..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إباءٌ مِن كبرياءْ

سعد الحجي

تذكِرة خارج النص:

..لأنها كانت حانيةً قاسيةً كوطنه،  

رماها بما عاتبَ به مظفرُ النواب بلادَه..

(وطني، هل أنتَ بقيةُ داحسَ والغبراءْ؟... وطني، هل أنتَ بلادُ الأعداء؟)..

فعزّ الرجوعُ.. وتأبّدَ المنفى!

 

 

إباءٌ مِن كبرياءْ

 

ولو أنكِ عُدتِ إلَـيّا

بصمتِ المفازةِ وسْطَ القِفارْ

سفينةَ وهمٍ رمَتْها البحارْ

فلاذتْ بما ترتجي من فَنارْ

على كتِفَـيـّا !

وثَمّ..

غفَوتِ على ساعدَيـّا

وقلتِ بهمسٍ: وأيُّ اعتذارْ؟

ألَسْتَ الحبيبَ القريبَ النّدِيـّا

ألَسْتَ الغريبَ طوالَ الدهورِ  

فكنتُ الوطنْ

ألَسْتَ الهزارَ احتوتْكَ الصحارى

 فأورقتُ قلبي يكونَ الفَـنَنْ ¹

وعند اشتياقكَ للرافدينِ وجدْتَ لَـدَيـّا

فُراتاً

أنيساً حنوناً شذِيـّا

ودجلةَ

من خافقي نبْعُها  

جدائلَ موجٍ

وفيْـئاً

ورَيـّا

فما كان هَجْريَ إلّا انتحارْ

لعُريٍ

يجافي دنُوَّ الدِّثارْ!

.....

...

فشُلَّ لساني ارتباكاً وعِيـّا ²   

وكدتُ

أعانقَ من فارقَتْني

عناقاً طويلاً مريراً شجـِيـّا

فثارتْ دموعي..

أطلّتْ

فألقَتْ كومضِ النجومِ  

بريقَ شموخٍ على مُقْلتَـيـّا

يُجيبُ التي سكنَتْ أصغَرَيـّا ³ :

بلى قد فعلْتِ

بلى قد وهبْتِ

ففيمَ اختفاؤكِ عن ناظِرَيـّا

متى ما أردتِ!

أكُنتِ أردتِ المحبّ الذليلَ؟

فلستُ الذليلَ ولن أرتضيهِ

وأُعرِضُ إن كان ريُّكِ ذُلّاً

ولا تسْـقِنيهِ

فما زال يسمو إبائيَ فِيـّا  

وما كنتُ إلّا المحبَّ

الأَبيــّـا !

 

 

هامش:

¹ الفنن: الغصن، جمعه أفنان.

² العِيّ: تعذّر النطق.

³ الأصغران: القلبُ واللسان.

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 20/04/2010 23:29:28
فاروق طوزو
أيها الصديق الغائب..
أيّ ريحٍ طيبةٍ أقلّتك!
ريحُ الشمال بنفحاتها اللاسعة
بغنج في ليالي نيسان،
أم ريح الصّبا من جزيرة الفرات الى بردى
اذن مرحبا بك وأهلا..
أما العامري فلن نعبأ، أنت وأنا والكناني،
بالبحث عن مفتاح مدينته مستقبلاً
فحين نفتقده سنجده في دير الرهبان في برلين
وهم يحتسون النعناع ويعزفون للبجع!

مرحى يا شاعري الجميل.

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 20/04/2010 20:47:44
اليوم الريح أقلّت مركبتي نحو المدينة
إشتقت النور
كنت أبحث عن الابداع فقرأته وثملتُ ، اللغة حين تصبح شعراً ترسم الأوتار وتمنحنا الأغنيات
قصيدك هب كما النسيم على روح اشتاقت الهبوب الأجمل
هذا عهدي بك
دائماً ترسل لمحبيك الجمال
أما الرائع السامي العامري
بيني وبينك
في المرة القادمة لن أبحث لك عن مفتاح مدينته ان غاب
سأترك المهمة لصديقي الأثير شيخ الكنانة

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 20/04/2010 11:53:12
هشام سلام كاظم
أحييك بمودة
وأقول لك: أليس هذا الشبل من ذاك الأسد!
فأكرم بك وأنعم
ودمتَ بعطاء البرحي الذي تنتمي اليه.

