..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عرس عراقي متميز

هيفاء الحسيني

   ها .. قد بدأ العرس العراقي وعلى مدى ثلاثة أيام ، حيث ستشهده سبع ولايات أمريكية هي: ميشيغان ، إلينوي ، تنسي ، كاليفورنيا ، أريزونا ، تكساس وواشنطن. حقآ انها مناسبة فريدة في حياة العراقيين ، هذا ما تؤكده عواطفهم ومشاعرهم التي يفصحون عنها في كل حين ، ومنذ ان تهيأت لهم آفاق جديدة للحياة الحرة الكريمة ، ليعبر الانسان العراقي فيها عن آرائه بحرية وجرأة لم تكن متوفرتين له في العهود الماضية التي شهدت استهانة بكل القيم والاعراف الانسانية وطمست معالم الابداع والتقدم في بلد تمتد حضارته في عمق التاريخ ، وها هو اليوم يخرج من تلك العهود بوجه أكثر اشراقا يتطلع الى مستقبل مزدهر ليوظف كل امكاناته من أجله.

   انه فرح حقيقي ستشهده أيام آذار المقبل حيث ستزدحم المراكز الانتخابية في الولايات اعلاه ، لينفض العراقيون المقيمون فيها غبار السنوات الجدباء التي تعرضوا فيها للاضطهاد والقمع وحتى الاجتثاث ففقد الابناء آباءهم وترملت النساء ، وساد الحزن في كل بيت عراقي ، نعم ، انه عرس من حيث انه بدء للحياة الجديدة ، ومحاولة للتعويض عن آلام الماضي البغيض. ان كل فرد عراقي له قصة مع ذلك الماضي ، يسردها لجيل جديد يعتقد انه يسمع قصصا من عصور محاكم التفتيش ، كيف لا ، وان ما جرى في عهود الظلام يعجز عنه الوصف .

   حسنا ، بدأ عرس عراقنا بامتياز إذن ، وانسابت جماهير العراقيين بفرح وهدوء نحو المراكز الانتخابية لتعبر عن ارادتها في التغيير وتعميق المفاهيم الانسانية في صفوف الطبقات الاجتماعية كافة ، بين التهليل والاهازيج الشعبية التي ترافق أفراح العراقيين عادة ، فأصبحت صفة لازمة لافراحهم.

   شيخ تجاوز الثمانين عامآ بقليل يستند الى عصاه منذ الصباح الباكر منتظرآ فتح المركز الانتخابي لأبوابه ، كان قد فقد اثنين من ابنانه في حرب مجنونة عام 1986 ، قال بفرح وقد اغرورقت عيناه بالدموع: هذا يوم بعث فيه ولداي من جديد ..

   امرأة في السبعين وقفت على مسافة قريبة منه ترملت منذ ثلاثين عاما ، كانت ابتسامتها تعبر عن فرحها دون تعليق.

   شاب روت له أمه قصصآ و حكايات عن الماضي ، قال ببساطة:

-       ها انا ، احاول ان اعيد لبلدي وجهه الحقيقي بأعتباره وطن المجد والحرية والتقدم.

   وهكذا يستمر العراقيون في التعبير عن فرحهم بيوم الانتخاب وجمعهم شعار واحد يقول: كلنا يد واحدة لبناء العراق. هذا هو حال الجالية العراقية في الولايات المتحدة الامريكية فكيف حالهم يا ترى في البلد الذي ينهض مرة أخرى كجواد أصيل من كبوته ؟

   الاجابة نجدها في وجوه العراقيين الذين سنحت لنا فرصة الاتصال بهم عبر الهاتف ، فقد كرس قسم الاعلام في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية مكتب أمريكا جزء من وقته لمتابعة الفرح العراقي الذي يجري في الداخل ، وكانت أصواتهم التي تنم عن الغبطة والفرح تنساب بحماس عبر الهواتف المخصصة لذلك.

