..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أية الله العظمى علي السيستاني يستحق جائزة نوبل للسلام

صادق الصافي

أية الله العظمى علي السيستاني يستحق جائزة نوبل للسلام 

نقل وأعداد بحيادية -   صادق الصافي
    

Le grand ayatollah Ali Al-Sistani mérite le prix Nobel de la paix



 


فيما يلي نص المقال الذي نشرته الجريدة الفرنسية



"Alors que la saison des prix Nobel approche, je propose la candidature du chef spirituel des Irakiens chiites, le grand ayatollah Ali Al-Sistani", ann... sous la plume de Thomas Friedman. "Je suis sérieux", insiste le célèbre éditorialiste.
"Si des résultats positifs sont obtenus en Irak, le président George W. Bush aura à son crédit d'avoir créé les conditions nécessaires à la démocratisation de ce pays en provoquant la chute du régime de Saddam Hussein", estime Friedman. Mais, dans ce cas, les directives du dirigeant chiite ne seront pas non plus étrangères à l'enracinement de la démocratie dans le pays, poursuit-il. Et il met en évidence les accomplissements de Sistani : c'est lui qui a insisté pour la tenue d'élections générales, qui a fermement refusé leur report face aux activités terroristes des insurgés, et c'est lui aussi qui a empêché les chiites, provoqués par des attaques contre leur communauté et par des attentats contre leurs mosquées, de se laisser entraîner dans une guerre civile contre les sunnites.

Friedman ne tarit pas d'éloges sur l'ayatollah. Sistani aurait construit sa légitimité en dépassant le cercle de la communauté chiite pour adopter une démarche de rassembleur. "Une politique s'articulant autour de propositions positives, servant les intérêts de son peuple", souligne l'éditorialiste. C'est une nouveauté dans la région, car "la politique fondée sur la négation de l'autre a une histoire riche et profonde au Moyen-Orient, parce que de nombreux dirigeants sont en manque de légitimité et ont besoin d'un ennemi quelconque à combattre pour justifier leur gouvernement", explique-t-il.
Ensuite, en plaçant le peuple et ses aspirations au centre de sa politique, "Sistani a renforcé le pouvoir de celui-ci dans une région où cette idée est complètement ignorée". Désormais, ce sont "la voix des urnes et le support populaire, et non seulement les armes, qui sont les sources réelles de la légitimité du pouvoir". Enfin, et "c'est peut-être le plus important", ajoute Friedman, "Sistani a apporté aux Arabes une nouvelle interprétation pragmatique du rôle de la religion, en stipulant que l'islam doit être une source pour les politiciens et pour la rédaction de la Constitution, mais que les religieux n'ont pas à siéger au sein du gouvernement".
Dans son emballement pour l'ayatollah, Friedman remercie "la chance qui a voulu que cet homme âgé de 75 ans, qui réside dans une modeste demeure à Nadjaf et dont les apparitions publiques sont extrêmement rares, soit encore en vie". Et il lui souhaite "longue vie - jusqu'à 120 ans -" et réitère le souhait de sa "nomination pour le prix Nobel" de
la paix


يقول الكاتب الأمريكي - توماس فريدمان  في مقال  -جريدة نيويورك تايمز و نقلته جريدة فرنسيه - نص المقال بالفرنسيه ,أنه يطالب بترشيح آية الله العظمي - السيد علي السيستاني

الزعيم الروحي للمسلمين الشيعه- لنيل جائزة نوبل للسلام , وقارب شخصيته مع أوجه الشبه مع نايلسون مانديلا لعمل أتفاق تأريخي لمصلحة الشعب , قائلا.. أن ترشيح السيد السيستاني لنيل هذه الجائزه يعود الى مساهمته الأيجابية لخلق الظروف الضروريه لترسيخ الديمقراطيه في البلاد , و ذلك بفضل توجيهاته خاصة بعد أصراره على أجراء الأنتخابات العامة في أوانها رافضاً أن يتم تأجيلها أمام التهديدات التي يتعرض لها النظام الجديد من طرف البعثيين و المتطرفين , ويضيف فريديمان أن السيد السيستاني أصدر أوامره الى المسلمين الشيعه بعدم التورط في حرب أهلية ضد أخوانهم السنه و ذلك بعدم اللجوء الى الأنتقام منهم بسبب الهجمات التي نفذت و ستنفذ ضد طائفتهم وضد مساجدهم.