أطيب الأمنيات.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/04/2010 23:37:07
جبار عودة الخطاط
لا ضير يا صاحبي
فقد قيل (سأعيش رغم الداءِ والأعداءِ)
وحالنا يقول (سنعيش رغم داءِ الكهرباءِ)! ههههه
مرحبا بك مبدعاً وأخاً.
مودتي.

الاسم: هشام سلام كاظم
التاريخ: 19/04/2010 21:52:49
سفينةَ وهمٍ رمَتْها البحارْ

فلاذتْ بما ترتجي من فَنار

الشاعر المرموق سعد الحجي
**********************
قصيدة رائعة وتعليقاتكم ومداخلاتكم اكثر روعة..
عندما ادخل نافذة الاستاذ سعد الحجي اكون قد دخلت الى عالم آخر لم اعهده.. فيجد الطارق على نافذتكم كل انواح المزاح الادبي اضافة الى المماحكات في اللغة والثقافة فكل ذلك يجعل من نافذتك عالما فريدا متنوعا.. تحية معطرة لك ولكل من يشاركك هذا التميز..

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 19/04/2010 16:42:02
سعد الحجي
صديقي المبدع
تحية واعتزاز واعتذااااااااااار
فالكهرباء انقطعت واليوبي اس بدا يلفظ انفاسه الاخيره
مبدع دائما

جبا

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/04/2010 09:10:09
هناء القاضي
الشاعرة الصديقة..
مافيا! يا سااااتر هههههه
اذن ساطالب بطل قصيدتي أن يتصل فوراً بآل كابوني ليرسلوا الى بطلة القصيدة من يقوم بتصفية الحساب معها!
لكن لابد، لكي يكتمل المشهد، أن تتم مشاهد النهاية في مطعم ليلي هادئ حيث يعزف البيانو في الركن البعيد!!

صباحك.. معزوفة بيانو!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/04/2010 09:02:59
صباح محسن كاظم
الباحث الدؤوب
تحايا ود بعطرٍ نيساني
دمت باذخاً وافر العطاء.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/04/2010 08:03:33
سردار محمد سعيد
أيها الكريم
ألتمس منك العذر فقد ابتلع عنكبوت الشبكة ردي اليك دون سواه..
وأذكر أني رحبت بتحدي الغضنفر وأرسلت التحايا الى جارتك الهندية مع هديتي لها وهي أغنية (آجا... آجااا)!!
الآن انتبهت الى السبب!
لابد أن عنكبوت الشبكة تستهيه البهارات الهندية
فالتقم ردي ذاك!!
مودتي الدائمة.

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 18/04/2010 06:23:30
أن نفتح باب اللقاء للإحتمالات السعيدة شيء يتطلب قلبا كبيرا حتى يغفر الخذلان والألم من الآخر، ..أنا أؤمن بمبدأ المافيا ..وهو أن الذي يخون مرة ..يعيدها مرتين وثلاثة هههههه.
نص رائع جدا وقد قرأته أكثر من مرة.تحياتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 18/04/2010 05:12:10
الاستاذ العذب سعد الحجي..
المنغمس في حب بلاد وادي الرافدين كلما أقرأ لك أشعر بالانتعاش...دمت بإبداع وارف العطاء...

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/04/2010 00:46:43
راضي المترفي
الأستاذ والصديق العزيز
وهل من بديل لخرير الرافدين وهدير أمواجهما!
وطبعا لا ننسى (مثل روجات المشرّح.. تهب نسماتك الحلوة!)
فهذا الجدول من ذاك النهر.
تقبل أمواجا من تحاياعطرة
وأطيب الأمنيات.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/04/2010 00:37:13
فاطمة الطريحي
مرحباً وأهلاً
أرى اليوم عبق التاريخ يمازجه عبير الفكر!
ونعم هو كما تقولين:
يبقى الكبرياء صمام أمان يحفظ للمشاعر نبلها وصدقها
واذن فلا خلاف في الرؤية..
تقبلي سروري
وأطيب الأمنيات.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/04/2010 00:25:19
الكناني
الصديق والعضيد..
والله حيرتنا!
مرة تقول "هو" معه الحق و "هي" الملامة
والآن تبدي تعاطفك معها!
عموماً ذلك التغير في رأيك لا يحتاج عندي الى تفسير
فأنت نصير المرأة على الدوام طالمة أو مظلومة!
ولكن ما يثير عجبي في أمرك هو أن كونك تقف دوما ظهيراً للنساء لم يمنع عنك كثرة الشكوى!
فحالك كما وصف المتنبي:
من الجآذرِ في زيّ الأعاريبِ....حمر الحلى والمطايا والجلابيبِ
ان كنتَ تسألُ شكّاً في معارفها....فمن بلاكَ بتسهيدٍ وتعذيبِ !!

