..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الديموقراطية..أفاق مستقبلية نحو البناء

هيفاء الحسيني

منذ دخول العالم الألفية الثالثة قبل عقد من السنين ، برزت في الأفق ملامح جديدة وفهم حديث لما يجب ان تكون عليها الشعوب في تحديد مستقبلها ،  فسقطت النظرة الشمولية لمصائرها وراح العديد من المفكرين والكتاب السياسيين يؤطرون نظريات اشبه ماتكون بتلك التي وضعها نظام ( بريكلس )  في العصر اليوناني القديم ، لكن جميع تلك النظريات اصطدمت بواقع مخيف لم تكن قد شملتها رؤية ( العصرنة والتمدن ) من حيث الموروث أو  النزعات الشوفينية التي غذتها النظرة العنصرية على مدى واسع من الزمن . فهل الديموقراطية شعار أم ممارسة ؟ أم هي استعداد نفسي في محاولة  للتغلب على ذلك الموروث ؟ يقول ( هارولد لاسكي ) في كتابه عن الديموقراطية ( ان طرح اي شعار لابد وان تكون له قاعدة ولو بسيطة من الممارسة  التي تشكل منهجا للتحرك . ) فاذا كان الامر كذلك فكيف تستطيع الشعوب ، لاسيما تلك التي خرجت من حقبة الديكتاتورية والشمولية السياسية ، أن  تضع منهجا ثابتا للانتقال نحو الديموقراطية . ان نظرة بسيطة لما يجري عقب انتهاء الحرب الباردة في التسعينات من القرن الماضي تؤكد ان مسألة  الديموقراطية ليست من الامور التي تختزل الزمن والمسافة ، بل على العكس من ذلك فهي تحتاج الى الى فترة من النقاهة تستعيد فيها الشعوب ذاكرتها  لترسم عبرها مسيرتها المقبلة . ولعلنا لانغالي اذا ماقلنا ان عملية احراق المراحل - وفق تسمية لينين - لم تعد تشغل بال حتى الثوريين الذين دغدغوا  مشاعر الشعوب في فترة ما ، خصوصا بعد بروز تيارات ثيوقراطية حاولت ان تتخذ من الموروث الديني ايديولوجية لها ، وبناء على ذلك فان الديموقراطية من خلال هذا الجانب هي بناء نفسي يتأتى من خلال ممارسة تحت شروط قد تبدو للبعض انها قاسية نوعا ما . ان هارولد لاسكي وفرانز فانون ووفق هذه الرؤية قد وضعوا اسسا لم تعد صالحة في القرن الحادي والعشرين الذي شهد انهيارات كبرى في الانظمة الشمولية على مستوى العالم كله ، ومن هنا فلا بد من ايجاد ارضية جديدة تستند اليها مقومات الديموقراطية الحديثة ، ولعل من المفيد جدا العودة الى مؤلفات ( مونتسكيو ) التي مهدت للثورة الفرنسية في القرن الثامن عشر وكتاب قاسم امين ( طبائع الاستبداد ) في النصف الاخير من القرن التاسع عشر ، لكي نحصل على المقارنة المطلوبة في فهم عالمنا المعاصر وتأسيس رؤية جديدة لمفهوم الديموقراطية . واذا ماأخذنا مثلا على ذلك ، فأن انهيار المنظومة الاشتراكية وتحطم الانظمة الشمولية في اوربا الشرقية ، نجد ان الكثير من المفاهيم السياسية قد تغيرت فعلا وحلت محلها رؤى قد تبدو للوهلة الاولى انها ذات طبيعة ديموقراطية لكنها في حقيقة الامر ليست غير رغبة غير ناضجة في التغيير وهذا ماشكل عبئا ثقيلا على الشعوب وتشويها لمفهوم الديموقراطية . واذا ماعدنا للتساؤل الاول عن الديموقراطية في انها شعار أم ممارسة أم هي استعداد نفسي نرى أن ثمة ارتباطا جوهريا بين المنطلقات الثلاثة . فهي استعداد نفسي اولا ينحو نحو التماسك الداخلي الذي يوضح الرؤية ومن ثم شعار يلخص منهجا سياسيا واضحا ، وممارسة من اجل تحقيق ذلك المنهج .. ان الارتباط الجدلي بين هذه الامور الثلاثة يوفر الارضية الخصبة لبناء الديموقراطية على وفق اسس سليمة لايرقى اليها الشك ، أو التلاشي .. وهذا ماتحتاجه الشعوب في العصر الراهن لكي يتسنى لها تجاوز آثار الماضي والتعامل مع العالم المتحضر على اسس توافقية ليس فيها نظرة تعال أو استخفاف ، أو حتى هدر لمقدراتها وليس من شك في ان ذلك سيوفر مناخات صحية جديدة أمام الجميع لابراز قدراته في بناء المستقبل   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هيفاء الحسيني


