هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إيران وبيضة القبّان !

ضياء الاسدي

عندما أقام العراقيون عرسهم الإنتخابي الملفت للدهشة ، لم يخطر في بال  أحدهم سوى العراق  ، البلد الذي تناهشته المزايدات السياسية المجّة  وصلافة التيارات المؤدلجة ،الموبوءة بأدران البقاء الى حين يبعثون ، وتوخى الجميع  في العالم أجمع من أن الثورة البنفسجية التي أثار غبارها الشعب العراقي رغم مايعتريه من يأس يكاد ان يطبق على انفاسه , لابد وأن تفرز عن ولادة حكومة وطنية قادرة على النهوض وبناء جسور الثقة بين الناخب والمنتخب ، بعد خذلان كبير لم يميط اللثام عن القناعة الشعبية المتأتية عبر المكاسب الملموسة في الأمن والبناء فضلا عن مكافحة الفساد والشروع بوضع اللبنة الضرورية لمؤسسات الدولة الحداثوية المتطلعة الى ديمقراطية حقيقية .

لندع موبقات السنوات السبع العجاف خلف ظهورنا ودعونا نناقش بروية وحنكة مجمل البرامج السياسية التي أطلقتها الكيانات المتصارعة والتي كانت جلها تصب في بوتقة المشروع الوطني القائم على نبذ المحاصصات الطائفية ورفض التدخلات الخارجية التي مافتأت رياحها تعصف بالمشهد السياسي برمته ، ولنمضي قدما في تمحيص النخب الفائزة ووضعها تحت المجهر ليتبين لنا الخيط الأبيض  من الأسود ، سنجد بما لايقبل اللبس أن البرامج السياسية التي كانت تتبجح بها تلك الكيانات قد ذهبت أدراج الرياح بل ونصدم بتصرفات قادتها اللاهثين الى عواصم الجوار لتكتمل الطبخة الحكومية وفق نيران أجندات تلك العواصم اللاسعة ، ولتذهب سدى كل أحلام  الناخب العراقي الذي  تحدى بجلد وشكيمة عتمة الإرهاب وأحزمته الناسفة ليمنح الحياة الى وطنه بفدائية أشادت بها دول المعمورة  جمعاء  .

التنكيل بالوطن والخروج عن طاعتة قضية لايستسيغها المتعبون ولايقر بها المغتربون الذين هرعوا بكثافة  لانظير لها من أجل إعادة صياغتة من جديد ، ومعضلة القفز فوق معطيات العملية الديمقراطية وتركها خلف ظهورنا بعد إستيفاء اصواتنا المتأملة والإعتصام بدول الجوار واللوذ تحت أفياءهم ، خيانة لكل صوت انتخابي  مبحوح من العوز والشقاء ، الذي قادته بالكاد أقدامه المتعبة والمثقلة بإملاق الفقر واللأمن نحو نعوش الإقتراع ، ذلك المواطن الذي لم يضمن  ساعتها سلامة عودته من جديد الى فضاءات العدم وشراسة الحياة .

قبلنا بكل المصطلحات السياسية الغريبة عنا وحفظناها بحس إستباقي غير منظور لإزاحة سدول  التوقعات المرتقبة بعد المعترك الإنتخابي ، ولم نأبه إطلاقا بالشكوك التي ساورتنا على قدرة الكتل السياسية التي جددت دمائها هذه المرة بتجاوز المحنة وتكسير العصي من عجلات التقدم والرخاء مثلما رضخنا لجنوح التنكيل والتشكيك والإقصاء بين أبناء الجلدة الواحدة على أمل إيجاد حلول ناجعة  لكن شريطة ان تكون داخل جدار البيت العراقي وإن كان مهلهل ، لكننا نرفض أن تكون طهران اللاعب الاساس في تسمين الكتل السياسية وتضخيم الأطراف التي تنفذ مصالحها لتغليبها على الآخرين وهنا نشير بأصابعنا التي تحنت باللون البنفسجي الداكن الى رفضنا المطلق في أن تكون إيران هي من تضع في أعشاش حلفائها بيضة القبان .

 


 

 

 

ضياء الاسدي


التعليقات




5000