..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أين عصاكَ يا موسى .. ؟!

لمن هذه الأغنامُ !!!

تضربُ في بيداءِ التيهِ

ترعى شوكَ الانهزامْ ؟

سيناءُ تضيقُ ... تتسعُ

والنهاياتُ تعودُ  بدايات ٍ

تمجُ دوامةَ َ الضياع ِ

 عقيمة ًتستمر مزنُ السؤالْ  

أين عصاكَ يا موسى ..

تلك التي ينصعُ منها اليقين ُ

وتهشُّ بها على غنم ٍ سمان

لا شأنَ لي بمآربـِكَ الأخرى

دعها في فجواتِ الحلم ِتغفو

تعويذة ً للأمان ْ

أين عصاكَ   ... !!؟

فقد يَبـِسَ الكلام ْ

        

 

ويومَ ضربتَ الصخرَ

فانبجستْ منه أثنتا وعشرونَ فتنة ًً كبرى

لم يعلم ِ الرعاة ُ مشربـَهم

بين الملح والانقسامْ

قلتَ أشربوا نخبَ وحدتـِكم

تردَّدَ الرعاة ُ..

انكسرتْ مزاميرُهم

ولم تعدِ الأغنامُ ترقصُ

في مرابط ِالأنغام ِ

أين عصاك يا موسى ....

فالعجلُ عادَ خوارُه

والسامريون تكاثروا

ليبشروا بمساس ٍ جديدٍ

تباركتْ به  الأصنامْ

أين عصاك َ

لا شأن لي بألواحِـكَ

دعها محفوظة ً في صُندوقِـها الأزليِّ

تبتكرُ الكلام ْ.

 

ويومَ القنال ِ عقدتَ عصبة َ النصر ِ

فتهاوى البغاثُ عليكَ من كلِّ صوب ٍ

البومة ُ الكبرى  والعقابُ والغربان

قلتَ  يا قومُ  إني منتصر ٌ بكم فانصرونْ

كلُّ الرعاةِ  تشككوا

 حبسوا مزاميرَهم والغناءْ ..

وحدَها الحمائمُ تغني أسرابُها

والجبالُ ترفرفُ تأوِّبُ معها

كلنا  ناصركَ ..

 ناصرَ القلوبِ ..

وكان انتصارٌ يعممُ القنالْ

وثم ابتهاجٌ يعانقُ الجمالْ

فان صلبوكَ اليومَ

 فالصلبُ جلجلة ُ الأنبياءْ

 طالَ الترحلُ   

وأتعبنا التعقبُ  والارتحالْ

أين عصاكَ يا موسى

لا شأنَ لي بالأوصياءِ من بعدِكَ

خانوا وصاياكَ

تفرعنوا وأووا إلى ركن ٍ تهاوى

يظنه الموهومُ سدٌّ لا يضامْ

هي عصبة ٌ لا تـُرتـَجىْ

دعها تنامُ قريرة ً..

 دعها تنامْ ...

( حرستها آلهة ُ الطعامْ )

أين عصاك     ..

يومَ أشرتَ بها إلى ذلكَ الأفق ِالبعيد ِ

قلتَ هيا إني أراها

هاهنا رؤيا اليقينْ

إني أراها تمشي مآذنها إلىَّ وتستقيمْ

صدقتْ بشارة ُ أورشليم ْ

 لا مردَّ اليوم َ عنها ..  لا نكوصْ

كسر الرعاة ُمزاميرَهم

وارتجَّ في الوادي الثـُغاءْ

(أذهبْ..  وقدسُك قاتلا ..

إنا هنا أو ها هنالك قاعدون

إنا هنا.. أو ها هنا .. متقاعسون

نضبتْ مزاميرُ الغِـناءْ

وتمتطى صوتُ الإدعاءِ

فوق طاولةٍ مرصعةِ الخنوعِ ْ

كانت تموجُ بالعشاءِ الأخير ِ

ولا أخير ِ ..

 ولا عشاءْ ..

 سوى مزاداتِ الخصامْ .

.............

ومرُّ أصناف ِ الكلام ِ

صنفٌ يقالُ بأنه حلوى السلامْ

أين عصاكَ يا موسى ..

فأشباهُ النساءِ توالدتْ

وتناسلتْ كرها بأشباهِ الرجالْ

وغدا اجتيازُ الوحل ِ ضربًا من خبالْ

أين عصاك .. !!