(ها؟ اعترف احسنلك..!)

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 17/04/2010 22:36:34
وعند اشتياقكَ للرافدينِ وجدْتَ لَـدَيـّا

فُراتاً

أنيساً حنوناً شذِيـّا

ودجلةَ
الاستاذ والاخ العزيز سعد الحجي
تحياتي واشتياقي لمن يحمل الرافدين بين خافقيه
لقد طار بي الشوق الى هناك وعادت بي الذكرى لايام لااعادها الله وكان قد عز فيها ان نجد من لديه فراتا انيسا حنونا شذيا ليخفف وطأة الشوق والم الاشتياق فهنيئا لمن عصف بهم الشوق وشرعت لهم صدرك في غربتهم .
تحياتي ومحبتي واعجابي .

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 21:53:39
بان الخيالي
صاحبة السرد الوئيد الفريد
ملاحظاتك لافتة للغبطة!
أنت ترين أنها "تؤكد المحبة وتعلن القطيعة"
أنا رأيتها تؤكد المحبة تحت راية الكبرياء دون أن تعلن القطيعة.. فقد تركت الباب مفتوحاً للاحتمالات..
أي أنها كما وصفتِ بدقة: لا نهائية الخاتمة!
وهكذا هي الحياة .. دوامة متكورة لا أحداث تحدها..

دمتِ بألق.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 21:45:01
الصديق حليم السماوي
كيف أنت يا حاج؟
أمنياتي لك بالهناء
دمت ودام طيب قلبك
مودتي

الاسم: فاطمة الطريحي
التاريخ: 17/04/2010 21:43:44
هل يجتمع الحب والكبرياء معاً؟
هل يقتل الحب الكبرياء؟

الحب مشاعر سامية..لاكبرياء ولاكرامة ولاذل في الحب
أصدق الحب ذاك الذي يحترم الآخر ويحتويه
الكبرياء يحرص على الحب ، يرقى به
نعم يقدم له التنازلات ، كي لايضيع وينتهي
يبقى الكبرياء صمام أمان يحفظ للمشاعر نبلها وصدقها

المبدع المبدع
في كل مرة أقرأ لم، أحسها غيمة جديدة تتشكل
تمطر مطرا تختلف ألوانه
دمت بكبرياء دائم

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 21:42:27
زينب الخفاجي
سلمتِ أيتها المبدعة وطابت أوقاتك
تخجلينني برقيق كلماتك وطيب أخلاقك
دامت لك ودمتِ بها
مودتي الدائمة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 21:32:56
العزيزة أسماء سنجاري
أحقاً لا ترين المحبة قرينة بالكبرياء؟
ربما تنوّعت اذن أشكالها وألوانها!
وربما كانت كما يصف المتنبي:
فصعبُ العلا بالصعبِ والسهلُ بالسهلِ..
ثم يكمل في عجز البيت الذي يليه:
ولا بد دون الشهدِ من إبر النحلِ!

تحية مودة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 21:23:26
التشكيلية ايمان الوائلي..
سرني انك قد لمست استنطاق مفازات الكبرياء
هكذا يبتدئ الكاتب مشروع نصه.. لكنه كما يبدو لا يلبث أن يقع فريسة الانتماء لمشاهد ذلك النص!
وربما كان هذا ما عنيتِ به "هذيان التداعي"
مرورك لافت للألق
دمتِ بسرور.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 17/04/2010 20:45:13
أولا السلام عليكم جميعا من سردار محمد الى سامي العامري , انتم لا يفوتكم شيء ما شاء الله عيونكم مفتحة مو باللبن بس بل حتى بالشربت .... لربما انا لا اميل الى الجزم او النصب فكلا الحالين عصيان عليّ الا حالة التسكين وهي حال المساكين امثالي .
ثانيا : الآن قد ادركت أنها ظُلمت جداً من قبله , فهي قد عادت بعد غياب طويل وقد كان مبررا ذلك الغياب .. عادت وكلها لهفة لأخذه بالاحضان وعناقه وكاد أن يفعل لولا كبرياؤه قد أوجد له مبررا لصدها ... هل اراد الثأر ؟ هل أراد أن يخفي لوعته وشدة الشوق الى اللقاء الحميم بتمنعه وتذرعه بسبب هو في قرارة نفسه غير مؤمن به ولكنه مكابرة :
فلستُ الذليلَ ولن أرتضيهِ

