..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شعورٌ طفولي (( قصة قصيرة جدا ))

هيثم جبار الشويلي


افتش في اوراقي المبعثرة عن شيءٍ ما ، أوراق قديمة متداولة بيننا نحن الاصدقاء ، وأخرى جديدة ، وأخرى أكل الدهر عليها وشرب تعود لأجيالٍ قد تخرجت منذ زمن ٍ سحيق ، أخرج من زحمة أوراقي المتبعثرة على فخذي هنا وهناك ، أمعن النظر أمامي وأنا جالس في الحافلة ليستقر نظري على أمرأة جميلة جلست في المقعد الذي كان أمامي ، ما شد انتباهي لها ، شعرها المتدلي على كتفها ، خصلات الشعر الملونة الجذابة ، شدت ناظرّي ، بدأت تتزحزح من مكانها ، لتثير شعوراً غريباً يراودني ، حيث تتمايل تلك الخصلات الملونة تارة يميناً وأخرى شمالا ، لا أعلم ما دهاني ولكن احسست بروح ٍ غريبة تساورني ، تحركت في داخلي كل الارواح الميتة ،

 بدأت اصابعي تتسلل الى شعرها ، أقشعر جسمي في بادئ الامر لكنني لم استطع ان اردع يدي عن ذلك ، أخذت يدي تلاعب شعرها في وضع لا شعوري ، حتى أستقرت أصابعي في أم رأسها ، أحست هي بشيء غريب يداعبها في رأسها ، إلتفتت إليّ بوضع مزري ، لم أكن اتمالك نفسي عندما نظرت اليها ، اذ شاءت الصدفة ان تكون جميلتي هي عجوزُ لايطاق النظر اليها ، فقالت لي : أما تستحي أن تتغزل بأمرأة بعمر أمك ، عندها أزداد خجلي وأحمر وجهي ، بدأت اتصبب عرقاً من ذلك ، ارتعدت فرائصي ، أطرقت برأسي استحياءً من ذلك ، عندها أشرت الى السائق بالنزول في غير موضعي ، نزلت بقدمي المتعثرتين اللتين لم استطع السيطرة عليهما ......

ما دهاني ، لم تكن تلك أخلاقي ، لكن أمتحاني في مادة علم النفس وبالخصوص في موضوع اللاشعور ، هو الذي قادني الى اللاشعور.

هيثم جبار الشويلي


التعليقات




5000