..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مباراة العراق واستراليا في عيون نجومنا المغتربين

محمد عماد زبير

 المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة وعامل الرطوبة قد يلعب لمصلحة اسود الرافدين  

ترنو الانظار صوب بانكوك ظهر الجمعه وسط ترقب الوسط الكروي باللقاء المرتقب بين الكنغر الاسترالي واسود العراق لما يشكل هذا اللقاء المصيري ملامح الفريق الذي سيقطع اكثر من نصف الطريق لجواز المرور الى الدور الثاني خصوصا وان الاثنين يدخلا المباراه برصيد متساوي من النقاط والاهداف ويطمح كل منهما الى الحصول على النقطه الرابعه ,,, ولتسليط الضوء على المباراة  استطلعنا  اراء اهل الخبره والرياضيين المتواجدين في بلاد الغربه وهم يتابعون منتخبهم بعد ان دونوا في مفكرتهم معطيات اداء اسود الرافدين في لقاءهم الاول ولكون رياضينا هم من الذين لديهم نظره ثاقبه في تشخيص اداء الفريق من حيث المعاير الموضوعيه والعلميه كون اغلبهم متخصصين وبالتالي فان مايذكر من رأي في الاستطلاع هو يصب في خدمه الرياضه العراقيه ولايمكن فصل رايهم عن النسيج الرياضي الذي يعملون من خلاله وقد يكون مايذكر اداة ديمقراطيه استعراضيه تقدم صوره واقعيه وعلميه منهجيه لاراء الرياضيين عسى تكون اراءهم الاداة لعكس الاراء على صانع القرار ..وفي الحقيقه وجدنامن خلال استطلاعنا  طرح مفردات جوهريه وبلغه دقيقه الوضوح من خلال وقفتها مع مدربينا ولاعبينا السابقين والمتابعين الكرويين

 

مشكله ازليه ..وطريقه الاوفر لاب

وقفتنا الاولى كانت مع نجم منتخب شباب العراق الحائز على لقب شباب اسيا عام 77  مهدي عبد الصاحب  والذي يشرف اليوم بالتدريب على احد فرق الدرجه السادسه في السويد واشار عبد الصاحب في سياق حديثه  بان المنتخب العراقي من خلال مشاهدتنا للقاءه الاول مع تايلاند والذي كان مفوقا فيه خلال الشوط الاول  وخلق لاعبينا فرص جيده للتسجيل  لكن انكمش الاداء في الشوط الثاني موضحا ان المنتخب العراقي لايزال يعاني من مشكله ازليه وهي ان اسلوب لعب المنتخب العراقي مكشوف لجميع الخصوم ولايوجد لعب مرسوم ومخطط وهذه المشكله لم يتدراكها المدربين ونفتقد الى اللعب المتنوع الذي يشغل الخصم ويجعله في حيره  مؤكدا ان هناك اساسيات يجب على اي فريق ان يطبقها داخل الساحه من حيث المسافه الصحيحه بين اللاعبين وترابط الخطوط الثلاث واللعب بشكل متنوع على الاجنحه والعمق وفي الامام والخلف والاخيره تتطلب دور لاعب الاسناد للزميل ونقل الكره الى الجانب الاخر في المناطق التي يكون فيها كثافه عدديه فشاهدنا نشات اكرم يلعب باسلوب مكشوف  اضافه الى ان الفريق العراقي يلعب بمهاجم واحد هو يونس محمود ولااعلم ولازال الحديث لمهدي بان ..مانوع هذا الخوف الذي يجبرنا على اللعب بمهاجم وحيد امما فرق هي ليست افضل منا وهذا ماكان واضح ليس فقط في مباراة تايلاند وانما حتى في لقاء فلسطين وغيرها من المباريات اضافه الى عدم استغلال عرض الملعب وعدم اللعب على الجوانب  بتواجد هوار ومهدي  وحقيقه ان لاعبي العراق لم تكن لديهم نظره ورؤيه للملعب كما ان طبيعة اللاعب العراقي التي يعاني منها هو انعدام الثقافه الكرويه لتقيم حالهخ المباراة نظريا واتخاذ القرار عمليا من حيث التفكير او التصرف السريع في لعب الكره

