..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قطار الحب في رحلته إلى مدينة النور/ المحطة الرابعة

حسن تويج

تحرّك القطار ببطءٍ شديد مما أتاح لنا التمتّع بطبيعة المدينة التي تركناها متجهين نحو المحطّة الرابعة .. انتبهتُ لشابٍ يجلس بجانبي وكان هذا الشاب مشغول في قراءة كتاب .. حاولت أن أعرف عنوان الكتاب فلم افلح .. لكنّ الفضول دفعني لأساله: عفواً هل تقرأ شعراً.

أجابَ: نعم .. وهل تُحبّ الشعر ؟

أجبته: نعم أعطاني الكتاب.

وقال لي: إن أحببت أن تطّلع عليه.

شكرته .. أخذته بكل شوق .. نظرت إلى غلافه الجميل وقد كُتب عليه "شظايا".

قاطعني وقال لي: اسمع هذه المقطوعة الرائعة لهذه الشاعرة الرائعة.

قلت له: هات.

 

ويومض الشوق في 
حنايا القلب
لحنا سماوي الإيقاع.. 
المجرّات رمل 
تذروه الرياح
ونايي انكسر من فرط 
حزن 
شاب منه الغراب..
آه يا صهيل
الوجد
في زوايا الروح
هل من انعتاق
البرق يخطف
عمري
و يبقي بعض
الرذاذ
يقضم الجمر
فاكهة
و يرسل الآهات
أحلاما تعشّش فوق
السحاب
يا عطر الزهر تنحّ
الربيع خبا نوره
لا وجه للصباح..

رائع .. رائع قال: سأزيدك من الشعر بيتاً .. أن هذه الشاعرة هي من أقاربي وسأدعوك لتنزل معي كي تتعرف عليها من قريب.

تركتُ صاحبي يتأمل من خلال النافذة .. ورحت اقرأ ديوان "شظايا" حيث طرت  بأجنحة ملونة .. غبت عن ارض الواقع حملني خيالها الثر إلى عوالم ملؤها الأضواء والفراشات وبراءة الطفولة .. كنت اشعر في داخل هذه المرأة طفلة لا ترغب أن تكبر .. بل تريد أن تبقى طفلة .. لكي لا تهتم بهذا العالم الصاخب .. هذا العالم الذي ينحدر نحو التحجر والتصحر ويبتعد عن كل مزايا الإنسانية .. هكذا شعرتُ بأنها لازالتْ طفلة لا ترغب أن تكبر .. وأنا سابح في خيالي هزّني صاحبي طالباً منّي أن أنزل معه .. لأن القطار قد توقف في محطّته الرابعة .. سحبني من يدي واتجهنا نحو الباب .. كانت هناك امرأة واقفة بين الكثير من المنتظرين .. اشعر أني أعرفها .. كل ملامح وجهها الطفولي تشير أنها صاحبة ديوان "شظايا" .. همستُ في أذن صاحبي أن هذه المرأة صاحبة الحجاب الأبيض هي نفسها صاحبة ديوان "شظايا" .. أجابني والدهشة في عينيه: نعم هي.

وقفنا أمامها .. قدّمني إليها .. صافحتها .. طلبتْ منّا أن نذهب معها إلى البيت .. جلسنا في غرفة الضيوف .. رحّبتْ بنا كثيراً .. كانت كثيرة الابتسامة .. حاولتُ أن استغلّ الفرصة طالباً منها أن تسمعنا شعراً .. ابتسمتْ وهزّتْ رأسها بالموافقة .. وراحتْ تنشد الشعر برقةٍ وعذوبة

 

والتقينا ذات حزن...

كان الرذاذ عصافير

تطايرت من حلم

وكان للصباح

أكثر من وجه..

