هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أجنحة الأمل

مريم بن بخثة

كان الفجر يسقي بفيضه سماء مازالت  لم تكشف عن حجبها حياء...  

سكون يهمس للنائمين بالانغماس في أحضان أسرتهم الليلية..مازال يمنيهم أحلاما وردية. 

و خرير مياه جدول يغازل تربة بكرا..

هناك كانت عيون غارقة في حزن غوير تحصد الدمار المحيط بها،تحضن المكان الذي غدا كلوحة رسمها رسام مجنون بالسواد، صورة رسمت بالأسود و الرمادي الغامق غيبت معالم مدينة ببناياتها و شوارعها تحت الركام الأسود.. حتى السماء اتشحت بلون الأرض سوادا.. يكشف حقيقة ما جرى في المكان من حوادث و هو كان  من الذين عايشوا الأحداث.

عيناه الممتلئة بألف سؤال و سؤال،تجوس الأماكن كلها تتأملها ،  و الأحداث تحلق في ذاكرته تباعا

كيف تأبى الذاكرة النسيان، و ماذا تنسى ؟

و كيف تنسى ؟

كل شيء يعيده إلى هنا.

كل شيء يضعه في دائرة  هو محورها / تذكره بالذين كانوا جثثا استوطنت الأرض  / أشلاء../ بقايا بشرية

هنا ما زالت صورة الرضيع الذي حرم ثديا نديا بشظية طائشة..من قذيفة طائشة /...

كل شيء كان طائشا منذ الاجتياح إلى الآن...

هل نحن أيضا أجساد بشرية طائشة؟؟  لوحت بنا أقدار الزمن إلى هنا ...ننتظر أن تصيبنا قذيفة طائشة/.

غاب عن المكان..ليعيد أدراجه إلى نفس المكان في زمن غير بعيد ..صوت البنادق و الرشاشات يطن في أذنيه..

صراخ / صراخ..

ركض / ركض في كل اتجاه..

بكاء طفل صغير، و نحيب نساء توشحن السواد..

صوت سيارات إسعاف لم تسعف أحدا، إلا الشزر اليسير لأن العدو كان يغير إغارة من لا يبقي على أحد حيا...

بتذمر كبير حاول أن يعيد نفسه حيث هو.. بعيدا عن الأنين الذي يحسه كلما خارت قواه إحباطا..

بنزق شديد /تململ مواصلا سيره،رأى علبة حلويات فارغة ملقاة على الأرض قذفها برجله بعيدا ، و كأنه ينفث فيها جام غضبه.

ذكرته  باحتفالات عيد الحب /هذا شهر الحب /،

 و هو لم يحتفل بأي عيد للحب لأنه  يملك حبيبة /

 و لا يملك ما يمكن أن يعبر به عن حبه لها/

 لم يتركوا له إلا الدمار يؤثث فضاءاته و الحزن و السواد .

اليوم على غير عادته لم ينم الليل كله..  كيف ينام في ليلة مظلمة كهذه...

كيف ينام و الحي  كله أصابته لعنة الأضواء فقطع عنه الكهرباء...

غزة هذه الليلة رقصت بعض أحيائها على ضوء شموع الفقر / من لم يملك ثمن الإنارة فلا حق له فيها...

كان مساء غير مساءات الغارات ، لأنها ليلة ليست مثل سابقتها ، نكهتها مختلفة ..

العالم يحتفل بسانت فلنتايم عيد الحب / و غزة تتشح سواد الغدر كل ليلة

غزة تُغني أسرها الجديد و هي محاطة بصمت مكبوت /

كل السواد ابتليت به و ابتلينا به.... بلا حياة صرنا نعيش حتى شاشة التلفاز حرمنا منها..

 لأننا لا نملك مفاتيح  الأبواب الموصدة في وجهنا /

لأننا اعتلينا صهوة الريح ننشد الحرية...

لأنهم لا يريدون للعالم أن يرى أن نيران إرادتنا لا تخبو أبدا//

تكالبوا علينا كما تتكالب  الكلاب على موائد  الأسياد

كنا نحلم بدفء المساء بنور يمنحنا هدنة  لتستريح أنفسنا من خيبات  هزت كيانها

توحي لها بلذة السكون..

