.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شتان بين التشييعين

صادق درباش الخميس

الاستحواذ على حب الناس وتخليد ذكراه في قلوب وعقول الناس لا يأتي اعتباطا او لمجرد حسابات خاصة ليس الا .. بل يأتي عن مدى التفاعل الشخص نفسه مع مجتمعه وتواصله معهم ومحبة الشخص نفسه للناس والمجتمع ويظهر ذلك من خلال مجاله الذي يبدع فيه .
هذا الشيء رأيناها جليا عندما استشهد الشاعر رحيم المالكي كيف اعتصر قلوب الملايين وسقت الدموع الخدود حزنا وتألما على من نذر نفسه في سبيل الدفاع عن قضايا شعبه وكيف كان التشييع لموكب الذي حمل جثمان المالكي وكيف رأينا البعض قد فقد وعيه والبعض لم تتوقف اعينهم من سكب الدموع والبعض لم تعينه قدماه من السير .. نعم كان الحضور مهيبا وكبيرا رغم الاوضاع الامنية المتردية لكن حب الناس واصرار الشاعر ان يموت بين اهله وناسه دفع الناس الى تشييعه والسير خلف جنازته وفاءا وعرفانا منها اليه .
والصورة المخالفة لهذه الصورة كانت مع الشاعرة نازك الملائكة (عراقية المولد) فبرغم من انها تعد رائدة الشعر العربي الحديث والهالة الكبيرة لها الا انها حينما رغبت ان تبتعد عن وطنها وارضها حيث لم نسمع لها أي قصيدة عن الوطن وآلمه ومعاناته طيلة هذه الفترة بل ورغبت وعائلتها ان تختم حياتها في الغربة وتدفن خارج العراق كيف كان تشييعها وكم كان عدد المشييعين ..؟ فقد كان عددهم لا يتجاوز الانامل العشر وخبر مقتضب عن وفاتها وكأنما توفيت شاعرة لم تكتب سوى قصيدة واحدة وهذا ليس بمستغرب لأن من يرفض ان يكون بين اهله ومجتمعه يكون مصيره هكذا .. ومن يبتعد عن ابناء شعبه فلا شعب او مجتمع سوف يحترمه او يقدره .
حتى في العراق كان خبر وفاة الملائكة صدمة ولكنهم عندما علموا انها لا ترغب ان يوارى جثمانها ثرى العراق اصبح خبر وفاتها مثل باقي الاخبار .. لكن خبر استشهاد المالكي اهتز له الشعب وغطت نبأوفاته الفضائيات واخذت مساحات واسعة وما زالت الى هذه اللحظة تكتب الاشعار والمقالات رثاءً له .
فشتان بين المالكي بأدبه الشعبي وبين الملائكة وشعرها الحديث .. وشتان بين تشييع العراق وبين تشييع مصر .

صادق درباش الخميس


التعليقات

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 2009-11-05 14:34:59
نعم اخي صادق شتان مابين الوطن والغربة واستحضرالشاعر االغائب الحاضر في النفس والضمير بدر شاكر السياب الذي يقول الشمس في بلادي احلى نعيش غرباء ونموت غرباء فماأتعسنا إذن تحياتي




5000