واضاف قائلا: بان الفريق العراقي لغايه الان لم يثبت على تشكيله معينه تخوض المباراة  وامنياتنا ان يجد الكادر التدريبي الاستقرار في التشكيله التي تخوض اللقاء  وان يكون هناك تنوع باسلوب اللعب سواء بالعمق او الاطراف وبالاخص عند اللعب تحت ضغط الخصم فلابد من ان يكون هناك اسناد من الخلف وعدم الاحتفاظ بالكره  كل هذه الامور تقلل من ضغط الخصم  ولابد من خوض اللقاء مع استراليا بخطه 4_4_2 فاللعب بمهاجم واحد يسهل مهمة الخصم في الدفاع ويتحول الفريق المقابل اوتوماتيكيا من مدافع الى مهاجم ....وهناك طرق كثيره ومتنوعه لمفاجئه الخصم ومنها طريقه( الاوفر لاب) او التي تسمى ب (حركه الوداع ) والتي تعتمد على المدافعين الاطراف باسم عباس وحيدر عبد الامير  بتوغلهم السريع داخل منطقه جزاء الخصم  بتسلمهم كره من اللاعب الجناح الذي يخادع الخصم بالتوغل نحو العمق او الى الداخل ثم يمرر كره عرضيه الى المدافع المساك الصاعد نحو منطقه جزاء الخصم ولم نشاهد مثل هكذا ربط مابين لاعبي الاجنحه والاطراف بل نسجل عتبنا على هوار الذي لم يكن بمستواه المعهود  ولو عدنا الى مباراتنا الاولى نجد ان المدرب التايلندي تمكن من قراءه الفريق العراق في الشوط الثاني بعكس المدرب العراقي الذي لم يتمكن من قراءه الخصم ولغايه الان فان التكتيك المتبع من فييرا لايزال ضعيفا  وان معظم لاعبي المنتخب استلامهم خاطئ للكره وتسليم خاطئ في اغلب الاحيان  وهذا يسهل مهمه الخصم وكل ذلك , هنا تحدث وبحرقه , يعود الى التدريب الخاطئ لللاعب العراقي منذ تدرجه في فرق الفئات العمريه موضحا انه يتامل بان يحقق المنتخب نتيجه ايجابيه  ففوز الفريق ونحن في بلاد الغربه هو فوز لنا  ونطمح الى تشخيص الاخطاء والوقوف عليها  وان مايقدم في الظروف الحاليه التي يعيشها البلد يعد انجازا  وبالتوفيق لاسود الرافدين بتحقيق نتائج ايجابيه فلا مستحيل في كره القدم فهي تعطي لمن يعطيها

 

