..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسرح الشعبي العربي حكاية واحتفال

أ د. فاضل خليل

بعد مخاض طويل وجدل محتدم وجد المسرحيون العرب انفسهم امام مسؤوليات جديدة اثر اتساع رقعةالعاملين في المسرح والمختصين به في كافة مجالاته . ولهذا لم يعد مقبولا اجترار الادعاءات الماضية بشأن غياب فن المسرح في تأريخ العرب وكانت العودة الى هذا التاريخ نفسه عبر التنقيب والفحص والدراسة بداية لمرحلة اكتشاف ما وضحناه من فنون مسرحية شعبية والايمان المطلق بأمكانية احياء المسرح العربي انطلاقا من استثمار الموروث القديم في جوانب الشكل الفني والتصرف في المضامين على وفق ما يراه الكتاب المسرحيون من ضرورات فكرية ، علما بأن المسرح الشعبي يقوم اساسا على التأليف الجماعي وما الدعوة الى اعتبار [السامر الشعبي] ، كشكل يرسخ الهوية العربية في المسرح ، وما يتبعها من اعتبار [الفرفور] من يقوم بدور [الحكواتي] ذلك المهرج المتفاعل مع الجمهور والممثل الذي يؤدي اكثر من شخصية في مسرح [السامر] وكل المسارح الداعية لذلك هو العمود الفقري للعرض ، وعليه ينبغي ان يكون من ذوي الموهبة في القدرة على الاضحاك والارتجال باعتباره حصيلة متوقعة لمشاركة الجمهور في الاحداث . وهو تماما كما كان عليه من شروط مطلوبة في العرض المسرحي الشعبي القديم الذي يصحبه الغناء والرقص وكل ما يوفر الامتاع والمؤانسة للمتفرج وتسليته .

ويمكن استعارة ما يدعم العرض من فنون قديمة كخيال الظل والاراجوز . وهناك من اعتمد مسرح [الحلقة] رجوعا الى التراث القديم كما في دعوة [سعد الله ونوس] الذي اعتمد الحكواتي ، وكانت مسرحياته مجالا تطبيقيا لما يسمى [بمسرح المقهى]. مثلما عفت هذه الاتجاهات كتابا آخرين الى مراجعة اهتماماتهم القديمة والخروج بدعوة جديدة مقاربة تنسجم وطريق المسرح الشعبي كما في دعوة توفيق الحكيم التي حددها في كتابه [قالبنا المسرحي] : وهي دعوة الى استخدام الاشكال الموروثة مثل [فن الحكواتي ، والمقلدين ، والمداحين ، وفن المقامة] . وقد يكون الحكيم محافظا وملتزما بالدقة الموروثة ، لكن التجارب التي جاءت بعد ذلك كانت اكثر نضجا فاصدرت بياناتها النظرية التي وضحت نهجها كما في بيانات [جماعة المسرح الاحتفالي] وشملت دراسة وافية لمنظر الاحتفالية [عبد الكريم برشيد] . ففيها تناول المراجع الاساسية للاحتفالية ، واكد بأن "يتمثل في كل الاحتفالات العربية سواء منها التي كانت ثم بادت او تلك التي مازالت بيننا ويمكن ان نجدها في تظاهرات شعبية مثل [سلطان الطلبة] و[البساط] و [الحلقة] كما نجدها في احتفالات التعازي ويمكن ان نضيف [مسرح السامر] و [الحكواتي] و[الفداوي] و [المداح] و [الراوي] و [خيال الظل] و [القره قوز] و [المقامات] . اما جماعة مسرح [الحكواتي] اللبنانية ، فهي اكثر التصاقا من كل المحاولات التي مر ذكرها من حيث استثمار عروض المسرح الشعبي في التراث وخارجه فهي تشترط في عملها وجود قصة أو حكاية شعبية من التاريخ أو التراث وأحداث واقعة أو حسية . مع تأكيدها على العمل الجماعي وان يكون انتماء افرادها الى اصول شعبية . في هذا الشرط الاخير هناك عدم موضوعية فالانتماء الشعبي لا يعطي تأكيدا للانتماء اليه ، ولا الانتماء الى اصول غيرها يعني عدم الالتزام بها . يفضلون جلوس الجمهور محيطا بالمنصة ومشاركا في الاحداث كعنصر من عناصر كسر الايهام في المسرح . في اعتقادي بان كل الداعين الى مسرح شعبي عربي هم يتفقون على جوهر الفكرة [الاحتفال] ومعناه هناك ترشيق في المستلزمات وزهد في المستلزمات وعدم المبالغة في المناظر والملابس وكامل مستلزمات العرض ، أما المكان فينبغي ان يحقق الصلة الحية مع اكبرعدد ممكن من الناس وبعيدا - قدر الامكان - من [العلبة الايطالية] كمكان لعروضهم وهو الذي يحرر عروضهم من القيود لتلتصق بالشعب اكثر فاختاروا [الشارع] و[المقهى]و [السـرادق] و[الساحات] و [الاسواق] .