كانوا حريصين على تذويقنا فصول  كرههم لنا

بدؤنا بالحرب على غزة ....

دمروها بيتا ..بيتا

حتى باطن الأرض استوطن خوفهم...

ثم حاصروها خوفا أن  يمتد صهيل صمودها فيكسر طوق بقاءهم...

يتنهد بحسرة ، يواصل سيره ...يقف عند شجرة زيتون وارفة الظلال ،تطل بكل ألقها ندية مثمرة.

يجلس تحتها، تعاكسه خيوط شمس تتطلع إلى المدينة في حياء..

لكن قلقه و توثره مازال يسيطر عليه /ليس هناك أصعب من أن تحس بالعجز/

فجأة تكتشف أنك في حلقة مفرغة  لا بصيص يمنحك رؤيا أوسع و أبعد من حيث وجودك.

واصل حديثه مع نفسه كأن نفحات برد الصباح لم تمنحه رحابة فكر أكثر تفاؤلا/

ها نحن معزولون عن كل العالم/

لم يكفنا الحصار فسورونا بجدار فولاذي يعزلنا عن العالم

و تكثر جداراتنا كل يوم جدرا جدارا //العرب لا يتقنون إلا لغة الجدارات و الحواجز

أكيد هو تحالف لمنعنا عن العالم بل قل لمنع العالم برؤية ما نعانيه، لتتم عزلتنا و طينا في النسيان...

لكن هل حقا هذا العالم يكثرت لمدينة تعيش حصارا بعد دمار؟؟

ألم نكن محطة أمام كاميرات العالم كله، و أفول الدمار تصنع منا جثثا للمقابر/

آه...آه

كيف يمكن أن أمحو من ذاكرة وشمتها الخيانة

من ذاكرة حصدت أكواما بشرية تحصد بغير أناة // بغير إنسانية /بكل كراهية.

و العالم يطل علينا يحيي نضالنا و صمودنا...

و بنبرة ساخرة:

يحيي بقاءنا رغم عجزنا //

عالم غريب يصافحنا كلما ازداد تساقطنا كل يوم// ثم يغلق نافذته عنا لينام نومة أهل الكهف سنين عددا...

ينتبه لحديث نفسه // يتحرك من جلسته ،يتأمل الشمس كيف تظهر متألقة بجمالها ، رأى كيف تجعل من غزة عروسا زاهية ببريق من التوهج

فعاد يلوم نفسه:

و أنا هنا ألوك مرارتي و الملل كل ساعة

استرسل في محاورة نفسه:

و ماذا عساي أفعل / ليس هناك سوى الحصار / حتى أفكاري تحاصرني / هواجسي تحاصرني

لم يبقى لي سوى هذا الألم المشتعل في أحشائي

الجامعة طردتني لأنني  عاجز عن تسديد أقساط الدراسة..

أبناء غزة الفقراء ليس لهم حق في مواصلة كفاحهم ضد الجهل//لأنه ليس هناك أفضل من جهل و حصار و دمار

ثالوث يستوطنون به فلسطين من كل جانب //

هكذا هم و هكذا نجد أنفسنا مطوقين بأسلحة دمار شامل يمحي وجودنا و كينونتنا.

ابتسم بسخرية مريرة

أبناء غزة ليس لهم حق في شيء سوى الموت على أيدي المارقين إلينا من كل أبواب الخيانات

ربما ليس لنا الحق حتى في مقاومتهم / ربما علينا أن ننحني لهم إجلالا أنهم أرادوا استئصالنا

علينا أن نطأطئ رؤوسنا و نعلن لهم انكساراتنا /

و ليعلم العالم أننا هزمنا //أو بالأحرى أنهم يريدون لنا الهزيمة....