 ويعتبر فريديمان أن فرصة نجاح الديمقراطية في العالم العربي تكون أفضل و أنجع بتوفر شركاء عقلاء يتمتعون بالشرعية والوعي السياسي مثل ماهو الحال مع المرجع السيستاني

فيقول ... أذا تشكلت جذور لنوع من الديمقراطية في العراق فذلك يعود الفضل بالدرجة الأولى الى توجيهات المرجع الشيعي السيدعلي السيستاني

ويضيف قائلا أن السيد السيستاني أعطى للعرب تفسيراً جديداً وواقعياً لدور الدين البراغماتي مشيراً الى أن الأسلام يجب أن يكون مصدراً للسياسيين و لصياغة الدستور مع عدم أشتراك رجال الدين في الحكومة 

وتمنى فريديمان أن يطول عمر السيد السيستاني الذي يبلغ من العمر الخامسة والسبعين الى أن يصل الى 120  المائة والعشرين ... مجدداً رغبتة بشكل جدي لترشيحه لجائزة نوبل للسلام مع قرب الاستحاق وظهور الترشيحات لهذه الجائزه

وقد سبق أن طالب 1200 أكاديمياً و أستاذاً جامعياً من مختلف أنحاء العالم ومن قوميات و أديان مختلفة بترشيح السيد علي السيستاني لنيل جائزة نوبل للسلام لهذه الاسباب و غيرها

لدورة المتميز في بث أفكار المحبة والسلام والحث على الوحدة والتعاون بين كل العراقيين

دون تفرقة أو تمييز وأعتبره كل العراقيين صمام الأمان في عموم الوطن.

وقد سبق للسيد السيستاني أن أبلغ الأمريكان والسفراء الأجانب  بأنه يمتنع عن لقاءهم أو الأجتماع معهم ماعدا سفراء الأمم المتحدة و السفراء العرب و الجامعة العربية. و يستقبل أعضاء الحكومة من مجلس الوزراء للأستشارة أو الأستئناس برأيه خاصة في الأمور المهمة والمثيرة للجدل ,حيث تكون كلمته المسموعة أولا من الشعب قبل أي مسؤؤل مهما كان موقعه في الحكومة وقد عمل كثيراً على ترسيخ الوحدة بين أطياف الشعب العراقي عملاً بالقول الشريف - خير الناس من نفع الناس



 

 

 


 

صادق الصافي


التعليقات

الاسم: صادق الصافي-النرويج
التاريخ: 15/05/2010 13:14:36
الست سعاد عبدالرزاق الموقره
تحياتي لك ..شكرا على أطلاعك وتواصلك الجميل
صادق الصافي -النرويج

الاسم: سعاد عبد الرزاقا
التاريخ: 14/05/2010 22:16:22
بارك الله فيك ياأستاذ صادق على مواضيعك الجليلة الوطن يفخر بهكذا رجال مسلحين بالأيمان بقضاياالوطن ،تقبل مروري ....سعاد عبد الرزاق

الاسم: صادق الصافي-النرويج
التاريخ: 14/05/2010 02:41:17
الاخ كاظم الشويلي
تحياتي الطيبه لك
شكرا لتعليقك المفيد واللطيف

اخوك -صادق الصافي-النرويج

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 14/05/2010 01:32:30
سماحة السيد السيستاني ( مد الله في عمره الشريف ) هو مفخرة العالم الاسلامي ، وان العالم المادي يفتقر لهكذا شخصية .

شكرا لكم لنقل هذا الموضوع

الاسم: صادق الصافي-النرويج
التاريخ: 13/05/2010 23:22:38
عزيزي الاخ صباح زنكنه..صاحب القلم الجرئ والاعلامي الوطني المقارع للظلم المتمكن في قول الحق..
تحياتي لك ..أنا أبن العراق عامة فأهلي متوزعين بين النجف و بغداد و الرفاعي وكل بقعه في العراق هي موطني لافرق ... والغربة في أوربا تركت عبئاً ثقيلا على أنفسنا..

نعم معك ..المثل العليا كالنجوم نهتدي على الاقل بنورها
شكرا لتفضلك بالاطلاع و أغناء الموضوع
أخوك - صادق الصافي -النرويج

الاسم: صباح زنكنة
التاريخ: 13/05/2010 23:11:39
الصديق الطيب ابن الناصرية البار السيد صادق هوري الصافي
تحياتي القلبية
هذا الخبر رغم انه مطرح سابقا.. ولكن لامانع من اعادته مادامه يرتبط بتكريم المراجم الكبار رغم ان المراجع هم ليسوا بحاجة لتكريم لانهم هم من يشرفون هذه الجوائز لا ان الجوائز تشرفهم!!! ...
لك تحيات الخالصة ياسيد صادق

الاسم: صادق الصافي-النرويج
التاريخ: 13/05/2010 21:02:51
الاخ الفاضل الاستاذ صباح محسن
تحياتي لك
شكرا لتفضلك بأبداء ملاحظتك اللطيفه
بالنسبة لي - كتبت - نقل بحياديه و اعداد - والجديد هو نقل الصحيفة الفرنسيه لمقال الكاتب الامريكي - فريديمان
و الهدف نبيل -سواءا من حضرتك ام منا
لاشاعة ثقافة السلام والمحبة
دمت بخير عزيزي الاستاذ صباح

اخوك - صادق الصافي -النرويج

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/05/2010 07:45:27
الاخ صادق الصافي لقد دعوت في مقالي المنشور بمركز النور قبل عامين وقد نشرته قبل ذلك بمجلة الشبكة العراقية وعدة مجلات وصحف محلية وعربية يرجى الاطلاع على الرابط...بمركز النور الثقافي
http://www.alnoor.se/article.asp?id=22531




5000