حين صافحتك

ذابت يدي في تويجة

زهر

كيف لزهرة  أن تقف

تحرس لحظة صدق ؟

و منذ كم جرح لم نلتق ؟

منذ كم ربيع

لم نقطف وردة ؟

و لم نرتو من هذا النّهر؟

هذي يدي تهدهد مهدا

ما يدريك بأنّ الذي نام

رماد سنين سالفات الذكر؟

يا للقمر المتنامي

عشبا على شرفات

العمر

يا لهذا الضوء السابح

 مرايا

في غيم..

تنحّ قليلا عن المهد

البحر زاحف دمعة .. دمعة

و الموج في حلقي صدى

 جرح

فكيف تبحث لشاطئك عن

 ظلّ

و تلتهم الكلام

خبزا و تبقيني

فتات امرأة على مائدة

الانتظار ؟

 قاطعنا صاحبي طالباً منها أن تعدّ لنا طعاماً لأننا نشكو الجوع حسب ما صرح به صاحبي .. غابتْ قليلاً .. ثم دخلتْ محمّلة بصنوف عديدة من الطعام الشهي .. كانت المائدة عامرة "بالكسكسي" و"الشخشوخة" و"المحجوبة أو المختومة" والعيش "المطلوع" يتصدر تلك المائدة  .. أكلتُ بشهيةٍ عجيبة .. أنهينا تلك الوليمة بكأسِ شايٍ كبير .. ونحن نحتسي الشاي .. طلبتُ منها أن تقرأ لنا شعراً .. أخذتْ تُغرّد الكلمات كبُلبُلٍ فرَّ من قفصٍ.

 

أنا وأنت فراشتان
ترتّقان
جرح
حفيف
الماضي على أغصان
الروح
نبضُنا الآن
حكايا المدينة على
شرفات المساء
لا مجال لضحك أو بكاء
السّماء طوت
أحزانها
ومضت
ق
ط
ر
ة
في مدى
أحلامنا.

 

رائع يا سيّدتي رائع .. رائع زيدينا شعراً.

 

لعينيك المساء كلّه

ولي ما تبقًّى من رذاذ
وبقايا قهوة على
أرصفة
وجهك ..
كنت منذ عامين
زرعت كلّ الأماني
سقيت كلّ الذكريات
و صفّيت حساباتي
مع آخر
د
م
ع
ة
انسكبت على خدّ
الصباح
يا رجع الفصول في
خريفي
ها أنا ارتشفت
ألمي
تلفّعت بوجهي
وتهاويت في قاع
صرخاتي.

  

آآآآآآآآآآآآآآآآه .. رائع لا تبخلي علينا بهذه الروائع  يا سيّدتي.

 

يحدث أن أشتمّ
في النّسيم
هواك
وأمتطي كلماتك
ألامس السحاب..
يحدث أن أفلت
من قبضة
الصبح
وتأتيني شمسك
أنزوي إلى حقول
نبضك
أتوزّع سنابلا
وزنابقا
ويأتيني حرفك
أرسم تقاسيم
وجهك
تكتبني اللّحظات
قصيدة
تعتصرني المسافات
دمعة
تراها أنت
شهدا
لتنساب ينابيع
الفرح في قلبي
يدثّرك حلمي
آه ثمّ آه
من لحظة صهيل
الحرف
يغيّر اتجاه الموج
ويسكن البروق
في كهوف الليل
يحدث أن
ألاعب خصلات شعري
فأقبض على أنفاسك
تردّد شعري
و نبضك يأسر نبضي...
يحدث أن ألملم
جراحي
و أمضي إليك
حرفا صغيرا في جملك
يحدث أن أغيّر
لون معطفي
لأندسّ قطرة
شهد في مهجتك.

 

استأذنتْ منّا وخرجتْ .. ثم عادتْ ومعها عُلبة غاية بالروعة .. قدّمتها لي هدية ..  أخذتها وأنا عاجز عن شكرها .. فتحتها فوجدتُ فيها "رواية وردة الرمال" و"رواية شاء القدر" و"رواية أوجاع الذاكرة" شكرتها بكل كلمات الشكر .. وقبل أن أغادر..  طلبتُ منها أن تسمعنا شعراً .. لانَّ الشعر رغيف الحياة .. ردّدت بعذوبة.

