..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بواعث الإحساس عند الإنسان

د.محمد مسلم الحسيني

الإحساس وجود غير مادي ندركه ونعيه لكننا لا نستطيع تفسيره وتحليله فهو لا يتسم بخواص وخصائل المادة، أي ليس له وزن أو حجم أو كثافة،  كما ليس له أمواج أو ذبذبات أو ترددات، فلم يره أحد تحت عدسات المجهر ولم يعطه خصائص كيمياوية أو فيزياوية أحد.  الإحساس في الحقيقة لا يلمسه إلاّ وعي الإنسان وإدراكه ويعتبر المعنى الحقيقي للحياة بل هو أساس وجودها. فالإنسان في حياته ومن خلال كلّ فعالياته وأعماله وتصرفاته يسعى لكسب الإحساس الموجب ويحاول تجنب الإحساس السالب. هذا هو الميزان الذي يعرّف معنى الحياة، فمن دون الإحساس تفقد الحياة مغزاها ونظامها، فكل فعاليات الحياة تنحصر في "ميزان الإحساس". يسعى المرء في كل مراحل حياته على ترجيح كفة الأحاسيس الموجبة، المنبثقة عن " المتعة، الرفاه، الراحة والإستقرار، الصحة" وغيرها، على الإحاسيس السالبة المنبثقة عن " الفاقة ، المرض، الحزن، العذاب، التعب" وغير ذلك. الذي يحالفه الحظ في هذه الحياة هو الذي يستطيع أن يغلّب كفة الأحاسيس الموجبة على كفة الأحاسيس السالبة.

رغم أهمية الإحساس في حياة الإنسان إلاّ أنه شحّ من يبحث ويتعمق في دراسته وفي معرفة صنوفه وخباياه، وعلى هذا الأساس رأيت أن أكتب ملخصا عن الإحساس قد يكون محفزا للدراسة والبحث والتنقيب، لما لذلك من أهمية في مجالات صحة الجسد والنفس وإستواء التصرف الإجتماعي.

كي ينطلق الإحساس فلابد من دواعي تحفيز " بواعث" أو مصادر إيعاز، وهذه تختلف في طبيعتها، فمنها المادي ومنها غير المادي ومنها الذي يعمل  داخل ذات الإنسان ومنها ما يؤثر عليه من الخارج. البواعث المادية قد تكون على هيأة أمواج كهرومغناطيسية أو عناصر ميكانيكية أو كيمياوية أو جينيّة، بينما البواعث غير المادية فهي القيم والتعاليم والثقافات الإجتماعية التي يتلقاها ويتأثر بها الإنسان في مجتمعه وأثناء حياته. وعلى هذا الأساس أستطيع أن أصنف الإحساس حسب مصادر تكوينه ومحفزات صنعه "بواعثه" وحسب فهمي وإدراكي "الشخصي" له الى الأقسام التالية وبإيجاز:

1- الإحساس الحسّي : وهو الإحساسي المنبثق عن الحواس الخمس،  حيث ينشأ هذا النوع من الإحساس من خلال وجود نظام الحواس العضوية الخمس وهي " البصر، السمع، الذوق، الشم، واللمس" هذا النظام الحسّي يتطلب وجود مجسّات حسيّة وأعصاب ناقلة وخلايا دماغية متخصصة للتفسير. فلو نظر أحدنا الى وردة جميلة، تقوم العين بأخذ صورة لها ويقوم العصب البصري بنقل هذه الصورة الى الجزء المتخصص من الدماغ ويدعى "الفص البصري" ومن ثم يتم تفسير الصورة، وعلى ضوء ذلك ينطلق الإحساس. هذا الإحساس، دون شك، هو إحساس موجب أي " إستئناس وإنشراح" لهذا المنظر. على نقيض ذلك، تستطيع العين أيضا نقل صورة لشيء آخر الى الدماغ، تؤدي الى تحفيز الإحساس السلبي عند الإنسان، قد تكون صورة مزعجة أو منظر مؤلم. وهكذا تسير القاعدة على الحواس الأربع الأخرى.

