..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدينة الفيل

نصيف الناصري

الى / آنّا اريكسون 

 

هذا اليوم يوم محنة عظيمة ، زوجتي وحديقتها الاستوائية في رحلة

عمل منذ اسبوع بهونغ كونغ . وحدتي في غيابها لا تعينني على

نطق حرف الراء . يود صوتي السفر الى الأماكن التي تتمشى فيها

لكن لهب الشمعة أمامي فوق طاولة الطعام في المطبخ ، لا يمنح

شراع الحلم حريته في السير عبر الخلجان . أعود الى الموسيقى

والغرامفون العجوز بجدائله المضفورة على نوم العصافير وعلى

مغاور الكهرمان ، يحفزني على استعادة اللحظات الحلمية الماضية .

التنقل ما بين مواقع الجنس في الانترنت ، يشبه سقوط صخور في

الرئة ، ويشبه محنة نجمة مربوطة الى أرض تنحني على البركان .

سيقان الرغبة تطقطق في غيوم الليل وأليافه الصائتة . معظم

رغباتنا عظايات تقفز باتجاه الشهب ، ونظراتنا التي تحجب ظلمتها

جذوع أشجار الزان ، تتنفس بخفة أسفل الجرح العميق لمرآة فك

الشمس العلوي . في خصوصية تصاهرها عزلة الله المكنونة ،

وتمتحن طاقتها العادات الدينية لدى اناث المصابيح ، أتحدثُ عن

الانصاف الذي تدمره ماشية الشمس في دائرة بريد عقل الانسان

العاشق ، وأصغي الى حفيف أوراق شجرة تفاح برّي ، يخونها

توازنها وتسقط في صومعة العقرب الشبيهة بكافتيريا معبد مصري .

قالت لي امرأة من شجر الخيزران ، ركبتها اليمنى مدينة سيّابية

: { هرب نسري واحترقتُ في سبات طويل على العالم } أجبتها : {

لا يمكن للعابر حفظ التحويلات ، ولا تركيز قناديل النعناع على

المفاعلات الذرّية . نامي مع مصابيحكِ ذات الأعراف الخضر ،

والأمر يتعلق بالخصائص الغرامية لقرقعة عواطفنا التي ابتلاها التحديق

في نجوم الطاعون المنعشة } . كل لحظة راحة نحياها في الزمن ،

 تنتهي باغماضة كلمة على حجارة أفكارنا ، وليل البحر يقلب أنفاسنا

الصيفية تحت المظلات الكبيرة لسهام سنواتنا التي عشناها بتتابع ما بين

مشط القانون وتبدلاته ، وما بين المادة الرخوة للحاء شجرة الصنوبر .

توصلنا التجوالات الطويلة في ضواحي الايروتيكا الى ليل بلا قطن

لكننا في حصارنا للخطّافات ، نعين الآلهة على نسيان تناقضاتها  بهدوء

عبر الشطآن التي تنخفض فيها العداوة بين الزمن والحبّ . الحجارة الصلدة

للفصول تومض في النيران القوية لسكينة الانسان تحت الممرات المعتمة

لحياته ، والساحل القديم للموت يوسع القناع لأيامه في الأرض المرصوفة

وفي صخور طفولته المغيظة . حرثنا في الخزانات العتيقة وسط الجماجم

وبطانياتها ، يقودنا الى حبس أنفاسنا ونحن ننزلق على الجدران الملساء

لمدينة الفيل . التجعدات المتغضنة وآثار تصدعاتها في قبلات طيور القرون

الوسطى ، وفظاعة عناق السيف لضحيته في الظهيرة التي نخلط فيها الايمان

 بالجريمة ، هما المعقول الذي يوّحد مصاطب قبورنا مع عاطفياتنا

واشاراتها التي تتظاهر بالطاعة دائماً .

 

1 / 4 / 2010 مالمو

نصيف الناصري


التعليقات

الاسم: نصيف الناصري
التاريخ: 05/04/2010 01:57:49
المبدعة دائماً جوزيه حلو . تحية طيبة . سرّني تعليقك الجميل واقتراحك ومرورك في القصيدة . كنت أنوي أن أجعل عنوان القصيدة { مدينة التنين } باعتبار أن بطلتها ستزور بعد انتهاء مهمتها في العمل { شنغهاي } . الا تعتقدين أن المناخ السوريالي هنا يحاول أن يبعد الوضوح والرومانسية ؟ أفرحتني كلماتك جداً . أحاول منذ أيام أن أتخلص مما اعتد عليه . هي محاولات من أجل طرد الضجر لا غير . لا يمنحنا الشعر سوى اللعب والعبث مع العالم . مع اعتزازي وتقديري .

الاسم: Josée Helou- France
التاريخ: 05/04/2010 00:53:56
نصيف الناصري

مدينة الفيل / لأول وهلة ومن بعيد / قرأتُ بالأحرى مدينة القُبَل
شو رأيك بهيك عنوان ؟ لنصك الجديد ؟؟؟
مدينة القُبَل / فيها كتير أسرار ورومانسية واعترافات ولهو وقصص مجهولة
و...........،................،.................................................،................

شكراً لكَ ـ لا تعليق غير محبتي لكلماتِك الغريبة ..
............................................................
التنقل ما بين مواقع الجنس في الانترنت ، يشبه سقوط صخور في
الرئة ، ويشبه محنة نجمة مربوطة الى أرض تنحني على البركان .
سيقان الرغبة تطقطق في غيوم الليل وأليافه الصائتة . معظم
رغباتنا عظايات تقفز باتجاه الشهب ، ونظراتنا التي تحجب ظلمتها
....................................................................................

جوزيه حلو ـ فرنسا

الاسم: نصيف الناصري
التاريخ: 04/04/2010 16:38:19
العزيزة رفيف الفارس . تحية طيبة . أسعدني مرورك وتعليقك اللطيف على القصيدة . تقبلي فائق تحياتي ومودتي .

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 04/04/2010 14:03:01
مدينة الفيل

وكأني دخلت الى احدى لوحات سلفادور دالي مع متاهات
اخرى من عمق التجربة

نص يجعلنا نعيد السطر اكثر من مرة
ونغوص في بحر متلاطم من المتضادات

الاستاذ نصيف
اسعدني اني كنت بين حروفك

الاسم: نصيف الناصري
التاريخ: 04/04/2010 09:38:46
الصديق الرائع دائماً سلام نوري . تحية اعتزاز ومحبة . أشكرك كثيراً على اطلالتك البهية وسلامك الجميل . مودتي واعتزازي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 04/04/2010 05:23:26
هرب نسري واحترقتُ في سبات طويل على العالم
سيبقى نسرك محلقا صاحبي
سلاما للروعة والجمال
محبتي




5000