.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صفات القائد في منتدى الحوار الشهري

د. آمال كاشف الغطاء

في الوقت الذي نقدر فيه اراء المشاركين الكرام ونعتبره مرجعا لصفات القائد وتزودنا بذخيره في هذا المجال نود ان نضيف مايلى:

•1-    الحرص على الهدف وعدم تشتيت الجهود وتحديد الاولويات

عند قيا م باي نشاط معين او جهد يجب تعين ما هو المطلوب بدقه ووضوح فاذا كان النشاط من اجل توضيح مصادرالعنف يجب التركيز على هذه النقطه دون الدخول في جوانب اخرى لان هذا يؤدي الى تشتيت وبعثرة العمل والخروج عن الهدف الرئيسي وعند تعين الهدف يجب وضع الاولويات ويجب ان يقيم النجاح بالتحقيق التدريجي للهدف . وماذا نحتاج لتحقيق هذا الهدف؟ نحتاج العنصر المادي. العنصر البشري. الخطط استراتيجيه وضمن العنصر البشري يجب ان يحدد كفائة وقدرة كل مساهم في العمل وان يشخص مدى قناعة العاملين والتزامهم بالتنفيذ.

2- الصدق

يطلب من القائد ضبط النفس فاذا تصرف بغير ما يؤمن به ويتظاهر بما ليس فيه ودعا اليه فهو اما منافق او ازدواجي الشخصيه وبذالك لايمكن الاطمئنان اليه وتبقى مصداقيته مهزوزة امام الاخرين لان اقواله لا تنسجم مع افعاله وتتغير حسب المكان  والزمان فلا يستطيع الشخص ان يكون قائدا وهو يسرق او يتملص من الواجب ويطلب من الاخرين الامانة والصدق.

3- يحترم الوقت فالصادق يعتبر الزمن له اهميه خاصه وهو دعامة النظام فالنظام الكوني صادق معنا في دورانه وتنظيمه والتلاعب بالوقت هو سرقه من عمر الاخرين ومن جهودهم .

4- تدريب الاخرين على العمل

الزعيم الصادق يعلم الاخرين ويدربهم ليكونوا امتداد له ولا يستاثر بالمعلومه ويمنحهم خبرته ومعرفته كي يستمر خط العمل وهذا يتطلب الامانة في نقل المعلومه وحب الاخرين ونكران الذات .

5- المعرفه بالعمل قبل الاخرين

القائد تكون لديه رؤى والمام بما ينوي عمله ويحتاجه لانجاز العمل ويكون مثالا للاخرين ويشدهم الى الهدف الذي ينوي الوصول اليه لانه على معرفه بكل جوانبه .

6- تحمل المسؤليه

القائد يتحمل تبعات نجاح المشروع وفشله النجاح للجميع والفشل يتحمله القائد لانه لم يستطع ان يعلم الاخرين ما هو المطلوب منهم ولا الهدف من المهمة الواجب عليهم تنفيذها ولم يوضح طريقه الوصول الى الهدف وعليه ان لا يسخرمن الاخرين ويحملهم تبعات الفشل.

7- السعي الى التغيير

التغيير سمة من سمات الكون وبدون التغير ليس هناك حياة الشجرة تتغير والوردة تتغير ولكن يراعى النظام في التغير ولكن من يقوم بالتغير يحتاج المواصفات التاليه

تحمل المسؤوليه

العمل بنظام

صاحب خيال خصب وله رؤيا

يعرف متطلبات التغير

الكيفيه التي يتم بها التغير

تجنب التغيرالعشوائي

يحسب مقدار الربح والخساره

    8- تجنب الغضب

الغضب يخرج الانسان من حالة التفكير العقلاني الى حالة التفكير الانفعالي وهذا يسبب احكام خاطئة ترد سلبا على الشخص ويفقد  ثقة الاخرين به والشخص الذي يغضب لا يصلح للقياده للاسباب التاليه :

•1-    فقد الحوار مع الاخرين

•2-    خسارة تبادل وجهات النظر وسماع الراي الاخر فالزعامة هي استطلاع الاراء ومن ثم اتخاذ الراي المناسب. ان القرار الصحيح الذي يتخذ دون استشارة الاخرين نتائجه تكون خاطئة لان اهمية القرار هو قدرة الاخرين وقناعتهم به فما قيمة القرار اذا كان يتعذر تطبيقه؟

•3-    يجب ان يكون الحوار بعيد عن التعصب لراي معين  وتكون الغاية هي الهدف الذي من اجله قام الحوار وليس فرض الشخصيه .

