مضطراً وفق متطلبات عمله السياسي حين اسس وقاد الاتحاد الوطني الكردستاني.

* واليوم حين يزور الرئيس طالباني الرجل المناضل والسياسي القدير ذو الشخصية المتميزة (القاهرة) بصفته رئيسا لجمهورية العراق، ليس غريباً ان يحظى بهذا الاستقبال الرائع وهذا الاهتمام الاعلامي المكثف، فالرجل معروف في مصر معروف لدى قادة مصر ورجالاتها، لدى المفكرين والمثقفين وكبار الصحفيين والاعلاميين، لدى الشخصيات البارزة في مصر، لدى ابناء الشعب الذين سمعوا من اخوتهم مدى احترام الكرد وتقديرهم لأبناء مصر الذين عملوا في كردستان، ولابد ان فخامته سمع من اخوته القادة المصريين ومن اصدقائه العديدين الكثير من عبارات (ياريس مصر منورة بيك).

* كانت زيارته ذات دلالات عميقة فهو الرجل الذي تعرف القاهرة جيداً بأن العراقيين يعتبرونه الضمان الاكيد لوحدة صفوف الشعب، والذي كرس كل جهده وطاقته لخدمة الشعب العراقي حتى ولو كان ذلك على حساب صحته، لذلك يقدر المصريون مدى اهمية زيارة الرئيس طالباني الى مصر التي لاشك بأنها ستؤدي الى اقامة افضل العلاقات بين البلدين الشقيقين، ولايخفى بأن مصر التي تحتضن الجامعة العربية لها ثقلها العربي والدولي وهي حريصة على الاحتفاظ بالعلاقات الاخوية مع العراق، وتحترم الرئيس طالباني لماضيه المشرف وحاضره المشهود له بالسعي الحثيث لوصول العراق الى شاطئ البر والامان، اما نحن فستظل مصر في خاطرنا..مصر الثقافة والعلم والفنون، مصر عمالقة الادب والفن، مصر صاحبة الحضارة العريقة، التي نأمل ان تبقى دوماً حريصة على انشاء جسر متين من العلاقات الجيدة بين البلدين.

 

 

 

 

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000