 

سأغادر الآن

المحطّة

لأقلع نحو أوّل

حلم يسبح

في ذاكرتك

أتأبّط حقيبة

وجع

زادي أغنيات

الصباح

والمحطّة مغتسلة

بالأماني

لقامتي حين أعبرها

ظلّ خيزران

تذكرة  سفري

ورقة صفصاف

كتبت عليها

ذات صباح:

أنا في انتظارك

هل تذكر؟

و توغل في البعد

المسافات.

  

ودّعتها وودّعتُ صاحبي وكان صوت دحمان الحراشي يأتي من مذياع الجيران يقاسمنا لحظة الوداع

 

يالمسافر نعطيك و صايتي ديها عن بكري

                                   شوف ما يصلح بيك قبل ما تبيع وما تشري
يا نايم جاني خبرك كيما صرالـك يصرالي              

                                   هـكـدا راد وقـدر فالجـبـين صبحان العـالـي
يا رايـح ويـن مسـافــر تروح تعـيا وتولــي                

                                   شحال نـدو لعـباد لغـافـليـن قبـلـك وقـبـليـن

 

لوّحتُ لهما بيدي مودعاً .. وقبل أن أقول لكم من هذه الطفلة الجميلة والهادئة التي تحمل كل براءة الطفولة وعفويتها .. أظنكم عرفتموها أنها الشاعرة والقاصة والإعلامية الجميلة الجزائرية جميلة طلباوي

 

 

 

  

  

حسن تويج


التعليقات

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 19/04/2011 23:45:06
صديقي الرائع حسن تويج أجدّد لك شكري و امتناني و أستسمحك بأن أنحني بكل محبّة للآلئ و درر النور ، فرسان الكلمة و النبل و الطيبة و الجمال:
هبة هاني، الدكتور عبد الرزاق فليج العيساوي، شادية حامد، حمودي الكناني، زينب محمد رضا الخفاجي، بلقيس ملحم، ثائرة شمعون، التشكيلية إيمان الوائلي، ريما زينة، سلام نوري، زمن عبد زيد ، يحي السماوي.
شكرا لكم جميعا ألف ألف شكر ، شكرا لروعتكم أنا جدّممتنة لكم و أنتم أهلي و أنتم في القلب دائما و أبدا
مع خالص محبّتي.

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 08:11:32
الغالية هبة هاني

سيدتي كل النصوص هنا عائدة للسيدة جميلة طلباوي .. وانا هنا سعيد جدا بمرورك

تقبلي تحياتي وامنياتي لك بالموفقية

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 08:07:12
الدكتور عبد الرزاق فليح العيساوي المحترم

لذوقكم الرفيع ولسمو روحكم ترون هذا النص جميلا اتشرف بكل معنى الكلمة لتعليقكم هذا النص

تحياتي وقبلاتي

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 08:02:44
فراشة النور شادية حامد

اشعر بوجودي كلما رايت حروفك تنير متصفحي المتواضع سيدتي اين انت ام اين انا .. مشتاق جدا لحوارك الرائع

تحياتي لافراد العائلة

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 07:57:25
المتواجد في القلب الاستاذ حمودي الكناني

سيدي انتظرني لان قطاري حتما سيمر بمحطتكم كن بانتظاري ومعك السمك المشوي على قول الثمينة زينب اريده مشوي وليس نيئا

تقبل تحياتي ايها الغالي

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 07:54:18
الثمينة زينب الخفاجي

جداول ابداعي من ينابيع محبتكم وتشجيعكم لي الغالية والدتي الثانية ازداد فخرا كلما خطوت نحو الابداع لان تعبكم معي يثمر ابداعا وهذه الحقيقة وليس غرورا اني صرت مبدعا بدعواتكم ومواصلتكم لي

تحياتي للحمامتين زهراء وزينب وادعو الله لابي زهراء بالتوفيق

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 07:50:51
ضيفة قلبي بلقيس الملحم