   فهل هناك فرح أكبر من هذا؟

   وهل هناك عرس جميل يستوعب الجميع في قلب كبير واحد هو قلب العراق الجديد؟

  

  

  

 هيفاء الحسيني

مسؤولة قسم الاعلام بالمفوضية العليا الانتخابات

مكتب امريكا

هيفاء الحسيني


التعليقات

الاسم: حيدر الباوي
التاريخ: 21/03/2010 06:56:19
سأبقى والشعب العراقي المحروم ننتظر ثمار هذا العرس الذي تدعين اختي الفاضلة وعندما اقول المحروم اقصد به جيوش العاطلين عن العمل والنساء اللواتي يفتقدن لأبسط المقومات التي تحتاجها المرأة العراقية الطاهرة الأصيلة والأطفال الذين يحلمون بحياة تضاهي بعض الشيىء من حياة اطفال العالم اضافة الى كل مرافق الحياة اليومية في وطن الجراحات العراق الحبيب
واحب ان اذكر الجميع ان هذا العرس كان قد وقع قبل سنوات ولاكثر من ثلاث مراسيم وكانت وعود وعهود العريس
ومن كل الكيانات السياسية لا تنتهي وتكاد تكون هي المنقذ لكن ما ان حصل العريس على العروس حتى نسى كل شيىء والتفت لنزواته وشهواته وصار العراق في خبر كان

ختاما تقبلي احترامي اختي والله من وراء القصد

الاسم: رعد الشمري
التاريخ: 20/03/2010 04:08:16
الله يوفقك اتمنى لك التوفيق والنجاح المستمر في العمل

الاسم: تيسير العراق
التاريخ: 19/03/2010 21:49:33
الله يامبدعتنا اتمنى لك التوفيق في اعمالك وأني من اشد المعجبين بك واتابع كل برامجك على قناة الفيحاء الوطنية
وايضا نشاطاتك في حقوق الانسان وايضا مقالاتك المتميزة

الاسم: ابو الجود
التاريخ: 19/03/2010 06:25:52
انه العرس الثاني وتوج في مكتب انتخابات امريكا بجهود الاعلامية بنت الرافدين هيفاء الحسيني متمنيا للجالية العراقية اعراسا أخرى وتيجانا بكفاءة ووطنية اعلاميتنا
المبدعة دامت ايامنا افراحا وأعراس تحت ظل العراق الواحدوشعبه الغيور من زاخو الى الفاو


تحياتي أبو الجود

الاسم: امير كاظم سلمان
التاريخ: 18/03/2010 11:26:07
هو العرس الاكبر هو المحفل الاهم هوالحاضنة الاوسع التي اشترك بها جميع العراقيين تحت عنوان واحد هوالعراق فهذه التجربة الديمقراطية الحديثة التي انتزعت من فك الذئاب بتضحيةو بصبر وصمود العراقيين ها هي اليوم تترجم على ارض الواقع بانتخابات حرة وبعيدة عن الخوف تمثلت بعرس بنفسجي تحنت بها كل ايادي العراقيين ليشاركو معا في زف العريس وهو العراق فلا يوجد عريس غير العراق وتبقى الاجيال تلو الاجيال تجدد الاحتفال بزفاف العريس الاكبر وهو العراق فمباركا لنا كعراقيين هذا الانجاز التاريخي وهذه الديمقراطية التي تحسدنا عليها حتى امريكا وتحياتي وسلامي الى السيدة وفاء الحسيني والسلام عليكم. امير كاظم سلمان رئيس برلمان شباب العراق..parlman_youthiraq@yahoo.com

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/03/2010 03:30:38
الاخت هيفاء بارك الله تعبك في الغربة وانتهى العرس العراقي الكبير بخير والحمد الله مابقي علينا غير نرى العريس على سدة الحكم وان شاء الله خير ومايجي غير الاصلح للعراق والعراقين شكرا سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة شرفونا ببصمتكم في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000