..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مخابرات عراقية بالمحابس...

ضياء الهاشم

 يقول المثل الانكليزي : 

 ,, حل المشكلة يكمن في البحث عن من يستطيع حلها ,, لقد حل بالعراق أكثر من ألف مشكلة ومشكلة أبتداءا من

 استبدال الاحتلال الأمريكي غير المباشر باحتلال عسكري مباشر وإلغاء الجيش العراقي والأجهزة الأمنية التي عرفت بالأجهزة المنحلة في ما بعد، وحتى الدستور وشكل الحكم القائم في الدولة العراقية إلى تنظيم العلاقة بين السلطات التشريعية والتنفيذية . جميع هذه المشاكل لابد من توفر حلول لها سواء كانت مستعصية حسب رأي الكثيرين من الفرقاء والمعنييَن بالشأن العراقي ، أو أن جزءا منها يعتبر مسألة وقت، برأي السذج والعارفين في آن واحد .

  

 قد تختلف الطرق التي تناقش أسباب أي مشكلة وكيفية البحث عن حلول لها لدى الباحثين ومدى تأثير نتائج البحث في الحد من استمرار تلك المشكلة ، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في قابلية الباحث على تناول جميع خيوط المشكل والعلاقة بين اكتشافه المبكر للمسببات والقدرة على استنباط الحلول الجذرية وليس المؤقتة للخروج بنتيجة شافية و وافية لتلك المشكلة. والاهم من ذلك كله هو حجم المعرفة التي يتمتع بها الباحث والإحاطة بالجوانب الفنية ليكون  قادرا على تخطي عقبات الفشل والإحباط في أي مرحلة من مراحل سعيه.ولهذا فأن المهنيَة والتخصص هما اللذان يكسبان الباحث الشرعية في تناول البحث في هذه المشكلة أو تلك ، وليس شيئا آخر.

  

 يتذكر العراقيون جيدا كيف كان نظام المجرم صدام يرسل برجال مخابراته للتدريب في دول أوروبا أو حينما يقوم بتوزيعهم على العمل في دوائر ومؤسسات الدولة في الداخل والخارج ، ورغم حجم الأموال التي تصرف على هذا الجهاز والدقة في اختيار عناصره ومتابعة مركزية وأشراف مباشر من قبل رأس النظام،   إلا أن عمله طالما أتسم بالعفوية وقد يصل الأمر إلى اكتشاف خلية من التنظيمات الإسلامية وهي تعد لعملية كبرى كاغتيال الرئيس،أو وزير  بالصدفة أو لغباء وسذاجة أحد أعضاء التنظيم السري فتفتضح بذلك الخطة وهيَ معدة بدرجة عالية من السرية .

وحتى عندما يحتاج ذلك الجهاز أو غيره إلى دماء جديدة ، فترى المسئولين فيه يتوسلون طلبة الجامعات من المراحل المنتهية وهم يزوقون لهم حلاوة العمل في ذلك الجهاز والامتيازات التي سيحصلون عليها ومدى أهمية الشخص المنتمي له.وأتذكر جيدا دعوة رجال مخابرات صدام لنا كطلبة جامعة حينما كنا على وشك التخرج وبعلانية للعمل في صفوف جهاز المخابرات وذلك بتوزيع استمارات على من يرغب بالعمل عندما يتخرج ولكن الانتقاء يتم عبر سلسلة من الاستفسارات والخاضعة لما يسمى في حينها ب (السلامة الفكرية ) وهيَ أن لا يكون المتقدم ممن لديه أحد أقاربه من الدرجة العاشرة معدوما بسبب انتمائه لحزب معارض للنظام. اليوم رجال الدولة مطالبون في العراق وبحرص أساسه حب الوطن وليس اعتبارات أخرى كالولاء لرأس النظام في العهد السابق أو لتعميق و ترسيخ دور النفوذ القوي في داخل مؤسسات الدولة العراقية لصالح حزب معين أو فئة دون أخرى في العهد الجديد للعمل على تأسيس جهاز مخابرات وطني يعمل على خدمة الوطن والمواطن ويتفانى رجاله للحفاظ على أمن واستقرار الوطن وحماية مؤسساته وحدوده من تدخل أي طرف خارجي أو لصد أي اعتداء أو هجوم معادي قبل أن ينفذ ويحبط في مهده. طبعا سيكون هذا الشيء ممكنا في حالة ارتباط ذلك الجهاز بقيادة لا تعرف الحزبية أو الفئوية أو المذهبية والعنصرية أساسا في التعامل مع قضايا وملفات عملها ، بحيث تعتمد المهنية والكفاءة والإخلاص للوطن هي المعايير التي يتم على أساسها اختيار العناصر العاملة في ذلك الجهاز وهناك الكثير من الطاقات الشابة من خريجي الجامعات أو ممن لديه الخبرة الطويلة في الحياة ولم يعطى الفرصة في زمن النظام المقبور للعمل بهكذا تخصص وهو قادر على العطاء اليوم شريطة تدريبه وإعداده الإعداد التربوي والنفسي والمهني الصحيح.

