..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دار السيد لـم تكن مأمونة !

مصطفى صالح كريم

قبل ثورة الرابع عشر من تموز التي فجرها الضباط الأحرار بالتعاون مع القوى الوطنية العراقية بقيادة الزعيم عبدالكريم قاسم، صدر تصريح من نوري السعيد مفاده أن دار السيد مأمونة، أي أنه كان واثقاً من عدم وجود قوة بإمكانها إزاحته من الحكم، غير أن الثورة زلزلت الأرض تحت أقدامه مما جعله يهرب من داره المأمونة ويضطرالى الاختفاء بعباءة نسائية.

*وهكذا الحال بالنسبة الى صدام حسين الذي كان مهووساً بالسلطة وبالرتبة العسكرية المزورة التي يحملها وبجبروته وقساوة قلبه وببناء القصور هنا وهناك حتى بلغ به الأمر الى بناء قصور في كردستان للملوك والأمراء أيضاً، وحين دنت ساعة سقوطه لم تفده القصور الشامخة ولم يبق حوله من يدافع عنه فاضطر الى الاختفاء هنا وهناك حتى عثر عليه داخل حفرة ضيقة وجاءت اللحظة التي كان يمكن خلالها ترديد قول أحد الشعراء "لمن القصور والقلاع؟ ألأجلنا؟ كلا إنا نطالب بالسلام".

* هذه هي حال الرجال المتصفين بالدكتاتورية بدءاً من هتلر وموسوليني ومروراً بشاوشيسكو وشاه ايران وانتهاءً بصدام حسين الذي سقط حكمه في التاسع من هذا الشهر ودخل الى مزبلة التأريخ.

* ان تاريخ حكم هذا الديكتاتور يحتاج الى دراسات عميقة من حيث سلوكه الاجرامي واتصافه بداء العظمة وحبه للسيطرة وعدم الإستماع حتى الى أقرب المقربين اليه ليبق قراره هو الأعلى والأخير وليس لأحد الاعتراض عليه، ومن خلال صفحات تأريخه الأسود نتعرف على التكوين الاجرامي لديه منذ أن تولى زوج أمه تربيته وزجره، وثم حياته في كنف خاله طلفاح واعتداءاته على مدرسيه وزملائه، وتطوعه فيما بعد الى زمرة تنفيذ إغتيال عبدالكريم قاسم وهروبه الى الخارج، ودوره الاجرامي أبان سيطرة الحرس القومي على بغداد في أعقاب انقلاب شباط الأسود وبروزه بعد انقلاب تموز 1968 بوصفه (السيد النائب) ومحاولته طمس دور رئيسه من خلال اجهزته الخاصة التي كانت تطبل له وتزمر، وأقدامه أخيراً على إزاحة (الأب القائد) واستيلائه على السلطة لينفرد نهائياً بالحكم وثم أمره باعدام عدد كبير من رفاقه القياديين بينهم اصدقاؤه المقربون أمثال عدنان الحمداني والدكتور رياض حسين واستهتاره بأرواح الناس دون أن يكون هناك أية مساءلة بل ودون أن يجروء أحد على الاعتراض عليه، وكان المسؤولون المحيطون به صماً بكماً وهم لا يفقهون. وهذا التفرد أدى به الى اشعال نار الحرب مع ايران التي ذهب ضحيتها ما لايقل عن مليون مواطن وابتكاره المقابر الجماعية واستغلاله سورة قرآنية لإبادة الكرد من خلال حملات الأنفال السيئة الصيت وقصفه حلبجه ومدن أخرى في كردستان بالأسلحة الكيمياوية وثم غزوه الجارة الكويت والى آخر هذه السلسلة من الجرائم التي يجب على الشعب العراقي ألا ينساها وأن يلعن كل من يترحم عليه وعلى حكمه البغيض.

* واليوم تمر سبع سنوات على سقوط هذا النظام، مازال أتباعه يتعاونون مع التنظيمات الإرهابية لممارسة أبشع أنواع الجرائم بحق العراقيين الذين يريدون العيش بسلام تحت ظل نظام ديمقراطي وفر الحرية والحياة الكريمة لهم.

وبهذه المناسبة على الذين يتوقون الى تسلم السلطة على أعقاب الانتخابات الأخيرة أياً كانوا، عليهم تمثيل الشعب والاستماع الى رأيه لا أن يفكروا بالتفرد بالحكم واستخدام سلطتهم لمآربهم الخاصة، لأن العراقيين قرروا بتصميم عدم السماح لعودة الديكتاتورية، كما أنهم يقفون بالمرصاد لكل محاولة تجري لعودة البعث تحت أية واجهة كان

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000