.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا لن تمت يا ابا حيدر

صادق درباش الخميس


ان مسألة الخلود كانت من اولويات اهتمام الانسان منذ القدم وقد بحث عنه طويلا وعن سرها حتى اكتشفها انكيدوا في الملحمة الاسطورية (ملحمة گلگامش) ان سر الخلود مرتبط بعمل يخلده التاريخ وهناك الكثير من اناس قد رحلوا منذ مئات او آلاف السنين لكن اسمائهم مطرزة في صفحات سجل التاريخ بل في قلوب الناس لما قدموه على عكس اناس لم يكن لهم اثر فضاع أثرهم وكما قال المتنبي :
وكم من اناس ٍ قد اتوا ورحلوا
كأنهم في حساب الارض لم يخلقوا
وهكذا سيبقى شاعرنا الكبير رحيم المالكي (رحمه الله) في قلب كل عراقي شريف اذ كان صوتا وطنيا وشاخصا يفقئ عيون الحاقدين وهتافه كان يصم آذان المتربصين بالعراق اذ كان يعلو بأبياته مناديا للوحدة بين فئات الشعب فتراه يوم يحتضن اهوار الجنوب وتارة جبال كردستان ثم يعانق صحراء الغربية .
ابا حيدر كان مثال الشاعر الذي يدافع عن آلام شعبه ويستنهض الهمم ويحث عبر قصائده الخالدات الى نبذ الخلافات ورص الصفوف لمواجهة الاعداء فلذلك استهدف ليوقفوا صوته الوطني الشريف حيث كان قلمه كالسيف القاطع لرقاب التفرقة والفتن .
فلا لن يمت ابا حيدر فهو سيبقى في النفوس خالدا وقصائده تردده الالسن ومضجعها القلوب وتسكن الاحاسيس فالطفل والشيخ والصغير والكبير يحفضون ابياته على ظهر قلب .. نعم يا ابا حيدر فكما كنت قويا وترسل قصائدك كالرماح في ادمغة الاوغاد ذهبت مضرجا بدمائك الى ربك لتنهي حياتك بالشهادة انشاء الله ..
فنم قرير العين وستبقى ابياتك تهز عروش الظالمين وترددها الاجيال .

صادق درباش الخميس


التعليقات




5000