..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدكتوره دلسوز البرزنجي وسفارة الجمال والمحبة

فرج ياسين

تتعدد وسائل مد الجسور بين الجامعات العراقية، وبينها وجامعات العالم عبرمنطلقات ثقافية ومنهجية كثيرة تتوخى حتما مردودات  مختلفة، منها ماهو معرفي ومنها ماهو تنظيمي يراد منه خلق وشائج عميقة ترتكز على تبادل الخبرات وتناظر المواقف؛ على فرض أن خارطة العلم في عالم اليوم تستوعب جميع البيئات بعد أن أصبح العلم في متناول وسائل الإعلام وتقاناتها  الهائلة . وعلى الرغم من أن هذا الإطار أصبح مألوفا وسياقيا إلا أن جامعاتنا العراقية ظلت تعاني من برود المبدأ الحواري على نحو يبرز التشكل القياسي لمقولة الوحدة في التنوع   الارسطيه   المعروفة ؛لكن هذا لا يعني انعدام الاتصال بل تراخيه.  وقد يلوح ذلك في بعض التباينات الإجرائية من دون أن يعني ذلك أن التدريسي العراقي ظل يكتفي بما هو متاح له ولا يبادر إلى ابتكار علائق  جديدة ويرى من وجه نظره إنها جزء من نشاط جامعته أو كليته ، ويلوح لي أن مثل هذا الأمر قادر على إثراء جانب مهم من وظيفة الفرد في المؤسسة  ، لأنه ينم عن التفاعل الحيوي الذي من شانه تمتين مداميك تلك الجسور وترصينها.

إن ابلغ مايمكن لنا تتحسسه في هذا الإطار ، هو تصاعد وتجلي المواقف الفردية للتدريسيين من خارج إطار المؤسسة أي الجامعة ، إذ إن كثيرا من الصداقات الحميدة تنشأ  عبر ماهو فردي لكن أصحابها يجدّون في جعلها تنصرف إلى ماهو جماعي يصب أخيرا في مصلحة الجامعات أو الكليات التي ينتمون إليها .

 وابلغ مثال - أرى أن من المناسب جدا أن أسوقه في هذا المجال - يتجسد في موقف الدكتورة دلسوز البرزنجي من كلية الآداب - جامعةالسليمانية إذ إنني تعرفت عليها عند حضوري مهرجان كلاويز الادبي  وبما أنها زوجة الصديق الأستاذ الدكتور فائق مصطفى وهو احد إعلام النقدالادبي الحديث تدريسا وتأليفا فقد نعمت بالتعرف على هذه السيدة العراقية الرائعة ، وكان الأمر سيمر بوصفه امرأ عابرا  يمكن أن تتحدد جدواه بفضيلة زيادة رصيدي من أسماء الاساتذه المتميزين ، ولكن الدكتورة دلسوز فاجأتني بإضافة شي ماكان يخطر على البال مطلقا يتمثل في عرض من نوع خاص جدا ، اذ إنها اقترحت ابتداع  وشيجة جديدة تشد الجامعات إلى بعضها ولكن من خارج الهم الأكاديمي او الثقافي او التدريسي حين تخيرت لذلك مدخل ( جماليا) فعرضت إهداء كمية كبيرة من الأشجار والزهور المتنوعة ووعدت بإرسالها من السليمانية إلى جامعة تكريت لمناسبه الاحتفالات بأعياد الربيع.

وجعلت بعد عودتي باسبوعين أتعامل مع الموضوع بوصفه عرضا للمقاصد الحسنه لكن الدكتورة كانت تصر عبر وسطاء من الأساتذة والمثقفين على جعل ذلك العرض في حيز التفيذ مما حثني على القبول مع اقتراح أن تبعث مبلغا من المال عوضا عن الأشجار لكي يتاح لنا التعامل مع نوعيتها على وفق ما تتطلبه حاجة كلية التربية للبنات ثم تمّ مفاتحة الدكتور احمد خلف غنام - عميد كلية التربية فأسفر الأمرعن قبول هديتها المميزة استثمارا للمستوى الرمزي الذي تشي به هذه الهدية .

لاشك في  أن هذه الواقعة أفرزت قراءات عديدة لعل أبرزها تلك القراءة الجمالية التي عدّت مدخلا نظيفا للتحاول الثقافي ثم إدامة اشتغال الآصرة الوطنية التي أوزعت مشاعر استاذة جامعية من كردستان العراق على أن تبعث برسالة محبة وتالف وانسجام إلى جامعة تكريت عبر قناة صغيرة لكنها مهمة تؤشر حالة العطاء الذي نحن بأمس الحاجة اليه اليوم تعزيزا للرؤية الوطنية المشرقة.

 

 

 

 

فرج ياسين


التعليقات

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 26/04/2010 20:53:02
شكرا لعزيزي ايهم والدكتور صبار
ومعا على طريق النبّات الصافية

الاسم: صبار عبدالله صالح
التاريخ: 24/04/2010 23:23:59
الدكتورة دلسوز والدكتور فرج دعامتان في جسر المحبة التي نرجو لها ان تدوم ان شاء الله.
ونتمنى ان نكون شركاء في مشروع مد الجسور بكل ما نملك.
مع تقديري للدكتور فرج السباق في ادامة الاصرة الوطنية.
د. صبار عبدالله

الاسم: ايهم العباد
التاريخ: 24/04/2010 15:56:04
الكبير فرج ياسين ...
مادمنا نحلم بالوطن...ستبقى الوشائج تنغرز في قاع الروح اكثر...ولطالما حلمنا بلحظة الانعتاق والتوحد حد الاعتصار...تلك منانا وسندركها مادمنا مقبلين على جغرافيتنا السعيدة ...
دمت ترفل بالوطن وتطلق العنان لحبرك الفضي...
اشواقي




5000