.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موضوع النور الشهري للنقاش / العنف ضد الطفل في العمل

د. آمال كاشف الغطاء

د.امال كاشف الغطاء

  

تعريف عمالة الطفل

هم الأطفال الذين يعملون دون سن السادسة عشر لأعالة ذويهم بحيث أن العائلة لا غنى لها عنهم وهم يختلفون عن أولاد الشوارع في انهم يمارسون عملاً بشكل منتظم وهذه الأعمال أما تحت أمره معينة أو بدون أمره

  

نظرة حول عمل الأطفال

أن عوامل كثيرة تلعب دوراً في دفع الأطفال إلى العمل ولكن أكثرها فعالية هو الفقر فهناك 246 مليون طفل يعمل في العالم حسب إحصاءات منظمة العمل الدولية وهؤلاء من عمر 5 سنوات إلى 15 سنه يعملون ضمن العمالة الكلية و 73% يتم استغلالهم وإساءة معاملتهم وتفيد منظمة العمل الدولية بان عمل الأطفال ظاهرة دولية تعاني منها الدول المتقدمة والدول النامية وذلك نتيجة الحروب والأزمات الاقتصادية والتفرقة العنصرية وهم يعملون في ظروف تعيسة وقاسية وواجهت 24 دولة أوربية هذه المشكلة عند انهيار الاتحاد السوفيتي والنظام الشيوعي في أوربا حيث الافتقار إلى الأمن الاجتماعي والحماية .

قدرت نسبة الأطفال العاملين في الوطن العربي 15% مقارنة مع أمريكا الاتينية التي تشكل فيها النسبة 16% و19% في أسيا و255 في أفريقيا .

لقد أصدرت منظمة العمل الدولية معاهدة رقم 182 للقضاء على ابشع الصور لعمالة الأطفال وصدر اتفاق 138 للقضاء على ابشع الصور لعمالة الأطفال ورغم ذلك فهناك 2.1 مليون طفل يتم بيعه سنوياً عن طريق نشاط اقتصادي مستتر يقدر ببليون دينار و 10% من الأطفال في إيطاليا يعملون في مجالات البناء أعمارهم بين        10-14 سنة

وفي بغداد لدى دراسة المناطق التالية توضح ما يلي :

أولا:- في علوة الخضر والفواكه في حي العامل محلة 801 شملت الدراسة 50-60 محل لبيع الخضر والفواكه كان الأطفال العاملين 40-50 طفل تتراوح أعمارهم بين 10-15 سنة علما أن الدراسة تمت في العطلة الصيفية .

وقد لوحظ أن هؤلاء الأطفال يقومون بالأعمال التالية :-

طفلين يقومون بانزال سيارة رقي أو بطيخ كاملة.

دفع عربة خضار كبيرة في جو حار.

فلينة مملؤة بالدوندرمة والثلج يتجول في الأزقة والشوارع تحت أشعة الشمس الحارقة لبيع محتوياتها.

ثانياً:- في سوق منطقة الكيارة في الثورة .

لو حظ ان الأطفال يعملون داخل السوق نسبتهم متفاوتة كآلاتي :-

15-20 طفل يعملون في بيع الخضر وات مع أهليهم هؤلاء أقل عرضة للانحراف.

10-15 طفل يعملون في بيع أكياس نايلون

15-20 طفل يعملون في بيع سكائر ودفع عربات ومسح أحذية وحمالين .

ثالثاً:- في المنطقة الصناعية كسره وعطش مجموعة من القاصرين يعملون في الحرف الصناعية لكل 10 محلات يوجد 3 عمال يشكلون 30% من العاملين .

الأطفال العاملين في الشوارع من آلف دينار الى3 الآف دينار يومياً أي بحدود 2 دولار يومياً وهذا ما يشكل المعيشة تحت خط الفقر.

الأطفال العاملين في مناطق صناعية يصل واردهم من 6-10 آلف دينار أسبوعيا وهذا يعني انه يحصل على اقل من دولار يومياً تقريباً

  

رابعاً :- شارع النواب الكاظمية

حدد مئة محل للدراسة.

عدد العاملين ثمانون طفل.

أعمارهم لا تتجاوز الخامسة عشر سنة .

60% من العاملين لم يكملوا الدراسة .

مجال العمل  يعمل هؤلاء الأطفال :

دوشمة السيارات.

تغليف الكشنات .

تصليح داخل السيارة ، دشبول ، أبواب، الإنارة الخليفة للسيارة .

تغليف الأرضيات .

الملاحظات :

لم يكملوا الدراسة لانهم غير راغبين في الدراسة أو لانهم فاشلين فيها فيقوم الأهل بجلبهم إلى المحلات لتعلم صنعة.

عندما يتعدى العشرة سنوات يندم الطفل ولكن يجد من الصعوبة العودة إلى المدرسة ويجلس مع من هو اصغر منه سناً.