2- الإحساس الفسلجي أو الوظيفي: وهو إحساس بحكم الضرورة، ينشأ عند الكائن الحي من أجل الديمومة والبقاء والبحث عن مستلزمات العيش. ومن أمثلة ذلك " الجوع، العطش، البرودة، السخونة، التعب، النعاس، الرغبة الجنسية" وغير ذلك  من المتطلبات الفسلجية التي من شأنها تجهيز الكائن الحي بما يحتاج اليه من أجل ديمومته. فلو لم يكن هناك جوع لما أكل الإنسان، كما ان التلذذ بالأكل لا يجعل المرء يملّ ويبطر على حاجته للأكل بشكل مستمر. إذن هنا يكمن شعور أو إحساس مزدوج في هذه العملية، فمن جهة ينشأ الإحساس بالجوع مما يدفع الإنسان الى الأكل من أجل تجنب إحساس سالب، ومن جهة أخرى تحصل لذة ومتعة عند الأكل في حالة الجوع وهو كسب لإحساس موجب. والغرض الطبيعي من كلّ هذا وذاك هو الديمومة والبقاء.

الإحساس الحسي والإحساس الفسلجي  يتطلبان وجود حوافز مادية خارجية أو داخلية. فصورة الوردة الجميلة مثلا يعتبر محفز مادي خارجي لحصول الإحساس، أما الجوع فيحصل بمحفزات داخلية ميكانيكية وكيمياوية على حد سواء. التقلصات التي تحصل في المعدة في حالة خلوها من الأكل وإفراز بعض العصارات كحامض "الهايدروكلوريك" تؤثر على المجسات المتخصصة في المعدة التي تنقل بدورها حالة خلاء المعدة من الطعام الى الخلايا الدماغية المتخصصة والتي تعلن حالة الجوع لدى الإنسان.

3- الإحساس الفطري: هناك أحاسيس فطرية لدى الإنسان تنشأ مع نشوئه وتختلف في درجتها ومقدارها حسب الطبيعة التكوينية للفرد وحسب المتغيرات الخارجية التي قد تزيد أو تنقص من درجة هذه الأحاسيس. ومن اهم الأمثلة على الأحاسيس الفطرية هو: " الحب والكراهية، الفرح والحزن، الأنانية والغيرة، الأمومة والأبوّة، حب البقاء، الغضب، الخوف، القلق" وغيرها.

4- الإحساس المكتسب :  يكتسب الإنسان خلال حياته الإجتماعية الكثير من القيم والأعراف والمبادىء من مجتمعه وذلك من خلال التربية  العائلية أو التثقيف الخارجي، فتحصل برمجة دماغيّة على ضوء ذلك كفيلة بإطلاق عنان الإحساس. إكتساب المفاهيم والتأثر فيها يعني خلق محفزات مكتسبة لصنع أحاسيس إيجابية أو سلبية على حد سواء. من الأمثلة الهامة على الأحاسيس المكتسبة هو ما ينبثق عن الممارسات والمفاهيم المجتمعية التالية: " العبادة، مساعدة الآخرين، الكرم، حب الشهرة والظهور،التباهي، الفوقيّة والسيطرة، الخجل" وغيرها من الأمثلة. فالإحساس النابع عن العبادة مثلا هو الشعور بالطمأنينة والإرتياح نتيجة للإعتقاد بضمان الثواب  في يوم الآخرة من أجل كسب إحساس مستقبلي إيجابي، ألا وهو دخول الجنة أو لتجنب إحساس مستقبلي سلبي وهو الخلاص من النار. غياب مثل هذه الأعراف عن المجتمع الذي ينشأ فيه الفرد تعني غياب محفزات أو بواعث مثل هذه الأحاسيس.

5- الإحساس المركب: وهو على نوعين: إحساس مركب بالأعراض وإحساس مركب بالبواعث. ففي الأوّل يصنع المحفز الواحد أو الباعث للإحساس أحاسيس مختلفة في نفس الوقت، ففي حالة المرض مثلا يحسّ المريض بالألم ويحس بالتعب ويحس بالكآبة ويشعر بالنعاس، كلّ هذه الأمور قد تحصل في وقت واحد ومن محفز واحد. أما النوع الثاني فهو على العكس من ذلك، فقد تتشارك محفزات مختلفة في صنع إحساس واحد، فمثلا إحساس الخوف قد يكون منبعثا بالإكتساب أو عن طريق الفطرة أو كحالة مرضيّة. كذلك الحال بالنسبة  لـ " أضداد الإحساس الثنوية" مثل السعادة والشقاء، الفرح والحزن، التفاؤل والتشاؤم وغيرها، إذ تلعب الحالة النفسية دورها بذلك إضافة الى أثر الفطرة والجينات الوراثية والخبر الشخصية.

