..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في معرض الفنان عمر المطلبي

فهد الصكر

 

فضاءات لونية في مدار الحداثة

(( قد يجد المشاهد لأعمال عمر المطلبي التجريدية متنفساً في تجربة لونية يكون فيها اللون هو المكون الاساس للشكل، وهذا يعني موسيقى لونية مرسومة، صاخبة او هادئة، وهل تحتاج الموسيقى الى تفسير؟ ففي اللحظة الاولى من السماع تجد المتعة او الامتعاض، وهنا في اشكال عمر تتدافع الكتل اللونية لتجد اماكنها التي لا تحيد عنها إلا عندما يروم الفنان ايقاف الزمن وإعادة الروح الى تكوينات قد نجد لها في مخيلتنا صورة ما، فيكون المتلقي هو الذي يعيد الصياغة للاستمتاع؟ ان لوحات عمر المطلبي تمزج الطبيعة بالخيال، الواقع بالتجريد، بإضافات او حذف لتصل الى التعبير الموسيقي بألوان شفافة تخترقها كتل تثير الدهشة والمتعة)).

هكذا يقرأ الفنان سعد الطائي أعمال الفنان عمر المطلبي التي ضمّها معرضه الشخصي المقام على قاعة مدارات للفنون التشكيلية يوم أمس الأحد، وهي بلاشك  محاولة لخلق علاقة تتجذر اصولها في ذات المتلقي لتأسيس نوع من الوعي الحديث لقراءة العمل الفني والبحث في مداراته. فالألوان تشكل سمفونية تمتلك روح الحداثة عبر تجلياتها في تماثل جمالي تبرزه الكتل المتداخلة في صلاتها (الهارمونية). وحتى عند قراءتي لأعماله السابقة وجدته يعزف موسيقى الوانه على الوحدات التراثية (الشناشيل) وهي تظهر قيمة الموروث لديه والانتماء بقوة جمالية.

وهنا يقول الفنان الدكتور عمر المطلبي (معرضي هو تجربة تستمر بواقع الحداثة ليست بجديدة، لكنها تؤسس لنوع من الاسلوب الشخصي من خلال الفنان (المنتج). وانا اعمل في اتجاهات متعددة كبقية زملائي في التيار الفني، منها الواقعية التي تمثل الواقع العراقي التراثي، كذلك مجموعة التقنيات التي تخص عملية التنوع في المنتج الفني، لكن هذا المعرض هو مجموعة التجارب التي دأبت عليها خلال عشرين عاماً في محاولة مني لأصل إلى تشكيل أسلوبي الذي طاردته زمناً طويلاً، وللعلم لا زلت لم انته من هذه المطاردة). وعن رؤيته للمشهد الفني قال الدكتور عمر المطلبي ( اننا في هذه المرحلة، ولا أتكلم عن نفسي حسب، بل عن من يؤيدني بهذا القول في حيرة بين ان يكون الفن تزييناً، أنيقاً، تصميمياً، وبين ان يكون فناً يفتقر الى الاناقة والتزيين، لكنه يقع في الجانب المظلم من منطقة الجمال. لذلك كانت هذه التجربة تتكون من 23 لوحة مختلفة القياس وبطريقة استخدام تقنيات الكثافة والكولاج في محاولة لخلق لوحة حديثة تشبه الأخريات في عالم الحداثة لكنها تطرح مفصلاً صغيراً قد نرى من خلاله عمر المطلبي).

عمر المطلبي والفضاء المفتوح

واشار الدكتور بلاسم محمد الى الفضاء المفتوح الذي تتمتع به أعمال الفنان عمر المطلبي: (يقدم عمر المطلبي تجربته الفنية كنوع من التمرد على الرسم في مفهومه العام، لكن هذه التجربة تحاول الاعتراف ضمناً بأساليب العرض القائمة على التجديد، لعل هذه المفارقة تقوم على مبدأ استثمار الطاقة اللونية وتدافعها وانتشارها، هدفها الأساس تشتيت ذهن المشاهد الذي يبحث عن معنى معين، في حين ينشغل الفنان كلياً في خلق سطح لوحته، حيث يتعلق الأمر بلوحته لا بالموضوع. ان هذه القضية التي بنى عليها اسلوبه تقوم على مبدأ الصدفة التي تحققها المناورة، لخلق عروض ما يمكن تسميته (بالفضاء المفتوح) على الاحتمالات الفنية الممكنة).

الجدير بالذكر ان الفنان عمر المطلبي حاصل على الدكتوراه في فلسفة الفنون التشكيلية ومدرس في كلية التربية الاساسية / الجامعة المستنصرية، وله اكثر من ثلاثين مشاركة ضمن المعارض التشكيلية داخل وخارج العراق، وله مقتنيات في عدد من الدول العربية والاوربية.

 

 

 

 

فهد الصكر


التعليقات

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 30/04/2010 15:49:35
ارق التحايا الى كاتب المقال والى الفنان ابن العم عمر المطلبي وهو يقوم بثر الوانه المميزة بالفضاءات المفتوحة كما قيل وهي تشبه الى حد بعيد قصيدة النثر النخبوية هل يمكن ان تطرب الروح لهذه اللوحات ازاء مثلا لوحة الربيع لبوتشيلي او مولد فينوس؟؟؟تلك اللوحات تخاطب القلب والروح اما لوحات ابن العم عمر المطلبي فتثير لدي الكثير من التأملات العقلية بالطبع انا لا اقصد المطلبي بالذات لا شخصه المحترم والمبدع ولكن للنمط كله وارجوا ان لا اتهم بالغباء والتخلف على منوال ملابس الامبراطور وهي والقصائد النثرية تمثل في رأيي نوعا من التأملات العقلية في احسن الاحوال...كما تثير في قراءتي المتواضعة محنة الشعر والفن في عصر المتغيرات المذهلة




5000