التعليقات

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 11/05/2010 11:09:47
الاعلامية الشجاعة هيفاء الحسيني
نامل ان تفهم الشعوب العربيه ودول العالم الثالث الديمقراطية كما يفهمها الغرب
كلامك وحسك جميل كما هي صورتك ...
مودتي واحترامي واشواقي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/04/2010 11:57:21
الاخت المبدعة هيفاء الراقية في كل مقال وكل ثقافة وكل نشاط لكي وما اروع الاستاذ ابو علي ( ناصر علال زاير ) والابوذية الرقيقة في حق هيفاء الحسيني شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي // فراس حمودي الحربي

مصور ومراسل صحفي // جريدة الشاهد بألصورة

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 23/04/2010 03:55:43
صباح الحب صباح العافيه على عيون كل الاحبة

ورعتهم عناية ربي وحفظتهم وخاصة المبدعة الرائعة

الاستاذه هيفاء الحسيني وجمعة مباركه على الاحبة جميعا

ينحب

حلو وجهك يعمي أبساع ينحب
وأذا تجفون كلبي أعليك ينحب
العكل بيكم حبيب الروح ينحب (جن وعشق)
أحط رسمك حرز وكلاده اليه

مرتي

أمر ولو كلافه أتصير مرتي
وأحلى من الغند لوجيت مرتي
تصيح الله لو طليت مرتي
لعدأني شصيح بروح أبيه


ربي احفظ لي واحرسي ودم سيداي الصائغين الأستاذين أحمد وعبدالاله

سيدي احمد والله الكريم كلما قلت لزوجتي أنظري صورة الست هيقاء قالت الللللللللللللللللللللللللللللللله
رغم أن زوجتي لاتحب النت ولاتقربه ولكنها تموت على ست هيفاء وتسلم عليها والله العظيم مع السلامه

ناصرعلال زاير---فجر الجمعة 23 نيسان 2010


الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 21/04/2010 11:15:10
صباح الحب على عيون الجميع وخاصة وردة الورود الاستاذه هي هيفاء الحسيني الموقره وبعد
اليوم ماراح اكتب أبوذيه وربما تحضرني لاحقا فاكتبها المشكلة مفردة الديمقراطية لاتصلح جناس للابوذية المهم
اغلبنا لايفهم الديمقراطيه
ذات مره كنت جالس مع عدد من الزملاء والاصدقاء فجاء احدهم ورمى الماء على ملابسي فقلت له لماذا تفعل ذلك قال ديمقراطيه فشبعته كتل بالشقه وعندما سألني كبيرنا لماذا فعلت به هكذا قلت له ديمقراطيه قال هل هكذا يفهم ناصرعلال الديمقراطية قلت كلا ولكن هو الذي علمني ان الديمقراطية هكذا واحيانا تجد سائق يقف وسط الشارع فتقول له لماذا تقف هكذا يقول بكيفي ديمقراطيه وتجد واحد يرفع جهاز النقال أو جهاز التسجيل بصوت مزعج وعندما تسأله لماذا تفعل هكذا يقول لك ديمقراطيه------الخ
المهم هذه المرة كتبتم باسلوب متميز ولكن اكثرتم من الاسماء والمصطلحات الغريبة علي وعلى أمثالي نحن البسطاء
ياعلويتي العزيزة الجميلة الرائعة
لوفتشناالتاريخ منذ أن خلق الله أدم الى أن تقوم الساعة لن نجد ديمقراطية مثل ديمقراطية جدكم علي أبن أبي طالب عليه السلام وروحي لتراب أرجله فداء سيدتي ومولاتي وعزيزتي لم ولن ولا توجد ديمقراطية حقيقية صادقة الا عند جدكم علي (ع) وقبله سيدنا جدكم الاعلى محمد أبن عبدالله أبن عبدالمطلب صلوات الله عليه وعلى اله وصبحه ومحبيه وهذا لايلغي ديمقراطية الاخرين

تحياتي وشكري وتقديري لسيدي احمد الصائغ ربان النور وسيدي عبد الاله الصائغ روح روحي ولكل محبي المبدعة وردة الورود العلوية هيفاء

اعتذر لانني تاخرت في التعليق مع السلامه--ناصر علال زاير --الناصرية

صباح الاربعاء
21 نيسان 2010

الاسم: احمدالعبيدى
التاريخ: 19/04/2010 23:04:30
الرائعة الجميلة هيفاء الحسينى الاعلامية المتالقة ,,يندر ان نجد وعيا شاملا كالذى تنثرينه من قلمك الرائع لمفاهيم سياسية واجتماعية طالما كان شعبنا بحاجة لمن ينظر اليهم ويرفدهم بمفاهيم تنير دربهم ,, شبابنا ونسائنا فتياتنا طالما انارت لهم كتاباتك الرائعة وفتحت امامهم مفاهيم مانزال بحيرة كيف تبدعينها سيدتى وانت فى ريعان الشباب ,, تؤسسين لرؤية حديثة متطورة سلسة الفهم للسياسة ومنظورها ذلك الفهم السهل الممتنع فقد عجز مفكرين كبار عن ايصال رؤيتهم للواقع السياسى بينما تاتينا الحبيبة هيفاء الرائعة بما يفتح بصائرنا حول رؤية شاملة واضحى تجيب على تساؤلات الصغار والكبار من السياسيين وعامة القراء حول مشكلة استعصت علينا لنفهمها ونتساؤل يوما بعد يوما من يفهمنا هذا عن الديموقراطية ومشاكل الحياة السياسية
تاتينا هيفاء بالخبر اليقين