4- من الضروري ان يكون للزعيم بدائل لحل المشكله والغضب يمنع حصول البدائل فيجب ان يملك حل ومن ثم حل لهذا البدائل والحلول  عمليه لا تعتمد على الاوهام .

6- عند اتخاذ القرار يجب الاخذ بنظر الاعتبار عامل الزمان وعامل المكان فالقرار الناجح يرتبط بهذين العاملين.

وضع الاسلام ثلاث سمات اساسيه لتولى القياده وهى العلم العمل التقوى فالعلم هو المعرفه والالمام والادراك للامور والعمل هوتطبيق المعرفه واعتبره الاسلام عباده وستوج هذاكله هو التقوى ان يراك حيث امرك ولايراك حيث نهاك وهي الامتناع عن الكبائرواشرت لها في كتابنا دروس في الاخلاق والقياده تبدا في البيت من رب الاسره وفى العمل وصولا الى القياده السياسيه.

 

 

د. آمال كاشف الغطاء


التعليقات

الاسم: اسرار العكراوي
التاريخ: 11/01/2011 06:15:51
الاستاذة المربية المحترمة
سعيدة وانا اقلب بصري بين حروفك ، فأرى الفكرة الناصعة والرأي المتوازن والتنظير الدقيق ..دمت بخير وشكرا لعطائك

الاسم: hussein jawad
التاريخ: 15/04/2010 12:30:24
السيدة الفاضله الدكتورة كاشف الغطاء
الموضوع جميل وشيق
نحن العرب لنا مواصفات خاصه بالقائدغير التي ذكرتيها
منها
1- ان يكون كاذبا
2- ان يدغدغ عواطفنا
3- ان يكون سارقا
4-ان يكون ظالما
5-ان يكون نرجسيا
6-ان يتفرد بالسلطه الامر الناهي اما اذا اشرك احدا معه في القرار فمعناه انه ضعيف الشخصيه ولا يحمل صفات القائد
هذه جزء من الصفات التي يجب ان يتحلى بها القائد العربي
اما بالنسبة لمقالتك فاني اود ان اضيف بعض الصات التي ربما يتحتم على القائد ان يتحلى بها
1-عدم التردد في اتخاذ القرار
2-ان تكون له كاريزما
3-ان يكون وهذا شيء مهم دقيق في اختيار مستشاريه
4- ان يكون لديه حس دبلوماسي
5-ان يكون لديه اعلام لتمرير افكاره
6-الثقافه شيء مهم وضروري للقائد
7- يجب ان يؤمن القائد بالتداول السلمي للسلطه وانه يبني لدوله وبلد وليس لبقائه لااطول فترة في السلطة

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 14/04/2010 23:19:12
الدكتورة امال كاشف الغطاء
===========================
دمتي في صحة وعافية

موضوع اكثر من رائع ونامل ان يلقى على تلقى محاضرات للطلاب في مدارسهم عن القيادة وان ننميها في روحهم ليكونوا قادة المستقبل

تحياتي

الاسم: د.امال كاشف الغطاء
التاريخ: 14/04/2010 20:27:11
شكرا للمشاركات القيمه ولكن علينا ان نبدا بتعليم ابنائنا القدره على القياده واتخاذ القرار والموازنه بين الاموربحساب ماتحمله من حسن وقبح وخير وشر نظامنا الدراسي لايعلم القياده ولذى علينا تعليم القياده فى البيت بالتدريب وان القياده ليس فن قتل الخصوم وانماالتفاهم وتبادل وجهات نظر وان القياده كل حسب موقعه ودوره فى المجتمع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 14/04/2010 08:05:07


