..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خالد بن صالح والتجريب الشعري في (سعال ملائكة متعبين)

رشا فاضل

 

عن الدار العربية للعلوم ناشرون ومنشورات الإختلاف  صدرت المجموعة الشعرية الجديدة (سعال ملائكة متعبين ) للشاعر والتشكيلي الجزائري خالد بن صالح  والتي تضمنت ثمانية عشر نصا شعريا عكست قدرة الشاعر على إبتكار عوالم شعرية جديدة وظفت المفردة توظيفيا جديدا مختلفا لصياغة اجواء شعرية مبتكرة تتداخل الفنون في صياغتها فتتجلى موهبة الشاعر التشكيليلة في صياغة شعرية تستوقف القاريء ليعيد قراءة النص محاولا فك شفراته المتقنة ليجد في كل قراءة صورة  جديدة وفكرة تقذف بشررها عبر تداعيات الشاعر الذي تمكن من إنزالها بفطرتها وعفويتها على الورق .

  قدم المجموعة الشاعر أسعد الجبوري قائلا (  يحاول الشاعر خالد بن صالح إختراق الذاكرة بشفرة شعرية تميل إلى شق التربة المتجمدة للّغة بنوع من الإقتحام ليرفع الكلمات من مقام العادي إلى مقام التحليق المثقل بالمبتكرات ، وهو مايجعل من المعاني توليفات قادمة من لغة ناضجة تملك أكثر من سياق وأكثر من مسار داخل النص .

شعرية خالد بن صالح عمل جنائي في الحب قبل أن يكون كتابة في تأليف نص لغوي . فالتجريب بصيد المفردات من أبعادها الداخلية ، يكشف لنا عن حوض فوّار لمعادن مختلفة ، يكمن في أعماق تربته الخضراء . إنه شاعر يصوغ من النساء نصوصاً . ومن بهرجة الأحداث اليومية منازل شعرية بجدران يمكن تخيّلها بألواح من زجاج . ....)

وعلى الغلاف الأخير كتب زياد عبد الله ( خالد بن صالح يهرب ألى الأمام ، إلى مايعيشه ، إلى مايتوق أن يعيشه ، يلتقط مايسقط سهواً وعنوةً من حياته وحياتنا ، لكن انتبهوا هنالك سمكة خلعت كعبها العالي ، ولسان عند مفترق شهوات  وقد يقفز من الكتاب الذي بين أيديكم ملاك يضع قبعة .

قصائد جائت (اوكسجي ) وهي تلاحق ذلك الهواء المغاير ، وبقي خالد بن صالح يجرب إلى أن استقر على أنفاسه الجميلة هذه ... لننتظر المزيد أيها الرفاق ، لأنه منحاز للجمال والتجريب ولايركن إلى هواء مستعمل )

فيما أضاف عماد فؤد على الغلاف الأخير أيضا ( يستطيع خالد بن صالح بنزق الشاعر وفطنته أن يقولها لنا بصراحة (الصورة ليست كل الشعر ) ، ولأنها كذلك فعلا ، تطالعنا نصوص هذه المجموعة الأولى له ، وهي تحمل في رحمها أجنّة عديدة ، ثمة أصوات منشغلة بالبحث الدؤوب عن الشعر في التفاصيل والأشياء والأفكار والعلائق  ثمة بحث مستمر عمّا هو شعري فيما ليس بشعر . من أين يجيء الشعر؟! .. خالد بن صالح يحاول في هذه المجموعة الصغيرة أن يمنحنا إجابة )

 

ومن أجواء المجموعة  :

 

تحية إلى المتنبي ..

  

خمركَ صاحيةٌ يا صديقي

واجتيازُ عتبة السؤال مغامرة كسيحة.

  

ترتبُ بقايا سجائرك في مطفأةٍ زجاجية

ويبقى كتابُ كونديرا مغلقاً على عنوانه في مكان آخر

وهذه الاحتفالاتُ الصغيرةُ بنهايةِ العمر

أحزانُك حثيثة،

حلمك الآن مواربٌ..