6- الإحساس التناقضي: وينتج عن صراع وتضارب محفزين للإحساس متباينين في المصدر وفي آن واحد. فمثلا يحصل تضارب بين المحفز القيمي الذي تبرمج الدماغ على أساسه من خلال الثقافة الإجتماعية وبين المحفز الغريزي أو الفسلجي عند الإنسان. بتعبير آخر: تحصل عند الإنسان،في بعض الأحيان،  صراعات داخلية بين رغبتين متباينتين، كالرغبة الـ "جنسيّة"، على سبيل المثال وليس الحصر، تدعوه للممارسة غير الشرعية ورغبة مقابلة مضادة لها تمليها القيم الدينية أو الأخلاقية تدعوه للعفة والتحفظ. إن تغلبت القيم على الغريزة فقد ينتاب الإنسان الإحساس بالكبت نتيجة منع إحساس غريزي، هذا من جانب ومن جانب آخر يشعر الإنسان بالراحة لعدم إرتكاب، ما يعتقده، ذنب. وإن تغلبت الغريزة على القيم فأنه سيشعر بلذة الفعل لكن قد ينتابه الإحساس بالندم أو ما نسميه تأنيب الضمير. هذا التناقض في الإحساس هو ما نسميه " صراع العقل مع العاطفة". الإحساس التناقضي يكون محسوس وقوي حينما تتقارب درجة الرغبة الغريزية أو الفسلجية مع قوة الرادع، حيث تحصل عملية صراع داخلي قد تؤول الى الإحساس السلبي مثل الكبت والندم وطبقا للحالة. إستمرار وتكرار فعل الإحساس التناقضي، خصوصا في مراحل مقتبل العمر والشباب، قد يقود الى معاناة نفسية تظهر علاماتها على سيرة الإنسان وتصرفاته الإجتماعية لاحقا وقد تصل الى حد الأمراض النفسيّة.  أما إن كان الفارق في الإحساس كبير بين المحفزين ولا يرقي الى درجة الإحساس التناقضي، فاحتمالية حصول الكبت أو الندم ضعيفة جدا ولا تحصل مضاعفات على الصحة النفسية .

7- الإحساس غير الطبيعي "المرضي": وينتج هذا عن محفزات مرضية  تؤدي الى تصرفات وسلوكيات غير سويّة تولّد الإحساس بنوعيه الإيجابي والسلبي. لا تحصل هذه الحالة عند الأشخاص الأسوياء، بل تحصل بسبب أمراض عقلية أو نفسية أو إجتماعية.  من الأمثلة المعروفة عن هذه الأمراض التي تعتبر محفزات لأحاسيس مرضية غير طبيعية هي: " مرض فصام الشخصية، داء الكآبة، مرض القلق النفسي، الساديّة وهي التلذذ بإيذاء الغير، الماسوشيّة وهي التلذذ بإيذاء النفس، الشخصيّة السايكوباثيّة التي تضطهد الغير من أجل الإستمتاع بالسيطرة،  الشعور بالنقص، جنون العظمة" وغير ذلك  من الأمراض.

8- الإحساس المتافيزيقي: وهو إحساس تنبؤي مبهم غير معروف المصدر نسميه "الحاسة السادسة" وتختلف درجة وجوده من فرد الى آخر، فمن الناس من لديهم هذا الإحساس بشكل متميّز وواضح ومن الناس من ليس لديه مثل هذا الإحساس وقد يرفض التصديق بوجوده. هذا الإحساس له أوجه متنوعة ومتعددة ويظهر بطرق مختلفة. من الأمثلة المعروفة لذلك هو ظاهرة الحدس وإشارات الأحلام وتخاطر الأفكار وغيرها.