انتفض سريعا و قام من جلسته منفعلا ثم صرخ بملء فيه:

لكننا لم نهزم ...و لو انهزمنا حقا لما حصرنا/

ثم يستعيد بذاكرته  سعادة كل أبناء غزة لما اندحر العدو الإسرائيلي عائدا يلوك خيبته و يتراجع عن  حدود ها بعد أن أعياه  عدم استسلام أهلها..

و كأنه استعاد حيويته و استطاعت شمس ذاك اليوم أن تمنحه قوة جديدة و تفاؤلا ايجابيا ، التفت و كأنه يبحث عن شيء ثم اقترب من شجرة الزيتون و احتضنها بذراعه النحيلة و صرخ مرددا بصوت يحدوه الأمل و يترجم عزة و إباء:

رغم الألم / رغم حرقة القهر/ و العالم يتفرج علينا من خلال شاشاتهم العريضة

العالم الذي لا يجيد سوى الفرجة و التصفيق/لأنهم يختبرون جلدنا و تماسكنا

لكنهم يؤكدون تواطئهم و خستهم/

  أقول لك أيها العالم لسنا في حاجة إلى حسنات ما بعد الدمار

نحن قادرون على امتصاص الألم

قادرون على الوقوف بعد كل سقطة بإرادة أكبر و أقوى..

 فلتشهد يا تاريخ أننا دحرناهم خائبين// ستشهد أننا صمدنا لأنك لن تستطيع أن تغير الحقائق

بعجزنا كنا صامدين

بفقرنا كنا صامدين

بل حتى بقلوبنا الموجوعة و رجالنا يتساقطون تحت وابل الرصاص و المدافع كنا صامدين

لذا مازالوا  يحاربوننا

سيشقون الأرض // و يبنون جدارات فوق جدارات //

 و حصارا فوق حصار//

 و بتواطؤ كل الخائنين للأوطان عسى أن نستسلم.

لكننا لن نستسلم

سياسة الحصار خدعة بليدة/////

يبتسم في قرارة نفسه و يواصل :

نعم خدعة بليدة للذين باعونا لإرضاء أسيادهم

للذين اعتقدوا موتنا قهرا و جوعا//

للذين أرغموني و غيري على الانقطاع عن الدراسة، للذين استوطنوا القدس و شتتوا أبناء فلذتنا في كل البقاع".

 رغم حزنه و انكساره ، استقام  في وقفته كجلمود و سار عائدا إلى بيته و هو يدندن

منتصب القامة أمشي

مرفوع الهامة أمشي

في كفي حفنة زيتون

و على كتفي نعشي // و أنا أمشي ..و أنا أمشي

كان هناك إصرار و تحدي يتجاوز كل العوائق التي استشعرها مع إطلالة هذا الفجر.

تجاوز حتى تحسره على انقطاع الكهرباء عن بعض منازل حيه ،هذا الأمر الذي كان قد أزعجه كثيرا

تلاحق المحن و تكالبها أسقط حصون صبره التي كان يتحصن بها ، و جعله ثائرا..

لم تمض أيام على توقفه عن دراسته الجامعية ، ليضاف إليها قطع الكهرباء...

رغم أن القطع لم يشمل من كانوا من المحظوظين، فنالوا بعضا من حسنات وصلت إليهم.

كم غريب هذا العالم ، الذي غابت فيه معالم الإنسانية من جذورها

رجعت أفكاره المتمردة تطل من جديد و هو يواصل مسير العودة إلى بيته

حاول أن يطردها ، رفع رأسه مجدد ا إلى السماء يستلهم القوة  ، يمنح نفسه فيض نور من شعاع أشعة شمس متسكعة في الفضاء، قد يزيل قتامة الصور التي استحوذت على ذهنه المشتت...

آه / يستهويني حرفي فيندس المعنى رثاء/

 و أنا أرشف الألم على مهل

و جسدي كله خواء

ما همني من أمري من وجل

لكن حر وطني  يأبى مني الرثاء

ألوك بالكلمات و أنظر عزاء للعاشقين في هذا اليوم، و أنا الذي لم يكن من حقي// أن أمارس حقي ...حتى في الحب...

