..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور عن الشهيد الصدر / الشهيد محمد باقر الصدر مطالعة مستمدة من وقائع التأريخ المعاصر والحديث

محمود الربيعي

وقت ظهور شخصية الشهيد الصدر

يعتبر الشهيد محمد باقر حيدر الصدر أحد اعلام الامة الذين ساهموا في عملية تجديد الحركة الإسلامية في وقت كان فيه الصراع على أشده بين التيار الماركسي والتيار الرأسمالي وكان الناس أحوج مايكون الى توضيح فلسفة الإسلام في الكون والحياة وفي إعطاء تفسير واضح لفلسفة الإسلام في مواجهة هذا الصراع بشكله المادي والسياسي،  وقد سبر السيد الشهيد غور المصادر الإسلامية الأساسية خصوصاً تراث أهل البيت وبالخصوص المصادر المهمة لدى الشيعة في طرح نظرياته الحديثة في الفلسفة والإجتماع والإقتصاد وغيرها من النظريات عندما ظهر نبوغه المبكر على شكل إبداع،  فأعتبر مصمما للنظريات الإسلامية بشكلها الحديث، فهو لم ياتي بإسلام جديد ولكنه رسم الاُطر العامة للإسلام وصاغ جملة من الصيغ والعبارات والقوانين التي لائمت الطروحات الحديثة فحاكى بذلك كل من النظامين الحاكمين في كل من اووربا الغربية واووربا الشرقية بما يطرحانه من الفلسفة المادية وأستطاع بمناقشته لهذه النظرية أن يقدم الدليل على نقصانها في توجيه الناس في السياسة والفكر والإقتصاد وكذلك في الإجتماع.

 

الشهيد الصدر مفكراً

لقد كان الشهيد دقيقاً في طروحاته ورقيقاً شفافاً عندما يتناول بحثه العقائدي والاجتماعي والفلسفي المقارن بحيث أن من يقرأ كتاباته يجد أنه يقف أمام عملاق في الفكر كما انك تجده  يعيش في وجدان المفكرين وذلك عندما يجد الباحث ان هذا الانسان يولي الإنسان إهتمامه الخاص بحيث يفكر لأجله ولأجل مصالح الأمة فهو يشجع على أن يذوب الإنسان من أجل الأمة بعد أن ينسلخ من حب الذات ويتجرد عن الأنانية..  فالشهيد يبحث ويدل الانسان الى طريق النجاة الذي وجده بالتأمل والتفكير والتفاعل مع التأريخ بشكل واقعي لابشكل خيالي.

 

إهتماماته

إهتم الشهيد الصدر الأول ببناء الثقة بالاسلام كما أهتم ببناء الإنسان، كما حاول بتصميم أن يعزز الثقة بعلماء الدين،  ورغم أنه كان عالماً وفقيهاً فقد كان تلميذاً نجيباً لأساتذة عظام كالسيد الخوئي الذي أطلق عليه الصدر لقب الأستاذ والسيد الخوئي لاحظ نبوغ السيد الصدر وألمعيته وعقله المتَّقِد لذا فقد أولاه عناية خاصة بما خصه من الدرس الخاص الذي تفرد به لأن يسمع منه ويسمع له بحيث عامَلَه معاملة الأستاذ للأستاذ.

 

 

تفاعله مع رواد الحركة التنظيمية في العراق

لقد مثل السيد الشهيد نموذجاً للحركة الاسلامية التي ساهمت مع بقية قيادات الحركة الإسلامية والوطنية والتي ساهمت بشكل مبكر في التصدي لتنظيم حركة المجتمع كما يعرفه الحركيون من قيام الشيخ عز الدين الجزائري رحمه الله الذي قاد المشروع التنظيمي الحركي السري الذي سمي بتنظيم الشباب المسلم وتبعته بقية الحركات التنظيمية التي ظهرت بعده كحزب الدعوة الاسلامية .

وفي هذا الوسط الناشط تفاعل السيد الشهيد مع قيادات هذه الحركات تفاعلا إيجابياً وقد كان له السبق في التأثير الشعبي الحركي والتنظيمي كمفكر وداعية وناشط  في مختلف الأوساط الوطنية والعربية والإسلامية والدولية وقد كان لوصيته الأثر الفعال لإستمرارية العمل التنظيمي وقيادة المجتمع العراقي نحو تأسيس الدولة العراقية على أسس العدل ولتحقيق سعادة المجتمع العراقي المسلم ونحو بناء الإنسان المسلم وهو يواجه التحديات والصراعات المتفاقمة داخل الأسرة الدولية.