رغم أن الإحساس وجود غير مادي وغير ملموس إلاّ ان الإنسان يستطيع أن يصف حال هذا الإحساس فيقول أحس بالبرودة وأحس بالحرارة وأحس بالحزن وأحس بالألم، أي يستطيع تصنيف نوعية الإحساس من خلال إدراكه ووعيه بهذا الإحساس. كما يستطيع أيضا أن يصف درجة وكمية الإحساس فيقول أشعر بجوع شديد أو أشعر بحزن عميق أو فرحت فرحا كثيرا رغم أنه لم يقس القوة أو العمق أو المقدار بموازين القياس. كما أن درجات الإحساس تتفاوت عند البشر حيث تعتمد على عوامل متعددة مثل العمر وطبيعة الجينات الوراثية والخبر الشخصية والحالة النفسية والإجتماعية وغيرها.

السؤال الذي يطرح نفسه هو من الذي يحس وأين هي منطقة الإحساس؟ الجواب المادي وحسب المعرفة العلمية المتوفرة سيكون دون شك بأن الخلايا الدماغية المتخصصة في الحس "الخلايا الحسيّة" هي التي تعتبر مركز الإحساس ومنطقته. لكن المعترضين على هذه الإجابة سيقولون بأن الخلايا الحسية في الدماغ ما هي إلاّ مراكز ترجمة أي تترجم ما يصلها من الداخل والخارج من محفزات للإحساس، فهي ليست نفسها التي تحسّ وتشعر، إنما هناك جهة أخرى أو كنه آخر  يتحسس ما يترجمه له الدماغ والخلايا الحسيّة. لكن ما طبيعة هذا الكنه وما هي ماهيّة هذا الوجود؟. الجواب سيكون دون شك هو " النفس"، فالنفس هي التي تشعر وهي التي تحس، وهي وجود غير مادي أيضا ندركه بالوعي كما هو حال الإحساس.

لقد سلّم الكثير من العلماء والباحثين بوجود إفتراضي للنفس في ذات الإنسان وطبقا لهذا التسليم فقد بنوا نظرياتهم وتحليلاتهم العلمية. فكم من الأمراض النفسية قد وجدت في منطقة النفس وكم من العقد النفسية قد وصفت وصنفت على هذا الأساس. بل قامت مدارس علاجية في التحليل النفسي لمعالجة الأمراض النفسية المستعصية، وقام العالم النمساوي الشهير سيجموند فرويد في وصف طبقات النفس الثلاثة والتي لخصت بالهو والأنا والأنا الأعلى. إذن النفس تفرض وجودها رغم إنعدام وجودها المادي، فهي كالإحساس بل ان الإحساس بحد ذاته يعتبر جانب مهم جدّا من جوانب النفس. أما أين تقع النفس وأين يقع الإحساس، فهي مسألة نقاش وتحرّي وقد يكون الجواب الأقرب للفهم هو : في منطقة "الصفر الذاتي" عند الإنسان.

والصفر الذاتي هو أشبه ما يكون بالصفر العددي والصفر الكوني والصفر الزمني. فحينما نسأل ما هو الصفر العددي مثلا، سيكون الجواب على الأغلب هو " لاشيء" وهذا غير صحيح. لأن الصفر هو شيء غير ملموس بل هو أصل الأشياء ولولاه لما برزت الأشياء. فالصفر العددي مثلا هو أصل الأعداد إذ بدونه تنهار الأعداد وتنتهي، بل لو كان الصفر لا شيء لما حصلنا على نتيجة اللانهاية العددية أن قسّم على الصفر حتى أصغر الأعداد أو حصلنا على الصفر لو ضرب الصفر حتى بأكبر الأعداد. فمن الصفر نشأت الأعداد لأن كل قيمة عددية هي نسبة الى الصفر ومن دونه تنهار هذه القيم. كذلك الحال بالنسبة للصفر الذاتي الذي هو مركز الذات وأساس صيرورتها والذي تتواجد فيه كلّ الموجودات غير المادية كالإحساس والنفس والعقل الباطن ومنطقة اللاشعور والعقد النفسيّة وغيرها من المصطلحات غير المادية والتي هي ملموسة بالإدراك والوعي والتحرّي .

 

 

د.محمد مسلم الحسيني


التعليقات

الاسم: د. محمد مسلم الحسيني
التاريخ: 08/06/2010 08:52:06
الدكتور الفاضل الأستاذ السيد علاء الجوادي الموسوي الموقر.