وكأسُكَ وحدها ممتلئة.

  

كأن الموتَ بوسعك دائماً، تفاحة تبتسمُ لسكين

والعابرون على ظلك المُلقى في الطريقِ العام

لا يلتفتون لعبارة : أنا الذي. .

ولا يلوحون ـ مبتسمين ـ بأياديهم المستعجلة

ظلُّك لم يعد يلازم انعكاس الضوء الآفل خلف حكاياك

ومن رأسك تَطردُ آلهةً، وتتركُ غيمة بنفسجية

عليك بعد حين، سيهبط المساء.

  

يا صديقي لا تنظر في المرآة كي لا تراني

وتغيّر تسربات الحروفِ بين شقوق الكلام

رمّم جسدكَ قليلا..

واغرس في دمك حديقةً لتنجب امرأة ..

أو داعب مؤخرة الزمن بعود سفرجلٍ لتذوب أفكارك

كحبة أسبرين.

أوراقك المتساقطة من شجرة عرجاء

تُبيح لك نساء يشبهن لحظة تغيب كشمس

ما عاد القمر وجها لخولة

أو تفتقت جراحنا وروداً لبغداد أو كلمات

تعال، فلا أحد يعرفنا هنا..

وربما الحياةُ هي. .

كما قال الشاعر،

سلم بقاياك لريحٍ تهزها إلى آخر الدنيا

وأغمض عينيك لينامَ جنونك بسلام

وتلتئم تصدعاتٌ للتّو بانت على جبين القصيدة )

 

وجدير بالذكر ان الشاعر خالد بن صالح له رواية قيد الطبع ومجموعة شعرية جديدة قيد الإنجاز ويشتغل على معرضه التشكيلي بلوحات لاتختلف كثيرا عن قصائده بماتحمله من عالم غرائبي يعكس فوضوية الواقع بنظرة فنية متفردة شعرا وتشكيلا .

 

 

 

 

 

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: أ.د. صبار عبدالله صالح
التاريخ: 20/05/2010 00:37:37
الاخت المبدعة رشا،
جهودك للترويج لبضاعة زملائك المبدعين، دليل نكران الذات، والمهنية العالية، وحث المبدعين على مزيد من الابداع، واستفزاز القارىء لكي لايركن الى الكسل والركود، والقاء الحجر في بركة المشهد الثقافي العربي لكي لاتركد.

ننتظر منك المزيد من الجهد
أ.د. صبار عبدالله صالح

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 17/05/2010 10:14:07
الاخ العزيز فائز الحداد
كل التحايا لك
ولرأيك الذي احترمه مهما كان
لقد ظلمت المجموعة بعدم ادخال نصوص شعرية اخرى تعكس شعرية خالد بن صالح
وتجعلك قريبا من عوالمه الشعرية

مع ذلك
تبقى متابعتك تسرني دائما وملاحظاتك التي تعكس اهتمام حقيقي بعيد عن المجاملة .
تقبل خالص تقديري

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 16/05/2010 22:27:22
صدقيني يا أخت رشاأنا أتابعك باحترام حرفك ، لكنني هنا قرأت تقديما جميلا ولم أقرأ شعرا .. لا تزعلي ، فانت من المفروض من يعرف الشعر .. حتى الاستشهاد جاء مطروقا من قبل شعراء سبقوا الشاعر خالد بن صالح..
تقديري لك وتحياتي .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 16/05/2010 13:12:44
الاخ الرائع ايهم
عند كل موضوع جديد احظى بحضورك الجميل
فكيف اشكرك والكلمات حائرة في ذلك

لك امتناني الذي لاينضب

الاسم: ايهم العباد
التاريخ: 16/05/2010 06:19:46
رشا ...دام بصرك يقرب صورة العالم لنا (zoom in ) وعلى يديك وزملاءك ستتشكل قريتنا الثقافية الصغيرة...
مبارك لخالد بن صالح ..مبارك له جدا وجدا..
دمت بهذا الالق




5000