الاوراق باتت مكشوفه

وقفتنا الثانيه كانت مع صاحب الشهادات التدريبيه والمحاضر الكابتن علي الحسناوي الذي تحدث  بواقعيه علميه وكان رايه مغايرا لاعلاه حيث اشار انه من الغير الممكن ان تلعب الفرق المشاركه في البطوله باساليب متنوعه  وانما اللعب بشكل واحد مع تغيرات بسيطه تطرا على الفريق مع ظرف المباراة موضحا ان مساله تعادل المنتخبين العماني والاسترالي  تعد نقطه ايجابيه للفريق العراقي قبل ملاقاته الضيف الاسيوي الجديد  وذللك من حيث كشف الاوراق اضافه الى النتيجه التي اعادت المنتخبات الاربعه الى بدايه جديده اليوم فان الفريق العراقي سيلعب امام فريق باتت اوراقه مكشوفه  وليس مثل مباراه الافتتاح والتي دائما ما تكون فيها الظروف مغايره من حيث ضغط الجمهور اضافه الى الضغوطات النفسيه  اما المباراة المقبله فكلا الفريقيين يسعيان الى تحقيق اول فوز واضافه ثلاث نقاط ثمينه فكل واحد منهم يعلم ماذا يريد الاخر  ولو تفحصنا في نظره خاطفه عن اسلوب لعب الفريق العراقي ومنذ السبعينات نجده ان غالبا مايقدم اداءا رفيعا امام الفرق القويه  عكس مواجهته للفرق الضعيفه واحيانا فان بعض المنتخبات وبمستوى متوسط كانت تشكل عقده للفريق العراقي مثل الكويت وقطر واوزبكستان ولكن نجد الابداع امام المنتخبات القويه وتحقيق نتائج ايجابيه والتاريخ مع استراليا يكاد يكون ايجابيا كما ان هناك نقطه جوهريه من خلال هذا اللقاء لعله يشكل حافزا ودافعا معنويا للمنتخب الاولمبي  ومدربه يحيى علوان كون الاولمبي ينتظر ان يلعب مع استراليا في مستهل مشواره للوصول الى سور الصين  وبالتالي ان تحقيق نتيجه ايجابيه في المباراه المقبله سيضرب عصفورين بحجر فسيقطع الوطني  طريقا كبيرا نحو التاهل ويعطي حافزا معنويا للمنتخب للاولمبي لتحقيق نتيجه ايجابيه وعدم تخوفهم من خصمهم الاسترالي خصوصا وان هناك اكثر من لاعب في التشكيله الحاليه يلعب في صفوف المنتخب الاولمبي ونتمنى من الملاك التدريبي الالتفات الى الضغط الذي يتعرض له يونس محمود  كونه يلعب وحيدا في منطقه الخصم فان هناك طريقتين اما( 4_3_3) أو( 4_4_2) وان كانت الاخيره افضل  لتضيق المساحات في منطقه الوسط على الخصم  كما تعطي تحركات ايجابيه ليونس او قد توفر فرص للتسجيل لللاعب اخر وعموما فان تحقيق نتيجه ايجابيه امام استراليا ليس مستحيلا وان كانت المباراة صعبه  اضافه الى ان الاسترالين سيدخلون المباراة ودافعهم تصحيح صورتهم امام النقد الذي تعرضوا له في بدايه مشوارهم الذي تعرضوا من خلاله لطعنة خنجر عماني .

 

ايقاع بطئ

اما اللاعب الدولي الخلوق  بسام روؤف والذي يدخل اليوم مجال التدريب في القاره الاوربيه  فتحدث بنبره مختلفه  موكدا على ضعف المدرب فييرا كونه غير مؤهل لقياده الفريق العراقي  وبالاخص من النواحي التكتيكيه  والاداريه واكد روؤف بان المنتخب يدخل البطوله بتشكيله متخبطه  فلم نشاهد الاستقرار منذ 9 مباريات تحت قياده فييرا فنجد كل شي غير منظم  وهنا الاتحاد العراقي يتحمل جزء من المسؤليه   ويبدو ان الامر لم يكن مدروسا اصلا قياسا بالوقت القصير  والفتره الغير كافيه التي يحتاج فيها المدرب الاجنبي الى فتره طويله الامد ولكن يبدو ان الاتحاد وجد في فييرا ( الارخص ) من ناحيه التكلفه الماديه  , ولو استعرضنا الجوانب التكتيكيه  من خلال مشاركه الفريق في غرب اسيا  نجد جميعها فشلت لسبب اساسي هو انعدام ثقه المدرب بلاعبيه  كما انه لم يتمكن حتى من زرع الثقه  وبالتالي التخبط في التشكيله من مباراة الى اخرى  كما ان هناك بعض اللاعبين كنا نتوقع تغيرهم بعد مستوياتهم الغير مؤهله لتمثيل المنتخب لكن مع الدهشه نجدهم ضمن التشكيله الاساسيه ويبدو ان فييرا قد تاثر باسماء اللاعبين دون النظر لمستوياتهم الحقيقيه وبراي الشخصي ان هناك تدخلات من مساعد المدرب والذي يتحمل باقي المسؤليه الاكبر لانه الاقرب والاعرف بقدرات اللاعبين كونه قضى فتره ليست بالقصيره مع الفريق وهو الاعرف والادرى بمؤهلات لاعبيه ويؤسفني ان اقولولايزال الحديث لبسام وانا مسوؤل عن كلامي بان  هناك لاعبين في المنتخب استغرب من تواجدهم لانهم لايصلحون للعب في انديه الدرجه السادسه في السويد ! !

