..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاستراتيجية التكفيرية لن تنتصر!

مصطفى صالح كريم

في الطائرة التي كانت تقلنا من عمان الى موسكو، وزعت المضيفة الحسناء الصحف الأردنية على الركاب، وأثناء تصفحي لها قرأت مقالا للكاتب السوري نصر شمالي في صحيفة (العرب اليوم) وجدته منحازا حتى النخاع للإرهابيين الذين يفجرون مراقدنا المقدسة وجسورنا ومعاهدنا ومصانعنا ومنشآتنا الاقتصادية وهو يسميهم بالمقاومة العراقية ويبشر أمثاله الحاقدين بأن "المقاومة العراقية (كذا) شرعت تؤسس لعلاقات دولية جديدة ولنظام عالمي جديد"، الظاهر أن الكاتب مقرب الى أوكار الارهابيين وتجمعاتهم وله دراية بحكم موقعه بخفاياهم لذلك يرفض ان يكون هناك حوارا بين اي فصيل منهم مع ممثلي الحكومة العراقية علما بأنه يعرف مسبقا ألا حوار مع الارهابيين والتكفيريين وبقايا نظام صدام حسين الملطخة أياديهم بدماء العراقيين، بينما هناك حوار مع الذين لم يرتكبوا جرائم بحق الشعب العراقي، وكان هدفهم واضحا في المقاومة. ولكن نصر شمالي المتحمس جدا لفلول البعث المنهار يقول "لم تتزحزح المقاومة العراقية قيد انملة عن استراتيجيتها" ولا يخفي عداءه للفيدرالية حين يقول: "لقد اصبح هدف تقسيم العراق عن طريق ترتيب يشبه الفيدرالية بعيد المنال، ويستمر في مغالطاته اذ يقول "فعلى الرغم من المحاولات المستميتة لم تنهض بدائل محلية تزاحم المقاومة" ناسيا او متناسيا صحوة العشائر وهبة الأنبار للتصدي بوجه المجرمين القادمين من وراء الحدود، الذين دنسوا ارض العراق وعاثوا فيها فسادا.

*ان الكاتب يذر الرماد في العيون حين يخفي الدور القذر الذي يقوم به الارهابيون من قطع الرؤوس واغتصاب الفتيات وذبح الآباء على مرأى من ابنائهم، أنه يحاول اخفاء الرعب الذي بثه هؤلاء في النفوس فيقول: "وبالطبع ما كان للمقاومة ان تنجح في تصعيد كفاحها في كل مكان لولا ان الشعب العراقي يحتضنها في كل مكان".
والكاتب الغارق في مستنقع العداء للعراق وللنظام الديمقراطي السائد فيه لا يريد تحقيق المصالحة الوطنية في العراق ويقف بوجه كل من يبغي الاستقرار لهذا البلد فيقول: لا فض فوه "وقد فشلت جميع محاولات استدراج المقاومة العراقية او استدراج فصائل منها الى مستنقع المساومة".

*انه يزايد على العراقيين في الوقت الذي تشهد فيه الساحات العراقية يوميا عشرات الضحايا بسبب اولئك الذين يسميهم الكاتب بالمقاومة ولكن هيهات له ولمن يفكرون مثله ان يروا الستراتيجية التكفيرية تنتصر في العراق، وعليهم ان يحلموا بهذا الحلم الذي لن يتحقق وسيبقى العراق مرفوع الرأس ولابد ان ينتصر على قوى الظلام ان عاجلا ام آجلا.

_

نائب رئيس جريدة(الاتحاد) بغداد

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000