..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أعصار " تسونامي " قادم ؟!

محمد عماد زبير

اثارت الخساره الاخيره للمنتخب الوطني امام المنتخب الكوري بثلاثيه نظيفه  والتي كانت قابله لان تكون مضاعفه لولا رحمه الكوريين, الكثير من علامات الدهشه والتي ولدت معها القلق المبكر قبل انطلاق الحدث الاسيوي المقبل مما جعل البعض يلقي بقفاز الاتهام على اتحاد كرة القدم واستعجاله في تسميه البرازيلي "فييرا"خصوصا وان هذه التسميه طالما انها لم نجد منها الهدف  او المغزى الحقيقي  منها اذا ماعلمنا ان التعاقد معه سيكون مؤقتا لشهرين! وغالبا مايظهر فييرا عبر الفضائيات ويوكد على ان قيادته للمنتخب العراقي  جاء بدافع انساني ومساعده للشعب العراقي وكانه العراق خالي من الكفاءات التدريبيه ونحن بانتظار رحمته ليقودنا نحو حصد الكوؤس!

هنا يطرأ السوال ليطرح نفسه مفاده مالغايه من هذه التسميه اذا لم يكون هناك هدف منها ؟ ففي الوقت الذي كنا فيه بحاجه الى المدرب الاجنبي لم يفكر احد باستقدام اي كفاءه بحجه العائق المادي واليوم نحن في امس الحاجه للمدرب المحلي بعكس الايام السابقه نتيجه للظرف الحالي الذي يمر به البلد , الم يكن استقدام احد الكفاءات المحليه افضل بكثيرمن تسميه فييرا خلال هذه الفتره المؤقته وان كان من وجهة نظري الابقاء على سلمان افضل فأهل مكه ادرى بشعابها بينما راح الاخير ضحيه لتصريحات لامبرره وغير مسوؤله لبعض اللاعبين والذين هم اليوم خارج اسوار المنتخب اضافه الى اخطاء اداريه اتحاديه في الوفد العراقي والذين بسببهم لم تقعد الدنيا اتجاه الضحيه سلمان فالخروج من كاس الخليج انسى الجميع الطريق الذي رسمه سلمان بقطع بطاقه التاهل الاولى نحو امم اسيا ولااعلم لماذا لانستعين بتجارب الدول المتقدمه التي تصر دائما على استقرار الملاك التدريبي مهما تحدث من خلافات ومشاكل اداريه ونجد كثير من المدربين اخفقوا ثم يعودون لحصد الالقاب جراء الاستقرار التدريبي ولكن يبدو ان مشهد التعاقد مع المدرب الاجنبي والاستغناء عنه سيكون مسرحيه اعتاد عليها الجمهور والوسط الرياضي ويكون ماده دسمه للصحافه والاعلام مادام ان الاجنبي من الكفاءات المغموره التي لاتقوى على مواجهة الصعاب والغير قادره على البحث عن الحلول البديله, ولو استعرضنا المدربين الاجانب الذين جاؤا لقيادة المنتخبات الوطنيه لن نجد من بينهم من الذين حققوا انجازات سابقه او على الاقل لديهم سجل يكفي من الانجازات لقيادة منتخب له سمعته وثقله ورصيده من المشاركات الدوليه ولذلك فان فييرا سنجده في الايام القادمه ضحيه فهو بكل حال من الاحوال ليس افضل ممن سبقوه اذ لم يكن اسؤهم وفي الحقيقه ان مخاوفنا اصبحت مضاعفه مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق البطوله الاسيويه خصوصا والعراق في مجموعه حديديه لايحسد عليها وياويلاه اذ ما هاج علينا اعصار " تسونامي " في جنوب شرق اسيا بالملاعب التايلانديه فسينجرف معها تاريخ اسود الرافدين ... لاسامح الله

ولو نظرنا الى الدول المجاوره او منطقه الخليج  نجد ان معظمهم استقدموا كفاءات تدريبيه وعقول كرويه تستطيع صنع الانجاز... وقد يعترض هنا احدهم ويقول ربما .. ان منطقه الخليج من اصحاب حملة " الورق الاخضر " القادرين على منح الاجور العاليه للمدربين الاكفاء ,, نعود هنا مالغايع اذن من استقدام مدرب ينزل بالفريق الى الدرك الاسفل ويجعل القنوات الفضائيه العربيه تتناقل خبر الهزيمه للفريق العراقي مع اول خبريذاع واو خبر يظهر على شريط السبتايتلوما علينا سوى جرع المر والحسره تخترق صدورنا  في وقت لم يتمكن فيه الكوريين من الفوز على العراق حتى ولا بفارق هدفين بل ان الكوريين هذا البعبع الاسيوي يعتبرون ان الكره العراقيه والمنتخبات العراقيه بكل فئاتها

 

محمد عماد زبير


التعليقات




5000