وأُعرِضُ إن كان ريُّكِ ذُلّاً

ولا تسْـقِنيهِ

فما زال يسمو إبائيَ فِيـّا

وما كنتُ إلّا المحبَّ

الأَبيــّـا !
-------------------------- ههههههههههههههههه يقول صاحبنا المنتوف ريشه على الدوام :لا تهمني كتلتكم حتى وأن زادت عليّ تحالفاتكم فأنا مستعد أقاتل على جميع الجبهات ولا انتظر من أحدٍ مددا .




الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 17/04/2010 19:44:29
النبيل سعد الحجي

اعجبتني اللغة العالية ،ولا نهائية الخاتمة الحاذقة،
وما كنتُ إلّا المحبَّ
الأَبيــّـا
التي تؤكد المحبة وتعلن القطيعة ،
لكم كل احترامي وتقديري


الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 17/04/2010 19:33:00
الاستاذ الصديق الدائم
كلام جميل وشعر منساب ومعاني رائعة
تقبل مودتي
ومزيدا من الالق
حليم

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 17/04/2010 19:17:07
الشاعر المبدع حقا اخي سعد الحجي
بديع ماتسطر استاذي..واتعلم منك الكثير
لن انسى ابدا طيب تعاملك معنا ومساعدتك الدائمة
والقراءة لك هي درس بحد ذاته
دمت بسعادة وخير

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 18:35:00
صديقي سلام كاظم
سروري بعودتك كبير
هكذا أحبها أن تكون دائماً، مساحة التعليقات على موقع النور..
مشاكسات أدبية ومماحكات في اللغة وينابيع الثقافة
أنت تعلم أني والعامري نتبادل الحوار والمزاح عبر المسنجر بشكل شبه يومي
وصدقني ما كنت أحب أن نتبادل المشاكسات هناك ونحرم الآخرين منها.. فبمثلها تعم الفائدة وها أنت قضيت وقتا طويلا ممتعا نافعاً في التنقيب عن أمر في اللغة
فما أسعدني بذلك.
أنا من جانبي بحثت عن عبارة لا تسقنيه فوجدت الأبيات الجميلة التالية لعنترة بن شداد:
قد طالَ عزُّكُمُ وذُلِّي في الهوَى....ومن العَجائبِ عزُّكمْ وتذَلُّلي
لا تسقِني ماءَ الحياة ِ بذلّةٍ ٍ....بل فاسقِني بالعزَّ كأس الحنظلِ

وقول الثعالبي في ذم الشراب:
لا تسقنيهِ فإني أيها الساقي ... أخاف يوم التفاف الساق بالساقِ
هذا الشرابُ تهيجُ الشرَّ نشوتُه ... فميّز الشر عنه واسقني الباقي

(وأنا متأكد من أن رهبان برلين الجدد لن يروق لهم مثل هذا الأمر هههههه).
محبتي.

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 17/04/2010 18:34:30
تحيات يا سعدالشاعر
وتحيات يا وجه السعد
وتحياتي لمداخلاتك اللذيذة ، وتعليقاتك الشفيفة .
حقا القصيدة جميلة ، وفي تعليقات الأدباء والشعراء ممن علق ما يفي .
اسمح لي أن أمازحك ، ولو أنها المرة الأولى ، وسأكون الباديء :
الحمد لله اني لا أملك ريشا ، فلن تستطيع نتفه ، لأنه كما تعلم أن الأسود لا ريش يغطيها .
هذا للمزاح فقط ، ولقد أجبت على تعليقك حول الشطر الذي قلت أنك تلمست فيه خروجا عن الوزن ، وآمل إجابتك .
تقديري لك
والرجاء مواصلتي ، ودمت شاعرا متميزا ، وأديبا أريبا

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 17/04/2010 18:11:19
ترنيمات رقيقة للشاعر سعد الحجي...