قسم قليل منهم مستمر بالدراسة ويعمل في العطلة الصيفية ليوفر مصاريف الدراسة ويساعد أهله.

البعض منهم يعمل مع والده في المحل بدل ان يقضي وقته في الشارع هؤلاء لا غبار عليهم .

ثمانية أولاد يجلسون على الرصيف ينتظرون شاحنة السجائر لكي يفروغها في المخزن ثم يقومون بحمل السجائر إلى أصحاب السيارات.

أجري الحوار مع ثلاثة منهم :-

الطفل الأول : عمره 12 سنة .

يتيم وأمه ربة بيت .

والده متوفى في حادث سيارة .

يتقاض آلفين دينار يومياً آلف لامه وألف للملابس ومصاريف المدرسة .

يسكن مع بيت جده حيث لا بيت لهم .

يشكو من مرض الربو المزمن .

لا يريد مواصلة الدراسة ليق الحالة المادية طموحه اخذ محا في المنطقة يعمل في تصليح الأشياء المكسورة .

الطفل الثاني : عمره 15 سنة ،  ناجح في الصف الثالث

يعمل في العطلة الصيفية للأسباب التالية :

يتعلم المهنة .

 قضاء وقت الفراغ .

ج- يوفر مبلغ يفيده في وقت الدراسة .

د- والده سائق تكسي وأمه ربة بيت .

هـ- يتقاضى 1500 دينار مع بقشيش .

و- صاحب المحل زوج اخته .

ز- طموحة ان يكون مهندس .

الطفل الثالث : عمره ثلاثة عشر سنة.

تارك المدرسة .

أبوه مريض وأمه ربة بيت أبوه لديه بسطة سكائر الوارد لا يكفي .

 تسكن العائلة في غرفة أيجار (35) آلف في الشهر .

 أخواته لديهم عربة ويعملون في سوق المخضر .

أجرة اليوم 1500 دينار مع بقشيش .

يعمل منذ سنتين .

أننا نرى عجز آلام عن إعالة العائلة لعدم توفر القدرات العلمية والمهنية مما أدى إلى ترك المدرسة ويحمل الأطفال عبء العمل كما ان السكن يشكل عامل ضغط على العائلة فيضطر الأولاد إلى العمل لسد إيجار السكن

لقد جاء في الإعلان العالمي لبقاء الطفل وحمايته في التاسع والعشرين والثلاثين من أيلول سنة 1990 حيث اجتمع في مقر الأمم المتحدة حشداً من قادة دول العالم أن في كل يوم يموت أربعون آلف طفل وملايين الأطفال يعانون من ويلات الفقر والأزمات الاقتصادية والجوع والتشرد ووضع حيز التنفيذ الإعلان العالمي لبقاء الطفل وحمايته ونمائه الذي اقراته الأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1989 كما وضعت خطة عمل لتنفيذ ما جاء فيها وقد ورد في النقطة 23 ما يلي " يقوم ما يزيد على 100 مليون طفل بأعمال كثيرة تعد شاقة وخطرة ومخالفة للاتفاقية الدولية التي تنص على حمايتهم من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء عمل يتعارض مع تعليمهم ويضر بصحتهم وبنمائهم الكامل لذا ينبغي على جميع الدول أن تعمل على التوقف عن تشغيل الأطفال والنظر في كيفية حماية أوضاع وظروف الأطفال العاملين في أعمال مشروعة بحيث تتوفر فرصة وافية من اجل تنشئتهم ونمائهم على نحو صحيح.

وقد شارك العراق كمراقب في مؤتمر القمة العالمي من اجل الطفل

وقد جاء في اتفاقية حقوق الطفل لعاد 1924 ما يطلب بحق الطفل وحمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء عمل يضر بالطفل صحياً وعقلياً ومعنوياً واجتماعياً وان لا يكون العمل يؤخر تعليم الطفل وذلك في المادة 32 وقد جاء فيها أيضا مطالبة الدول الأطراف بالتدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتربوية لغرض تنفيذ هذه المادة .

وفي الفقرة 2 من المادة أكدت ضرورة تحديد عمراً أدنى للالتحاق بعمل ووضع نظام مناسب لساعات العمل كما طالبت بفرض عقوبات أو إجراءات تضعها الدول الموقعة لغرض تنفيذ هذه الاتفاقية .

وقد قامت جمهورية مصر العربية بوضع قانون رقم (12) سنة 1996 الخاص بأحكام حماية الطفل جاء في المادة (54)

" لا يجوز لصاحب العمل إعاقة الطفل او حرمانه من التعليم الأساسي وألا عوقب بالحبس مدة تزيد على شهر أو بغرمة لا تقل عن مائتي جنيه ولا تزيد على خمسمائة جنيه"

هناك اتفاقيات دولية تمنع تصدير المنتجات المصنعة بيد الأطفال ولكن العراق يعاني من أطفال عاملين بمواقع لا تنتج مواد مصنعه وانما أعمال حدادة وتصليح السيارات ودفع عربة وبيع أكياس نايلون ومجالات عمل الأطفال بشكل عام هي :-

حياكة السجاد.