وواصل بسام حديثه بانه غير متفائل بالمباراه المقبله للعراق امام استراليا لاسباب من وجهة نظره يجد اهمها ان الفريق العراقي مهزوز  وغير مستقر حاليا  بعيدا عما يقال من تاثير اجواء المناخ على الفرق  ومع دخول الفريق للمنافسه القاريه تتطرا على السطح نتائج عمل المدرب مع الفريق خلال مرحله الاعداد وبالتالي نجد ضعف اعداد المدرب للفريق واتضح ذلك مع اللقاء الاول  والتي لم يقوى فيها الفريق العراقي سوى تقديم شوط اول  ولم يتمكن من تكمله 45 دقيقه اخرى فظهلر الفريق مجهد ومتعب واللعب بايقاع بطئ والمفروض بان على المدرب ان يجعل مستوى لياقه الفريق قبل الدخول الى البطوله بنسبه 80%  وتتصاعد مع فتره المنافسه في مباريات البطوله الى 100% وليس ان يدخل الفريق وهو مجهد من حمل التدريبات قبل المنافسه في محاوله لرفع معدل اللياقه وهذا ماشعرنا به من الارهاق الذي كان واضحا على لاعبيه وعلى المدرب ان يعرف كيف يوكل الواجبات والمهام على لاعبيه بشكل متوازن وبتزيع الجهد على شوطي المبارة انسجاما مع قدرات اللاعبين وتقسيمها على الدقائق ال 90

واضاف ان اللاعب يونس محمود نجده غائبا في الشوط الثاني لانه اعطى كل ماعنده في الشوط الاول  دون ان يجد المساعده من اي زميل اخر لانه كان وحيدا وسط كماشه المدافعين وبامكان المدرب ان يعطي واجبات اضافيه لصالح سدير وهوار لاسناد يونس  ونامل من لاعبي المنتخب العراقي اللعب باسلوب سريع وباللمسه الواحده والانتشار السريع  وان يتسلح الكادر التدريبي بلاعبيه البدلاء لكن نجد انعدام الثقه باللاعب البديل بدليل ان المدرب اشرك كرار جاسم في اخر دقيقه  ولابد من تدعيم خط الوسط فان مفتاح تحقيق نتيجه ايجابيه في مباراة استراليا تعتمد بالسيطره على منطقه الثلث الوسطي مع توزيع الجهد دون استنزاف كل طاقاتنا مع الدقائق الاولى مع فريق متسلح بالخبره  كما ان هناك عامل حراره الجو قد تكون ايجابيه لمصلحه الفريق العراقي الذي قد يؤثر سلبا على الاستراليين ولابد ان يكون هناك ترابط في الخطوط الثلاث فالفريق المقابل ليس فلسطين او سوريا  فالاسترالين لديهم القدره على اسثمار انصاف الفرص لتسجيل الاهداف  وبالاخص في استقبال الكرات العرضيه  لذلك يتوجب على  فريقنا  ضغط الخصم واجباره اللعب باتجاه واحد دون فسح المجال له بالتصرف كما يشاء سواء بالكره او بدون كره  وامنياتنا ان يحقق الفريق نتيجه ايجابيه او على الاقل يبقي فرصته قائمه لغايه المباراة الاخيره في المجموعة

 