 

 

 

 

 

أ د. فاضل خليل


التعليقات

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 22/04/2010 19:39:51
الاستاذ د. فاضل خليل
كم يغمرني الفرح حين يشارك احد اعمدة المسرح في الكتابة عن المسرح فهذا يؤكد ان كل الحروب وكل وسائل الخراب لم تقضي على الثقافة وعلى اعلامها.
سينهض المسرح من جديد
حقا كم انا سعيد حين اسمع باسمك الذي كان علامة جميلة في تاريخ الفن والمسرح العراقي في ذكرياتي عن وطني الذي فارقته منذ ثلاثين عام لكني لم انسى اسم فاضل خليل
كما لم انسى اسم الفنانة زينب وناهدة الرماح وقاسم محمد وغائب طعمة فرمان ود.عوني كرومي واسماء اخرى

الاسم: فاضل خليل
التاريخ: 22/04/2010 06:20:11
الصديق العزيز صباح محسن كاظم، شكر ومحبة لك ولاهتمامك بما أكتب، واتفق مع ما ذهبت اليه من ملاحظات، وأعدك بأنني سآخذها بنظر الاعتبار عند العمل على تطوير الموضوع. تقبل محبتي واعتزازي.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 21/04/2010 17:48:49
أما المكان فينبغي ان يحقق الصلة الحية مع اكبرعدد ممكن من الناس وبعيدا - قدر الامكان - من [العلبة الايطالية].
-------------------------
الدكتور فاضل خليل العزيز جدا على قلوبنا..
اولا اتمنى لك دوام الصحة وعافية العطاء ..
هناك جملة من ظروف تؤسس للمسرح الشعبي .. اهمها الأستقرار السياسي .. أو لنقول وضوح الصراعات .. على أن وجود تابو ضد كل ما يمت للفنون من صلة .. سيشل حركة المسرح بألوانه .. فلا غرابة أن يتعثر دور المسرح بوجود كل هذه الفوضى .. فالصراعات الدينية والطائفية منها بالذات اضافة الى ما يبيت من خرائط طريق للبلاد وحتى عودة الى صراعات عنصرية ، الخ مما " أنعم" به علينا الأحتلال وتدخلات موبوءة من دول الجوار .. كل ذلك قد ترك ويترك آثاره على واقع الثقافة والفنون في العراق .. الا ترى معي اننا بحاجة الى فضح هذا الخراب من خلال توظيف كل ما يتوفر من فسحة لوسائط الأعلام طالما لبس المسرح شاشة زرقاء دخلت معظم البيوتات العراقية .. التي تبعثرت في مفازات المنافي والغربة ومحاولة لمها وتوجيهها بالمتوفر لفضح ما يجري من تقييد لدور المسرح على سبيل المثال لا الحصر من بين مهام ومسؤوليات ثقافية عدة؟


الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 21/04/2010 06:04:44
المبدع المسرحي أد.فاضل خليل ..
وانت تطل علينا بالنور بموضوعاتك القيمة؛تسهم بالوعي المسرحي في باحة النور التي روادها من المغرب العربي الى مشرقه،والنور الذي رواده من كل ارجاء العالم..دمت بخير




5000