اتشرف بحضورك هنا وسعيد جدا بهذا التعليق الرائع داعيا الله ان يستمر وجودك هنا في متصفحي المتواضع

تقبلي تحياتي ايتها الرائعة

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 07:48:32
الجميلة جميلة طلباوي

هذا جزء يسير جدا من الوفاء للابداع والمبدعين واشكرك على سعة صدرك وكما اشكرك جدا على التصويب الذي بعثتيه لنا على اغنية بالرايح الجزائر بلدنا الثاني ومصيرنا واحد ان شاء الله

تقبلي تحياتي ايتها الجميلة

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 07:42:03
الساحرة ثائرة شمعون البازي

اولا انا سعيد جدا بهذه البصمة التي زينتها اناملك الرقيقة

ثانيا اعدك ساواصل مسيري من اجل الابداع

وحتما سيصفر قطاري في يوم من الايام في محطتك الرائعة

تقبلي تحياتي ايتها الساحرة

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 07:21:07
الغالية التشكيلية ايمان الوائلي

لقد تعطل قطاري عن السير لسبب تعرفينه وها قد عاد للسير مرة اخرى عسى ان اعوض ما كتبته سلفا ولكن بطريقة اخرى
تقبلي تحياتي سيدتي

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 07:18:06
العزيزة ريما زينة

سيدتي انا هنا اريد ان اكسر القاعدة التي تعودنا عليهاان نكرم المبدع عندما يتوفى ( اطال الله باعمار مبدعينا جميعا) قطاري ومحطاته جزاء يسير من الوفاء للمبدعين .. ادعو الله ان يوفقني لتكملة الرحلة

تقبلي تحياتي سيدتي

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 07:12:25
السومري سلام نوري

روعتي استمدها من ابداعكم

تحياتي وقبلاتي ايها السومري

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 06:58:51
العزيز زمن عبد زيد

حتما ستكون احدى محطاتي في رحلتي الرائعة بمحطاتها لا بما اكتب عنهم سلمت ايها المبدع
تقبل تحياتي ايها القريب من القلب

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 18/05/2010 06:55:07
استاذنا الفاضل يحيى السماوي

سيدي للابداع بريق يجعلنا نسري اليه بكل شوق واشتياق والغالية جميلة طلباوي مبدعة من مبدعات النور
تقبل تحياتي سيدي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 17/05/2010 23:45:55
رحلة ماتعة حقا في أقانيم مبدعة رائعة بحق ..

لا تبخل علينا بالمزيد من تفاصيل رحلاتك المدهشة .

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 17/05/2010 22:15:45
الحبيب حسن تويج
الله الله عليك ايها المرهف الاحساس يالسفرتك الجميلة والمزدانة بلؤلؤة رائعة ونادرة الحضور مثل جميلة

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 17/05/2010 20:41:38
رائع في سفرك والمحطات
سلاما لكما معا
صاحبي
دمت

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 17/05/2010 16:06:17
الرائع المتألق حسن تويج ..

كم اشتقنا لقطار الحب من روعتك .. وكم طال انتظارنا على محطة الانتظار .. وها قطار الحب يعود مع اجمل الجميلات الغالية المبدعة جميلة طلباوي ..
ونبض الحروف من روعتك لروعتها جمال وابداع ..

دمت بخير وصحة ومبدع

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 17/05/2010 15:40:20
الاخ الطيب
حسن تويج ..

محطتك اليوم اثمرت ينابيع ولاليء
وغمرتنا بزهرات الربيع وعطره
فكان لجميلة سطوة التجلي
ولانغمارك في تلك المحطة
روعة لاتضاهى
هكذا يكون الجني مثمرا
سلمت ودمت
وباقة ورد لصديقتي الغالية جميلة طلباوي
احترامي وتقديري لكليكما

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 17/05/2010 14:55:08
الزميل العزيز حسن تويج

