..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع القاصة والروائية دينا سليم

النور

 

 حوار : سردار زنكنة

 * لو سمحت بداية أسأل عن بطاقتك الشخصية والأدبية مع أنك غنية عن التعريف، أقصد ماذا تقول دينا سليم عن نفسها؟

1  أنا امرأة حالمة وواقعية في ذات الوقت، هائمة في بحور نفسي وأراقب من بعيد كل ما يجري حولي، واهتم ومهمومة أكثر بهذا العالم المسكين، لو تسنى لي إعادة العالم صياغة وتكوينا لفعلت ...

* من خلال قراءتي لما كتب عن قصصك ورواياتك، أرى أنك تحاولين الكتابة بأسلوب مختلف، فالى ماذا تريدين الوصول؟

2 هذا هو أسلوبي بالكتابة، لست أتعمد الى تغييره، أنا أكتب بأسلوب دينا سليم، مهووسة به،  لا أريد الوصول الى أي مكان سوى نفسي.

* أيهما يسيطر عليك الآن، القاصة أم الروائية؟

3 الان في هذه الفترة تسيطر علي الرواية بشكل حاد وعنيف، لااكاد اخرج من رواية الا ودخلت في فكرة لرواية جديدة اخرى ، مع أني أتفق دائما مع نفسي ألا أبدأ بالجديد الا بعد استراحة تكون مدتها بين سنة أو سنتين، لكن عندما  تقتحمني الفكرة أدخل في عالمي مجددا، أنزوي وأنطوي على نفسي، وأكتب بكل شراهة.

* شخصيات أعمالك القصصية والروائية، هل تأخذينها من واقع حقيقي، أم أنها محض خيال الكاتبة؟

4 مناصفة، أحيانا تكون واقعية وشديدة الحضور وأحيانا أخر أبتدعها وتكون من صنع قلمي، لكني استطيع أن أتذكر جميع الأشخاص في الواقع وأكون وقحة أحيانا حيث أقوم بزيارتهم والاطمئنان عليهم وكأني مسئولة عن مجريات حياتهم، أما أؤلئك الذي ولدتهم من رحم قلمي، أبقى أتعايش معهم وكأنهم موجودون، يغيرون على وحدتي أحيانا دون مبرر فأعود اليهم قراءة وكأني أقوم بزيارتهم هم أيضا.

* كيف ترين توظيف الجنس في الروايات، وبأعتقادك هل هذا العمل مرفوض اجتماعياَ، أم توظيفه يأتي خدمة للعمل الأدبي بطريقة مهذبة وأنه شيء مقبول؟

5 الجنس هو جزء هام في حياتنا واذا استطاع الكاتب أن يوظفه بشكل جميل وراقٍ -كان بها- لكن إن ابتدع الكاتب ألفاظا شرهة فقط من أجل الشهرة فبالنسبة لي مرفوض، شخصيا كانت لي شطحات كثيره تخللت رواياتي تحدثت فيها عن الحب والجنس، أعتقد أني وفقت في عملي وكنت حذرة جدا من ألا أقع في غياهب الكلمة فتتحول كلماتي فظة أكرهها فيما بعد، فلك مثلا هذا المثال، أعتقد أني كنت جريئة جدا ببعض التسميات التي لو كتبت بتساهل لفقد المعنى، هذا جزء بسيط من روايتي (الحافيات) ص123 ( أعجبت بمنظر النار المتأججة المعلقة، دخلت، فكنت المرأة الوحيدة بين عشرات الرجال، توقفوا عن لعب الورق والطاولة، وعن شرب القهوة، انهارت جلسة بعض المدخنين بدخولي، وحبست أنفاس المتحدثين، وقف بعض الشبان احتراما فوقف الآخرون، بحثت في الوجوه عن وجه (صاحب) ولم أجده، لم أرد السؤال عنه، بل أردت أن أجده وحدي دون مساعدة الآخرين، اخترقت نظراتي الداخل، لم تكن نهاية القاعة بل بداية قاعة أخرى، عبرت بين الجموع المكتظة، الوجوه الحالمة، منها الجميل والقبيح، المسرور والمشدوه، الشاب والعجوز، وكانوا جميعا يحملون ذات العضو..... حملوا ديكهم ووقفوا ينتظرون الحدث، امرأة تدخل مخدعا ما، والمخدع مخصص للرجال فقط، وفي مدينة ماطرة غريبة، نقلوا أمتعتهم من مقهى في الشرق ليأتوا بها الى مقهى في الغرب، حطوا رحالهم وتوقفوا عن الرحيل، كفى، انتهى بهم المطاف الى مدينة شتائية جافة!).