  

بعض السياسيين ممن تبؤ السلطة في بغداد لا يؤمن بهذه الأفكار أو انه يوهم نفسه بأنه نابغة عصره ولم تلد الأمهات بعد مثيل له يفكر بأن مسألة تأسيس جهاز مخابرات عراقي يكفي بتجميع كادر من المتدينين وطبعا عملية اكتشافهم ليست بالمشكلة عنده فالإستراتيجية التي سيعتمدها  هو أن يكون المتقدم للعمل بجهاز المخابرات متختم بأكثر من خاتم بكلتا يديه وان تكون جبهته مرسوم عليها طابع العابد المتنسك وان يكون من أقرباء العقيد الذي أختاره لرئاسة ذلك الجهاز . وهو بذلك قد حل مشكلة من مشاكل العراق الحديث وهو يختار من يعتمد عليهم.

  

ضياء الهاشم


التعليقات

الاسم: فاضل الشحماني
التاريخ: 10/04/2010 14:15:24
اخي ومعلمي استاذ. ضياء الهاشم
عندما قرات كلماتك التي والله العلي العظيم
تكاد تدمع عيني لانني اقراء مابين السطور !!!!


مع الاسف وكل الاسف على العراق
فكلنا نعلم ان العراق يقودوه على الاساس الطائفيه والانتماءت الحزبيه وزرع التفرقه بين ابناء الشعب الواحد في حين نسمع عن برج العرب و وستي مول وغيرها
من اساليب التقدم في البلدان المجاوره وليس الاوربيه
والعراق طوال سبع سنوات مضت والى هذه الحضه يفكرون ببناء دوله مستقله ولها سياده ؟؟ دون تدخلات خارجيه!!
هل سياسيون العراق غير قادرين لادره العمليه السياسه او حتى الاتفاق دون معارضه مصالحهم ومصالح احبائهم من الدول المجاوره وطلب الرضا من امركا؟؟؟؟
ام دم العراقي رخيص ؟

اتمنى من الله العلي العظيم ان يوفقك وبلعراقي يسلم الكيبورد الذي تطقطق هذه الاصابع الذهبيه وكنها بلسم على الجرح التي تعبر ما لانستطيع ان نعبره
هذا هو ابن العراق

الاسم: Keldon Kareem Selman
التاريخ: 10/04/2010 12:51:44
السيد ضياء
تحياتي
الحقيقه ان التفكير في هذا الموضوع يعتبر جزءا من البدء في اعادة بناء وهيكلة مؤسسات الدولة وانا ارحب بالطريقه العمليه التي كتب بها الموضوع.

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 10/04/2010 06:29:22
أستاذي وأخي الكبير الاستاذ الفاضل رفعت الكناني المحترم
أخي العزيز أستاذ فاضل الشحماني المحترم ..تحية من القلب وسلام لكما..وشكرا جزيلا على أطرائكم الذي لا استحقه
ويشهد الله أنني أريد فقط تذكير الاخوة في بغدادنا بأن عليهم أن يبنوا العراق بمؤسسات رصينة وعلى أسس راسخة تكون بمثابة مسلة حمورابي وعدالة علي عليه السلام لكي لا يكون البناء معوجا فينهار ويزول سريعا عليهم وعلى غيرهم. شكرا لكما ايها الاحبة مرة أخرى وتقديري قاصر أمام تلك الكلمات التي سطرتها أناملكم الطيبة

الاسم: فاضل الشحماني
التاريخ: 10/04/2010 01:37:34
الاخ العزيز الاستاذ . ضياء الهاشم

في البدء اود ان اشكر الاخ ضياء لحرصه على مستقبل العراق ...
كلنا نعلم ان بناء جهاز مهم مثل جهاز المخابرات او غيره من الاجهزه المهمه لايمكن ان يبنى على اساس الانتماءت الحزبيه وال .....
بل يبنى على اساس الكفأت من ابناء العراق الذين ينذرون ارواحهم فداء للعراق وليس لحزبهم ؟؟؟؟؟
كما تفضل الاخ رفعت بلتعليق السابق جهاز المخابرات هو عين العراق فكيف تكون هذه العين مخصصه ل ( ) او
الله يبارك بيك




الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 09/04/2010 19:23:14
الاستاذ ضياء الهاشم تحياتي
كلماتك تشعرنا بحبك العميق لمستقبل العراق
لا يمكن اعداد جهاز مخابرات فعال من دون العمل الجاد والمضني لاختيار عناصرة من ابناء العراق الشجعان ... يجب ان ندرس تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال
جهاز المخابرات هو عين العراق لحماية الوطن تقديري لحسك الوطني




5000