عامل المناخ

وكانت لنا وقفه مع المدرب الشاب فارس جهاد الذي اشار الى اهميه مباراة العراق واستراليا  لكلا الفريقين  ورغم علامات التفوق التي تصب في مصلحه الاسترالين  لكن العامل السلبي الوحيد الذي قد يشكل ضغطا على الاسترالين هو المناخ الحار الرطب رغم ان ذلك قد يؤثر ايضا على الفريق العراقي ونجد في الجانب الاسترالي عدد من اللاعبين المحترفين في الدوري الانكليزي والايطالي  اضافه الى البنيه الجسديه طول القامه والتزام لاعبيه بتطبيق المفردات التكتيكيه داخل المستطيل ولذلك من المتوقع ان نشاهد الفريق الاسترالي باسلوب واداء مغاير عن المباره الاولى التي لعبها ضد عمان وسينتهج اسلوبا خاصا في مقابله الفريق العراقي وسيعمدون الى وضع جمل تكتيكيه على وفق ماشهدوه من مستوى ضعيف للفريق العراقي مع ظهوره الاول اضافه الى التبديلات الخاطئه التي طرات على الفريق العراقي في الشوط الثاني والذي ظهرت فيه خطوطه مفككه وعدم تمكن الملاك التدريبي من قراءه الخصم  وعلى الملاك التدريبي ان يرفع الحاله المعنويه للفريق والتي يبدو انها كانت مترديه في الشوط الثاني من مباراة تايلاند اضافه الى الاسلوب الهجومي العقيم المتبع من قبل المدرب والذي اوكل ليونس محمود مهمه اللعب الهجومي وحيدا دون الاسناد والمساعده مما ادى بالاخير الى اسنزاف كل قواه مع دقائق الشوط الاول ولابد ان يكون الفريق العراقي مترابط الخطوط الثلاث  لكي يتمكن من الدفاع باكثر من لاعب وان يهاجم بنفس الوقت باكثر عدد من اللاعبين  مع الاستفاده من قدرات لاعبينا امثال نشات وصالح سدير في النزعه الهجوميه  واشراك مهاجم ثاني مع يونس محمود واستغلال عمق الملعب  وخلق الفراغات  واتمنى ان ينتبه الملاك التدريبي واللاعبين الى مساله تقسيم الجهد المبذول خلال شوطي المباراة واملنا ان يوفق الفريق بتحقيق نتيجه ايجابيه

 

الفرصه الاخيره

اما وقفتنا الاخيره كانت مع يوسف ثامر وهو احد المتابعين الرياضين القدماء ومن الذين تزخر مكتبتهم بالارشيف الرياضي فتحدث عن المنتخب العراقي ومباراته المقبله  بانها مباراة الفرصه الاخيره ولاتقبل القسمه على اثنين   وتبدو فرصه استراليا اكفأ كما ان تعادلنا مع تايلاند  ادخلنا في حسابات معقده  وليس هنا ان نهبط ونقلل من عزيمه الفريق العراقي بل على العكس فهو قادر على تحقيق نتيجه ايجابيه ومن خلال ماشهدناه للخصم في لقاءه الاول نجد ان معظم دقائق اللقاء والاستراليون كانوا بطيئين في طريقه لعبهم  ولايزال الفريق العراقي يعاني من ازمه الدفاع  ووسط تواجد هجوم كاسح لللاسترالين فيدوكا وكيول فان  حقيقه هناك هاجس الخوف من بعض المدافعين  واعتقد ان حيدر عبد الرزاق انسب لان يلعب محل جاسم غلام  واشتراك قصي منير سيكون ضروريا محل هيثم كاظم  كون الاخير تشافى من الاصابه وهو الان في الفورمه خصوصا وان المدرب لعب معظم المباريات بطريقه 4_5_1 يمكن ان تتحول الى 4_4_2 في ظل تقدم صالح سدير  وعموما فاني متفاءل  بتحقيق نتيجه ايجابيه تزف فرحه في قلوبنا  ومن خلال المتابعه للبطوله نجد ان معظم الفرق تدخل الشوط الثاني وهي مرهقه جراء الطقس الرطب والممطر والمستفيد الوحيد هي المنتخبات المستضيفه الت اعتنادت على اجوائها فنجد الجميع يقدم في الشوط الاول ويتغير الاداء في الشوط الثاني  لذلك فان التركيز على التدريبات والتاقلم مع الجو الحال للبطوله قد يشكل نقطه ايجابيه للفريق العراقي وتفوقه على خصمه الاسترالي

 

محمد عماد زبير


التعليقات

الاسم: وفاق الشعلان
التاريخ: 13/07/2007 18:13:29
تيجه غير متوقعه لاسود الرافدين وفقكم الله للفوز في النهائي




5000