* بحكم قربك من المشهد الثقافي العربي، كيف تنظرين الى الروايات التي تكتبها المرأة العربية؟

6 تصلني روايات كثيرة كتبتها أديبات روائيات صديقات وزميلات لي، أعتقد أن المرأة التي تكتب الآن يجب أن يقرأ لها وأن نتوقف عند عتبة كلمتها، فلكل واحدة مذاقها وأسلوبها وموضوعها، أنا سعيدة بكل هؤلاء اللواتي اخترقن جدار الصمت وبدأن بالبوح وبجرأة، وأقرأ أيضا لروائيات أجنبيات، توصلت الى نتيجة واحدة أن المرأة عندما تكتب مهما كان أصلها فهي امرأة تتمتع بقلم، ولكل قلم خصوصيته، لسن متشابهات.

* ماجديد دينا سليم؟

7 بجعبتي الكثير، والحقيقة أني أحاول أن أخذ الأمور بتروِ وبلا عجالة، لي أعمال لم تنجز بعد، أحتار باختيار النهايات لها، ويلزمني الوعي الكافي والشجاعة  كي آتي بشيء لم يطرق سابقا، وهذا همي أيضا، لا أحب أن أكرر نفسي، ولي أعمال تحت الطبع، وأيضا أخشى من هذه المرحلة كثيرا لأني هنا أشعر بانسحاب البساط الذي أملكه من تحت قدميّ فيصبح بساطا سابحا في سماء غير سمائي، ولي عمل جديد تنمو وتنضج فكرته في مخيلتي وذهني، ولي أعمال أصبحت فعلا تحت الطبع وسترى النور قريبا، ولي أعمال أقوم بتجديد طباعتها، وهناك أعمال أهملتها بسبب ضيق الوقت مكومة على مكتبي، وقلما اقتربت منها ..أتركها.. لأن أفكارا جديدة تغزوني بدون تردد.

* سؤال أخير هل لك أطلاع على الأدب الكوردي من القصة والرواية، وهل قرأت لأحد منهم؟

طبعا، أهتم كثيرا بالأدب الكردي، وبالآداب الأخرى أيضا كالأدب الصيني، الهندي، الفارسي، الاوروبي، الأمريكي الخ من الآداب.

لكني فعلا عندما أقرأ لشعراء أكراد أشعر بانسيابية مايكتبون، وللأسف اقول أن الترجمات عن اللغة الكردية تبقى قليلة جدا، هؤلاء الشعراء الذي تأثروا من النواحي السياسية المتقلبة والاجتماعية على تعدد فوارقها وتعلقهم بالمكان والوطن ونضالهم المستمر من أجل تحقيق طموحاتهم، هم يكتبون بشاعرية عليا، أستمتع جدا بما يتغنون به من مواضيع حساسة مرهفة، وأنا معجبة جدا بالشاعر والكاتب الكبير الغني عن التعريف سليم بركات بما يحمله من لغة غنية وموضوعات متنوعة. هناك أيضا عبد الله كوران، فائق بيكس، لطيف هلمت، شكري شهباز، دلدار فلمز، حسين بن حمزة، لقمان ديركي، وغيرهم كثيرون، وهناك أيضا شاعرات كرديات زميلات أعتز بهن كثيرا، خلات أحمد، آخني ولات، وغيرهم لا تسعفني الذاكرة الآن في ذكرهم.

•·        دينا سليم (حنحن) كاتبة وروائية فلسطينية تقيم في أسترالياـ لها العديد من الروايات المطبوعة ، منها، (الحلم المزدوج) دار العودة بيروت 2004، (تراتيل عزاء البحر) دار العودة 2007، (سادينا) دار ناجي نعمان 2007، (الحافيات) دار أزمنة 2008.

•·        لها تحت الطبع (رحيل في رحيل)، ( ربيع المسافات)، (مجموعة قصصية).

•·        تكتب في الصحف العالمية والمواقع.

•·        تترجم أعمالها الى عدة لغات.

  

الكاتب والصحفي

سردار زنكنة

 

 

 

النور


التعليقات




5000