..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السماوة لوح أوروك ولوح الغيوم .

عامر موسى الشيخ

أستعير خيط الذاكرة

\ أقطع تذكرة المرور \

 عيني أرسلها  عبر مدرج خيط طائرة ورقية بقيت محلقة عند تخوم أنغام الطفولة على سطح البيت القديم الذي تراكمت فيه أتربة أجيال الحارة القديمة \

العين تأخذ مساحتها بالجلوس فوق أديم الطائرة ،

 \مطلة من شرفات المساحة التي خصصتها الطائرة لها،

العين إستقرت واتخذت وضعها محدثة ثقبا بين ورقات الغيم الذي إختزل المطر لجوع قادم ،

العين تطارد مسارات خيط الشمس وهي تغسل وجه المدينة بعد نومها مضطجعة مترنحة بنسمات كأس الظلام الليلي \

 إرتفاع قرص الشمس الذهبي أضاء حتى ذلك الدهليز المظلم الذي اتخذه كلكامش مكانا لنومه حيث سقط (آنو) بوعاء رؤيا كلكامش التي قصها على أمه ،

العين حاولت إزاحة التراب عن وجه (أي أنّا ) القابع تحت تلال الرمل الصحراوي المتخاصم مع ( إنليل ) نهر الآلهة المقدس الممتد إلى وجه (أريدو) المتصافح مع ( لارسا ) التي بعثت برسائل الغفران إلى ( أور ) كبش فداء للذبح الإلاهي ،

العين تركت مطار ( أور ) كي تعقد صلحا آخر مع عين (الرحاب) الازلية القابعة تحت قصر (إبن عساف) المغتسل بالرمل الابيض والسنابل السبع التي صلت عند مقام الرجل الصالح المتكرر على صفحات وجه المعمورة ،

العين دعتني في سفرة غربية شمالية حيث مدرج السمك القزحي الساكن خلف كمثرية مياه الملح في ( ساوة ) في قاع هو أقرب لإتصال آخر مع عين آخرى في نتوء ما من نتوءات الارض \

 ملحية الماء مصابة بالجنون التي آحالت النساء المتحولات إلى قطعة سوداء براقة وسط بلورية الملح الثلجي إلى سماء بيضاء أنجمها سوداء \ نفسه الجنون أصاب الارض فالخيط الفاصل بين التصحر والاخضرار خيط أسود آخر يدعى إصطلاحا الطريق المعبد الذي يصب حبرا ملحيا في ورقات السماوة القديمة ،

السماوة المتشكلة من الطين الحري وفرات يشق ظهر المدينة كقوس محارب نشابه بقايا الجسر القديم \

 تراص الجدران الصحرواية يبعث بسمرته على الوجوه التي آكلتها عشبية تراكمات الجوع ،

تراص الجدران الخيطي مع إنتشار الجذوع والبردي شكل غطاءا يمنع سوط الشمس ويكسر أنياب البرد القارص الذي أخذ من لحمهم قوتا للجميع ،

العين الطالة من شرفة الطائرة الورقية الملونة القاطعة لجميع خطوط الطول والعرض التي أكلها غبار المدينة ، ترصد شبحية فم الاتربة الباعث على التآكل الحلزوني لاجسادهم الغضة المتمسكة بالحياة المصابة بالألم الجميل ،

العين غير قادرة على الهبوط \

 التماسك الصمغي داخل إطارات أغلفة الغازات الجوية لم يسقطها في حوض غلاف الغبار النافض ليديه الممتدة إلى أعناقهم ،

حوض الغبار المحلق في فضاء المدينة المتحد مع الصحراء وهياكل من أكلته إرضة الارض غير قادر على إدراج العين في مدرجه الرقيمي العاكس لمرايا السحاب وجفاف النهر ،

العين المرسلة الجالسة عند حافة قوس الطائرة الورقية رفضت النزول إلى أرض جسدي \ تحولاتها الفضائية

ــ الميتاجوية ــ عقدت لها صلحا مع العالم ،

العين المرسلة رحّــلت مسكنها الجوفي من  وجهي وإختارت جوف وجه الغيم المتشضي المعلق بجدار نجمة مشعة لعلها تعمدُ وجه المدينة من غبارها الازلي الذي مد يده ماسكا بأجسادهم التي أصابها الوهن المغبر ، لعلها تهبط وتغسل بطهارتها المطرية شياطين الارض ،

\ السماوة جميلة  هي من فوق \

العين المرسلة أرّخت لحظة الغيم الفوقية \ غاصت في عمق إنحدارت اوروك \ إنحدارات ( أرشيكال ) في سفلية عالمها المراوغة لديموزي المفتون ( بعشتار ) \

( ديموزي ) الهابط من فم البئر المندثر بأبخرة الغبار المتطاير من أجساد حراسها

\ الفاسدون \

المفسدون \

المتفسدون \

بدوار الكراسي وأفكار الاستهلاك البشري الرافض لهبوط العين من ثقب الغيم الراصد  لغسيل خطاياهم المنسكب بوعاء فم الصحراء المفتوح .

  

عامر موسى الشيخ


التعليقات

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 03/04/2010 22:30:16
صديقي الاعلامي المتألق عمار دورية
شكرا لك لانك أمضيت في صفحتي هذه
وشكرا لك لانك سوف تسافر في خيالي المتواضع
دمت مبدعا
عامر

الاسم: عمار دورية
التاريخ: 02/04/2010 23:18:40
المتألق دائما عامر موسى الشيخ
الموضوع جميل جدا ورائع وفكرة غريبة وساقطع كل يوم تذكرة للمرور حتى احلق في خيالك الجميل والذي صور الحالة بشكل يفوق الوصف.




5000