..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جواد المالكي ..أفضل

ضياء الهاشم

                                        تتنوع وتتعدد أسماء الرجال مع تغيَر الظروف المحيطة بحياتهم ، ولربما شكل هذا التغيير ، منعطفا كبيرا في مجرى حياتهم وقد تتغير السيرة الشخصية لتصل من خلال طفرة نوعيَة إلى واقع خيالي لم يكن قد لامس الفكر،  للحد الذي لا يستطيع عندها التراجع وممارسة أعادة الحسابات والاستفادة من الموروث الشخصي للقادة العظام عبر التأريخ ، فيبقى هاجس العظمة هو المحرك والمحفز للتفاعل مع المتغيرات حتى يصبح واقع حال عند بعضهم لا يمكن التخلص منه.

 نسى السيد رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي المنتهية ولايته أيام اللجوء في سوريا حيث كان يعيش حياة بسيطة مرتديا بدلة سوداء هي الوحيدة التي كان يمتلكها لأنه يتقشف ويقتات من الصدقات التي كانت ترده ويتصدق منها على غيره ، وهو بالتأكيد مرغما على تلك المعيشة ، رغم تنقله في بعض الأحيان من سوريا إلى دول أخرى ، مثلما تناسى حال بعض المظلومين المحرومين ممن نالتهم أيدي طاغية العراق المقبور وهو في رأس السلطة . قد يشكل هذا الخطاب اليوم نغمة تستفز حفيظة المالكي وممن يحيطون به على الرغم من انه في نفس الوقت ، قد يكون مصدر افتخار فيما إذا قدر  أن شخصا مثل نوري المالكي الذي يراه كثيرون اليوم يتشبث بالسلطة والبقاء على كرسي الحكومة ، لازال يحتفظ بنفس الخصال الحميدة من حب الوطن والتضحية في سبيله والإخلاص والوفاء لشعبه وبذل الغالي والنفيس من أجل أعلاء راية الله أكبر.

  

 بدأ نوري المالكي مشواره السياسي في العراق الجديد وهو يتقلد باسم جواد المالكي منصب نائب رئيس هيئة اجتثاث البعث المنحل. ورغم اعتراضه المتكرر على كل صغير وكبير ممن يعملون معه وبعصبيته ونرفزته التي تنتابه في كل حين ، بدا الرجل متحمسا للعمل في أول مهمة تسند إليه وبدون أن يمتد طموحه ليكون أمله في تولي تلك الهيئة هو هاجسه بدلا من رئيسه الذي لم يشعره يوما من الأيام أنه أعلى منه درجة. وبعد انتهاء فترة مجلس الحكم وتولي الدكتور إبراهيم الجعفري رئاسة مجلس الوزراء بعد أول انتخابات تشريعية يشهدها العراق منذ أكثر من حوالي أربعين عاما ، لم يكن يدر في خلد المالكي أن رئيس حزبه هذه المرة سيكون مرفوضا من المحتل الأمريكي وسيساعده بعض الشركاء في هذا الرفض ليخرج من رأس السلطة ويحل محله جواد المالكي بديلا عنه.

 وعندها وجد المالكي نفسه مضطرا للتعامل مع هكذا متغير لم يحسب حسابه وعليه تقبله خصوصا بعد استفحال المد الطائفي والعنف المسلح ضد الأبرياء من قبل عصابات القاعدة والمجاميع الإرهابية المجرمة الأخرى . وبعد أن وجد الرجل نفسه أمام محطة صعبة ليس فقط انه كان غير قادر على تحريك سكتها ، بل لم تكن لديه القدرة على أن يسيَر قطارا واحدا فيها بفعل التجاذبات السياسية المتعارضة وتأثير وفاعلية الأجندة الخارجية وقلة الخبرة لدى من أختارهم للعمل معه ومن المحيطين به . لم يعترف نوري المالكي  بجل الأسباب التي ساهمت بفشله كرئيس مجلس وزراء كما أعترف لي بنفسه غيره من السياسيين العراقيين كقلة الخبرة ونقص الكفاءة وانعدام الثقة بالمقربين من

حوله واعتبر نفسه سياسي ناجح ولم يخلق العراق مثيلا له وهو يبرر كل عجز في حكومته فينسبه للمحاصصة الطائفية والعنصرية التي جبرته على عدم انتقاء وزراءه الذين قد استوزرهم رؤساء كتلهم دون ادنى تدخل منه ، والواقع انه وبعد انسحاب وزراء كتلة التيار الصدري والتوافق العراقية وهروب قسم منهم عمل على توزير بدلاء عنهم من أتباع حزبه ، فلم يكونوا أفضل من سابقيهم .