هي سنة من كان حرا، و أنا  في قيدي /في حصاري / في فقر حرفي

في ظل الذي ما زال يرثي المختفون تحت الرماد

أأحزن لأني لست من الناسكين لعيد الحب ... و المحبون يقدمون قرابين الولاء لعشقهم// أم ألوذ  بهمسي الذي يعلمني أن الحب وفاء

و هل حب الوطن يدنس قلبي؟؟

أم حب امرأة قد تنساني لو رأت الصبابة في غيري بقاء

أعاتب نفسي و ما لي ملامة على العتاب.

أأحزن على نفسي أنها لم تحتفي بعيد العشاق

أم أثأر لنفسي فأحبك أكثر يا وطني كل يوم

يا زهرة المدائن/ يا حرة بين الحرائر

كان يحزنني أن يأتي يوم لا تفخري بي زرعا أحسنت نبته

أم يكفك مني أني أحمل قلبي بين يدي ينبض بحب أحرف صنعتِ لي منه عقد انتماء.

ها أنذا عاشقا لك أجول بين مآثر الخلد ...بين من وقعوا بدمهم لك حبا  خالدا

مازلت بقايا آثارهم تمجد الرب حمدا..أنهم سكنوك , تدفئوا بحضنك..فعانقوا الثرى

و أنا هنا بين مدي و جزري ..أحن إلى ميلادي

إلى لحظة ضج بيتنا بأولى صرخاتي...هل تذكرين يا غزتي ماذا قالت أمي و أسارير وجهها متهللة ..

هل تذكرين أنها لمست تربتك وابتسمت للجموع قائلة:

يا غزة السلام و هذا صريخي استهل من نبضك لن يحمل إلا اسما يليق بفيض حبك...
هل ما زلت تذكرين اسمي الذي زغردت نساؤك و أمي تقدمني إليهم قائلة بكل فخر:

هذا سلامة يا غزة السلام

هذا زرع سيفيض حبا لك و لكل شبر من أرضك .. فاقبليه مني و احضنيه

علميه يا غزة الإباء // علميه محبة كل شبر من أرضنا // علميه محبة الأنبياء

امنحيه هواء يقويه عساك يوما تفخرين به .....
كانت كلمات أمي التي حكتها لي ذات  ربيع و هي تراني  على أهبة  مغادرة البيت لوضع كمين لذبابات العدو التي زحفت إلينا ليلا ..

فحملتها بين أضلعي أتذكرها كل حين ....

كانت كلمات أمي كأنشودة تعيدني إلى رشدي أحسستها كريح منعشة أفاقتني من غفوتي //

توقفت قليلا و أنا أتأمل منازل جدد أعيد بناؤها و ترميمها بعد الدمار، ظلت هناك أشجار الزيتون صامدة لم تنكسر //

ابتسمت و أنا استنشق هواءها بملء رئتي وأعانق بنظري كل البيوت المتهدمة أو الباقية و أشجار الزيتون و المدرسة التي رممت لمواصلة التدريس بها

ظنوا أن مكرهم و خديعتهم ستمنحهم حق الفوز و الانتصار علينا...

لو أطبقوا ما بين الأرض و السماء علينا // سنبقى مغروسين في الأرض

لا الدمار و لا التقتيل و لا حتى حرماننا من تعليمنا يمكن أن يقتل روح الإباء فينا

إذا كان  التعليم في الكتب ، فليس رهين بالجدران

و ليست الكهرباء مانعا يحرمنا من لذة الدفء مع أهلنا ، سنضيء ليالي الصمود بشموع تمنحنا حق البقاء و النضال ...

سيمضي الحصار و نحن هنا باقون

و يتهدم الجدار الفولاذي لأنه وهم و نحن حقيقة أزلية و غزة بنت فلسطين و كل المدائن...

 من نسيج حبها نصنع القوة و نحيي ما مات فينا//

من جرحنا نبني بيوتنا//

و من دمعنا نصنع فرحنا و من جلدنا نصنع مجدنا...