مصانع الألعاب النارية .

مجال الزراعة .

الاستغلال الجنسي .

العمل في المناجم .

تصليح السيارات .

أعمال البناء .

أسواق الخضر والفواكه كبائعين وحمالين .

اعمل متفرقة بيع السكائر صبغ أحذية بيع حلويات .

المخاطر التي يتعرض لها الأطفال نتيجة العمل

رغم ان الاتفاقيات الدولية تمنع تعرض الأطفال وتحذر من ذلك ولكن الطفل يتعرض للمخاطر التالية :-

كسور في اليد والقدم والأضلاع .

حروق وتشوهات نتيجة استعمال مواد كيمياوية  بصورة غير صحيحة .

الضرب باليد او بقلم حديد.

الصياح والشتم والتهديد " عنف نفسي "

الاغتصاب الجنسي وذلك للوقوع في ايدي المنحرفين .

نقص الثقافة .

الانحراف لغياب الرقابة فقد ينخرط في عصابة تمارس السرقة والنشل .

الجوع لعدم توفر وجبات كافية من الغداء .

الإدمان وذلك لاستنشاق مادة التنر التي تستعمل في الأصباغ وتورث لديه الإدمان .

المظاهر العامة لهؤلاء الأطفال :-

 النحول الجسدي والأسنان غير سليمة.

 اهتزاء الملابس والأحذية .

 المظهر المتصف بعدم النظافة وعدم تصفيف الشعر .

 نقص الثقافة فقد تكون لدية ثقافة تلفزيونية .

 قدرة البعض منهم على الكذب والإلحاح والأيمان المتكرر.

 الميل إلى العنف ويتأثر بجو العمل فيتعامل مع أخوه وأمه على غرار التعامل في العمل أي يعكس واقع العمل على البيت .

 يفضل تناول طعام الإفطار خارج البيت ويتناول وجبة الغداء مع رئيسة في العمل .

نرجوا من المشاركين الكرام ابداء ارائهم القيمه حول عمالة الطفل وسبل معالجتها.

ملاحظه:اجريت هذه الدراسه قبل العنف الطائفي

  

د. آمال كاشف الغطاء


التعليقات

الاسم: كريم السماوي
التاريخ: 18/04/2012 11:03:11
بعد التحية والسلام
أتمنى من الشرفاء العراقين أن يسيروا على نهج الديمقراطية التي من مقوماتها النقد والنقد الذاتي وقبول الأخر وإن كان مناوءً للبعض الآخر للحصول الضعفاء على حقوفهم بيد أنهم قد أدوا الواجبات مسبقاً
وأن كان أطفال العراق يعملون في الشوارع فهذا يوعز على إن الحكومة تسير إلى معترك الضعف والخوف من الآخر لبقائه في مقعده على حساب الفقراء والضعفاء وهم ينهبون أموال اليتامى وإن الله يزيدهم في طغيانهم يعمهون وهم لايدركون ذلك وإن من يدافع عن الحكومة على حساب المتعفيفين والتعساء فأنه قد شاركهم في ذلك والأنسان يحشر مع من أحب ولو كان حجراً وإن يزيد اليوم يحكم في العراق بوجوه مختلقة ومختلقة الأراء فأرجو من أصحاب القرار الحذر من الوقوع في المحذور بيد أنهم قد وقعوا في مسننقع الظلم والأستبداد لأجل حب الدنيا ورغباتهم التي لاتنتهي أبداَ وكل مايتحمله اطفال وشيوخ وحتى شباب العراق يكون عبئا على الحكومة وهي تتحمل عواقب الأفتراء والفساد الأداري وهذا كله بقايا من ضعف الدولة والمصالح بينهك دون مراعاة الحقوق
الأستاذ
كريم السماوي

الاسم: ميلاد محمد
التاريخ: 02/05/2010 17:51:41
تغطية متميزة دكتورة وهو امر غير غريب عليكم ...تمنياتي بوافر العطاء ...

الاسم: عدنان البهادلي
التاريخ: 01/05/2010 20:42:10
الدكتورة الفاضلة تحية طيبة لكِ

موضوع في غاية الروعة والاختيار دمت متألقة دوماً وابداً
هكذا عهدناكِ وننتظر المزيد من الابداع والتألق في نصرة المستضعفين ......

تحياتي واشواقي
عدنان البهادلي

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 01/05/2010 00:00:38
سيدتي
هكذا انت دئما وابدا منبرا للمستضعفين

الدكتوره الفاضله امال كاشف الغطاء

دمت مبدعة تزداد اشراقا كلما تعالى صوتها لنصرة المحرومين

كل الاعتزاز




5000