لا شأنَ لي إن استقتِ الرعاة ُ أم لم تستق ِ

دعها فتاتـُكَ في أمانْ

اضربْ عصاكَ على مَواطن ِ الكنز ِ السقيم ِ

 فربتما تـتفجرُ مياهُ النور ِ

ترتوي الأغنامُ

من شربةٍ  نبوية ٍ

تروي الضماءَ

ترممُ ما تكسَّرَ فيها من زجاج ِ التيهِ

تغسلُ من جوانحِها مَرارَ الانهزامْ

أين عصاك يا موسى

كسَّرتَ مائي

 ولم يعد  لي ثمة ماءٍ  للصغار

كي يربىَ صغيري آمنا

 في سلام من سلام من سلامٍْ

زختْ به  كبدُ السماءْ .

 

          ------------------

 

 

 

 

 

 

د. سعيدة بنت خاطر الفارسي


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/04/2011 17:36:59
الدكتورة الشاعرة والناشطة سعيدة بنت خاطر
عذرا لأني لم اعرفك كحال الكثيرين ممن لا اعرفهم من بلادي ومن دول عربية شقيقة فقد قست علينا غربة مركّبة مقيتة حيث تعذّر علينا التواصل.
توصيفاتك وتلميحاتك الشعرية غاية في التكثيف الدال. تمرد هادف ومعتني فيه تماما.
مرحبا بك بين اخواتك واخوتك في بلدك الممتد الى العراق وعلى دوّار الكرة الأرضية من عوالم تفيض بالأنسانية ورقي الكلام.


الاسم: د . سعيدة بنت خاطر الفارسي
التاريخ: 07/11/2010 19:56:58
الأستاذة نضال : كل الشكر لك ولمرورك البهي عزيزتي حروفي تتألق بقارئة مثلك ذات زاد معرفي وثقافي والأهم حس إبداعي يتذوق الحرف برقي، محبتي الخالصة وتقديري

الاسم: نضال الحار
التاريخ: 06/11/2010 19:47:03
الدكتوره سعيده بنت خاطر

رائع حرفك سيدتي

سلامي وودي

الاسم: ابوسفيان
التاريخ: 19/08/2010 20:39:21
ممتاز يا دكتورة
رائع
شكرا كتير

الاسم: د. سعيدة خاطر الفارسي
التاريخ: 02/08/2010 23:07:17
الأستاذ العزيز : صبحي السراج / تركيا .. معك كل الحق لكن هذا لايعني اننا اوقفنا حالنا على الشكوى والقصائد فقط ... انني امرأة اعمل لتحسين الغد على مدار اليوم واتمنى لو كان اليوم الواحد 48 ساعة وانا لست بدعاً بين النساء العربيات ، كثير من ابناء هذه الأمة يستوطنهم الخير فإن كانت النكبات السياسية قد ارهقتنا فهذا لايعني اننا خاملون نستجدى الاحلام والقصائد والأمنيات والخيال ... شكرا جزيلا لمرورك ونعليقك كل سنة وانت والجميع بخير .
خالص مودتي وتقديري
سعيدة خاطر

الاسم: صبحي السراج=تركيا=استنبول
التاريخ: 02/08/2010 16:25:42
جذبني العنوان اين عصاك ياموسى ـفهل ياترى نحن بحاجة الى عصا موسى ام الى موسى ام الى من ارسل موسى وسخر العصى لموسى ـ ان تغنينا بواقعنا الاليم قد ورثناه واصبحنا نتقن التفنن فيه فتارة في قصيدة وتارة في مقاله وتارة في سجع وتارة في لحن موسيقي فنحن ثمرة الالام والانتكاسات وكل ما فينا بكاء وامل بالغير او الخيال البعيد فلا ننظر للذي بين ايديتا ونذهب الى نافذة الخيال نحوك لها الامنا ـ هناك شعر تركي عثماني كان يردد ـ اين انت يا ايها النبي العظيم لو اقترن حبي لك باخلاقك لاجعل الدنيا ترتجف وتززل مع شكري للجميع