 

وصيته

ولقد أهتم السيد الشهيد بتسليط الضوء على شخصيات كان لها الدور الكبير في بعث روح الحركة والتنظيم والدفاع عن المطالب الحقة للمستضعفين من أبناء الشعب العراقي ومن ضمن هذه الكوكبة التي تفاعل معها وأوصى بالتفاعل معها

السيد مهدي الحكيم \ السيد مرتضى العسكري \ السيد كاظم الحائري \ والسيد طالب الرفاعي وذلك عام 1980.

 

تفاعله مع الحركات الإسلامية في العراق

كما أنه تفاعل مع الحركات الإسلامية الجذرية تفاعلاً شفافاً كالشباب المسلم وحزب الدعوة الإسلامية ومع الشيخ رائد الحركة الإسلامية في العراق الشيخ عز الدين الجزائري ( راجع كتاب الجزائري رائد الحركة الاسلامية في العراق من تأليف الدكتور جودت القزويني \ دار الرافدين الطبعة الاولى 1426ه-2005م).

 

مع الشباب الجامعي

كما وقف السيد الشهيد وقفة تأمل وإختيار عندما أهتم بالشباب الجامعي المثقف في الوقت الذي كان يعم الجهل بالإسلام نتيجة للإقصاء المتعمد ومحاربة التوجه الديني لدى الناس وأستطاع من خلال التوعية الشعبية الجماهيرية ومن خلال كتبه المختلفة التي ألّفَها ككتابي إقتصادنا وفلسفتنا اللذين أثارا ضجة في عالم السياسة والأدب والتراث بحيث أصبحت هذه الكتب تمثل مقاومة للنظام البعثي وتثير الرعب في قلوب قياداته السياسية.

 

تفاعله الجماهيري

لقد تفاعل الشهيد بشكل جسد فيه الخلق الإسلامي الرفيع وكان يتعامل مع الصغير والكبير على حد سواء وكان من مِنّة الله علينا أن حضرنا تشريفه للمجلس الجماهيري في جامع الهاشمي في الكاظمية حيث وقف مصافحاً لنا جميعا نحن الحاضرين وكان ذلك مما بعث في نفوسنا التشرف بهذا القائد والمفكر وكنا نتابعه في كتبه وقد قرأت له ستة عشر كتاباً وكنا سعداء عندما كنا نجد كتاباً جديداً علينا...   علينا أن نقرأءه لنتعلم من فكر الشهيد وكيف كان يفكر.

  

تفاعله الشعبي

رأيته مرة وهو يزور الإمام الحسين عليه السلام وإذا بأحد الزوار يُغمى عليه فيسأل السيد عن مايجري وبادر ليجلس مدارياً بإهتمام لهذا الشاب حتى قام ذلك الشاب معافى فصلى الجميع على محمد وعلى آل محمد...   هكذا كان متواضعاً متفاعلاً مع أبناء الأمة.

 

مؤسسة المرجعية الرشيدة ، والتحرك النسوي في الداخل

وكان لدوره في ظهور مؤسسة المرجعية الرشيدة الأثر الفعال في تقنين وكلاء المرجعية،   بالإضافة الى تحركه النسوي من خلال أخته العلوية بنت الهدى ( السيدة آمنة الصدر ) التي أشرفت على مدارس الزهراء في الكاظمية والنجف، ولقد تركت ورائها مؤلفات كان لها الأثر في تنشيط الحركة النسوية داخل العراق.

 

رؤية السيد الشهيد للمشروع البعثي

لقد كان الشهيد الصدر مشروعاً للإستشهاد فقد شابه آبائه العظام الامام الحسين عليه السلام في التصدي للظالم فكان الإمام الحسين عليه السلام المعلم والرمز وكان الشهيد الصدر التلميذ والعَلَم،  فقد بعث فيه جده الإمام الحسين عليه السلام روح الثورة وروح الشجاعة ليقف أمام طغيان الطاغية صدام كما وقف الإمام الحسين عليه السلام بوجه الطاغية يزيد وماأشبه صدام بيزيد.