حبيبتى لاتبخلى علينا برؤياك عن حاضرنا ومستقبلنا فانت الشجرة الدرية المنيرة الوارفة ظلالها علينا
ننتظر منك المزيد ايتها الراءعة الحبيبة

الاسم: محمد إبراهيم
التاريخ: 19/04/2010 12:16:20
الكاتبة السامقة هيفاء الحسيني
جميل ما قرأته لكِ هنا
كلماتكِ تحكي الحقيقة بعينها
فالديموقراطية هي التي تبني الأوطان
تحياتي عزيزتي

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 19/04/2010 11:31:05
الزميلة المبدعة والمتميزة شكلا ومضمونا هيفاء الحسيني
لقد سعدت بطرحك المنهجي عبر بوابة الديمقراطية التي نحلم بها كيانا يجسد ملامح من ألفيتنا الثالثة حتي نصل معا للرابعة والخامسة بمزلة اهل العلم والرغبة في تغير أنفسنا أولا قبل نسيان الزمن ؟
ودمتي مبدعة
عبدالواحد محمد

الاسم: جواد شبوط
التاريخ: 18/04/2010 14:12:30
انا لي كلام وتعليق كبير ولكن سوف لااتكلم ...

وخاصة على مواضيعك سيدة هيفاء مع احترامي وتقديري لشخصك الكريم ..

لانك لاتتعبي نفسك بعد كتابة موضوعك على شكر الذين يمرون على موضوعك ويوقعون بكلماتهم ....
وهذا الكلام في الكثير من مواضيعك لذا عزفنا نحن بعض الادباء ان نحارب الذين لايردون ولايشكرون بان لاندخل على مواضيعم ...
على الاقل اشكري بجملة واحدة واجمعي الاسماء كلها بشكر واحد...لكي لاتتعبي


ختاما تقبلي خالص تحياتي



جـــواد شبـــــوط


أقرأو ردي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 18/04/2010 09:02:02
الاعلامية المتألقة هيفاء الحسيني :
البناء الديمقراطي يحتاج الى بنية ثقافية ،وعمل مؤسساتي،ونخب فكرية ،وزمن ليتطور البناء والتأسيس..
الرحمة لوالدك وشقيقتك وشهداء الحرية في سبيل الديمقراطية..

الاسم: عدي قصي الشريفي
التاريخ: 18/04/2010 05:38:48
احيك ياعلاميتنا المبدعة عاشت ايدك ياغالي اني من اشد المعجيبين بك انت تاج راسنا ونفتخر بك ياشمعة العراق

الاسم: Ahmed
التاريخ: 17/04/2010 22:52:06
اكيد الديموقراطية هي افاق مستقبلية .ولاتولد بيوم وليلة بل تحتاج الى وقت وجرع خاصه اذا ولدت في بلدان العالم الثالث
فهي عندما تولد في تلك البلدان تكون ناشزه ويزول هذا النشاز بمرور الوقت مع تطبع الناس بها ..سيدتي الراقية حقيقة موضوعك هذا ينهال من الفكر الراقي والاسلوب الجميل في كل حروف من مقالك انا فعلا ابارك لك على هذا القلم الذهبي ..دمت بكل حب سيدتي .احمد من بغداد

الاسم: تيسير السفير
التاريخ: 17/04/2010 20:54:29
الاعلامية الرائعة هيفاء الحسيني

كلامك وحسك جميل كما هي صورتك ...
مودتي واحترامي واشواقي...

الاسم: كاظم ناصر العبادي - النجف الاشرف
التاريخ: 17/04/2010 19:31:48
الاعلامية الشجاعة هيفاء الحسيني

دمتي مبدعة وننتظر جديدك ومبارك موقعك الجديد

تحياتي

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 17/04/2010 19:30:35
الاخت المتالقة الاعلامية هيفاء الحسيني
===================================

نامل ان تفهم الشعوب العربيه ودول العالم الثالث الديمقراطية كما يفهمها الغرب

مودتي وتقديري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 17/04/2010 17:06:09
وهذا ماتحتاجه الشعوب في العصر الراهن لكي يتسنى لها تجاوز آثار الماضي والتعامل مع العالم المتحضر على اسس توافقية ليس فيها نظرة تعال أو استخفاف ، أو حتى هدر لمقدراتها وليس من شك في ان ذلك سيوفر مناخات صحية جديدة أمام الجميع لابراز قدراته في بناء المستقبل
============
نعم سيدتي
ولكن سيبقى السؤال الازلي
هل تفهم شعوب العالم الثالث الديمقراطية
سلاما

الاسم: المسافر
التاريخ: 17/04/2010 16:15:38
بقي السؤال :- هل الديموقراطية شعار أم ممارسة ؟




5000