.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إشكاليات التحول وفلسفة التغيير

أ د. وليد سعيد البياتي

هل ستتمكن السعودية من حماية اسرائيل؟

توطئة:

تعيش اسرائيل حاليا واحدة من اصعب مراحلها التاريخية وهي حالة تتكرر قبل كل حرب من حروبها مع الرافضين لكيانها الصهيوني فقد ساعد فشلها في حرب تموز (2006) مع حزب الله وحربها الاخيرة ضد غزة (أواخر 2008 وبداية 2009) أدت الى أن تقع اسرائيل في مركز دائرة العزلة الدوليه بعد اعترافات دولية بجرائم الحرب الاسرائيلية وخاصة تقرير القاضي (غولدستون) الذي تبنى قراراته (مجلس حقوق الانسان).

فعلى الرغم من الدعم الامريكي اللامتناهي لاسرائيل، غير ان الاخيرة باتت لاتحضى بذلك الدعم الدولي بعد ظهور تساؤلات داخل المجتمع الامريكي والاوربي عن جدوى الاستمرار بحماية اسرائيل وتوفير الغطاء الامني لها في حين ان كل المؤشرات تؤكد انها السبب الرئيسي في التوترات الدولية.

العراق واسرائيل:

شارك العراق بشكل او بآخر في ظهور اسرائيل وتغذية استمرارها، على الرغم من مشاركته في كل الحروب التي شنت ضدها منذ حرب 1948 وحتى 1973 التي اعتبرها السادات انتصارا في قضية اعترافة بالدولة الصهيونية وزيراتها، فمنذ عمليات (الفرهود) في ثلاثينات القرن الماضي والصراع على السلطة في العراق كان عاملا مغذيا لاستمرارها بل شجعت هي على الكثير من التفاعلات وشاركت بها بشكل مباشر.

في المقابل حاولت كل من اسرائيل وامريكا بمساعدة بعض حلفائها في اوربا وخاصة بريطانيا على تحويا مفهوم مسار العدو لتقنع الدول العربية بان العدو الحقيقي لها هو ايران بدلا من اسرائيل فتم التركيز الاعلامي والسياسي على مشروع ايران النووي (الذي لايزال في طور التكامل) في تجاهل كامل لمشروع اسرائيل النووي والذي تكامل منذ نهاية الثمنانينات من القرن الماضي، والذي ترفض اسرائيل الاعتنراف به كما ترفض الخضوع للقرارات الدولية او لتفتيش مراكزها النووية.

السعودية والتحالف البعثي الاسرائيلي:

اما في الوقت الحاضر وبعد طرح نظرية تحويل مسار العدو من اسرائيل الى ايران بمساعدة عربية خليجية وسعودية بالذات اضافة لدور مصر والاردن فان الاعلام العربي بل والاعلام العراقي بالتحديد يتحدث يوميا عن التدخلات (الايرانية - السورية) في الصراعى العراقي الداخلي ويتناسى او يتجاهل متعمدا الدور (السعودي المصري الاردني) في المقابل نجد تفاعلا شديدا بين بعض القوى السياسية في العراق (مجموعة اياد علاوي وبقايا البعث) تستمد قوتها ومصادر تمويلها من السعودية التي ضخت مليارات الدولارات لتغيير العملية الساسية وابعاد القوى الشيعيى الحقيقية وانا هنا لا اقصد (المالكي دولة القانون المزيف) فلا يمكن ان يكون الرحم العراقي قد عقم فلم يولد الا المالكي وحفنة المستفيدين من غياب الوعي الجمعي.

لقد وعد المالكي باستقرار الامن وهو امر لم يتحقق.

وعد بان الاتفاقية العراقية - الامريكية والتي اسميها (حلف بغداد الجديد) ان تخرج العراق من الفصل السابع بل جعلها في خطاباته اساس خروج العراق من الفصل السابع وهذا لم يتحقق.

وعد المالكي ان يحرك عجلة التنمية والتطور على كل الاصعدة ولم نجد شيء من هذا فالعراق من اسوء دول العراق أمنا وأسوءها في مجال التعليم بكل مستوياته ونفس الشيء في مجالات الصحة والخدمات والطاقة ولايزال العراق يعاني من كل شيء ولا يستطيع احد من الساسة العراقيين من كل الطبقات الادعاء بانه تمت تنمية ما. وهنا يحق لنا ان نسأل اين ذهبت مليارات النفط؟

ففشل حكومة المالكي في السنوات الاربعة الماضية وضعفها وارتباك وزاراتها وتردي الخدمات قد فسح مجالا واسعا للمشروع السعودي البعثي الاسرائيلي، وبالتالي فالمالكي قد قدم خدمة جليلة لاسرائيل بوعي منه او بدون وعي، فان كنت لاتدري فتلك مصيبة وان كنت تدري ايها المالكي فالمصيبة اعظم.

لاشك ان اياد علاوي يمثل اليد السعودية في العراق، كما يمثل الطموح السعودي في العراق من اجل عودة حزب البعث للسلطة، حيث يتم استغلال الاصول الشيعية لعلاوي لضرب بقية القوى الشيعية وتحدي القرار الشيعي من اجل تمرير الاجندة (السعودية المصرية الاردنية).

 

 

 

 

  

 

 

أ د. وليد سعيد البياتي


التعليقات




5000