همسة: المودة الحقيقية المخلصة ربما لاتحتاج الى "كبرياء"

تحياتي

أسماء

"سفينةَ وهمٍ رمَتْها البحارْ"

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 18:10:13
رفيف الفارس
أيتها المبدعة..
أردت أن ألقي الضوء في هذا النص
على اشكالية العلاقة بين الكبرياء والجمال
فهما يتآزران أحيانا فيتشعشع الحبور
وأحيانا يتعارضان وهنا تتلبد الاجواء بالمأساة!
دمتِ بذائقة الابداع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 18:01:46
ريما زينة
المبدعة رهيفة الذائقة
تقبلي أمواج التحايا
من على الشاطئ الآخر للبحر
مع أطيب الأمنيات.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 17:53:56
كلادس وهيب
مرورك الخاطف كالنيازك
يزّين عتمة الليل
دمتِ صفية ذائقة..
مودتي.

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 17/04/2010 17:36:48
استاذ اللؤلؤ والبريق
سعد الحجي ..

استنطقت مفازات الكبرياء
وجمعت لأليء الكلم
وأستسلمت لهذيان لوعة التجلي
فكنت القاً وضياء

دمت كبيرا مضيئا

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 17/04/2010 16:52:27
استاذي الكريم
اولا قرأت واستمتعت
ونادتني موسيقى الابيات
وروعة المعنى
شوق وحب يسكن العقل والقلب
بل يغمر الروح
وشموخ لا يكونه الا الابن الاصيل لارض اصيله

كن متألقا استاذي الغالي

ودي

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 17/04/2010 16:22:04
الشاعر الرائع المتألق سعد الحجي..

كما عودتنا بالجمال والاجمل والاجمل ...

ودام نبض قلبك واحساسك وروعة ما تكتبه اناملك من نبضات الروح والفؤاد..

من تألق الى تألق

وتحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 17/04/2010 15:09:56
لولا توقع معتر فأرضًيهُ ......... ماكنت أوثر اترابا على ترب..
نعم ايها الصديق لقد قضيت سحابة نهاري أقلب في شرح ابن عقيل..فأرضيه هنا منصوبة بأن محذوفة جوازا بعد الفاء.. هذا في حالة كونها محذوفة فكيف اذا كانت صريحة ( لن) ولكن مثلما تفضلت أدمان العجمة وبعد المسافة بين ينابيع اللغة وشيوع العامية بل غلبتها هي سبب مهم من اسباب توهمنا.. لكن هذا السامي الساموراي لاتفوته فائتة!! احييكما.. مع مودتي الخالصة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 14:01:36
الصديق الجميل خزعل المفرجي
سلمت من متذوق ووفي للابداع
دام قلبك "قيمر السدة" !
مودتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 13:59:36
سلام نوري
الاديب الشارد من عصر سومر وبابل
أتسأل عن الحب؟
الشاعر ههنا أراد للحب أن يُنحر على مذبح الكبرياء!
محبتي.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 13:51:28
الصديق سلام كاظم فرج
ليته كان أخطأ (اذن لكنت نتفتُ ما أبقيتُ عليه من ريش الخوافي بعد نتفي للقوادم ههههه).. لكنه مصيب!
وأرجو أن أتركه غير قادر على التحليق قرب أعشاش اللقالق حتى يتجمع له من سرب البجع ما يعينه على بلوغها.

أ تدري يا صاحبي؟ يوماً بعد آخر نكتشف عمق بحر اللغة..
فقد كنت كتبت كلمة "عيّا" بفتح العين اول الأمر فاكتشفت في اللحظة الاخيرة أنها تكتب بكسر العين لأنها بالفتح ستعني الإعياء والتعب!!
محبتي يا صديقي المبدع العميق الغور.