لربما هذه هي المرة الاولى اكتب رد ولكن هذا لا يعني اني لم اقرا لك فعذرا

تحياتي اشكرك وانت تتناول محطات محطة تلو محطة باسلوب جميل اهنئك من قلبي

الحبيبة جميلة الروح والاخلاق جميلة طلباوي

كنت ارى نفسي فيكي من خلال كتاباتك وحضورك
ومارايته فيكي ماكتبه الاستاذ حسن عندما قال

(كنت اشعر في داخل هذه المرأة طفلة لا ترغب أن تكبر .. بل تريد أن تبقى طفلة .. لكي لا تهتم بهذا العالم الصاخب .. هذا العالم الذي ينحدر نحو التحجر والتصحر ويبتعد عن كل مزايا الإنسانية .. هكذا شعرتُ بأنها لازالتْ طفلة لا ترغب أن تكبر)

مااجمل ان نحتفظ بتلك الصفة في عالم تغير تغير

دمتما لنا

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 17/05/2010 13:08:42
أخي الرائع حسن تويج
يا لروعتك أيها الفارس الأصيل
أنحني لك بكل مودّة و احترام و أشكرك على هذا الشرف الذي منحتني إياه.
شكرا على اختيارك لمقاطع من قصائدي النثرية خاصة
وأنّها الأقرب الى قلبي، لقد سعدت باطلاعك على أنواع الأطباق الجزائرية من كسكسي و شخشوخة ، شكرا أيها الرائع على نغمة مطربنا القدير الراحل دحمان الحراشي "يالرايح"، غمرتني بسعادة لا توصف فشكرا ألف شكر الرئع حسن.
مودّتي و احترامي.

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 17/05/2010 12:53:12
الكثير من الجمال وبكل معانيه
يكمن في الصمت الأبلغ من لعلة الزغاريد!
جميلة طبلاوي رائدة بكل المقاييس
وانت أخي أبدعت في تصوير لقطات باذخة بالجمال والروعة..

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 17/05/2010 09:31:14
ابني الطيب جدا المبدع جدا حسن تويج
ربما لن تدرك في يوم كيف تكون الام فخورة بابنها الذي صار يعتلي السلم بسرعة صاروخ
انه الفخر والسعادة...مبدع كما تخيلتك دوما...والجميلة الطلباوي منبع للرقي والكلمة الملونة
دمت كما انت ...متمنية لك دوام السعادة والتقدم

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 17/05/2010 08:37:06
السيد حسن تويج المحترم
======================== كنت انتظر في المحطة منتظرا قطار الصباح المغادر عبر الصحراء باتجاه المتوسط قاصدا الشمال الافريقي الرائع الجمال والطبيعة والطباع وحالما توقف قفزت اليه لأجد مكاني في عرباته المكتظة بالمسافرين من الدرجة الاولى ففضلت التجوال بين هذه العربات فأعجبني عدد المسافرين ونوعياتهم . نعم اخي العزيز لقد احسنت الاختيار والتناول فالاديبة جميلة طلباوي لها حضور مميز في عالم الابداع والخيال والكلمة . بوركتما.

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 17/05/2010 07:39:11
قريب قلبي الاديب الرائع حسن تويج...

يا له من صباح اروع...تتوهج به عيوني...بنجمين ساطعين من نجوم النور...حسن وجميله...

ايها الشاطر حسن...
يا لحظِهِ الجميل كل من حظي التوقف في محطه قطارك الرائعه...يخيل لي ان التذاكر لا تباع الا في قباب السماء...
الف تحيه تقدير واشتياق لكما ايها الرائعين...
محبتي

شاديه

الاسم: الدكتور عبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 17/05/2010 05:06:11
العزيز حسن
نص رائع له خصوصيته وجماليته وعمق الابداع
فيه النجاح يرافقك بلا هواده

الاسم: هبة هاني
التاريخ: 17/05/2010 04:38:02
الاستاذ حسن تويج

يقضم الجمر
فاكهة
و يرسل الآهات
أحلاما تعشّش فوق
السحاب

نص جميل احسدك عليه
تقبل مروري والف تحية
هبة هاني




5000