  

 في احد الأيام وعلى أثر لقاء بالسيد هادي العامري ، أسرَني كثيرا بصراحته عندما تحدث بالحرف الواحد وقال بأننا تنقصنا الخبرة كرجال دولة وقد فشلنا معظم الوقت في لبس هذا الثوب الفضفاض، وعندها تعمقت أكثر بالحديث معه وسألته إلى من تلجئون عند الشدائد ؟ فكان جوابه : كنا نلوذ بالسيد الجعفري كرئيس وزراء..! فيرد

هو الأخر علينا بقوله : وهل كان أبي رئيس وزراء ...!! فقلت له : ولم لا تتركوا الأمر لمن كان والده وجده سياسيا

 واليوم أقول ولست وحدي بل هناك الكثيرون من أبناء العراق الغيارى والشرفاء من الوطنيين غير العبثيين ،سواء

من السياسيين أو الناس الطيبين أقول لنوري المالكي أرجع من أجل العراق جواد المالكي وتنازل عن رئاسة الوزراء ليس لأياد علاوي الذي  يتعطش للسلطة بل لمن يخرج العراق من أزماته وهو الوحيد الذي لا تنقصه بينكم

خبرة السياسي المحنك والاقتصادي البارع والذي طالما لجأت إليه كونك لم تكن السلطان عبدا لحميد الثاني وان كنت تتمنى ذلك، ولأن البطانة التي قد اخترتها لم يصل أحدهم لدرجة حنكة مستشاري السلطان عبدالحميد ولم أرغب بتحديد معايير الرجال الذين كانوا زمن علي عليه السلام واكتفي بمثل السلطان تشبيها، وذلك لأن سلطانهم لم يكن بالمستوى  لباسا وأثاثا ودراية وشجاعة  وإخلاصا وتعاهدا وعملا خالصا  كما هو عليه اليوم سلطانك  من

تسيد على المال والسلطة والسلاح.

  

  

  

  

  

  

  

ضياء الهاشم


التعليقات

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 02/06/2010 13:05:31
عزيزي واخي ابو هدى
شكرا وارجوا ان نتواصل وارسلي رقم بيتك رجاءا على عنواني البريدي

الاسم: مازن الفرحان
التاريخ: 29/05/2010 02:56:00
عاشت الايادي الاخ مضيوي (اعتقد ان العراق بحاجة لقائد يحمل تقوئ علي وصلافة الحجاج)وقائد مثل هذا سوف ياتي عندما يلج المطي في سم الخياط ارجو دوام المراسلة


الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 04/05/2010 10:16:11
أخي الكريم..أستاذ ضياء المحترم

شكرا جزيلا لمروركم اللطيف وقراءتكم المقال
جميعنا يأمل أن يكون مفهوم الديمقراطيه لدى العراقيين اوسع من مجرد ان يدلي الانسان بصوته في صناديق الاقتراع .

الاسم: ضياء الساعدي
التاريخ: 03/05/2010 23:14:18
عاشت اناملك الذهبيه ونتمنى من كل العراقيين الغياره أن لا يسكتو على الباطل ويجعلون من العراق ديمقراطي حر حتى لو كانت بلكتابه فقط وعدم السكوت لمن يريد عودة العراق لدوامة العنف بسبب الكرسي اليك الف تحيه ضياء الهاشم على هذه السطور الحقيقيه ونتمنى لك التوفيق

اخوك ابو احمد مالمو

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 02/05/2010 14:52:13
أستاذي الفاضل..رفعت الكناني المحترم
تعلمت منكم الواقعية في تحليل الامور..فأنتم أصحاب الخبرة الاعمق تجذرا ورسوخا في مدرسة الحياة العظيمة
لكم كل التقدير وشكرا على مروركم اللطيف بهذه الكلمات التي لا أكون الا خجلا حينما احاول جاهدا الرد عليها

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 02/05/2010 14:50:34
أستاذي الفاضل..رفعت الكناني المحترم
تعلمت منكم الواقعية في تحليل الامور..فأنتم أصحاب الخبرة الاعمق تجذرا ورسوخا في مدرسة الحياة العظيمة
لكم كل التقدير وشكرا على مروركم اللطيف بهذه الكلمات التي لا أكون الا خجلا حينما احاول جاهدا الرد عليها

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 02/05/2010 12:35:35
الاستاذ ضياء الهاشم تقديري واحترامي
مقال فية تحليل واقعي من شخص لة امكانية ثرة في فهم اللعبة السياسية الحالية .... عندما تتوحد صفات القائد والسياسي والاقتصادي في شخص واحد ... نستطيع ان نقول ان العربة يمكنها ان تخطو الى الامام




5000