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/05/2010 19:15:36
د.سعيدة الرائعة الفنانة ام كلثوم غنت زورونا كل سنة مرة وانتي تشرقين على النور كل سنة مرة ولا فرق بينك وبين كوكبة الشرق هي باقية ببصمتها في الشارع العربي وانتي ببصمتك المشرفة في النور اختي الرائعة طبتي في سلام

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/05/2010 19:14:13
د.سعيدة الرائعة الفنانة ام كلثوم غنت زورونا كل سنة مرة وانتي تشرقين على النور كل سنة مرة ولا فرق بينك وبين كوكبة الشرق هي باقية ببصمتها في الشارع العربي وانتي ببصمتك المشرفة في النور اختي الرائعة طبتي في سلام

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: الشاعر حاكم الخزاعي
التاريخ: 03/05/2010 12:19:55
سيدتي الشاعرة الرائعةسعيدةبنت خاطر
انها سمفونية جميلة عزفتها عاى أوتار حروفكالتي رسمت صورا شفافة تنبع من روح شفيفة وقلب ملؤه الحب
انك رائعة سيدتي حينما تغنين اغنية الخلود وانت متسائلة
اين عصاك يا موسى
يا له من ترديد تعزفه جوقة في معبد بابلي واني اتسائل معك اين عصاك يا موسى
الشاعر العراقي حاكم الخزاعي

الاسم: د. سعيدة بنت خاطر الفارسي
التاريخ: 30/04/2010 12:01:36
عزيزي الاستاذعلي حسين الخباز شكرا للذائقة النقدية التي ترقى بالابداع استمعت لقراءة مبدعه اضافت للنص إبداعا آخر وابعادا اخرى نحن بحاجة لومضات كهذه ترقى بالعمل الابداعي وتاخذ بيد المبدع ، كما أوصل الشكر لأساتذتي عبدالواحد محمد والرائع على حميد ، آراؤكم شهادة فنية اشمخ بها ... محبتي وتقديري : سعيدة خاطر الفارسي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 30/04/2010 07:39:48
عزيزتي الدكتورة الشاعر الشاعرة الشاعرة سعيدة بنت خاطر ... لقد سحرني هذا الاشتغال القرآني الرائع .. شعرية عالية تكثيف عالي تمكن من احتواء المغزى بفنية عالية والملاحظ ان الاستخدام شمل اولا رسم صور شعرية عالية الدقة ثم امكانية شمول الفكرة وتنوعها في نفس المستقر بعدة اشتغالات
شوك الانهزام السؤال عن العصا ونلاحظ مثلا عند رفض المآرب الاخرى لهذا الرمز
.. تشغل منطقة الرفض بايجابية المنفعة اذ تؤسس لاشتغالات رائعة تكون من تلك الاشتغالات مرسى امآن كما نجد انفسنا نقف بدهشة امام انبجاس الفتنة بهذا الشكل الشاعري المتعوب عليه .. يعني الذي اريد ان اصل اليه ان الوعي الفني يجعل القصيدة كلها منطقة اشتغالات ابداعية فلو تابعنا الآن التكوين المفرداتي لوجدنا اشتغال جديد لكينونة الخنوع ، المزامير ، الاغنام ، السامريون ، الالواح ، الجبال .. فالف مرحبا بالشاعر الكبيرة الدكتورة سعيد انا سعيد بقرائتي وساعود الى متابعة كل ما نشرتي لك محبتي ودعائي

الاسم: علي حميد الشويلي
التاريخ: 29/04/2010 23:03:43
أين عصاكَ ... !!؟

فقد يَبـِسَ الكلام
************** ْ

لقد لمستِ بعصاك بحر الحرف فنفجر منه ماء تريدينه لنا
شكرا

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 29/04/2010 21:36:46
الدكتورة والشاعرة سعيدة بنت خاطر
حقا لم نجد عصا موسي في زمن الأسفار بالطائرات لكن رؤيتك تتسم بالبعدين النفسي والفكري تجاه عصرنا بلغتك الشاعرية المتميزة
مع خالص التقدير
عبدالواحد محمد

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 29/04/2010 21:36:06
الدكتورة والشاعرة سعيدة بنت خاطر
حقا لم نجد عصا موسي في زمن الأسفار بالطائرات لكن رؤيتك تتسم بالبعدين النفسي والفكري تجاه عصرنا بلغتك الشاعرية المتميزة
مع خالص التقدير
عبدالواحد محمد




5000