..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احذروا الحب وقصص اخرى قصيرة جدا

بديع الآلوسي

احذروا الحب

بإرادته المسلوبة وذكائه الغريزي سقط في حبها من النظرة الأولى .

رآها تعبر الشارع ، تداخلت حواسه ، صار مأخوذا بجاذبيتها وسحرها ، رمى نفسه في لجج المغامرة ، مسحة الحياء التي على محياها تدلل على انها راهبة.

اقترب منها وصارحها بالحب .

قالت : ماذا تعرف عني ؟ .

ـ اعرف أنك شغلتِ مشاعري وهذا يكفي.

وعم الصمت ، فان منطق الحب لا يحتاج الى ثرثرة .

جمعت شجاعتها وباغتته قائلة ً : هل تعرف مَن أكون ؟

ـ لا أخشى ما ينتظرني .

ـ اني عاهرة تائبة .. هل تقبلني زوجة صالحة ؟

تكهرب ولم يمت ، بين الأقدام والتراجع اختنق بعطب المفاجأة.

حينها لم يعرف بماذا يجيب على ذلك السؤال المعلق .

تأهبت قائلة :

- هل من رد ؟

إستأنفت خطاها ،، مندهشة  ، ضاحكة ًعلى كذبتها البريئة المسالمة

ـالمفخخ

دخل المقهى ... نظر الى الوجوه الغارقة بالتأملات الصغيرة ،،نظر الى ملامحهم التي ارهقتها احلام الوطن وكابوس المحتل ،، فكر في ما ينتظرهم من مجهول .

اراد ان يثبت حضوره الخاص ،، ضغط على الحزام الناسف ، لا صوت للأنفجار،امتعض وبحسرة قال : ستموتون غدا ًحتما  ً .

خرج محبطا ً...عقله واصل السؤال : لماذا لم ينفجر؟ .

وقبل ان يضغط على الحزام ثانية ً ،غير مساره الى الضفة الأخرى

ـ اريد ان اموت شهيدا ً لا منتحرا ً.

تعالى دوي هائل ، نجى من في المقهى لكن حشود البشر الذين في الجامع شملهم الدمار التخريبي.

لقاء عابر

في مقهى القديس ميشيل التقينا ، القيت حقيبتي اليدوية على الأريكة ، اجمل ازمنة الحب هو اللقاء الأول ،، اعذب اللحظات ما تخلقه المصادفات .

عيوننا شاخصة الى الشرطي الذي يترصدنا في الخارج ،طلبنا قهوة مرة ،، وبدل ان نضع السكر اذبنا القهوة بشيء من الشوق المزيف وقليل من الكذب وكلمات التهذيب ،،ولم نصل الى الأعتراف ،كانت الرغبة تحاصرنا ،،الثلج هو الآخر ازعج الشرطي ، تحدثنا عن شحة الحب وشجون الحساد ،

توقعت أن تترد وأنا أسألها : هل لك أن تعطينني صورتك ؟.

لوح لي الشرطي ... خرجت متعثر الخطوات .حين عدت لم اجدها ، تمردت على الشرطي وعلي ، احتفظت بصورتها كذكرى سلبية ، ومما زاد إحباطي وأرتباكي وحزني هو إن الخيبة شمتلني بهروبها .

ـ آه ربي ،،، الهذا جاءت ؟ اين سأجدها لأعيد حقيبتي ؟.

تليف ...

حين قلت لأخي التوأم ثمة ما يدهشنا حتى قبل الموت ،، بفرح وصفت له تفاصيل اللقاء الحميمي بعد عشرون عاما ًمع صديقي الذي يعيش في السويد .

سألني : كيف وجدته ، هل انكسر ،، هل انهزم ،،هل بانت علية تصدعات الزمن .

ـ كان يبكي ،،هل تعرف لماذا ؟

ـ لأنه فقد عزيزا ً له ربما .

ـ لا ، تصور شيء آخر .

ـ على سوء حظه أذا ً في الغربة .

ـ لا

ـ حتما ً على فراقكم كل هذا الزمن

ـ لا ، انت بعيد عن الحل

ـ لأنه اضاع وطن

ـ لم تهتدِ بعد الى السبب الذي أبكى صاحبي

ـ لا ادري ما اقوله لك ،، قل ما في جعبتك ،، قبل أن أصاب بعدوى البكاء.

ـ ماتت أمه لم يبك ِ ،، فقد أخاه بالحرب لم يذرف دمعة ،، لكن حين ماتت قطته بالتليف الكلوي بكى بمرارة

 

 

 

 

 

 

بديع الآلوسي


التعليقات

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 13/05/2010 17:25:03
الجميل بديع الالوسب... يشرفني ان اكون اول المعلقين على قصتك الجميله هذه...رغم مفارقاتها... انت رائع

تقبل مروري... اتمنى ان تزور صفحتي.




5000