                                                           انتهى

 

 

 

مريم بن بخثة


التعليقات

الاسم: مريم بن بخثة
التاريخ: 2012-10-16 17:53:10
الاخت ميلودة اكرام
اسعدني مرورك العطر و تفاعلك مع النص لك مودتي و اعتذاري عن التاخير محبتي لك غاليتي.

الاسم: مريم بن بخثة
التاريخ: 2012-10-16 17:52:02
الاخ و الصدق زكرياء الشراط لا تتصور متعتي و انا اتطلع الى اسمك و الى تعليقك الذي كان تحليلا مميزا سعداتي اكبر و احزني اكثر حين لم انتبه لردك كل هذه المدة اعتذر و امد لك يدي بالمودة مصافحة دمت كما اتمنى بخير و عافية . محبتي

الاسم: ميلودة اكرام
التاريخ: 2011-05-26 22:32:29
السلام عليكم مبدعتنا المتالقة.كم يالمنا مانراه من ظلم وافساد في الارض وخصوصا في بلاد فلسطين المباركة .فرغم دلك النصر قريب ان شاء الله . بوركت يا اختي .يافاضلة .

الاسم: زكرياء الشراط
التاريخ: 2010-06-09 23:07:56
هذا النص الجميل هو مما يمكن تصنيفه كتابة مقاومة - بكسر الواو- لكنها تختلف في صياغتها عن نص سلام ينشد الحرية الذي خطته الأديبة المغربية المتميزة مريم بنبخته، هنا تصوير فوتوغرافي لحظة بلحظة ليوميات الغزو الصهيوني على غزة وآثار الحصار المفروض على غزة وفلسطين كقضية وأرض وشعب من كم من جهة عدوة ومتواطئة لأنه يأخذ بأنفاس القارئ ليضعه في عمق الحصار وتحت القصف يحسه ماثلا أمامه ، نص بطعم الكتابة الصحفية اللحظية ، دون أن يخلو من شحنات التعاطف البالغ مع الشعب المحاصر ودون أن يخفي مرارة الخذلان الذي يجده هذا الشعب من أشقائه الحاضرين-الغائبين ودون أن يغض الطرف عن تجاهل العالم المسمى متقدما وحرا ووو للمجازر ترتكب في حق الأطفال والنساء والشيوخ دون أن يرف لهذا العالم جفن ودون أن ينسى بذرة الأمل في النصر والعزيمة والإصرار على البقاء والصمود ، ودون أن يعطر جو الأحداث بعطر الحب ، حب الأم -الأرض-المرأة ، ودون أن يفرط في خيار الرغبة في تحقيق السلام على الأرض
وفي النص ، هناك ماهو أقوى من الأمل في النص ، هناك عناد على امتطاء صهوة الأمل في النصر وشبه يقين في تحققه وهو يقين لا يتأتى إلا لمن آمن بقضيته وأعلن الإستعداد للموت في سبيلها.
تحياتي للأديبة المتميزة مريم بنبخته ، ولوفائها لأشراف العرب من أبناء المقاومة في فلسطين والعراق.

الاسم: مريم بن بخثة
التاريخ: 2010-05-22 14:20:16
الردعلى الكاتب صالح عوض
اشكر لك حسن القراءة و التشجيع محبتي لك

الاسم: صالح عوض
التاريخ: 2010-04-22 14:26:25
يعطيك العافية ..من غزة اكتب لك استاذة مريم لاؤكد لك ان هذه الروح الرائعة تمدنا بقوة صمود لاسيما وقد اتيت على معاني جميلة بلغة رائعة واسلوب سلس ..اهنئك على روحك وقدرتك التي سيطرت على الموضوع

الاسم: مريم بن بخثة
التاريخ: 2010-04-03 22:21:28
اخي محمد يا نبتا منغزة الحرة و لانك من الارض الطيبة توقيعك هنا رمز اعتز به كثيرا
غزة و كل شبر في فلسطين يعيش بين خلجات اضلعنا مهما حيينا
لك كل الود و محبتي