 

الصلابة في مواجهة النظام البائد

لم يساوم الشهيد الصدر رغم الترغيب والترهيب ومحاولات النظام البائد في كسر شوكة الشهيد حيث صمم الشهيد الصدر على مقارعة الظلم والفساد ليكون بنفسه مشروعاً للشهادة يفجر من خلال شهادته صحوة الأمة للوقوف أمام المشروع الذي يستهدف الإسلام ويستهدف المنطقة بكاملها، لقد إتخذ السيد الشهيد موقفاً صلباً من المشروع البعثي وكانت رؤيته لهذا النظام انه يخدم المشروع المعادي للإسلام والمسلمين ويعتمد النزعة العنصرية والطائفية ضد الأكراد من جهة وضد الشيعة عرباً وأكراداً وتركماناً فهو نموذج سئ ويعبر عن أحط درجة في البعد الإنساني والعقائدي.

 

 

إعتقاله وإستشهاده مع أخته العلوية بنت الهدى

لقد لعب كل من الشهيد الصدر الأول والشهيدة بنت الهدى دورين مهمين على المستوى العقائدي والسياسي وكان نتيجة لهذا الجهد أن أعتقل السيد الشهيد عامي 1971 و1974 وكان آخر إعتقال له هو الذي إنتهى بإستشهاده يوم 9 \ 04 \ 1980بعد أن زرع روح التصدي والمعارضة والرفض.

 

موقفه من الإمام الخميني

وأما موقفه من الإمام الخميني فلقد كان واضحاً عندما قال ذوبوا في الإمام الخميني كما ذاب هو في الاسلام.

 

من كتبه

إقتصادنا -  فلسفتنا - الأسس المنطقية للإستقراء  -  الإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية -  البنك اللارِباوي في الإسلام -  الفتاوى الواضحة  -  دروس قرآنية \ التفسير الموضوعي للقرآن  -  الإسلام يقود الحياة  -  فدك في التأريخ -  المرسل والرسول والرسالة  -  مقدمة للصحيفة السجادية -  مقدمة لموسوعة الغيبة -  بحث حول المهدي - المدرسة الإسلامية -  بحث حول الولاية - المحنة -  نظرة عامة في العبادات- المحنة -  دروس في علم الأصول .

 

 

من كتب السيدة الشهيدة بنت الهدى

الفضيلة تنتصر -  إمراتان ورجل -  الباحثة عن الحقيقة  -  الخالة الضائعة  -  ليتني كنت أعلم -  صراع من واقع الحياة  -  كلمة ودعوة  -  بطولة المراة المسلمة  -  المرأة مع النبي -  لقاء في المستشفى -  كما كتبت السيدة الشهيدة شعرا.

 

 

محمود الربيعي


التعليقات

الاسم: محمود الربيعي
التاريخ: 11/05/2010 22:40:13
الاخ الفاضل سمير القريشي المحترم
إن كتب السيد الشهيدمحمد باقر الصدر قدس سره ونمط حياته كانتا نقطة إشعاع لحياتنا، شكرا لمركز النور

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 11/05/2010 19:06:00
الاستاذ محمود الربيعي
جزاك الله تعالى الف خير على هذا المقال الجميل
قبل فائق تقديري واحترامي

الاسم: محمود الربيعي
التاريخ: 11/05/2010 18:20:36
الاخ الفاضل السيد علي الزاغيني المحترم
نحن ترشحنا من فيض قدسية اسرار الشهيد محمد باقر الصدر وتنوّرنا بفكر شهيدنا العظيم وشكرا لمركز النور

الاسم: محمود الربيعي
التاريخ: 11/05/2010 18:16:11
الاخ الفاضل السيد صباح محسن كاظم المحترم
نحن ذرات من محيط العالم الكبير الشهيدمحمد باقرالصدر قدس سره وشكرا لمركز النور العزيز

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 11/05/2010 18:00:10
الاستاذ محمود الربيعي
تحية عطرة
شكرا لهذه المعلومات القيمة عن السيد محمد باقر الصدر
رحمه الله
تحياتي
علي الزاغيني

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/05/2010 15:31:39
الاستاذ محمود الربيعي جزاك الله الف خير على هذه القبسات والومضات من حياة الفيلسوف الخالد الصدر الاول..




5000