الكاتبة والمربية الدكتورة امال كاشف الغطاء رعاها الله
موضوع يستحق الدراسة وهو كامل وشامل وليس لي تعليق الا بعض الاضافات التي اقتطعتها من كتابي الذي نال جائزة مهرجان الشيخ الطوسي للطلبة الاجانب في ايران سنة 2000 ارجو ان يروق لكم
وعنوان الكتاب الاخلاق السياسية في المنهج الاسلامي


التوازن السلوكي
من أهم المسؤوليات الملقاة على عاتق الحاكم الاسلامي هي تقرير مفاهيم وقيم الإسلام في الواقع وجعلها الحاكمة على أفكار وعواطف وارادة الانسان والمجتمع، ولا يتم ذلك الاّ إذا قام الحاكم بدور القدوة وكان مثالاً يحتذى به في الواقع، ولهذا ينبغي أن يكون متوازناً في سلوكه وسيرته ليؤدي دوره ويحقق أهدافه بأسهل الطرق والوسائل، وهذا التوازن ضروري في حركة الحاكم وسير أعمال الحكومة، ومن أهم محاور أو مجالات التوازن السلوكي ما جاء في قول الامام علي: »من علامات المأمون على دين اللَّه بعد الاقرار والعمل: الحزم في أمره، والصدق في قوله، والعدل في حكمه، والشفقة على رعيته؛ لا تخرجه القدرة الى خرق، ولا اللين الى ضعف، ولا تمنعه العزّة من كرم عفو، ولا يدعوه العفو الى اضاعة حقّ، ولا يدخله الاعطاء الى سرف، ولا يتخطى به القصد الى بخل، ولا تأخذه نعم اللَّه ببطر«.
} - Pشرح نهج‏البلاغة {P .256:20
القدوة الصالحة
الحاكم الاسلامي مسؤول عن تقرير المفاهيم الاسلامية في الواقع، وجعلها الحاكمة على سير أعمال الحكومة والدولة وسير أعمال المجتمع، وهي مسؤولية كبيرة لانها متوجهة نحو هداية الانسان والمجتمع، والهداية تعني تغيير المحتوى الداخلي للانسان في فكره وعاطفته وسلوكه، ولا يستطيع ان يقوم بهذه المهمة ويحقق هذه المسؤولية الاّ من كان مجسداً لها في خلجات نفسه وفي واقعه السلوكي؛ ولهذا ينبغي أن يكون الحاكم المتصدي قدوة لرعيته لتنعكس سيرته على سيرتها، وقد وردت عدة روايات تُلزم الحاكم بان يكون قدوة للناس، وأن يبدأ بنفسه ثم يؤدب الناس بسيرته لا بلسانه، لانّ الناس يتأثرون بالسيرة العملية المحسوسة أكثر من تأثرهم بالقول وبالألفاظ، وقد أشار الامام علي 7الى ذلك قائلاً: »مَنْ نصبَ نفسَهُ للنّاس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه؛ ومعلّم نفسه ومؤدّبها أحقّ بالاجلال من معلّم الناس ومؤدّبهم«.
} - Pنهج‏البلاغة: {P .480وقال أيضاً: »ينبغي لمن وليَ أمر قومٍ أن يبدأ بتأديب نفسه قبل أن يشرع في تقويم رعيّته؛ والاّ كان بمنزلة من رام استقامة ظلّ العود قبل أن يستقيم ذلك العود«.
} - Pشرح نهج‏البلاغة {P .269:20والرعيّة تتأثر بحاكمها وكما قال الامام علي :7قلوب الرعيّة خزائن راعيها، فما أودعها من عدلٍ أو جورٍ وجده«.
} - Pتصنيف غررالحكم: {P .346وقال :7الملك كالنهر العظيم تستمد منه الجداول، فان كان عذباً عذبت، وإن كان ملْحاً ملحت«.
} - Pشرح نهج‏البلاغة {P .279:20والحاكم الفاضل الذي يقوم بدور القدوة يكون حارساً للفضائل ومقرّراً لها في الواقع حتى تصبح هي السيرة الغالبة.
قال الامام علي :7السلطان الفاضل هو الذي يحرس الفضائل ويجود بها لمن دونه، ويرعاها من خاصته وعامته تكثر في أيّامه، ويتحسّن بها من لم تكن فيه«.