الاسم: محمد
التاريخ: 2010-04-03 01:29:16
قرأت كلماتكِ التي أصابت كبد الحقيقة

فعرفت أن غزة تسكن في القلوب

عزيزتي مريم

إذا قلت لكِ مبدعة غهذا قليل بحقكِ

بل سأقول لكِِ أنتِ قمة الإبداع

لكِ سلام من حبيبتكِ غزة حجم الكون

لكِ مني باقة ورد

وود يليق بكِ

أنتظر جديدك

الاسم: مريم بن بخثة
التاريخ: 2010-04-02 17:34:31
الرد على رؤى زهير شكر
غاليتي كلما وضعت حرفا منك في كتابتي تالق حرفا سعادة
دمت لي فيضا من محبة
تحياتي

الاسم: مريم بن بخثة
التاريخ: 2010-04-02 17:33:03
رد على الاديبة المتالقة فاتن الجابري
اخيتي لا يمنذكن لمن يملك منااحساسا برؤية كل ما يعرض ويظل غير مبال
فلسطين جزء منا بهوائها و رابها و ريحها تخفقفي ضلوعنا
و هذه ابسط شيء اقدم على ولائي الدائم
محبتي

الاسم: مريم بن بخثة
التاريخ: 2010-04-01 22:52:30
الغالية بان ضياء الحيالي
اسعدني تفاعلك مع القصة و هذا يدل على رقة احساسك و ايمانك بقضيتنا جميعا
محبتي
مريم بن بخثة

الاسم: مريم بن بخثة
التاريخ: 2010-04-01 22:40:32
رد على الاديب ماهر طلبه
اسعدني اخي نقشك في خيمتي ونظرتك المتعاطفة للحدث تحياتي

الاسم: مريم بن بخثة
التاريخ: 2010-04-01 21:45:50
رد على الاديب المبدع سلام نوري

مرورك في متصفحي شهادة ابداع تسعدني
تحيتي اليك ممزوجة بمحبتي
مريم بن بخثة

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 2010-04-01 14:16:29
سيدتي الجليلة مريم...
حرفك يرسم لوحة ألوانها مزدانة بكل الألق..
دمت ودام قلمك الأنيق..
رؤى زهير شكـر

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 2010-04-01 11:15:13
الزميلة الاديبة
مريم بن بخثة

لو لم أعرف قبلا أنك من المغرب الشقيق
لخلتك فلسطينية غزاوية عاشت كل تلك الاحداث
المريرة،نعم لان فلسطين تبقى محفورة في وجدان
الضمير العربي ،تبا لهم ، أوغاد مارقون محتلون
سلمت بنبضك العربي
نص جميل ومعبر عن مأساة لا زالت تحدث كل يوم
مودتي وتقديري

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 2010-04-01 07:55:44
الاخت الغالية مريم بن بخثه

تحية عبقة لك يامريم ،وسلمت يداك
مودتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2010-04-01 03:39:25
سلاما لغزة الجريحة والتي اصبحت هدف الغزاة في طعنها كلما ارادو افتعال حيلة من حيلهم في تهويد المقدسات يامريم
دمت لروعتك

الاسم: ماهر طلبه
التاريخ: 2010-04-01 00:40:01
الاخت العزيزة مريم ..
لقد اخترت لنصك قضية عزيزة على قلب كل عربى .. فغزة اليوم هى المثال الحى على حالة العجز العربى الرسمى الذى لا يتسطيع بل يساهم فى حالة الحصار والعمل على اضعاف المفاومة لكنها فى نفس الوقت نموذج لصمود الشعب الذى يرفض ان يفنى ويضيع ويهجر الارض رغم كل المجازر والمذابح والدمار .. وقد اجدت فى نصك التعبير عن مشاعر بطلك الذى تنتقل به المشاعر ما بين الحصار والياس منه وبين البطولة الحقيقة ورفض الانكسار امام هذا الظلم .. وقد عبرت عن ذلك فى لغة شاعرية جميلة ، تعبيرات وصور قوية فنحن نكاد نرى صور الدمار مجسمة امام اعيننا ونكاد نحس الحصار، نشم رائحته .. سلم قلمك ودام ابداعك
تحياتى
ماهر طلبه




5000