هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كان قوساً مشدوداً للسياسة والفن والعاطفة

فهد الصكر

إطلاق جائزة ابراهيم زاير للفن والإبداع.. في ذكرى استذكاره

اقامت مؤسسة الصباح الجديد حفلاً استذكارياً للفنان والشاعر الراحل ابراهيم زاير على قاعة نادي العلوية يوم 27/ 4/ 2010 وافتتح على هامش الحفل معرضاً فوتوغرافياً جسد جانباً من مسيرته الفنية وايضاً معرضاً لأعماله التشكيلية التي غلب عليها التخطيط بالابيض والاسود.

(( كثيراً ما سألت نفسي، هل كان على حق اولئك الذي غادرونا دون استئذان ان لم يكن بسخرية ومرارة، لم اكن اعرف بعد معنى ان يقرر المرء مغادرة الحياة بإذن منه، عندما سمعت بإسم إبراهيم زاير، كنت للتو اتعلم ابجدية التضحية بالنفس من اجل الآخرين))

بهذه المفردات ابتدأ الأعلامي احمد المظفر وهو يسرد مدخلاً لمسيرة المحتفى به الراحل ابراهيم زاير (( لم يكن إبراهيم زاير وليد عاطفة منفردة عراقية، ولكنه كان فخوراً بتمسكه بما بقى من جذور المكان الاول الذي أخذته الدهشة إليه، انه سلسلة من بركان و تراجيديا))

ليكمل الصورة شقيقه الإعلامي إسماعيل زاير (( هذه اللحظة كانت حلماً ان نجدد الذكرى في بغداد، التي خلدها ابراهيم في قصائده ولوحاته، ولا يمكن لي ان اتخيل موته، اشعر وكأنه مسافراً، إبراهيم زاير كان جمرة متقدة، وضمير حي وعاطفة لا تقف عند حدود، وهو الذي نهض مع زملائه بالتجديد منذ ستينيات القرن الماضي، يقاتلون دون ان يحلموا بالانتصار، كان التجديد بالنسبة لهم هو البطاقة الاساسية نحو المستقبل وكلما اتذكره، اتذكر القوة الحقيقية للعراقي رغم كل العثرات التي واجهته، وبهذه المناسبة اعلن عن جائزة إبراهيم زاير بالتصميم والفن التشكيلي والأدب، لتكون عامل إضافي وتشجيع لكل المبدعين)).

وتحدث الفنان نداء كاظم ((في فترة الستينيات كان التأثير الاوربي واضحاً على اعمال الفنانين العراقيين ومنهم الراحل ابراهيم زاير يضاف لها تأثره بالمقاومة آنذاك وكذلك اثرت به اعمال الفوتوغرافي جاسم الزبيدي وكان بالإمكان لأعماله التخطيطية ان تتطور الى اعمال تشكيلية، واتذكر انه كان معنا في جماعة المجددين في العام 1965 واشترك معنا في المعرض الثالث للجماعة مع الفنانين (خالد النائب، طالب مكي، عامر العبيدي، نداء كاظم ،يحيى الشيخ) لكنه رحل مبكراً تاركاً لنا اثراً لا يمكن نسيانه)).

واستذكره القاص والإعلامي إبراهيم الحريري وهو يتحدث عن الساعات الاخيرة قبل رحيله (( أتذكره جيداً حين قال" الآن بمنتهى الهدوء انحدر الى حفرة جاهزة"، كان إبراهيم زاير، يغيب كثيراً عنا ليرى آثار غيابه على الآخرين، وكان قوساً مشدوداً للسياسة والفن والعاطفة، واذكر هنا، انه كتب في ليلة انتحاره 12 قصيدة شعر وكانت أصفى القصائد الملحمية التي علق عليها ادونيس باكياً، هذا شاعر وليس فنان فقط))

وقد رثيته ببعض الكلام بمناسبة مرور عام على رحيله،

طائر من الهور رفّ

محزوز الرقبة يشخب بلا جناحين

جناحاه نتّف ريشهما

هذا هو الوطن

فكر، ضحك

ولكن... ما يهم

ما دمت سأموت صباح غد

او اكتب قصيدة جديدة

 

وتحدث الإعلامي مؤيد اللامي( عندما نجلس في هذه القاعة انما نستذكر احد كبار المبدعين في العراق، هذا المبدع الذي اعتلى ناصية الحزن في حياته وهو اليوم يعتلي ناصية المجد بهذا الاحتفال.)

وتحدث الاستاذ جلال الماشطة عن علاقته الحميمية بالراحل مشيراً الى الفترة التي جمعتهما سوية حيث كان الراحل يشكل علامة مستقبلية مضيئة في عالم الادب والتشكيل منوهاً الى اهمية ان يكون هناك احتفاءاً رسمياً بالرموز العراقية الراحلة.

لتجيء بعد ذلك فرقة عشتار التراثية اذ قدمت بعضاً من الاغاني التراثية من الشجن العراقي، وقدمت بعد ذلك شهادات بحق المحتفى به لمؤيد البصام والشاعر زعيم النصار.

 

 

 

 

فهد الصكر


التعليقات




5000