} - Pشرح نهج‏البلاغة {P .282:20
سعة الصدر
إنّ التصدي للحكومة الاسلامية وتبني مسؤولية الحاكم من أهم المسؤوليات بل من أخطرها، فهي مسؤولية مليئة بالمصاعب والمشاكل؛ فهي تواجه أصنافاً من الناس يختلفون في افكارهم وتصوراتهم ومواقفهم وممارساتهم الميدانية، ويختلفون في درجة قربهم وبعدهم عن الاسلام، ويختلفون في درجة ولائهم للحكومة والحاكم، وفي تفاعلهم مع مخططاتها وقراراتها ومسؤولية الحكومة وتواجه اصنافاً من الناس يكرهون الاصلاح والصالحين، ويعارضون كل خير تريد الحكومة تقريره في الواقع بل قد تواجه أصنافاً من الناس لهم ارتباطات فكرية أو مصلحية مع أعداء الحكومة، وهؤلاء لا يريدون الاستقرار والأمن ولا يريدون اقرار مفاهيم وقيم الاسلام في الواقع.
ومن هنا وأمام هذ المصاعب والمشاكل لابدّ من اتصاف الحاكم بسعة الصدر والتحمل لكي يتغلب عليها، ولا تدفعه للتخلي عن المسؤولية أو التراجع أو التردّد.
قال الامام علي :7الة الرياسة سعة الصدر«.
} - Pنهج البلاغة: {P .501وينبغي أن يتحلّى الحاكم بالحلم ليكون ناجحاً في ادارة الدولة والمجتمع بشتى شرائحه وطبقاته.
قال الامام علي :7الحلم رأس الرياسة«.
} - Pتصنيف غررالحكم: {P .342وقال أيضاً: »بالحلم تكثر الأنصار«.
»بالاحتمال والحلم يكون لك النّاس أنصاراً وأعواناً«
»ضادوا الغضب بالحلم تحمد عواقبكم في كل أمر«.
} - Pتصنيف غررالحكم: {P .287ومن الصفات الممدوحة في الحاكم هي الرفق والعفو والانصاف وهي مظهر من مظاهر سعة الصدر التي ينبغي الاتصاف بها؛ لكي يتمكن الحاكم من مراعاة المستويات المختلفة من الناس مسلمين كانوا أم غير مسلمين، وسواء كانوا ينتمون الى مذهب الحاكم أو لا ينتمون.
قال الامام علي :7رأس السياسة استعمال الرفق«.
»العفو زين القدرة«.
»تجاوز مع القدرة واحسن مع الدول تكمل لك السيادة«.
»الانصاف زين الأمرة«.
} - Pتصنيف غررالحكم: {P .342
مشاركة الامة في آمالها وآلامها
انّ التصدّي لمنصب الحاكم ليس غاية في حدّ ذاتها، بل هي وسيلة لاحقاق الحق وابطال الباطل وارشاد الضال كما جاء في قول الامام علي :7اللهمّ إنّك تعلم أنّي لم أرد الامرة ولا علو الملك والرياسة، وانّما اردت القيام بحدودك والاداء لشرعك، ووضع الأمور في مواضعها، وتوفير الحقوق على أهلها، والمضي على منهاج نبيّك، وارشاد الضّال الى أنوار هدايتك«.
} - Pشرح نهج‏البلاغة {P .299:20التصدّي لمنصب الحاكم لا يعود بالنفع المادي والدنيوي له، فينبغي أن يكون الحاكم مضحياً من أجل احقاق الحق وابطال الباطل، ومن موارد التضحية التخلّي عن الحياة الرغيدة وعن الرفاهية لكىغ يشارك الحاكم الأمة في آمالها وآلامها وفي جشوبة العيش، وهذه المشاركة تعمّق الارتباط بين الحاكم والمحكومين وتدفعهم للعمل من أجل تطبيق الارشادات والتعاليم و

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 14/04/2010 01:00:08
الاستاذة كاشف الغطاء
شكرا لك لانك دائما تضعين التحف على رفوف هذا البيت فيعجب لها الناظر وينبهر بها القاريء المتمعن




5000