تحية إجلال ومحبةوبعد.

شعرت بالغبطة والفرح من خلال معرفتكم والإطلاع على مشروعكم الجليل في تأليف ونشر كتاب قيم ونفيس نسعى للإطلاع على أركانه، كتابكم الموسوم"أعمدة المجد الثلاثة في بغداد". بارك الله سعيكم ووفقكم لما فيه المصلحة العامة والصلاح.
نعم أتشرف بأن أكون أبنا لعلم علمي وأدبي وأخلاقي سماحة العلامة السيد مسلم الحسيني الحلي. للأسف إقامتي خارج العراق تمنع من فضيلة الإتصال المباشر بكم وليس أمامي إلاّ أن أدعوكم الى مراسلتي عبر عنواني الإلكتروني المثبت في مركز النور. أسأل الله تعالى أن يوفقني في الإجابة على أسئلتكم وأتمنى لكم كل خير وبركة. بارك الله فيكم وسدد خطاكم

أخوكم : محمد السيد مسلم

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/06/2010 16:09:49
د.محمد مسلم الحسيني
الاستاذ الفاضل الكريم المحترم
بينما كنت ابحر في صفحات المواقع الالكترونية .... صادفني بحثك القيم...بواعث الإحساس عند الإنسان... ومع اهميته وبعده العلمي العميق... لم الحظ عليه تعليق ايتناسب مع عمقه... على اي حال وللناس في ما يعشقون مذاهب ولكل ذوقه ولعل صعوبة الحياة تجعل من الكثيرين لا يميلون لمواضع صعبة ويريدون مواضيع من نوع اخر... ولعل اهم ما استوقفني باسمكم المحترم هو اسم السيد مسلم الحسيني الحلي فهل حضرتك ابن سماحة العلامة المجاهد الرائد واستاذ الشباب المسلم والرساليين العقائديين في بغداد الكرخ في منطقة باب السيف ومؤسس جمعية المقاصد الخيرية... واضافة لفضلك الخاص المنعكس من خلال مقالاتك الراقية...فان كنت ابن هذا العلامة الرائع المتميز في وقت عز به العلماء الواعون المدركون لمهمتهم فسيكون ذلك نور على نور... فان العلامة السيد مسلم الحلي كان من كبار القياديين في مسيرة الامة وكان له اكبر الاثر على جيلنا من العاملين للاسلام يومذاك منذ الستينيات من القرن المنصرم...فرحم الله هذا الاستاذ البارع الذي سبق زمانه بعطائه لمراحل كثيرة.... رحم الله السيد مسلم بن حمود بن ناصر بن حسين بن علي بن محمد بن حسن بن هاشم بن عزام الصغير بن محمد بن عزام الكبير الحسيني الحلي من سلالة السيد الشهيد زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام.

اخي الكريم
لقد الفت كتابا باسم "اعمدة المجد الثلاثة في بغداد" واعمدة المجد هذه هي ثلاثة شخصيات
العلامة السيد مسلم الحلي الحسيني
والعلامة السيد صادق الهندي الموسوي
والمربي العلامة الاستاذ احمد امين النجفي
رحمهم الله ورضوانه عليهم...ونحمد الله ان وفقنا في حضور مجالسهم والاستفادة من علومهم وتوجيهاتهم
اخي العزيز...لقد قصر الباحثون ممن يعرفهم معهم... اما الجيل الحالي من الشباب ومن الطبيعي نقصد بعضهم وليس كلهم فبهم عناصر واعدة وبها معقد الامال فالعتب على الظروف الثقافية التي مرت بهم فاثرت بشكل كبير على مستو العمق الثقافي عندهم وجعلتهم قسما منهم يهتمون بهذه او تلك وعلى الاغلب بتلك لمظاهر واشكال...

ومع اني انجزت التاليف لهذا الكتاب وافكر في نشر فصوله تباعا في موقع النور العزيز وغيره من المواقع الا اني ما زلت بحاجة الى المزيد من التفاصيل عن هؤلاء الاعلام لاسيما السيد مسلم الحسيني الحلي رضوان الله عليه...وانتظر منك الجواب

اخوك الدكتور السيد علاء الجوادي الموسوي




5000