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 17/04/2010 13:16:12
مبدعنا الكبير سعد الحجي
ما اروعك
انه نص الهبنافي الحنين والشجن وعشنا ابداعا اصيلا
شدنا اليه لله درك صديقي الحبيب
دمت تالقا
احترامي مع تقديري

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/04/2010 12:51:15
صديق راعي البجع
اين تركت السرب شارداً؟ أم تراه في أثرك منتشٍ من ثمالة كحل الظباء!
كلا يا صاحبي لم تكن الطباعة المتعجلة، بل هي العُجْمة التي تحيط بنا كعاصفة ترابية.. نحاول الخلاص جاهدين وآمَل أن ننجو منها في نهاية المطاف!
أصبت: لن تنصب الفعل المضارع وبما أنه هنا معتل الآخر بحرف الياء "أرتضي" لذا فيجب ان يبنى على الفتح "لن أرتضيَهُ)
اقتراحك استبدال أداة النصب "لن" بـ"لا" النافية يمثل مخرجاً سليماً للعودة الى صحيح النحو وهو ما أفضله دائما..
على ان تركها على حالها ممكن أيضاً كاستثناء لضرورات الوزن في الشعر وكما تعلم..
حيث تورد لنا كتب النحو مثل تلك الحالات كما في قول قيس بن زهير:

أَلَمْ يَأتِيكَ والأَنْبَاءُ تُنْمَى....بما لاقَتْ لَبُونُ بني زِيَادِ

فكما يتضح فان الشاعر أعرض عن جزم الفعل يأتي بحذف يائه للضرورة (كان ينبغي أن يقول: ألمْ يأتِكَ..)

(مو تدريني؟ اللي يتحارش بيّ انتف ريشه ههههههه)

أشواقي يعقبها عناقي.

الاسم: كلادس وهيب
التاريخ: 17/04/2010 12:45:47
فما زال يسمو إبائيَ فِيـّا

وما كنتُ إلّا المحبَّ

الأَبيــّـا !

,
,
دمت بإباء العظماء
خالص التقدير

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 17/04/2010 12:12:45
..لأنها كانت حانيةً قاسيةً كوطنه،

رماها بما عاتبَ به مظفرُ النواب بلادَه..

(وطني، هل أنتَ بقيةُ داحسَ والغبراءْ؟... وطني، هل أنتَ بلادُ الأعداء؟)..

فعزّ الرجوعُ.. وتأبّدَ المنفى!






----------------
ساصفق ايها السومري
واقول سلاما
اي حب هذا ياصاحبي
دمت

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 17/04/2010 12:08:29
الشاعر الشاعر سعد الحجي..وأُعرِضُ إن كان ريُّكِ ذُلّاً

ولا تسْـقِنيهِ..وتظل تسقينا سلافة شعر ك تذهلنا عن ايامنا المجدبة.. والله بت اخشى ان ادمن قصائدك الرومانسية وما عاد في القلب من مكان .. اما العامري فيبدو انه يحاول ان يثير نقاشا نحويا .. فما طرحه يثير اشكالية غير محسومة لانه يفترض شيئا ويبني عليه.. فانت لم تجانب الصواب حين قلت ولن ارتضيه..لن ناصبة.. لم نختلف.. وانت نصبت الفعل ارتضي..والهاء مبنية على الكسر في محل نصب
مفعول به.. أين المشكلة؟
تحية لكما .. شقيقي ابن جني.. وصنوي الفراهيدي..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 17/04/2010 10:58:39
وعند اشتياقكَ للرافدينِ وجدْتَ لَـدَيـّا
فُراتاً
أنيساً حنوناً شذِيـّا
ودجلةَ
-من خافقي أينعَتْ-
جدائلَ موجٍ
وفيْـئاً
ورَيـّا
فهل من خِيارْ
لعُريٍ
يجافي دنُوَّ الدِّثارْ!
فشُلَّ لساني ارتباكاً وعَيـّا ³
-------
طائر السعد الصديق العريق
تحيات وتحيات
جيت اليوم للموت برجليك !!
فمن أين لك هذه الروعة ؟
هسه أنت أكيد راح تكَول : لأني فقير تقول لي من أين لك ولو كنتُ غنياً لقلتَ لي مبروك !!
قصيدتك عذبة الموسيقى ولي ملاحظة حول تعبيرك :
ولن أرتضيهِ ... أعتقد أنك أردتَ ولا أرتضيهِ .. لان
لن كما تعرف تنصب ويكون الفعل بعدها : أرتضيَهُ ... ولكن لأني أعرف أنك صنو ابن جني لذا فهذه ليست سوى الطباعة المتعجلة ...
ومرة أخرى : من أين لك !!!!؟
----
ملاحظة : لو تابعتَ التعليقات التي وصلتكَ مؤخراً لأغنيتَ نفسك عن ملاحظتي هذه ولكن أنت الملوم !
مع المودة والأمنيات




5000