..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيـد العمال أم عيـد العاطلين

نبيل تومي

 تدور عدة أسئلة في ذهني قبل أن أبدأ بكتابة هذا المقال فقررت البدء بـهـا

* - هل لديـنـا في العراق طبقة عاملة ؟
* - هل أبقى الفقر المدقع و التنكيل للعامل العراقي شيئـاً للعمل والأنتاج ؟
* - هل أبقى الأحتلال الأمريكي للعراق آية بنية تحتية صناعية بجميع أشكالهـا ؟
* - آولم تقصف جميع المصانع والمعامل ؟ وتوقفت عن العمل ونـهبت معداتـهـا .... من بعد ؟
* - آولم تسحق الطبقة العاملة العراقية إبان حـكم البعث الفاشي وأستبدلوا حـتى أسمهـا ؟
* - هـل تبقى للمهنيين العراقيين والصناعيين آي فرصة للعمل أو لقمة عيش للبـقاء في بلدهم المدمر منذ    بداية الحصار وحتى بعد الأحتلال ؟
* - هـل بـقت في العراق طبقـة عاملة حـقـاً ... بعد سنوات القتل والتهجير والذبح الطائفي والقتل على الهوية ؟
كل هذه الأسئلة وأسباب كثيرة تجعلني أن أقول أنهُ في العراق اليوم ليس هـناك طبـقة عـاملة بل تـم تحويلـهـا إلى طبقة عـاطلة عديمة القدرة على الأبداع والأنتأج وأستثمار طاقاتـهـا المعطلة والتي تم أقصائهـا عن العامل الأقتصادي المـادي وأصبحت ظمن مجموع الشعب العراقي كـمستـهلك مـتكـالب على الأسترزاق وتحصيل عيشتـه بمختلف الأساليب والأشكال ، وهذا لا يعني الطبقة العاملة فحـسب بـل يـدخـل بظمنـها جميـع طبقـات الشعب العراقي ، ثم أن أستفحال ظاهرة الأحزاب الدينية السلطوية المتمكنة مـاديـاً والتي أستحوذت على مقدرات وأموال العراق وحولت الكثير من أبنـاءه إلى تـابعين ومرتزقة لهـذا الحزب أو ذاك ، ممـا زاد من أستشراء الفـساد بين أغلب قطاعات الحكومية والمؤسساتية ، بالأضافة إلى ( غياب سلطة القانون الذي يسري ويطبق على الجميع بدون أستـثنـاء إن وجـد ) وهذا محال بوجود أحزاب ترى أن مصلحة أحزبـهـا أعلى من مصلحة الوطن فكـيف يسـتقيم الوضع .
بالتأكيد الصراعات والتـكالب على السلطة زاد من الطين بـلة وغمر النـاس بخلافات لم تكن موجودة بهذه الحدة ، مـما أدخل الرعب والخوف إلى أفئدة وعقول العراقيين وبـاتوا لا يعرفون من هو العدو من الصديق .... ففي السابق كـان للـشعب العراقي عـدو واحد معروف لديـهم جمـيعـاً وكـانوا يتـقـّون شرة بكل السبل ، ولكـن الأمر أختلف الأن فعلى العراقي أن يتقن كيفية التـعامل مع الكثيريين من الأعداء المتربصين به من كل جـهة ، فعلية أن يكون سني تـارة وآخرى شيعي ؟ وبعض الأحيان كردي أو عربي وإن أقتضت الحاجة فعلية حمل كل الهويات علهُ ينـجو بحـياته من الغدر والقتل أو الذبح ، آوليـست كل هذه الأسباب كافية على أن نطلق على الشعب العراقي بالمتأقلم ... أو المتحذلق .... ولكن هكذا هو الزمـان جعل من الشعب العراق العظيـم ( أنتهـازي وتوفيقي ) وهذا كله يدخل في بـاب ( من أجل البقاء على الحياة ) . ومن حقه أقولهـا بكل صدق .
لم تبادر السلطات الحاكمة منذ السقوط لحد اليوم بأقامة أو أعادة بـناء منشأة صنـاعية واحدة وهي لم تقوم بتجديد مـا خربته الحروب من مصانع البنية التحتية الكبيرة التي كانـت متوزعة على أرجاء الوطن ولم تستطيع إطلاقـاً من بناء شيئ جديد من أجل قطع دابر الأرهاب اولاً وثم إيقاف هجرة العراقيين .... ( فقط إن استثنـيـنا أستخراج النفط الخام بأقتدار من أجل عائداته المنهوبة والموjزعة بينـهم ) ، لا بل هـم زادوا إمـعـانـاً في تهجير وقتل البقية المتبقية من شغيلة اليد والفـكر عوضـاً من أن يعيدوا الملايين من العراقيين السيـاسيين الهاربيين من بطش وتنكيل النظام الفاشي والحقيقة هي أنهُ بسببه هو فقط آي " النظام السابق " وصل الحال إلى مـا هوعلية اليوم .
أن هذه السلطة والتي سوف تـآتي إن لم تغير من مسارهـا الأحادي الجانب والحزبي الضيـق ، إلى مسار وطني عراقي حقيقي ، وتضع نصب عيـنـها المواطن و الوطن وإعادة بـنـائه أولاً .... و كذلك إن لم تعي أن المواطن العراقي أحق بالعيش و التـمتع بالحياة على تراب وطنهُ من أن يستجدي الأقامـات على أبواب دوائر الهجرة في دول العالم مـاسحين كرامته الأرض . فهي لا تمثـلني ولا تمثل العراقيين .

فـلن تـعود المطرقة بيـد العـامل العراقي ولا يمسك الفلاح لمنجله .... مـا دام الدين فوق الجميع والعمـائم تتـكـاثر بمختـلف الأشكـال والأحـجـام والتخـلف يؤدلج إلى الصلاة والأدعية ومن ثـم تعـطيـل دور ثـلثـي أبـنـاء العراق بالألتحاق بالمسيرات المليونية مشيـاً على الأقدام بمنـاسبـات يمكـن أن تـكرم ذكراهـا بالعمل والبـناء والوفاء إلى أهدافهـا فأني أرى أن لا تـقوم قـائمة لا للطـبقة العاملة العراقية ولا لسواهـا ولا حتـى للـعراق أبــداً مـا لم نبـعد الدين عن الدولة .
وآخيراً لا بد من ان استذكر شهـداء الشعب العراقي من الطبقة العاملة العراقية لـما قدموه من تظحيات من أجل أقامة عراق حر وسعيد عراق حـلموا بـبـنـائه بسواعـدهـم التي مـا كـانت تـكل ولا تـتعـب ، عـاش يوم الأول من آيـار يوم الـعالمي للـعـمـال عـاشت الطبقـة العاملة العراقية إن وجـدت .

 

 

 

نبيل تومي


التعليقات




5000